ログインعين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة لم تكن العنود تحلم بالثراء، ولم تتخيل يومًا أن زواجها من رجل مثل آدم الراشد سيجعلها تعيش داخل قصر فاخر، وتصبح زوجة واحد من أشهر رجال الأعمال الشباب في الخليج. كان آدم يملك المال والنفوذ وكل ما يمكن أن يحلم به رجل، لكنه لم يجد المرأة التي يريد أن يقضي معها حياته... حتى ظهرت العنود. أحبها، اختارها، وتزوجها رغم اعتراضات عائلته. لكن دخول العنود إلى عائلة الراشد لم يكن بداية حياة فاخرة كما ظنت، بل كان بداية حرب صامتة. زوجات إخوة آدم لم يتقبلن أن تأتي امرأة غريبة عن عالمهم وتحصل على قلب الرجل الأكثر ثراءً وتأثيرًا بينهم. بدأت الغيرة بنظرات وكلمات، ثم تحولت إلى مكائد وشائعات ومحاولات مستمرة لإفساد العلاقة بين الزوجين. لكن عندما فشلت كل المحاولات، قررت إحدى النساء اللجوء إلى وسيلة أكثر خطورة... السحر. بعدها بدأ آدم يتغير. الرجل الذي كان يرى العنود أهم امرأة في حياته أصبح سريع الغضب، يشك في كلامها، ويبتعد عنها دون أن يفهم حتى هو سبب ما يشعر به. أما العنود، فوجدت نفسها فجأة تقاتل من أجل زواجها، بينما الأشخاص الذين يعيشون حولها يبتسمون في وجهها ويخفون خلف ابتساماتهم أسرارًا خطيرة. هل تستطيع العنود إنقاذ حبها قبل أن تخسره؟ ومن صاحبة العين الحاقدة التي لم تحتمل رؤية سعادتهما؟ وماذا سيحدث عندما يكتشف آدم أن المرأة التي وثق بها كانت جزءًا من المؤامرة التي كادت تدمر زواجه؟ في عائلة الراشد، لا يكفي أن تكون زوجة المليونير... عليك أولًا أن تنجو من عيون من يتمنون سقوطك.
もっと見るكان اسم آدم الراشد معروفًا في عالم المال والأعمال قبل أن يعرفه الناس في المناسبات الاجتماعية.
في الحادية والثلاثين من عمره، كان قد استطاع أن يبني لنفسه مكانة جعلته واحدًا من أكثر رجال عائلته ثراءً ونفوذًا. امتلك شركات واستثمارات وعقارات، وأصبح اسمه مرتبطًا بالنجاح أكثر مما كان مرتبطًا بعمره. لكن الثروة لم تكن الشيء الوحيد الذي يميزه. كان آدم رجلًا هادئًا في معظم الأوقات، لا يتحدث كثيرًا، ولا يسمح للآخرين بمعرفة ما يدور في رأسه بسهولة. وحين يتخذ قرارًا، كان من الصعب أن يجعله أحد يتراجع عنه. في ذلك الصباح، استيقظ قبل موعده المعتاد. فتح ستائر غرفته، فاندفع ضوء الشمس إلى الداخل، وانعكس على الأرضية الرخامية اللامعة. كان الهواء القادم من النافذة يحمل رائحة الحديقة بعد أن تم ري الأشجار، بينما كانت أصوات الطيور تصل إليه خافتة من الخارج. وقف أمام المرآة، وعدّل ياقة ثوبه الأبيض. ثم ارتدى ساعته الفاخرة، وألقى نظرة أخيرة على مظهره قبل أن يغادر الغرفة. كان كل شيء في حياته منظمًا. ملابسه، مواعيده، أعماله، اجتماعاته. كل شيء تقريبًا. إلا حياته الخاصة. نزل إلى الطابق الأرضي، فوجد والدته نوف تجلس في الصالة، بينما كان والده ناصر يراجع بعض الأوراق. رفعت نوف عينيها عندما رأته. "صباح الخير يا آدم." اقترب منها وقبّل رأسها. "صباح الخير يا أمي." وضعت أمامه فنجان القهوة. "اجلس قليلًا. لا تذهب قبل أن