عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة

عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة

last update最終更新日 : 2026-10-19
作家:  Abdoú Effendi たった今更新されました
言語: Arab
goodnovel18goodnovel
10
1 評価. 1 レビュー
31チャプター
21ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

الشخص الأول

قوة المرأة

حب وكراهية

رئيس الشركة

فتاة جيدة

بطلة لطيفة\مشرقة

غني

أَسَاءَ الْفَهْم

استعادة العلاقة

عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة لم تكن العنود تحلم بالثراء، ولم تتخيل يومًا أن زواجها من رجل مثل آدم الراشد سيجعلها تعيش داخل قصر فاخر، وتصبح زوجة واحد من أشهر رجال الأعمال الشباب في الخليج. كان آدم يملك المال والنفوذ وكل ما يمكن أن يحلم به رجل، لكنه لم يجد المرأة التي يريد أن يقضي معها حياته... حتى ظهرت العنود. أحبها، اختارها، وتزوجها رغم اعتراضات عائلته. لكن دخول العنود إلى عائلة الراشد لم يكن بداية حياة فاخرة كما ظنت، بل كان بداية حرب صامتة. زوجات إخوة آدم لم يتقبلن أن تأتي امرأة غريبة عن عالمهم وتحصل على قلب الرجل الأكثر ثراءً وتأثيرًا بينهم. بدأت الغيرة بنظرات وكلمات، ثم تحولت إلى مكائد وشائعات ومحاولات مستمرة لإفساد العلاقة بين الزوجين. لكن عندما فشلت كل المحاولات، قررت إحدى النساء اللجوء إلى وسيلة أكثر خطورة... السحر. بعدها بدأ آدم يتغير. الرجل الذي كان يرى العنود أهم امرأة في حياته أصبح سريع الغضب، يشك في كلامها، ويبتعد عنها دون أن يفهم حتى هو سبب ما يشعر به. أما العنود، فوجدت نفسها فجأة تقاتل من أجل زواجها، بينما الأشخاص الذين يعيشون حولها يبتسمون في وجهها ويخفون خلف ابتساماتهم أسرارًا خطيرة. هل تستطيع العنود إنقاذ حبها قبل أن تخسره؟ ومن صاحبة العين الحاقدة التي لم تحتمل رؤية سعادتهما؟ وماذا سيحدث عندما يكتشف آدم أن المرأة التي وثق بها كانت جزءًا من المؤامرة التي كادت تدمر زواجه؟ في عائلة الراشد، لا يكفي أن تكون زوجة المليونير... عليك أولًا أن تنجو من عيون من يتمنون سقوطك.

もっと見る

第1話

الفصل 1 - الرجل الذي يملك كل شيء

كان اسم آدم الراشد معروفًا في عالم المال والأعمال قبل أن يعرفه الناس في المناسبات الاجتماعية.

في الحادية والثلاثين من عمره، كان قد استطاع أن يبني لنفسه مكانة جعلته واحدًا من أكثر رجال عائلته ثراءً ونفوذًا. امتلك شركات واستثمارات وعقارات، وأصبح اسمه مرتبطًا بالنجاح أكثر مما كان مرتبطًا بعمره.

لكن الثروة لم تكن الشيء الوحيد الذي يميزه.

كان آدم رجلًا هادئًا في معظم الأوقات، لا يتحدث كثيرًا، ولا يسمح للآخرين بمعرفة ما يدور في رأسه بسهولة. وحين يتخذ قرارًا، كان من الصعب أن يجعله أحد يتراجع عنه.

في ذلك الصباح، استيقظ قبل موعده المعتاد.

فتح ستائر غرفته، فاندفع ضوء الشمس إلى الداخل، وانعكس على الأرضية الرخامية اللامعة. كان الهواء القادم من النافذة يحمل رائحة الحديقة بعد أن تم ري الأشجار، بينما كانت أصوات الطيور تصل إليه خافتة من الخارج.

وقف أمام المرآة، وعدّل ياقة ثوبه الأبيض.

ثم ارتدى ساعته الفاخرة، وألقى نظرة أخيرة على مظهره قبل أن يغادر الغرفة.

كان كل شيء في حياته منظمًا.

