Compartir

الفصل7

Autor: Carla Cadete
last update Fecha de publicación: 2026-06-09 00:54:03

الفصل 7

كانت رائحة اليخنة تملأ المطبخ. جلست ماريا إلى الطاولة بشعرها لا يزال رطباً من الاستحمام، مرتدية ملابس نظيفة تركتها إلزا لها. وضع ألكسندر الأطباق على الطاولة ثم جلس أمامها. كانا وحدهما، فقد احترمت إلزا اللحظة وتركتهما على راحتهما.

— أتمنى أن تعجبكِ. أنا لست طباخاً كبيراً، لكنني أتبع تعليمات إلزا جيداً. — ابتسم من طرف فمه، وعيناه تلمعان بدفء خفي.

ابتسمت ماريا بدورها بخجل.

— رائحتها لذيذة جداً... وأنا جائعة.

أكلا في صمت لبضع لحظات. أدفأ الطعام معدتهما وجلب راحة غير متوقعة. بعد أن انتهت، نهض ألكسندر وعاد بقرص وكوب ماء.

— الدواء، في موعده تماماً — قال بلطف، وهو يناولها إياه.

— شكراً.

بعد أن تناولته، دعاها بحركة من رأسه:

— هل نذهب إلى الصالة؟ إنها أكثر راحة هناك.

أومأت برأسها، وسار الاثنان إلى غرفة المعيشة. سحب منديلاً ووضعه على كتفيها عندما استقرت على الأريكة. كان هذا التصرف البسيط يدفئ أكثر من القماش نفسه.

— أخبرتني إلزا بما قلتهِ... — بدأ بصوت منخفض وهادئ. — أنكِ تعتقدين أنكِ ستبلغين الثامنة عشرة قريباً... وأنكِ مخطوبة...

خفضت ماريا عينيها، تلعب بأطراف المنديل.

— هذا كل ما أستطيع تذكره. رأسي يبدو... ضبابياً. كأنني عالقة في زمن آخر. لدي ذكريات من حين كنت في السابعة عشرة، بيت والديّ، أشياء بسيطة... لكن بعد ذلك، لا شيء. كأن جداراً قد بُني.

انحنى ألكسندر قليلاً، عيناه مثبتتان على عينيها.

— سأستدعي الطبيب مرة أخرى. لنرى إن كان هناك شيء آخر يمكننا فعله. لكن أريدكِ أن تعلمي... — تنفس بعمق — سأساعدكِ على استعادة ذاكرتكِ، ماريا. مهما استغرق الأمر.

نظرت إليه بعينين دامعتين، لا تعرف ماذا تقول. فقط أومأت برأسها، وقلبها أخف وزناً.

ساد الصمت بينهما. لم يكن غير مريح، لكنه محمل بشيء أكبر. استمر في النظر إليها، كأنه يحاول فهم كل ملامح وجهها.

شعرت ماريا فجأة بأن قلبها يتسارع. صعد دفء مختلف إلى صدرها، وللحظة لم تستطع أن تحوّل نظرها عن عينيه. كان هناك شيء يجذبها، خيط غير مرئي وقوي.

ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة، تكاد تكون غير ملحوظة، لكنها لاحظتها.

— أعتقد أنكِ... ستحبين هنا — قال بنبرة شبه حميمية.

ردت عليه بالابتسامة، بعينين لامعتين.

— أنا بالفعل أحب ذلك.

وفي تلك اللحظة الصامتة، بينما تلاشت الكلمات وتكلم النظر فقط، بدأ شيء بينهما يتفتح، بلطف ورقة، لكنه أمر لا مفر منه.

***

انفتح باب المدخل بقوة، صارخاً كالمعتاد. دخل جيرالدو المنزل بخطوات ثقيلة ووجه عابس. كانت رائحة الغبار والقلي القديم معلقة في الهواء. سار نحو المطبخ، وعندما انعطف في الممر، وجد ولديه الاثنين جالسين إلى الطاولة، يمضغان ببطء قطع خبز جاف ويشربان الماء.

عبس، وعلامات القلق واضحة على جبهته.

— ما هذا؟ — سأل بصوت خشن. — أين العشاء؟

تبادل الولدان النظرات. أجاب الأكبر:

— ماريا لم تظهر، يا أبي. وجدنا خبزاً قديماً و...

نظر جيرالدو حوله. الحوض مليء بالأطباق، وبقايا الطعام الجاف ملتصقة بها. الأرضية التي كانت بيضاء ذات يوم أصبحت مليئة ببصمات الأقدام وبقع صفراء. مفرش الطاولة ملطخ، والمنزل يفوح برائحة الإهمال الواضحة، كأن الزمن توقف هناك.