تشرب قهوتك." جلس آدم وأمسك الفنجان. كانت رائحة الحَبَهَان واضحة، والقهوة ساخنة لدرجة جعلته ينتظر لحظة قبل أن يرتشف منها. نظر إليه ناصر من فوق الأوراق. "هل لديك اجتماع مهم اليوم؟" "لدي أكثر من اجتماع." "ومتى ستعود؟" رفع آدم عينيه إليه. "لماذا أشعر أن السؤال لا يتعلق بالعمل؟" ابتسم ناصر. "لأنك تعرفني جيدًا." تنفست نوف بهدوء، ثم قالت: "أبوك يريد الحديث معك منذ أيام." نظر آدم إليها. "عن ماذا؟" أجاب ناصر: "عن حياتك." سكت آدم لحظة. ثم وضع الفنجان على الطاولة. "حسنًا." قالت نوف: "أنت تعرف ما نقصد." "الزواج." هزت رأسها. "نعم." ابتسم آدم ابتسامة قصيرة. "كنت أعلم أن هذا الموضوع سيأتي." قال ناصر: "وأنت تعلم أيضًا أننا لا نحاول إجبارك." "أعرف." "لكننا نريد أن نراك مستقرًا." نظر آدم إلى والده. "أنا مستقر." قال ناصر: "في عملك." ثم أضاف: "أما حياتك، فأنت تؤجلها منذ سنوات." بقي آدم صامتًا. لم يكن يستطيع أن ينكر ذلك. لم يكن قد رفض الزواج من حيث المبدأ، لكنه لم يكن مستعدًا لأن يتزوج امرأة فقط لأن عائلته ترى أن الوقت مناسب. قالت نوف: "لا نريد منك إلا أن تعطي الأمر فرصة." سأل آدم: "وماذا تقصدين بفرصة؟" "أن تسمح لنفسك بالتعرف إلى شخص مناسب." ابتسم آدم. "إذا قابلت المرأة المناسبة، فلن أرفض." سأله ناصر: "وما المرأة المناسبة في رأيك؟" فكر آدم لثوانٍ. كان يستطيع أن يذكر عشرات الصفات، لكنه اختار أبسطها. "امرأة صادقة." قالت نوف: "وماذا أيضًا؟" "ألا تهتم بمالي." ابتسم ناصر. "وهل تعتقد أنك تستطيع معرفة ذلك بسهولة؟" "سأعرف." "وماذا لو كانت جميلة؟" ضحك آدم بهدوء. "الجمال مهم، لكنه ليس السبب الذي يجعلني أتزوج." قالت نوف: "إذن أنت تبحث عن أكثر من الجمال." "أبحث عن امرأة أستطيع أن أثق بها." تبادل ناصر ونوف نظرة قصيرة. ثم قال ناصر: "أتمنى أن تجدها." نهض آدم من مكانه. "وأنا أيضًا." اتجه نحو الباب. لكن قبل أن يخرج، قال ناصر: "آدم." التفت إليه. "نعم؟" "لا تجعل العمل يجعلك تكتشف متأخرًا أن هناك أشياء لا يمكن تعويضها بالمال." ظل آدم ينظر إلى والده للحظات. ثم قال: "سأفكر في كلامك." خرج. لكن الجملة بقيت في ذهنه. --- في الجهة الأخرى من المدينة، كانت العنود تعيش صباحًا مختلفًا تمامًا. لم يكن منزل عائلتها يشبه القصر الكبير الذي نشأ فيه آدم، لكنه كان يحمل دفء المكان الذي اعتادت عليه منذ طفولتها. كانت العنود في الرابعة والعشرين من عمرها. جميلة بملامح هادئة، ونظرة تحمل شيئًا من الثقة والحذر في الوقت نفسه. لم تكن معتادة على لفت الانتباه، ولم تكن ترى أن قيمة المرأة مرتبطة بما ترتديه أو بما تملكه عائلتها. كانت ترى أن الإنسان يُعرف بأخلاقه. وقفت أمام المرآة ترتب شعرها، ثم التقطت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي. وجدت والدتها تنتظرها. قالت: "هل ستخرجين الآن؟" "نعم." جلست العنود للحظات. وضعت والدتها فنجان القهوة أمامها. ارتفعت رائحة البن في المكان، واختلطت برائحة الهيل. ارتشفت العنود قليلًا. ثم سألتها والدتها: "هل لديك