ملابسه، مواعيده، أعماله، اجتماعاته.

كل شيء تقريبًا.

إلا حياته الخاصة.

نزل إلى الطابق الأرضي، فوجد والدته نوف تجلس في الصالة، بينما كان والده ناصر يراجع بعض الأوراق.

رفعت نوف عينيها عندما رأته.

"صباح الخير يا آدم."

اقترب منها وقبّل رأسها.

"صباح الخير يا أمي."

وضعت أمامه فنجان القهوة.

"اجلس قليلًا. لا تذهب قبل أن تشرب قهوتك."

جلس آدم وأمسك الفنجان.

كانت رائحة الحَبَهَان واضحة، والقهوة ساخنة لدرجة جعلته ينتظر لحظة قبل أن يرتشف منها.

نظر إليه ناصر من فوق الأوراق.

"هل لديك اجتماع مهم اليوم؟"

"لدي أكثر من اجتماع."

"ومتى ستعود؟"

رفع آدم عينيه إليه.

"لماذا أشعر أن السؤال لا يتعلق بالعمل؟"

ابتسم ناصر.

"لأنك تعرفني جيدًا."

تنفست نوف بهدوء، ثم قالت:

"أبوك يريد الحديث معك منذ أيام."

نظر آدم إليها.

"عن ماذا؟"

أجاب ناصر:

"عن حياتك."

سكت آدم لحظة.

ثم وضع الفنجان على الطاولة.

"حسنًا."

قالت نوف:

"أنت تعرف ما نقصد."

"الزواج."

هزت رأسها.

"نعم."

ابتسم آدم ابتسامة قصيرة.

"كنت أعلم أن هذا الموضوع سيأتي."

قال ناصر:

"وأنت تعلم أيضًا أننا لا نحاول إجبارك."

"أعرف."

"لكننا نريد أن نراك مستقرًا."

نظر آدم إلى والده.

"أنا مستقر."

قال ناصر:

"في عملك."

ثم أضاف:

"أما حياتك، فأنت تؤجلها منذ سنوات."

بقي آدم صامتًا.

لم يكن يستطيع أن ينكر ذلك.

لم يكن قد رفض الزواج من حيث المبدأ، لكنه لم يكن مستعدًا لأن يتزوج امرأة فقط لأن عائلته ترى أن الوقت مناسب.

قالت نوف:

"لا نريد منك إلا أن تعطي الأمر فرصة."

سأل آدم:

"وماذا تقصدين بفرصة؟"

"أن تسمح لنفسك بالتعرف إلى شخص مناسب."

ابتسم آدم.

"إذا قابلت المرأة المناسبة، فلن أرفض."

سأله ناصر:

"وما المرأة المناسبة في رأيك؟"

فكر آدم لثوانٍ.

كان يستطيع أن يذكر عشرات الصفات، لكنه اختار أبسطها.

"امرأة صادقة."

قالت نوف:

"وماذا أيضًا؟"

"ألا تهتم بمالي."

ابتسم ناصر.

"وهل تعتقد أنك تستطيع معرفة ذلك بسهولة؟"

"سأعرف."

"وماذا لو كانت جميلة؟"

ضحك آدم بهدوء.

"الجمال مهم، لكنه ليس السبب الذي يجعلني أتزوج."

قالت نوف:

"إذن أنت تبحث عن أكثر من الجمال."

"أبحث عن امرأة أستطيع أن أثق بها."

تبادل ناصر ونوف نظرة قصيرة.

ثم قال ناصر:

"أتمنى أن تجدها."

نهض آدم من مكانه.

"وأنا أيضًا."

اتجه نحو الباب.

لكن قبل أن يخرج، قال ناصر:

"آدم."

التفت إليه.

"نعم؟"

"لا تجعل العمل يجعلك تكتشف متأخرًا أن هناك أشياء لا يمكن تعويضها بالمال."

ظل آدم ينظر إلى والده للحظات.

ثم قال:

"سأفكر في كلامك."

خرج.

لكن الجملة بقيت في ذهنه.

---

في الجهة الأخرى من المدينة، كانت العنود تعيش صباحًا مختلفًا تمامًا.

