Compartir

الفصل 49 - ضيوف بلا موعد

last update Fecha de publicación: 2026-10-24 00:12:35

عاد آدم إلى المنزل بعد انتهاء الزيارة العائلية، فوجد العنود تخلع ساعتها قرب المدخل. كان اليوم طويلًا، وقد ساعدت نوف في استقبال الضيوف حتى غادر آخرهم، لكنها لم تُخفِ ارتياحها حين أغلقت الباب خلفها.

سألها آدم وهو يضع مفاتيحه:

"هل أنتِ متعبة؟"

"قليلًا، لكن الأمر انتهى على خير."

تردد قبل أن يخبرها بما حدث في نهاية الزيارة. كان ناصر قد طلب منه البقاء بعد مغادرة معظم الضيوف، ثم أخبره أن بعض أفراد العائلة سيأتون إلى المدينة الأسبوع المقبل، وأنه يفكر في استضافتهم في منزل آدم يومين حتى ينتهي ترتيب إقامت
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 70 - ما كان يجب أن يصل إلى أمها

    أغلقت غالية باب غرفتها بعدما انتهت المكالمة، لكنها لم تبتعد عن الهاتف. ظلت تنظر إلى اسمه على الشاشة للحظات، ثم أعادت الاتصال بضحى.أجابت ضحى سريعًا."هل فكرتِ في الأمر؟"قالت غالية بلهجة حازمة: "فكرت، وقررت أن أقول لك شيئًا واحدًا. لن أساعدك على البحث في حياة العنود الخاصة."تبدل صوت ضحى فورًا."لم أطلب منك التجسس عليها. سألتك فقط إن كنت تعرفين عنها شيئًا لا أعرفه.""ولماذا تحتاجين إلى معرفة شيء لا تعرفينه؟"صمتت ضحى لحظة، ثم قالت: "لأن الجميع يتصرفون وكأنها لا تخطئ، وكأنني أنا التي تفتعل كل مشكلة.""لم يقل أحد إنها لا تخطئ. لكنك لا تبحثين عن خطأ عابر؛ أنت تريدين شيئًا تستخدمينه ضدها."جاء رد ضحى باردًا: "يبدو أنك انضممتِ إلى صفها أنت أيضًا.""لا أحاربك، ولا أقف ضدك. لكنني لن أتهم امرأة لمجرد أنك لا تحبين وجودها."أنهت غالية المكالمة قبل أن تسمع ردًا آخر.لم يكن رفضها كافيًا لإيقاف ضحى. فقد بقيت الأخيرة جالسة أمام مرآتها، تقلب خاتمها بين أصابعها، حتى استقرت عيناها على حقيبتها. لم تكن تحتاج إلى سر قديم أو حكاية لا يستطيع أحد إثباتها. كانت تحتاج إلى الوصول إلى العنود من طريق لا تتوقعه.

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 69 - الكلمة التي أشعلت المجلس

    دخلت العنود المجلس خلف آدم، فوجدت ناصر جالسًا في صدر الغرفة، وإلى جواره نوف. كان بندر وغالية قد وصلا بالفعل، بينما جلس مشعل قرب ضحى، وتركوا مقعدين فارغين لآدم وزوجته.ما إن جلست العنود حتى قال ناصر:"انتظرت حتى اجتمعتم جميعًا لأنني لا أريد أن أنقل كلام أحد إلى الآخر. ما سأقوله أريد من كل شخص أن يسمعه مني مباشرة."وضعت نوف فنجان القهوة على الطاولة، ثم نظرت إلى أبنائها.تابع ناصر: "لاحظت في الأشهر الأخيرة أن خلافات صغيرة أصبحت تدخل بيوتنا، ثم تنتقل من زوجة إلى زوج، ومن أخ إلى أخيه، حتى أصبحنا نجتمع ولا نعرف إن كنا سنقضي وقتًا عائليًا أم سنخرج بخلاف جديد."تحركت ضحى في مقعدها، ثم قالت: "أحيانًا لا تكون الخلافات صغيرة كما تبدو."نظر إليها ناصر. "سأسمع الجميع، لكن دعيني أكمل."صمتت.قال ناصر: "قررت أن أخصص هذا المجلس مساء كل جمعة لاجتماع العائلة، ما لم يكن لدى أحد ظرف يمنعه. لا أريد أن تنقطع صلتنا بسبب خلاف بين اثنين، ولا أريد أن يضطر أحد إلى اختيار جانب حتى يثبت ولاءه."قال بندر: "لا أرى مشكلة في ذلك."أضافت غالية: "سيكون الأمر جيدًا إذا استطعنا أن نجلس من دون أن يتحول كل حديث إلى عتاب."