— وتركتكما هكذا؟ — تمتم باستغراب، وعيناه تلمعان. — تخرج طوال اليوم... تختفي في الليل... وتترككما، أولادي، بدون طعام، بدون ملابس مغسولة، مهملين؟

بدأ الغضب ينمو بداخله، مثل لهيب صامت ينتشر بسرعة.

— كنت أعرف. قصة الحافلة هذه هراء. هي تريد الانتباه، هذا كل شيء. ربما تريد شيئاً آخر، ربما... ربما لها عشيق في مكان ما.

خفض الولدان أعينهما، متوترين، لا يعرفان ماذا يقولان.

— لكنها تنتظر. عندما تعود هذه المرأة، ستندم حتى آخر شعرة في رأسها لأنها أحرجتني، جعلتني أبدو أحمق في هذا المنزل. لا أحد يلعب باسم رجل. لا أحد يترك أولاده هكذا. هذا، لن أسامح عليه.

دار جيرالدو على عقبيه، يتمتم بكلمات نابية بين أسنانه، فكّه مشدود وقبضتاه مضمومتان. صعد الدرج بخطوات ثقيلة، كان عليه أن يستحم وإلا سينهار من رائحته الخاصة.

ترك جيرالدو الماء يسقط على جسده المتعب، لكنه لم يرتخِ. كل قطرة ساخنة بدت وكأنها تغذي أكثر دوامة الأفكار التي تغلي في عقله. استند بيديه على جدران الدوش وتنفس بعمق. صورة أولاده يأكلان الخبز والماء كانت تطارده. لكن لم يكن هذا فقط. كان الغرور الجريح يؤلمه أكثر من جوع أولاده.

"لا بد أنها مع رجل آخر"، فكر، وعيناه مغمضتان من الغضب. "هذا فقط يفسر اختفاءها طوال اليوم دون خبر."

انغلقت أصابعه بقوة. كانت الفكرة تدق دون توقف: مع رجل آخر. صعد الدم إلى رأسه.

— لا — تمتم بين أسنانه، كأنه تحذير للمرآة الضبابية في الحمام. — هذا لا. افعلي ما تريدين، لكن الخيانة... لا.

كانت الإحباط يأكل صدره. مهما كان جسده لم يعد يستجيب كالسابق، مهما كان في السنوات الخمس الأخيرة لم يستطع إشباعها كرجل، لم يكن يستطع، ولم يكن يقبل، أن يُهان.

"الرجل رجل. والمرأة التي تخون تدفع الثمن غالياً."

هذه الكلمات التي قالها والده عندما كان طفلاً صغيراً عادت بقوة مخيفة. لم يكن جيرالدو يعرف بعد ماذا سيفعل عندما تعود ماريا، إن عادت. لكن شيئاً واحداً كان مؤكداً: لم يكن مستعداً للسماح.

مسح وجهه بالمنشفة، نظر إلى انعكاسه وواجه نفسه كأنه على وشك اتخاذ قرار.

وفي تلك الليلة، بينما غرق المنزل في الصمت ونام الولدان في عدم الراحة، كان قلب جيرالدو ثقيلاً ليس فقط بالغضب، بل بالخوف أيضاً. خوف من أن ماريا لن تعود فعلاً.

لا هو ولا أولاده، الذين تجاوزوا الثمانية عشر عاماً، كانوا يعرفون كيف يفعلون أي شيء داخل المنزل. لم يعرفوا حتى كيف يعدون فنجان قهوة بسيط.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل50

    الفصل 50بعد اثني عشر عامًا...كان شمس الصباح تدفئ الحقول الجبلية للمزرعة، مم evaporating الندى عن العشب الرطب. كانت الخيول تجري جنبًا إلى جنب، وبينها برز أليكسندر وابنه لوكاس، الذي أصبح الآن في الثانية عشرة من عمره، ثابتًا على السرج بعينين تلمعان بحماس.— امسك اللجام بقوة لكن بلطف يا بني. الجواد يشعر بنيتك قبل أن تلمسه — قال أليكسندر بابتسامة هادئة، وهو يراقب الفتى يطبق كل تعليم بإخلاص.أومأ لوكاس برأسه مركزًا، وكرر حركات أبيه. كانا جنبًا إلى جنب يروضان مهرًا جديدًا لا يزال يستغرب السرج. كان أليكسندر يقول دائمًا إن ترويض الجواد يشبه بناء الجذور معه: الصبر، والثبات، والثقة المتبادلة.— إنه يهدأ — قال لوكاس وهو يمسح على عنق الحيوان.— نعم. وهذا فضلك أنت. لديك يدان طيبتان. كان جدك رونالد يقول إن الجواد يتعرف على قلب من يقوده. وقلبك… قوي وهادئ.ابتسم الابن بفخر. كان يعشق هذه اللحظات مع أبيه. أكثر من ركوب الخيل، كان الوقت الذي يقضيه معه هو ما يُقدّره أكثر من أي شيء. كان يشعر أنه كبير ومحترم. أما أليكسندر فكان يتأثر عندما يرى في ابنه انعكاس كل ما حارب لبنائه.— بابا؟— نعم يا بني؟— يومًا