لم يكن منزل عائلتها يشبه القصر الكبير الذي نشأ فيه آدم، لكنه كان يحمل دفء المكان الذي اعتادت عليه منذ طفولتها.

كانت العنود في الرابعة والعشرين من عمرها.

جميلة بملامح هادئة، ونظرة تحمل شيئًا من الثقة والحذر في الوقت نفسه.

لم تكن معتادة على لفت الانتباه، ولم تكن ترى أن قيمة المرأة مرتبطة بما ترتديه أو بما تملكه عائلتها.

كانت ترى أن الإنسان يُعرف بأخلاقه.

وقفت أمام المرآة ترتب شعرها، ثم التقطت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي.

وجدت والدتها تنتظرها.

قالت:

"هل ستخرجين الآن؟"

"نعم."

جلست العنود للحظات.

وضعت والدتها فنجان القهوة أمامها.

ارتفعت رائحة البن في المكان، واختلطت برائحة الهيل.

ارتشفت العنود قليلًا.

ثم سألتها والدتها:

"هل لديك الكثير من الأمور اليوم؟"

"ليس كثيرًا."

"إذن لا تتأخري."

ابتسمت العنود.

"لن أتأخر."

نظرت إليها والدتها للحظات.

ثم قالت:

"أشعر أنك تفكرين في شيء."

رفعت العنود عينيها.

"لا يوجد شيء."

"أنت ابنتي، وأعرف متى تكونين شاردة."

ابتسمت العنود.

"ربما لأنني لم أنم جيدًا."

هزت والدتها رأسها.

"على كل حال، لا تتخذي أي قرار سريع في حياتك."

استغربت العنود.

"لماذا تقولين ذلك الآن؟"

"لأن الحياة أحيانًا تضع أمامنا أشخاصًا لم نبحث عنهم."

صمتت العنود.

لم تعرف لماذا شعرت أن كلمات والدتها غريبة.

قالت:

"إذا ظهر شخص في حياتي، فسأعرف كيف أتعامل معه."

ابتسمت والدتها.

"هذا ما أتمناه."

نهضت العنود.

أخذت حقيبتها، ثم اتجهت إلى الباب.

وقبل أن تخرج، سمعت والدتها تقول:

"اعتني بنفسك."

التفتت إليها.

"سأفعل."

ثم غادرت.

---

مرّت ساعات العمل بالنسبة إلى آدم ببطء.

كان في مكتبه عندما دخل أحد موظفيه بملف جديد.

وضعه أمامه.

"هذه آخر الأرقام."

فتح آدم الملف، وبدأ يقرأ.

ظل صامتًا لدقائق.

ثم رفع رأسه.

"هناك خطأ هنا."

قال الموظف:

"أين؟"

أشار آدم إلى أحد الأرقام.

"هذا الرقم لا يتوافق مع التقرير السابق."

اقترب الموظف.

وبعد مراجعة سريعة، اكتشف الخطأ.

"أنت محق."

أغلق آدم الملف.

"صححه قبل الاجتماع."

"حسنًا."

خرج الموظف.

بقي آدم وحده.

نظر إلى الساعة.

كان يشعر بالإرهاق رغم أن اليوم لم ينته.

أمسك هاتفه، ثم وضعه مرة أخرى.

فجأة تذكر كلام والده.

"هناك أشياء لا يمكن تعويضها بالمال."

نهض.

قرر أن يغادر قبل موعده المعتاد.

ربما كان يحتاج إلى بعض الهواء.

---

في الوقت نفسه، كانت العنود قد وصلت إلى المكان نفسه تقريبًا.

ترجلت من سيارتها، وأغلقت الباب.

كانت الشمس تميل نحو الغروب، والهواء أصبح ألطف من ساعات الظهيرة. تحركت الأشجار القريبة ببطء، بينما كانت أصوات السيارات تصل من بعيد.

أمسكت العنود حقيبتها ومشت.

لم تكن تعرف أن شخصًا آخر وصل إلى المكان نفسه.

كان آدم قد أوقف سيارته على مسافة قصيرة.

نزل منها، وأغلق الباب، ثم سار دون هدف محدد.

لم يكن يبحث عن امرأة.

ولم يكن يفكر في الزواج.

كان يريد فقط بعض الهدوء.