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 68 - لم تعد ضيفة

    "لن أسمح لكِ بأخذ هذه الأطباق إلى المطبخ."رفعت العنود رأسها نحو نوف، التي انتزعت منها الطبق قبل أن تضعه فوق بقية الأطباق المتراكمة.قالت نوف: "أنتِ ضيفتي اليوم، اجلسي قليلًا."ابتسمت العنود وهي تجفف يديها بالمنشفة. "أنا زوجة ابنك، ولست ضيفة كلما جئت إلى هنا."ضحكت نوف، ثم وضعت الطبق فوق الرخامة. "إذن أثبتي ذلك واجلسي، ودعيني أنا أعمل."كانت العنود قد جاءت إلى منزل عائلة الراشد برفقة آدم لقضاء الغداء مع والديه وإخوته. لم تكن الزيارة مقررة منذ أيام، بل اتصلت نوف بابنها في الصباح وطلبت منه الحضور، وأصرت على أن يأتي مع زوجته.وصلت ضحى بعدهما، ودخلت المطبخ بحثًا عن نوف. توقفت عند الباب حين رأت العنود واقفة إلى جوارها.قالت: "أرى أنك أصبحتِ صاحبة المكان هنا."التفتت العنود إليها. "كنت أساعد والدتك.""والدتي؟" كررت ضحى الكلمة وهي تبتسم. "منذ متى أصبحتِ تنادينها بهذه الطريقة؟"أجابت نوف قبل أن ترد العنود: "منذ أن أصبحت زوجة ابني. هل لديكِ اعتراض؟"اختفت ابتسامة ضحى للحظة."بالطبع لا. كنت أمزح."أخذت نوف المنشفة من يد العنود ووضعتها على الطاولة. "تعالي معي إلى الصالة. الرجال وصلوا، ولن أجعل ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 67 - ما لا يمكن إصلاحه بكلمة

    وصلت العنود إلى المطبخ قبل آدم بقليل. وضعت إبريق الماء على النار، ثم سحبت هاتفها حين اهتز فوق الرخام. كانت رسالة من غلا، مرفقًا بها مقطع قصير من الفعالية.فتحته.ظهر صوت ضحى واضحًا من مكبر القاعة: "أدعو العنود الآن للصعود حتى تقدم المساهمة التي خصصتها لهذه المناسبة".أغلقت العنود المقطع.دخل آدم وهو يفك أزرار أكمامه. سألها: "هل أرسلت غلا المقطع؟""نعم."مد يده إلى الهاتف، لكنها لم تسلمه إياه.قالت: "لماذا تريد مشاهدته؟ كنت هناك.""أريد أن أعرف كيف بدا الأمر من مكان آخر.""من مكان آخر؟ لقد كنت أقرب شخص إليها حين قالت إنني تعهدت بمساهمة. كنت تسمعها."سحب آدم كرسيًا وجلس. "لا أحاول إنكار ما حدث.""إذن لا تتعامل معه كأنه تسجيل يحتاج إلى مراجعة. أنا التي وقفت أمام الجميع، وأنا التي اضطررت إلى نفي كلام لم أقله."صفّر إبريق الماء، فأطفأت العنود النار حتى ارتطم المقبض بالموقد. أخذت كوبين، ثم وضعت أحدهما أمام آدم.رن هاتفه. ظهر اسم مشعل على الشاشة.أجاب آدم: "نعم؟"قال مشعل بحدة: "ضحى تقول إن العنود أحرجتها أمام الجميع، وإنك صعدت إلى المنصة لتؤكد أنها لم توافق على شيء، وكأن ضحى اختلقت الأمر عم