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل49

    الفصل 49مكث أدالبرتو عدة أيام في مزرعة أخيه للراحة، وتعويض الشوق، واستعادة الحديث. كان الاثنان يضحكان من ذكريات الطفولة، ويركبان الخيل معًا عبر الممرات التي يعرفانها عن ظهر قلب، ويساعدان ماريا في المهام الصغيرة رغم إصرارها على أن كل شيء تحت السيطرة.في صباح مشمس، بينما كان رائحة خبز الجبن والقهوة الطازجة تملأ المطبخ، رأت ماريا سيارة تقترب عبر الطريق الترابي. ابتسمت عندما تعرفت على بياتريز تنزل من المقعد الأمامي وهي تحمل الصغيرة ماريسا بين ذراعيها. نزل ليوناردو من جانب السائق، وجاء فابيو، أخوها، خلفه مباشرة، حاملاً كيسًا من الهدايا.توجهت ماريا نحو البوابة لاستقبالهم وقلبها يعتصر من الفرح والحزن في الوقت نفسه.- انظروا من جاء! - قالت وهي تفتح ذراعيها لتحتضن بياتريز.- سامحيني لأنني لم أزركِ في المستشفى - قالت بياتريز وعيناها تفيضان بالدموع. - حدث كل شيء بسرعة كبيرة… وفاة والدي، الدفن… أشياء كثيرة في الوقت نفسه.- أنا أفهم - ردت ماريا بلطف. - اشتقتُ إليكِ بالفعل، لكنني تخيلت أن الأمر كان صعبًا عليكِ.ابتسمت بياتريز بحزن وهي تهدئ ماريسا في حضنها.- أحضرتُ صغيرتي لتعرف صديقها.- يا لها م

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل48

    الفصل 48بعد الدفن، عاد الجميع إلى المنزل. كان الجو يسوده الصمت، وهضم بطيء لكل ما حدث، للخسارة، للذكريات، ولظلال الماضي التي أصرت على عدم الاختفاء. ليوناردو، مع ذلك، كان يحمل عبئًا أثقل. كان يعلم أن اللحظة لم تكن مثالية… لكن كيف يمكنه أن يخفي لفترة أطول ما اكتشفه للتو؟أعطت بياتريز حمامًا للصغيرة ماريسا برفق، وهي تغني لها بهدوء، محاولة طرد ألم اليوم. بعد ذلك، أرضعتها، وليوناردو بجانبها يساعد في كل ما يلزم. عندما نامت الطفلة أخيرًا، ملفوفة ببطانية وردية فاتحة، قبل ليوناردو جبين ابنته ونظر إلى زوجته.— حبيبتي… — ناداها بصوت منخفض. — هل يمكننا التحدث قليلاً؟أومأت بياتريز برأسها، متشككة.— بالتأكيد. هيا إلى الصالة.ذهبا معًا، يمشيان ببطء. في الصالة، كان فابيو ملقى على الأريكة، عيناه مثبتتان على التلفاز، لكنه كان بوضوح بعيدًا، منغمسًا في أفكاره الخاصة. لم يبدُ أنه ينتبه لأي شيء حوله.جلس ليوناردو بجانب بياتريز، ممسكًا بيديها. تنفس بعمق قبل أن يبدأ، بنظرة جدية وثقل في صدره.— أحتاج أن أخبرك بشيء… الأمر صعب، لكن… أعتقد أنكِ تستحقين المعرفة، وفابيو أيضًا.عبست بياتريز، قلقة.— هل هو عن والدي