الكثير من الأمور اليوم؟" "ليس كثيرًا." "إذن لا تتأخري." ابتسمت العنود. "لن أتأخر." نظرت إليها والدتها للحظات. ثم قالت: "أشعر أنك تفكرين في شيء." رفعت العنود عينيها. "لا يوجد شيء." "أنت ابنتي، وأعرف متى تكونين شاردة." ابتسمت العنود. "ربما لأنني لم أنم جيدًا." هزت والدتها رأسها. "على كل حال، لا تتخذي أي قرار سريع في حياتك." استغربت العنود. "لماذا تقولين ذلك الآن؟" "لأن الحياة أحيانًا تضع أمامنا أشخاصًا لم نبحث عنهم." صمتت العنود. لم تعرف لماذا شعرت أن كلمات والدتها غريبة. قالت: "إذا ظهر شخص في حياتي، فسأعرف كيف أتعامل معه." ابتسمت والدتها. "هذا ما أتمناه." نهضت العنود. أخذت حقيبتها، ثم اتجهت إلى الباب. وقبل أن تخرج، سمعت والدتها تقول: "اعتني بنفسك." التفتت إليها. "سأفعل." ثم غادرت. --- مرّت ساعات العمل بالنسبة إلى آدم ببطء. كان في مكتبه عندما دخل أحد موظفيه بملف جديد. وضعه أمامه. "هذه آخر الأرقام." فتح آدم الملف، وبدأ يقرأ. ظل صامتًا لدقائق. ثم رفع رأسه. "هناك خطأ هنا." قال الموظف: "أين؟" أشار آدم إلى أحد الأرقام. "هذا الرقم لا يتوافق مع التقرير السابق." اقترب الموظف. وبعد مراجعة سريعة، اكتشف الخطأ. "أنت محق." أغلق آدم الملف. "صححه قبل الاجتماع." "حسنًا." خرج الموظف. بقي آدم وحده. نظر إلى الساعة. كان يشعر بالإرهاق رغم أن اليوم لم ينته. أمسك هاتفه، ثم وضعه مرة أخرى. فجأة تذكر كلام والده. "هناك أشياء لا يمكن تعويضها بالمال." نهض. قرر أن يغادر قبل موعده المعتاد. ربما كان يحتاج إلى بعض الهواء. --- في الوقت نفسه، كانت العنود قد وصلت إلى المكان نفسه تقريبًا. ترجلت من سيارتها، وأغلقت الباب. كانت الشمس تميل نحو الغروب، والهواء أصبح ألطف من ساعات الظهيرة. تحركت الأشجار القريبة ببطء، بينما كانت أصوات السيارات تصل من بعيد. أمسكت العنود حقيبتها ومشت. لم تكن تعرف أن شخصًا آخر وصل إلى المكان نفسه. كان آدم قد أوقف سيارته على مسافة قصيرة. نزل منها، وأغلق الباب، ثم سار دون هدف محدد. لم يكن يبحث عن امرأة. ولم يكن يفكر في الزواج. كان يريد فقط بعض الهدوء. ثم رأى العنود. لم يكن اللقاء دراميًا. لم تتوقف الدنيا. ولم يسمع أي موسيقى. كانت مجرد امرأة تسير أمامه، ورجل لم يكن يعرفها. لكن آدم نظر إليها مرة ثانية. كانت تسير بهدوء، دون أن تحاول جذب انتباه أحد. وفجأة سقط شيء صغير من حقيبتها على الأرض. لم تنتبه. انحنى آدم والتقطه. ثم قال: "عفوًا." توقفت العنود والتفتت. نظر إليها آدم للمرة الأولى. كانت عيناها أول ما لفت انتباهه. لم تكن نظرتها خائفة أو مرتبكة، بل كانت هادئة، وفيها شيء جعله يتوقف لحظة قبل أن يتحدث. مد يده إليها. "أعتقد أن هذا لك." نظرت إلى الشيء في يده، ثم أخذته. "نعم، هذا لي. شكرًا لك." "العفو." كانت تستطيع أن تغادر. وكان يستطيع أن يذهب في طريقه. لكن آدم قال: "أنا آدم، بالمناسبة." ترددت العنود لحظة. ثم قالت: "العنود." كرر اسمها بصوت منخفض: "العنود." ابتسمت ابتسامة بسيطة. "تشرفت." قال: "وأنا أيضًا." ثم