ثم رأى العنود.

لم يكن اللقاء دراميًا.

لم تتوقف الدنيا.

ولم يسمع أي موسيقى.

كانت مجرد امرأة تسير أمامه، ورجل لم يكن يعرفها.

لكن آدم نظر إليها مرة ثانية.

كانت تسير بهدوء، دون أن تحاول جذب انتباه أحد.

وفجأة سقط شيء صغير من حقيبتها على الأرض.

لم تنتبه.

انحنى آدم والتقطه.

ثم قال:

"عفوًا."

توقفت العنود والتفتت.

نظر إليها آدم للمرة الأولى.

كانت عيناها أول ما لفت انتباهه.

لم تكن نظرتها خائفة أو مرتبكة، بل كانت هادئة، وفيها شيء جعله يتوقف لحظة قبل أن يتحدث.

مد يده إليها.

"أعتقد أن هذا لك."

نظرت إلى الشيء في يده، ثم أخذته.

"نعم، هذا لي. شكرًا لك."

"العفو."

كانت تستطيع أن تغادر.

وكان يستطيع أن يذهب في طريقه.

لكن آدم قال:

"أنا آدم، بالمناسبة."

ترددت العنود لحظة.

ثم قالت:

"العنود."

كرر اسمها بصوت منخفض:

"العنود."

ابتسمت ابتسامة بسيطة.

"تشرفت."

قال:

"وأنا أيضًا."

ثم استدارت وغادرت.

وقف آدم مكانه للحظات.

تابعها بعينيه حتى ابتعدت.

لم يكن يعرف لماذا ظل اسمها في ذهنه.

العنود.

اسم بسيط.

لكن شيئًا في ذلك اللقاء لم يكن بسيطًا بالنسبة إليه.

أما العنود، فقد تابعت طريقها دون أن تلتفت خلفها.

لكنها عندما وصلت إلى سيارتها، توقفت لحظة قبل أن تفتح الباب.

تذكرت الرجل الذي أعاد إليها ما سقط منها.

لم يكن غريبًا في مظهره أو تصرفه.

كان هادئًا.

واثقًا.

ومختلفًا عن الرجال الذين اعتادت رؤيتهم.

فتحت باب السيارة وجلست.

لم تعرف من يكون.

ولم تكن تعرف أنه آدم الراشد.

الرجل الذي تملك عائلته واحدة من أكبر الثروات في محيطهم.

والرجل الذي كان والده يتحدث معه في الصباح عن الزواج.

والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن تعرف أن تلك الصدفة الصغيرة ستكون بداية قصة ستدخلها إلى عالم لم تعرفه من قبل.

عالم المال والنفوذ والعائلة.

وعالم الغيرة أيضًا.

ففي تلك اللحظة، لم يكن هناك عدو.

ولم تكن هناك مؤامرة.

ولم تكن هناك امرأة تخطط لإيذائها.

كان هناك فقط رجل وامرأة التقيا للمرة الأولى.

لكن الحياة كانت قد بدأت بالفعل في تحريك أول قطعة على رقعة طويلة.

وكان آدم، الذي ظن طوال حياته أنه يستطيع التحكم في كل شيء، على وشك اكتشاف أن هناك أشياء لا تخضع للسيطرة.

وأولها...

الحب.

