Share

الفصل 48 - حين يصبح الرفض تهمة

last update publish date: 2026-10-24 00:09:04

دخلت ضحى إلى غرفة نوف، فوجدت العنود تساعدها في ترتيب قائمة الضيوف للزيارة العائلية المقبلة.

قالت نوف:

"أريد أن يبدأ الاستقبال مبكرًا يوم الجمعة. بعض الأقارب سيأتون من خارج المدينة، ولا أريد أن أترك شيئًا للحظة الأخيرة."

أخذت العنود تراجع القائمة معها، ثم سألت عن الأشياء التي تحتاج إلى تجهيزها. عندها جلست ضحى قبالتهما وقالت:

"سمعت أن آدم سيرافق والده صباح الجمعة لاستقبال الرجال. أظن أن العنود يجب أن تكون هنا منذ الصباح أيضًا، حتى تساعدك يا نوف."

رفعت العنود رأسها.

"اتفقنا أن أحضر في موعد محدد بع
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 71 - حين انقلب الاتهام

    وقف مشعل أمام ضحى، بينما بقي هاتفه في يده بعد انتهاء مكالمته مع آدم.قال بوضوح: "لم أقل إنني صدقت العنود. طلبت منك أن تخبريني بما حدث."جلست ضحى على الأريكة، ووضعت حقيبتها بجوارها."ذهبت لزيارة أمها، ولم أرتكب جريمة.""لماذا لم تخبريني قبل أن تذهبي؟""هل أحتاج إلى إذن منك كي أزور أحدًا؟""لا تحولي السؤال إلى شيء آخر. لماذا ذهبت إلى منزل أمها تحديدًا، بعد الخلاف الذي وقع في منزل والدي؟"رفعت ضحى ذقنها."لأنني أردت إصلاح الأمور. ظننت أن الحديث مع والدتها قد يساعدها على فهم أن العنود لم تعد تتصرف كما كانت في بداية زواجها."اقترب مشعل خطوة."وماذا قلتِ لها؟""قلت إنني قلقة عليها، وإنني أخشى أن تؤثر الخلافات في زواجها.""وهل قالت لك أم العنود إنها تعتقد أن ابنتها غير سعيدة؟"لم تجب.كرر مشعل السؤال، فنهضت ضحى بعصبية."لماذا تحقق معي بهذه الطريقة؟ أنا زوجتك، ولست متهمة أمامك!""لأنك عدتِ من زيارة عادية، ثم أخبرني آدم أنك تحدثتِ مع أم زوجته عن زواجهما. ولأنك لم تجيبي عن سؤال واحد من دون أن تهاجميني."قالت ضحى: "أنت لا ترى إلا أخاك. عندما يغضب آدم، تصبح مطالبًا بتفسير كل شيء له، أما أنا فلا ي

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 70 - ما كان يجب أن يصل إلى أمها

    أغلقت غالية باب غرفتها بعدما انتهت المكالمة، لكنها لم تبتعد عن الهاتف. ظلت تنظر إلى اسمه على الشاشة للحظات، ثم أعادت الاتصال بضحى.أجابت ضحى سريعًا."هل فكرتِ في الأمر؟"قالت غالية بلهجة حازمة: "فكرت، وقررت أن أقول لك شيئًا واحدًا. لن أساعدك على البحث في حياة العنود الخاصة."تبدل صوت ضحى فورًا."لم أطلب منك التجسس عليها. سألتك فقط إن كنت تعرفين عنها شيئًا لا أعرفه.""ولماذا تحتاجين إلى معرفة شيء لا تعرفينه؟"صمتت ضحى لحظة، ثم قالت: "لأن الجميع يتصرفون وكأنها لا تخطئ، وكأنني أنا التي تفتعل كل مشكلة.""لم يقل أحد إنها لا تخطئ. لكنك لا تبحثين عن خطأ عابر؛ أنت تريدين شيئًا تستخدمينه ضدها."جاء رد ضحى باردًا: "يبدو أنك انضممتِ إلى صفها أنت أيضًا.""لا أحاربك، ولا أقف ضدك. لكنني لن أتهم امرأة لمجرد أنك لا تحبين وجودها."أنهت غالية المكالمة قبل أن تسمع ردًا آخر.لم يكن رفضها كافيًا لإيقاف ضحى. فقد بقيت الأخيرة جالسة أمام مرآتها، تقلب خاتمها بين أصابعها، حتى استقرت عيناها على حقيبتها. لم تكن تحتاج إلى سر قديم أو حكاية لا يستطيع أحد إثباتها. كانت تحتاج إلى الوصول إلى العنود من طريق لا تتوقعه.