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل47

    الفصل 47كان جهاز مراقبة القلب يصدر صوتًا بطيئًا، يحدد إيقاع الحياة الهشة التي كانت تتسلل بعيدًا. في الغرفة الهادئة والمظلمة، كانت تنفس جيرالدو يُدار بالأجهزة. كان الطبيب المسؤول قد غادر للتو بعد اجتماع مع الفريق.— لن يتجاوز هذه الليلة — علق أحد المقيمين بصوت grave بجانب الباب — الجسم يدخل في فشل متعدد الأعضاء.داخل الغرفة، كان ممرضان يعدلان الدواء بحذر.— وتخيّل أن هذا الرجل كان شجاعًا — قال أحدهما بهمس — ضرب زوجته، عاش كما أراد... والآن يموت.— الحياة تُحاسِب — رد الآخر وهو يتحقق من العلامات الحيوية — وأحيانًا تُحاسِب غاليًا.كانت ممرات المستشفى خالية في تلك الساعة المبكرة من الفجر، ولم يُسمع سوى أصوات الآلات البعيدة والخطوات المتعجلة. في الغرفة 312، بدا الزمن وكأنه توقف.بدأ جهاز مراقبة قلب جيرالدو يتباطأ. أصبحت النغمات المنتظمة متباعدة، مترددة... حتى اجتاح المكان صوت حاد ومستمر أخير.— توقف قلبي — أعلن الممرض، بينما حاول الآخر إجراء المناورات الروتينية.دخل الأطباء يركضون. حاولوا إنعاشه لمدة عشر دقائق. تدليك الصدر، حقن، صدمات كهربائية. كل ذلك بلا جدوى.أخيرًا خفض الطبيب المسؤول ع

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل46

    الفصل 46انفتح باب المنزل بقوة، واصطدم بالحائط. دخل ليوناردو لاهثًا، صدره يرتفع ويهبط بسرعة. شعره المبعثر، وقميصه المفتوح جزئيًا، ونظرته اليائسة، كلها دلائل على مدى سرعة ركضه.— هل ولدت؟ — سأل وهو لا يزال بدون نفس، يمسح المكان بنظراته حتى وجد ماريا بجانب السرير، وخلفها مباشرة بياتريز تحمل الطفلة.ابتسمت بياتريز متأثرة عندما رأته.— ليوناردو...اقترب مسرعًا، لكنه تردد عندما رأى الحزمة الصغيرة في ذراعيها. امتلأت عيناه بالدموع. انحنى بحذر أمام الاثنتين.— هل يمكنني؟ — سأل بصوت مكتوم.أومأت بياتريز، وبحنان وضعت الصغيرة ماريسا في ذراعي أبيها. حملها ليوناردو كأنه يحمل قلبه خارج صدره.— يا إلهي... إنها صغيرة جدًا... مثالية جدًا — همس، والدموع تنهمر دون سيطرة — أنتما حياتي.ابتعدت ماريا بهدوء، تاركة اللحظة للاثنين. كان ألكسندر ينتظرها عند الباب مبتسمًا.احتضنت نفسها في ذراعي زوجها، الذي عانقها من الجانب. أسندت رأسها على كتفه.بعد دقائق، اقتربت ماريا من السرير بنظرة رقيقة، تلمس وجه بياتريز بأطراف أصابعها.— كنتُ أتمنى جدًا أن أبقى هنا، أساعدكِ في الأيام الأولى... أعتني بحفيدتي.أمسكت بياتريز ب

  • عندما يمنح القدر فرصة جديدة   الفصل45

    الفصل 45مع وجود جيرالدو في غيبوبة، اضطر المستشفى إلى إبلاغ السلطات القضائية رسميًا بالوضع، نظرًا لأنه كان تحت الاحتجاز. تلقت النيابة العامة التقرير الطبي الكامل، بما في ذلك التقارير التي تشير إلى تدهور صحته وظروف الضرب في السجن. فُتح فورًا تحقيق جديد للتحقق مما إذا كان هناك تقصير في أمن السجن، لكن التركيز الرئيسي ظل على الجرائم التي ارتكبها قبل اعتقاله.كان المدعي العام المسؤول عن قضية ماريا واضحًا:— حتى لو كان في غيبوبة، فإن القضية مستمرة. إذا استيقظ، سيتعين عليه الرد على جميع الجرائم. وإذا لم يستيقظ، سننهيها بناءً على حالته الصحية الدائمة، لكن ليس قبل ضمان حقوق الضحية.أُبلغت ماريا بالوضع من خلال محاميها، الذي قدم لها المعلومات.— يمكنكِ الاطمئنان، ماريا. كل ما يتعلق بالعدالة قد تم. لقد دفع جزءًا من الثمن، وحتى وهو فاقد الوعي، فإن القانون يؤدي دوره.استمعت إلى كل شيء في صمت، تلامس بطنها باليد اليسرى وتمسك بيد ألكسندر باليمنى. لم يكن هناك فرح في ذلك، بل راحة فقط.— كل ما أردته هو السلام... والآن حصلت عليه.مرت أسابيع. ازدهرت الحياة في المزرعة مثل الحديقة التي تعتني بها ماريا بتفانٍ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status