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

レビュー

Eatemad Alhmed
Eatemad Alhmed
قصه مشوقه جدا
2026-10-19 17:45:22
1
0
31 チャプター
الفصل 1 - الرجل الذي يملك كل شيء
كان اسم آدم الراشد معروفًا في عالم المال والأعمال قبل أن يعرفه الناس في المناسبات الاجتماعية. في الحادية والثلاثين من عمره، كان قد استطاع أن يبني لنفسه مكانة جعلته واحدًا من أكثر رجال عائلته ثراءً ونفوذًا. امتلك شركات واستثمارات وعقارات، وأصبح اسمه مرتبطًا بالنجاح أكثر مما كان مرتبطًا بعمره. لكن الثروة لم تكن الشيء الوحيد الذي يميزه. كان آدم رجلًا هادئًا في معظم الأوقات، لا يتحدث كثيرًا، ولا يسمح للآخرين بمعرفة ما يدور في رأسه بسهولة. وحين يتخذ قرارًا، كان من الصعب أن يجعله أحد يتراجع عنه. في ذلك الصباح، استيقظ قبل موعده المعتاد. فتح ستائر غرفته، فاندفع ضوء الشمس إلى الداخل، وانعكس على الأرضية الرخامية اللامعة. كان الهواء القادم من النافذة يحمل رائحة الحديقة بعد أن تم ري الأشجار، بينما كانت أصوات الطيور تصل إليه خافتة من الخارج. وقف أمام المرآة، وعدّل ياقة ثوبه الأبيض. ثم ارتدى ساعته الفاخرة، وألقى نظرة أخيرة على مظهره قبل أن يغادر الغرفة. كان كل شيء في حياته منظمًا. ملابسه، مواعيده، أعماله، اجتماعاته. كل شيء تقريبًا. إلا حياته الخاصة. نزل إلى الطابق الأرضي، فوجد والدته نو
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む
الفصل 2 - وجه عالق في الذاكرة
لم يكن آدم من الرجال الذين يعلق في أذهانهم الأشخاص بسهولة.اعتاد أن يلتقي يوميًا بالعشرات من الناس؛ رجال أعمال، موظفين، شركاء، وأشخاص يحاولون الاقتراب منه بسبب اسمه أو مكانته.كان ينسى معظم الوجوه بعد ساعات قليلة.لكن وجهًا واحدًا ظل معه حتى بعد أن عاد إلى منزله في تلك الليلة.وجه العنود.لم يكن يفهم السبب.لم يحدث بينهما شيء يستحق كل هذا التفكير.مجرد لقاء قصير.شيء سقط من حقيبتها، التقطه هو، تبادلا كلمات قليلة، ثم افترقا.كان الأمر بسيطًا إلى درجة تجعل اهتمامه به غير منطقي.دخل آدم إلى المنزل بعد غروب الشمس، وخلع ساعته ووضعها على الطاولة القريبة من الباب.كان المنزل هادئًا.أصوات خفيفة تأتي من الجهة الأخرى، ورائحة الطعام تملأ المكان.مرت أمامه نوف، فنظرت إليه."عدت مبكرًا.""نعم.""هل انتهت اجتماعاتك؟""انتهت."تأملت وجهه لثوانٍ."تبدو شاردًا."نظر إليها."أنا بخير."ابتسمت."لم أسألك إن كنت مريضًا."لم يجب.اتجه إلى الصالة وجلس على الأريكة.بعد لحظات، دخل ناصر وجلس في الجهة المقابلة.قال:"لم أتوقع أن تعود بهذه السرعة.""لم يكن لدي ما أفعله."نظر إليه والده باهتمام."وهل كان يومك ج
last update最終更新日 : 2026-10-06
続きを読む
الفصل 3 - المصادفة الثانية
مرّت ثلاثة أيام منذ اللقاء الأول.ثلاثة أيام لم يحدث فيها شيء يستحق أن يرويه آدم لأحد، ومع ذلك ظل وجه العنود حاضرًا في ذهنه كلما وجد نفسه بعيدًا عن ضغوط العمل.لم يكن يفكر فيها طوال الوقت.كان يعود إلى حياته المعتادة، يدخل اجتماعاته، يتابع أعماله، ويتخذ قراراته كما يفعل كل يوم.لكن في اللحظات الهادئة، كانت الذكرى تعود.صوتها الهادئ.نظرتها القصيرة.والابتسامة الصغيرة التي ظهرت على وجهها قبل أن تغادر.