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 69 - الكلمة التي أشعلت المجلس

    دخلت العنود المجلس خلف آدم، فوجدت ناصر جالسًا في صدر الغرفة، وإلى جواره نوف. كان بندر وغالية قد وصلا بالفعل، بينما جلس مشعل قرب ضحى، وتركوا مقعدين فارغين لآدم وزوجته.ما إن جلست العنود حتى قال ناصر:"انتظرت حتى اجتمعتم جميعًا لأنني لا أريد أن أنقل كلام أحد إلى الآخر. ما سأقوله أريد من كل شخص أن يسمعه مني مباشرة."وضعت نوف فنجان القهوة على الطاولة، ثم نظرت إلى أبنائها.تابع ناصر: "لاحظت في الأشهر الأخيرة أن خلافات صغيرة أصبحت تدخل بيوتنا، ثم تنتقل من زوجة إلى زوج، ومن أخ إلى أخيه، حتى أصبحنا نجتمع ولا نعرف إن كنا سنقضي وقتًا عائليًا أم سنخرج بخلاف جديد."تحركت ضحى في مقعدها، ثم قالت: "أحيانًا لا تكون الخلافات صغيرة كما تبدو."نظر إليها ناصر. "سأسمع الجميع، لكن دعيني أكمل."صمتت.قال ناصر: "قررت أن أخصص هذا المجلس مساء كل جمعة لاجتماع العائلة، ما لم يكن لدى أحد ظرف يمنعه. لا أريد أن تنقطع صلتنا بسبب خلاف بين اثنين، ولا أريد أن يضطر أحد إلى اختيار جانب حتى يثبت ولاءه."قال بندر: "لا أرى مشكلة في ذلك."أضافت غالية: "سيكون الأمر جيدًا إذا استطعنا أن نجلس من دون أن يتحول كل حديث إلى عتاب."

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 68 - لم تعد ضيفة

    "لن أسمح لكِ بأخذ هذه الأطباق إلى المطبخ."رفعت العنود رأسها نحو نوف، التي انتزعت منها الطبق قبل أن تضعه فوق بقية الأطباق المتراكمة.قالت نوف: "أنتِ ضيفتي اليوم، اجلسي قليلًا."ابتسمت العنود وهي تجفف يديها بالمنشفة. "أنا زوجة ابنك، ولست ضيفة كلما جئت إلى هنا."ضحكت نوف، ثم وضعت الطبق فوق الرخامة. "إذن أثبتي ذلك واجلسي، ودعيني أنا أعمل."كانت العنود قد جاءت إلى منزل عائلة الراشد برفقة آدم لقضاء الغداء مع والديه وإخوته. لم تكن الزيارة مقررة منذ أيام، بل اتصلت نوف بابنها في الصباح وطلبت منه الحضور، وأصرت على أن يأتي مع زوجته.وصلت ضحى بعدهما، ودخلت المطبخ بحثًا عن نوف. توقفت عند الباب حين رأت العنود واقفة إلى جوارها.قالت: "أرى أنك أصبحتِ صاحبة المكان هنا."التفتت العنود إليها. "كنت أساعد والدتك.""والدتي؟" كررت ضحى الكلمة وهي تبتسم. "منذ متى أصبحتِ تنادينها بهذه الطريقة؟"أجابت نوف قبل أن ترد العنود: "منذ أن أصبحت زوجة ابني. هل لديكِ اعتراض؟"اختفت ابتسامة ضحى للحظة."بالطبع لا. كنت أمزح."أخذت نوف المنشفة من يد العنود ووضعتها على الطاولة. "تعالي معي إلى الصالة. الرجال وصلوا، ولن أجعل ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 67 - ما لا يمكن إصلاحه بكلمة