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 66 - أمام الحاضرين

    وصل آدم والعنود إلى مقر الفعالية قبل موعد الافتتاح بعشرين دقيقة. كانت القاعة مزدحمة بالعاملين والمتطوعين، والطاولات موزعة حول المنصة، بينما انشغل مشعل بمراجعة الترتيبات الأخيرة.قال آدم وهو يخلع معطفه: "يمكننا البقاء ساعة ثم نغادر."أجابته العنود: "لا داعي لتحديد وقت. سنغادر عندما ننتهي."اقتربت منهما غلا، واحتضنت العنود قبل أن تشير إلى المقاعد القريبة من المنصة."احتفظت لكما بمقعدين في الصف الأول."شكرتها العنود وجلست، بينما اتجه آدم إلى أخيه. لم تكن تنوي المشاركة في التنظيم، وقد أوضحت ذلك مسبقًا. أرادت حضور الفعالية فقط، من دون أن تتحول إلى جزء من خلاف جديد.بعد دقائق، ظهرت ضحى مرتدية فستانًا أنيقًا، تحمل ملفًا وتتحرك بين الطاولات. توقفت أمام العنود."سعيدة بحضورك. كنت أتمنى أن تساعدينا في الاستقبال، لكن لا بأس."قالت العنود: "حضرت ضيفة."ابتسمت ضحى. "بالطبع، لم أقل غير ذلك."ثم ابتعدت قبل أن تحصل على رد آخر.بدأ الحاضرون بالدخول، وتقدمت ضحى إلى المنصة لتراجع ترتيب الكلمات مع مشعل. وبعد قليل، صعدت إلى الميكروفون وأعلنت بداية الفعالية، ثم رحبت بالعائلة والحاضرين.قدمت مشعل ليلقي كلمت

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 65 - اسمها على القائمة

    وصلت العنود إلى المنزل بعد ظهر الثلاثاء، فوجدت آدم يقف أمام الطاولة في الصالة، يتحدث عبر الهاتف ويقلب مجموعة من الأوراق. ما إن رآها حتى أنهى المكالمة، ثم رفع ورقة تحمل شعار مؤسسة عائلته.قال: "هل وافقتِ على المشاركة في تنظيم الفعالية الخيرية يوم السبت؟"وضعت حقيبتها جانبًا. "أي فعالية؟"نظر إلى الورقة مرة أخرى. "حفل المؤسسة السنوي. مشعل أخبرني أن ضحى اقترحت أن تتولي بعض الترتيبات، وأنك وافقتِ على مساعدتها."اقتربت العنود وأخذت الورقة من يده. كان عنوان الفعالية مطبوعًا في أعلاها، وتحته جدول يتضمن أسماء المسؤولين عن الاستقبال وتنظيم التبرعات وتجهيز القاعة. وفي منتصف الصفحة وجدت اسمها بجوار بند الإشراف على استقبال الضيوف.رفعت رأسها إليه."أنا لم أوافق على هذا."لم يجب آدم فورًا، بل أشار إلى الورقة. "ربما حدث سوء فهم. مشعل قال إن ضحى تحدثت معك.""لم تتحدث معي عن هذه الفعالية أصلًا."أخرجت هاتفها وفتحت محادثة ضحى. كانت آخر رسالة بينهما قبل يومين، وقد اقتصرت على سؤال عابر عن موعد زيارة نوف. لم يكن هناك أي ذكر للحفل.قالت العنود: "يمكنك أن تسألها بنفسك. لكنني لن أذهب إلى مكان لأكتشف أنني مس

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status