كان يعرف أن الأمر لا يستحق كل هذا التفكير، ولذلك لم يخبر أحدًا بما حدث.حتى نوف، التي لاحظت تغيرًا بسيطًا في مزاجه، لم تعرف التفاصيل.وفي صباح اليوم الرابع، خرج آدم من منزله في وقت أبكر من المعتاد.كان لديه اجتماع مهم، لكنه انتهى قبل الموعد المتوقع.عندما خرج من المبنى، وقف للحظات قرب سيارته، وأخذ نفسًا عميقًا.كان الهواء دافئًا، والشمس قوية، والمدينة مزدحمة بالحركة.نظر إلى ساعته.كان أمامه وقت طويل قبل الموعد التالي.فكر في العودة إلى المكتب، لكنه شعر برغبة في الابتعاد عن العمل قليلًا.ركب سيارته وانطلق.لم يكن يعرف إلى أين سيذهب.قاد لفترة دون أن يقرر وجهته، ثم تذكر المكان الذي التقى ف
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 4 - حديث أطول
لم يكن آدم قد خطط لرؤيتها في ذلك اليوم.بل إن الأمر كله بدأ بطريقة عادية جدًا.كان صباحًا مزدحمًا، والاجتماعات متتالية منذ الساعات الأولى. جلس في مكتبه يراجع عددًا من الملفات، بينما كانت أصوات الحركة تصل إليه من خلف الباب بين حين وآخر.على مكتبه فنجان قهوة لم يشرب منه سوى القليل، وملفات مفتوحة أمامه، وهاتف يهتز باستمرار بسبب الرسائل والمكالمات.كان يفترض أن ينشغل بكل ذلك.لكنه، في لحظة هدوء قصيرة، تذكر العنود.رفع عينيه عن الأوراق.لم يكن يفهم لماذا أصبحت تظهر في ذهنه بهذه السهولة.منذ اللقاء الثاني، بدأ يشعر بأن الأمر لم يعد مجرد فضول.لم يكن حبًا، ولم يكن تعلقًا.كان اهتمامًا.اهتمامًا برجل قابل امرأة مرتين، واكتشف أن الحديث معها كان أسهل مما توقع.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، ثم أجاب."نعم."استمع للحظات."أرسل لي التفاصيل كاملة."أنهى المكالمة، ثم عاد إلى عمله.مرّت ساعة أخرى.وحين انتهى من آخر اجتماع، قرر أن يغادر مبكرًا.لم يكن لديه سبب محدد.لكنه أراد أن يبتعد عن المكتب.ركب سيارته، وقاد عبر الطريق الهادئ نسبيًا.كانت الشمس قوية، والضوء ينعكس على زجاج السيارات من حوله. أغلق نافذة
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 5 - الخطوة الأولى
لم يكن آدم معتادًا على الانتظار.في حياته، كانت معظم الأمور تسير وفق ما يخطط له. إذا أراد اجتماعًا، حُدد الموعد. وإذا أراد إتمام صفقة، بحث عن أفضل طريقة لإنهائها. وحتى في الأمور التي لا يستطيع التحكم فيها، كان يجد دائمًا طريقة تجعله يشعر بأنه يملك زمامها.لكن العنود كانت مختلفة.لم يكن يعرف عنها الكثير، ولم يكن يعرف كيف يمكنه رؤيتها مرة أخرى من دون أن يبدو وكأنه يبحث عنها عمدًا.وفي صباح اليوم التالي، وجد نفسه يفكر فيها منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه.بقي للحظات ينظر إلى السقف، ثم جلس على طرف السرير. كانت صورة وجهها تعود إليه بصورة مزعجة بالنسبة لرجل اعتاد أن يضع عمله في مقدمة كل شيء.لم يكن الأمر متعلقًا بجمالها فقط.كان هناك شيء في هدوئها.لم تكن تحاول أن تلفت انتباهه، ولم تتعامل معه كما يتعامل معظم الناس حين يعرفون أنه آدم الراشد. لم تسأله عن عمله، ولا عن عائلته، ولا عن الأشياء التي يمتلكها. حتى أسئلتها القليلة كانت تبدو وكأنها نابعة من رغبة حقيقية في فهم الشخص الذي أمامها، لا من محاولة الاقتراب من رجل ثري.وهذا بالضبط ما جعله يفكر فيها أكثر.ارتدى ملابسه وغادر غرفته.في المنزل، كا