    وصلت العنود إلى المطبخ قبل آدم بقليل. وضعت إبريق الماء على النار، ثم سحبت هاتفها حين اهتز فوق الرخام. كانت رسالة من غلا، مرفقًا بها مقطع قصير من الفعالية.فتحته.ظهر صوت ضحى واضحًا من مكبر القاعة: "أدعو العنود الآن للصعود حتى تقدم المساهمة التي خصصتها لهذه المناسبة".أغلقت العنود المقطع.دخل آدم وهو يفك أزرار أكمامه. سألها: "هل أرسلت غلا المقطع؟""نعم."مد يده إلى الهاتف، لكنها لم تسلمه إياه.قالت: "لماذا تريد مشاهدته؟ كنت هناك.""أريد أن أعرف كيف بدا الأمر من مكان آخر.""من مكان آخر؟ لقد كنت أقرب شخص إليها حين قالت إنني تعهدت بمساهمة. كنت تسمعها."سحب آدم كرسيًا وجلس. "لا أحاول إنكار ما حدث.""إذن لا تتعامل معه كأنه تسجيل يحتاج إلى مراجعة. أنا التي وقفت أمام الجميع، وأنا التي اضطررت إلى نفي كلام لم أقله."صفّر إبريق الماء، فأطفأت العنود النار حتى ارتطم المقبض بالموقد. أخذت كوبين، ثم وضعت أحدهما أمام آدم.رن هاتفه. ظهر اسم مشعل على الشاشة.أجاب آدم: "نعم؟"قال مشعل بحدة: "ضحى تقول إن العنود أحرجتها أمام الجميع، وإنك صعدت إلى المنصة لتؤكد أنها لم توافق على شيء، وكأن ضحى اختلقت الأمر عم

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 66 - أمام الحاضرين

    وصل آدم والعنود إلى مقر الفعالية قبل موعد الافتتاح بعشرين دقيقة. كانت القاعة مزدحمة بالعاملين والمتطوعين، والطاولات موزعة حول المنصة، بينما انشغل مشعل بمراجعة الترتيبات الأخيرة.قال آدم وهو يخلع معطفه: "يمكننا البقاء ساعة ثم نغادر."أجابته العنود: "لا داعي لتحديد وقت. سنغادر عندما ننتهي."اقتربت منهما غلا، واحتضنت العنود قبل أن تشير إلى المقاعد القريبة من المنصة."احتفظت لكما بمقعدين في الصف الأول."شكرتها العنود وجلست، بينما اتجه آدم إلى أخيه. لم تكن تنوي المشاركة في التنظيم، وقد أوضحت ذلك مسبقًا. أرادت حضور الفعالية فقط، من دون أن تتحول إلى جزء من خلاف جديد.بعد دقائق، ظهرت ضحى مرتدية فستانًا أنيقًا، تحمل ملفًا وتتحرك بين الطاولات. توقفت أمام العنود."سعيدة بحضورك. كنت أتمنى أن تساعدينا في الاستقبال، لكن لا بأس."قالت العنود: "حضرت ضيفة."ابتسمت ضحى. "بالطبع، لم أقل غير ذلك."ثم ابتعدت قبل أن تحصل على رد آخر.بدأ الحاضرون بالدخول، وتقدمت ضحى إلى المنصة لتراجع ترتيب الكلمات مع مشعل. وبعد قليل، صعدت إلى الميكروفون وأعلنت بداية الفعالية، ثم رحبت بالعائلة والحاضرين.قدمت مشعل ليلقي كلمت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status