استدارت وغادرت. وقف آدم مكانه للحظات. تابعها بعينيه حتى ابتعدت. لم يكن يعرف لماذا ظل اسمها في ذهنه. العنود. اسم بسيط. لكن شيئًا في ذلك اللقاء لم يكن بسيطًا بالنسبة إليه. أما العنود، فقد تابعت طريقها دون أن تلتفت خلفها. لكنها عندما وصلت إلى سيارتها، توقفت لحظة قبل أن تفتح الباب. تذكرت الرجل الذي أعاد إليها ما سقط منها. لم يكن غريبًا في مظهره أو تصرفه. كان هادئًا. واثقًا. ومختلفًا عن الرجال الذين اعتادت رؤيتهم. فتحت باب السيارة وجلست. لم تعرف من يكون. ولم تكن تعرف أنه آدم الراشد. الرجل الذي تملك عائلته واحدة من أكبر الثروات في محيطهم. والرجل الذي كان والده يتحدث معه في الصباح عن الزواج. والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن تعرف أن تلك الصدفة الصغيرة ستكون بداية قصة ستدخلها إلى عالم لم تعرفه من قبل. عالم المال والنفوذ والعائلة. وعالم الغيرة أيضًا. ففي تلك اللحظة، لم يكن هناك عدو. ولم تكن هناك مؤامرة. ولم تكن هناك امرأة تخطط لإيذائها. كان هناك فقط رجل وامرأة التقيا للمرة الأولى. لكن الحياة كانت قد بدأت بالفعل في تحريك أول قطعة على رقعة طويلة. وكان آدم، الذي ظن طوال حياته أنه يستطيع التحكم في كل شيء، على وشك اكتشاف أن هناك أشياء لا تخضع للسيطرة. وأولها... الحب.لم تكن العنود تتوقع أن يكون أول خلاف حقيقي بينها وبين آدم بسبب أمر لم تفعله.بدأ كل شيء باتصال قصير تلقته في منتصف النهار من غلا، التي أخبرتها أن نوف ترغب في رؤيتها مساءً. وافقت العنود، ثم عادت إلى عملها دون أن تفكر كثيرًا في الأمر.لكن بعد أقل من ساعة، وصلتها رسالة من آدم."هل ستذهبين إلى منزل العائلة اليوم؟"أجابت: "نعم، أخبرتني غلا أن والدتك تريد رؤيتي."تأخر رده، ثم كتب: "حسنًا. سأحاول أن أنتهي من عملي مبكرًا."لم تفهم سبب سؤاله، لكنها لم تشأ أن تفسر كل رسالة على أنها علامة على وجود مشكلة. أكملت يومها، وعندما عادت إلى المنزل، اختارت ثوبًا بسيطًا واستعدت للخروج.كان آدم ينتظرها عند الباب حين وصلت إلى السيارة.قالت مبتسمة: "انتهيت مبكرًا فعلًا."لم يبادلها الابتسامة بالقدر المعتاد."هل تحدثتِ مع غلا اليوم؟"توقفت يدها فوق مقبض الباب."نعم، أخبرتني أن نوف تريد رؤيتي. لماذا؟""هل تحدثتما في شيء آخر؟"نظرت إليه باستغراب."تحدثنا قليلًا عن أمور عادية. ما الذي يحدث يا آدم؟"فتح باب السيارة، ثم قال: "سنتحدث في الطريق."جلست العنود، لكن القلق بدأ يتسلل إليها. لم يكن هذا أسلوبه المعتاد معها
رن هاتف العنود بينما كانت تستعد لمغادرة المنزل صباح السبت. ظهر اسم غلا على الشاشة، فأجابت وهي تبحث عن مفاتيحها داخل الحقيبة."صباح الخير، غلا."جاءها صوت غلا مترددًا بعض الشيء."صباح النور. هل أنت مشغولة اليوم؟""لدي بعض الأمور التي أريد إنهاءها، لماذا؟""كنت أفكر في زيارتك. أريد أن أتحدث معك بعيدًا عن أجواء المنزل."توقفت العنود عن البحث داخل حقيبتها."هل حدث شيء؟""ليس شيئًا خطيرًا، لكنني لا أريد الحديث عنه عبر الهاتف."