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 6 - مساحة من الثقة
لم تكن العنود من النساء اللواتي يتركن مشاعرهن تقودهن بسهولة.كانت تعرف أن الإعجاب قد يجعل الإنسان يرى ما يريد أن يراه، وأن البدايات الهادئة لا تعني بالضرورة أن النهاية ستكون كذلك. لذلك، رغم أنها عادت إلى منزلها في تلك الليلة وهي تفكر في آدم أكثر مما أرادت، فإنها لم تسمح لنفسها بأن تعتبر ما يحدث بينهما علاقة.كان كل ما بينهما حتى الآن مجرد تعارف.ومع ذلك، كان هناك شيء يتغير ببطء.منذ أن طلب آدم أن يعرفها أكثر، أصبحت تلاحظ حضوره بطريقة مختلفة. لم تعد تراه مجرد رجل التقت به أكثر من مرة بالصدفة. أصبح شخصًا تنتظر أن تعرف عنه المزيد.وفي صباح اليوم التالي، استيقظت قبل موعدها المعتاد.كان المنزل هادئًا، وضوء الصباح يتسلل من بين الستائر. دخلت إلى المطبخ، وأعدت لنفسها مشروبًا ساخنًا، ثم جلست قرب النافذة.وضعت هاتفها على الطاولة.لم تكن تنتظر رسالة.أو هكذا أقنعت نفسها.مرّت دقائق.ثم اهتز الهاتف.نظرت إليه بسرعة، قبل أن تبتسم عندما رأت اسم آدم.كانت رسالته قصيرة."صباح الخير. أتمنى أن يكون يومك هادئًا."ظلت تنظر إليها للحظة.لم يكن في الرسالة شيء استثنائي، لكنها شعرت بشيء من الراحة.كتبت:"صبا
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 7 - ما تخفيه العينان
مرّت الأيام التالية بهدوء، لكن العلاقة بين آدم والعنود لم تعد كما كانت.لم يحدث بينهما شيء كبير يمكن أن يقال إنه غيّر كل شيء، ولم تكن هناك اعترافات أو وعود أو كلمات تحمل معنى أكبر من وقتها.كان التغيير أبسط من ذلك.أصبح وجود كل منهما في يوم الآخر أمرًا طبيعيًا.رسالة في الصباح.حديث قصير خلال النهار.مكالمة أحيانًا عندما ينتهي آدم من عمله.ولقاء كل بضعة أيام.كانت العنود في البداية تتفاجأ من اهتمامه المستمر، ثم بدأت تعتاد عليه دون أن تشعر.أما آدم، فكان يكتشف كل مرة شيئًا جديدًا عنها.لم تكن كثيرة الكلام، لكنها عندما تتحدث عن شيء تحبه، تتغير ملامحها بالكامل. تصبح أكثر حيوية، ويظهر في عينيها اهتمام واضح.وفي أحد الأيام، اكتشف أنها تحب الكتب.كانا يجلسان في مكان هادئ عندما لاحظ كتابًا داخل حقيبتها.قال:"هل تقرئين كثيرًا؟"نظرت إلى الكتاب ثم إليه."نعم.""لم أتوقع ذلك."رفعت حاجبها."لماذا؟""لا أعرف. لم أتخيلك من الأشخاص الذين يحملون كتابًا معهم دائمًا."ابتسمت."وأنت؟""أقرأ عندما يكون لدي وقت.""وهل لديك وقت؟"ضحك."أنت تعرفين الإجابة."قالت:"إذن أنت لا تقرأ.""أحيانًا.""هذا يعني أ
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 8 - ما تخشاه العنود
لم يكن اعتراف العنود في اللقاء الأخير بأنها تخاف من فقدان الشخص الذي تثق به مجرد جملة عابرة بالنسبة إلى آدم.بقيت كلماتها في ذهنه طوال الليل.كان يقود سيارته عائدًا إلى منزله، والطريق أمامه مضاء بأضواء متتابعة، بينما ظلت صورة وجهها تعود إليه كلما تذكر حديثهما.كانت هادئة وهي تتحدث.لكن آدم شعر أن خلف ذلك الهدوء شيئًا لم تقله.شيئًا جعلها أكثر حذرًا مما ينبغي.عندما وصل إلى المنزل، دخل غرفته دون أن يتحدث مع أحد. وضع ساعته على الطاولة، ثم جلس للحظات في الظلام قبل أن يشعل المصباح.