وافقت العنود على استقبالها بعد الظهر، ثم أنهت المكالمة وهي تشعر بالقلق. كانت غلا أكثر قربًا منها من بقية أفراد الأسرة، ولم تكن تطلب لقاءً خاصًا بهذه الطريقة دون سبب.بعد ساعات، وصلت غلا وجلست معها في غرفة الجلوس. بدت مترددة، وكانت تحرك خاتمًا في إصبعها كلما حاولت البدء بالكلام.سألتها العنود: "ما الأمر؟ لقد جعلتني قلقة."رفعت غلا عينيها."لا أريد أن أزيد الأمور تعقيدًا، لكنني أعتقد أن عليك معرفة شيء."جلست العنود باستقامة."تحدثي."قالت غلا إنها سمعت غالية وضحى تتحدثان في المنزل قبل يومين. لم تكن قد قصدت التنصت، لكنها كانت تمر بالقرب من الغرفة حين وصلها اسم العنود بو
لم تكن العنود تتوقع أن تتحول زيارة عائلية عادية إلى موقف يترك أثرًا في علاقتها بآدم.وصلت إلى منزل الراشدين مساء الخميس برفقته، بعدما دعاهما ناصر إلى العشاء. كانت قد اختارت ثوبًا هادئًا بلون أزرق داكن، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها. لم تكن ترغب في لفت الأنظار، لكنها لم تكن مستعدة أيضًا لأن تتصرف وكأن وجودها يحتاج إلى اعتذار.قبل أن يدخلا، لاحظ آدم أنها صامتة.سألها: "هل أنت متعبة؟""قليلًا.""يمكننا العودة مبكرًا إذا أردت."نظرت إليه بابتسامة خفيفة."جئنا لتناول العشاء، لا داعي لأن نغادر لمجرد أنني متعبة قليلًا."أومأ، لكنه ظل يراقبها للحظات. كان يريد أن يتأكد من أنها بخير، إلا أنه تذكر حديثهما الأخير، فقرر ألا يكرر السؤال.في الداخل، استقبلتهما نوف بحرارة، ثم اصطحبت العنود إلى غرفة الجلوس حيث كانت غلا تجلس قرب النافذة. رحبت بها غلا وسألتها عن أحوالها، بينما انشغلت نوف بترتيب بعض الأطباق قبل وصول الجميع إلى المائدة.دخلت غالية بعد دقائق، تتبعها ضحى. ألقتا التحية، وجلست غالية في الجهة المقابلة للعنود.قالت غالية: "يبدو أن آدم أصبح حريصًا على حضور كل المناسبات معك."أجابت العنود: "نحن
وصلت العنود إلى منزل آدم في وقت متأخر من عصر اليوم التالي، بعدما أصرّت نوف على دعوتها لقضاء بعض الوقت معها. لم تكن الزيارة الأولى لها، لكنها شعرت منذ أن دخلت أن شيئًا ما قد تغير.كانت غالية تجلس في غرفة الجلوس، وإلى جانبها ضحى. تبادلتا معها التحية بابتسامتين هادئتين، ثم عادت كل منهما إلى حديثها كما لو أن وجودها لم يقطع شيئًا.جلست العنود قرب نوف، التي أمسكت بيدها وسألتها عن يومها. أجابت العنود باختصار، وحاولت أن تشاركها الحديث، لكن انتباهها ظل يتجه إلى المرأتين المقابلتين.لم تكن هناك كلمة جارحة، ولا نظرة واضحة يمكن الاعتراض عليها. ومع ذلك، شعرت بأنهما تتعمدان إبقاءها خارج الحديث.بعد قليل، نهضت نوف لتطلب إحضار بعض الأشياء من المطبخ، فوجدت العنود نفسها وحدها مع غالية وضحى.قالت غالية وهي تضع هاتفها على الطاولة: "كيف تسير الأمور بينك وبين آدم؟"رفعت العنود عينيها إليها."بخير، شكرًا.""يبدو أنه أصبح مشغولًا بكثير من الأمور.""لديه عمله، كما أن لكل منا مسؤولياته."ابتسمت غالية ابتسامة خفيفة."هذا جيد. كنت أخشى أن تجدي صعوبة في التكيف مع نمط حياته."لم يتغير وجه العنود، لكنها وضعت فنجانه
レビュー