كان يستطيع أن يسألها في اليوم التالي.لكنه لم يكن متأكدًا إن كان من حقه ذلك.لم تكن علاقتهما وصلت إلى مرحلة تسمح له بالدخول إلى كل تفاصيل حياتها.ولهذا قرر ألا يضغط عليها.في صباح اليوم التالي، أرسل إليها رسالة بسيطة."صباح الخير."جاء ردها بعد دقائق."صباح النور."كتب:"هل نمتِ جيدًا؟""نعم. وأنت؟""بخير."ثم توقف.كان يريد أن يقول شيئًا آخر، لكنه لم يعرف كيف يصيغه.لاحظت العنود صمته، فأرسلت:"هل هناك شيء؟"ابتسم عندما قرأ رسالتها.كتب:"كنت أفكر في حديثنا أمس."تأخر ردها هذه المرة.ثم ظهر:"أي جزء؟""الجزء ال
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 9 - قرار القلب
لم يستطع آدم أن يتجاهل ما شعر به بعد لقائه الأخير مع العنود.كانت العلاقة بينهما قد تجاوزت مرحلة الفضول.لم يعد يريد أن يراها فقط لأنه يشعر بالراحة معها، ولم يعد ينتظر رسائلها لمجرد أن الحديث معها يخفف عنه ضغط العمل.لقد أصبح وجودها جزءًا من يومه.وهذا الأمر أخافه قليلًا.في صباح اليوم التالي، جلس آدم في مكتبه أمام مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى مراجعة. كانت الأوراق مرتبة أمامه، والحاسوب مفتوحًا، والهاتف إلى جواره.قرأ الصفحة نفسها أكثر من مرة دون أن يستوعب ما فيها.رفع رأسه وتنهد.كان يعرف السبب.العنود.أمسك هاتفه، فتح المحادثة بينهما، ثم أغلقها دون أن يرسل شيئًا.قال لنفسه:"ماذا يحدث لي؟"لم يكن السؤال عن مشاعره فقط.كان يعرف أنه إذا استمر في الاقتراب منها، فلن يكون من العدل أن يبقى الأمر بلا هدف واضح.هو لم يكن يريد علاقة مؤقتة.ولم يكن يبحث عن امرأة يقضي معها بعض الوقت ثم ينتهي كل شيء.إذا دخل علاقة، فإنه يريد أن يعرف إلى أين ستصل.ولهذا كان عليه أن يكون صريحًا مع نفسه أولًا.رفع الهاتف مرة أخرى، وكتب لها:"هل لديك وقت اليوم؟"جاء ردها بعد دقائق:"ربما في المساء.""أريد أن أرا
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
الفصل 10 - الإجابة التي انتظرها
لم تستطع العنود أن تنام بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها، والضوء الخافت في الغرفة لا يكفي لإخفاء أفكارها التي ازدحمت في رأسها.كلما حاولت أن تغمض عينيها، عادت إليها كلمات آدم.لم يطلب منها أن تجيبه فورًا.لم يضغط عليها.لم يحاول أن يجعلها تشعر بالذنب لأنها مترددة.قال فقط إنه يريد أن يعرفها أكثر، وأن نيته واضحة، وأنه إذا وجد أن العلاقة يمكن أن تتحول إلى زواج فلن يتراجع عن ذلك.كانت الصراحة هي أكثر ما أربكها.لأنها جعلت الأمر حقيقيًا.لم يعد آدم مجرد رجل يعجبها وتستمتع بالحديث معه.أصبح رجلًا يمكن أن يكون جزءًا من مستقبلها.وهذا المستقبل كان يخيفها أكثر من أي شيء آخر.جلست على سريرها، ثم مدت يدها إلى هاتفها.فتحت المحادثة بينهما.آخر رسالة كانت منه قبل ساعات:"تصبحين على خير."كتبت:"وأنت من أهله."ثم أغلقت الهاتف.لكنها بعد ثوانٍ فتحته من جديد.ابتسمت عندما اكتشفت أنها تفعل ذلك للمرة الثالثة.قالت لنفسها:"ماذا يحدث لي؟"وضعت الهاتف بعيدًا هذه المرة، وأجبرت نفسها على النوم.في الصباح، كان آدم أول شخص تفكر فيه.لم يرسل لها رسالة فور استيقاظه.وهذا كان غريبًا.اعتادت خلال الأي
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status