Compartilhar

الفصل 65 - اسمها على القائمة

last update Data de publicação: 2026-10-31 16:29:56

وصلت العنود إلى المنزل بعد ظهر الثلاثاء، فوجدت آدم يقف أمام الطاولة في الصالة، يتحدث عبر الهاتف ويقلب مجموعة من الأوراق. ما إن رآها حتى أنهى المكالمة، ثم رفع ورقة تحمل شعار مؤسسة عائلته.

قال: "هل وافقتِ على المشاركة في تنظيم الفعالية الخيرية يوم السبت؟"

وضعت حقيبتها جانبًا. "أي فعالية؟"

نظر إلى الورقة مرة أخرى. "حفل المؤسسة السنوي. مشعل أخبرني أن ضحى اقترحت أن تتولي بعض الترتيبات، وأنك وافقتِ على مساعدتها."

اقتربت العنود وأخذت الورقة من يده. كان عنوان الفعالية مطبوعًا في أعلاها، وتحته جدول يتضم
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 68 - لم تعد ضيفة

    "لن أسمح لكِ بأخذ هذه الأطباق إلى المطبخ."رفعت العنود رأسها نحو نوف، التي انتزعت منها الطبق قبل أن تضعه فوق بقية الأطباق المتراكمة.قالت نوف: "أنتِ ضيفتي اليوم، اجلسي قليلًا."ابتسمت العنود وهي تجفف يديها بالمنشفة. "أنا زوجة ابنك، ولست ضيفة كلما جئت إلى هنا."ضحكت نوف، ثم وضعت الطبق فوق الرخامة. "إذن أثبتي ذلك واجلسي، ودعيني أنا أعمل."كانت العنود قد جاءت إلى منزل عائلة الراشد برفقة آدم لقضاء الغداء مع والديه وإخوته. لم تكن الزيارة مقررة منذ أيام، بل اتصلت نوف بابنها في الصباح وطلبت منه الحضور، وأصرت على أن يأتي مع زوجته.وصلت ضحى بعدهما، ودخلت المطبخ بحثًا عن نوف. توقفت عند الباب حين رأت العنود واقفة إلى جوارها.قالت: "أرى أنك أصبحتِ صاحبة المكان هنا."التفتت العنود إليها. "كنت أساعد والدتك.""والدتي؟" كررت ضحى الكلمة وهي تبتسم. "منذ متى أصبحتِ تنادينها بهذه الطريقة؟"أجابت نوف قبل أن ترد العنود: "منذ أن أصبحت زوجة ابني. هل لديكِ اعتراض؟"اختفت ابتسامة ضحى للحظة."بالطبع لا. كنت أمزح."أخذت نوف المنشفة من يد العنود ووضعتها على الطاولة. "تعالي معي إلى الصالة. الرجال وصلوا، ولن أجعل ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 67 - ما لا يمكن إصلاحه بكلمة

    وصلت العنود إلى المطبخ قبل آدم بقليل. وضعت إبريق الماء على النار، ثم سحبت هاتفها حين اهتز فوق الرخام. كانت رسالة من غلا، مرفقًا بها مقطع قصير من الفعالية.فتحته.ظهر صوت ضحى واضحًا من مكبر القاعة: "أدعو العنود الآن للصعود حتى تقدم المساهمة التي خصصتها لهذه المناسبة".أغلقت العنود المقطع.دخل آدم وهو يفك أزرار أكمامه. سألها: "هل أرسلت غلا المقطع؟""نعم."مد يده إلى الهاتف، لكنها لم تسلمه إياه.قالت: "لماذا تريد مشاهدته؟ كنت هناك.""أريد أن أعرف كيف بدا الأمر من مكان آخر.""من مكان آخر؟ لقد كنت أقرب شخص إليها حين قالت إنني تعهدت بمساهمة. كنت تسمعها."سحب آدم كرسيًا وجلس. "لا أحاول إنكار ما حدث.""إذن لا تتعامل معه كأنه تسجيل يحتاج إلى مراجعة. أنا التي وقفت أمام الجميع، وأنا التي اضطررت إلى نفي كلام لم أقله."صفّر إبريق الماء، فأطفأت العنود النار حتى ارتطم المقبض بالموقد. أخذت كوبين، ثم وضعت أحدهما أمام آدم.رن هاتفه. ظهر اسم مشعل على الشاشة.أجاب آدم: "نعم؟"قال مشعل بحدة: "ضحى تقول إن العنود أحرجتها أمام الجميع، وإنك صعدت إلى المنصة لتؤكد أنها لم توافق على شيء، وكأن ضحى اختلقت الأمر عم

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 66 - أمام الحاضرين

    وصل آدم والعنود إلى مقر الفعالية قبل موعد الافتتاح بعشرين دقيقة. كانت القاعة مزدحمة بالعاملين والمتطوعين، والطاولات موزعة حول المنصة، بينما انشغل مشعل بمراجعة الترتيبات الأخيرة.قال آدم وهو يخلع معطفه: "يمكننا البقاء ساعة ثم نغادر."أجابته العنود: "لا داعي لتحديد وقت. سنغادر عندما ننتهي."اقتربت منهما غلا، واحتضنت العنود قبل أن تشير إلى المقاعد القريبة من المنصة."احتفظت لكما بمقعدين في الصف الأول."شكرتها العنود وجلست، بينما اتجه آدم إلى أخيه. لم تكن تنوي المشاركة في التنظيم، وقد أوضحت ذلك مسبقًا. أرادت حضور الفعالية فقط، من دون أن تتحول إلى جزء من خلاف جديد.بعد دقائق، ظهرت ضحى مرتدية فستانًا أنيقًا، تحمل ملفًا وتتحرك بين الطاولات. توقفت أمام العنود."سعيدة بحضورك. كنت أتمنى أن تساعدينا في الاستقبال، لكن لا بأس."قالت العنود: "حضرت ضيفة."ابتسمت ضحى. "بالطبع، لم أقل غير ذلك."ثم ابتعدت قبل أن تحصل على رد آخر.بدأ الحاضرون بالدخول، وتقدمت ضحى إلى المنصة لتراجع ترتيب الكلمات مع مشعل. وبعد قليل، صعدت إلى الميكروفون وأعلنت بداية الفعالية، ثم رحبت بالعائلة والحاضرين.قدمت مشعل ليلقي كلمت

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 65 - اسمها على القائمة

    وصلت العنود إلى المنزل بعد ظهر الثلاثاء، فوجدت آدم يقف أمام الطاولة في الصالة، يتحدث عبر الهاتف ويقلب مجموعة من الأوراق. ما إن رآها حتى أنهى المكالمة، ثم رفع ورقة تحمل شعار مؤسسة عائلته.قال: "هل وافقتِ على المشاركة في تنظيم الفعالية الخيرية يوم السبت؟"وضعت حقيبتها جانبًا. "أي فعالية؟"نظر إلى الورقة مرة أخرى. "حفل المؤسسة السنوي. مشعل أخبرني أن ضحى اقترحت أن تتولي بعض الترتيبات، وأنك وافقتِ على مساعدتها."اقتربت العنود وأخذت الورقة من يده. كان عنوان الفعالية مطبوعًا في أعلاها، وتحته جدول يتضمن أسماء المسؤولين عن الاستقبال وتنظيم التبرعات وتجهيز القاعة. وفي منتصف الصفحة وجدت اسمها بجوار بند الإشراف على استقبال الضيوف.رفعت رأسها إليه."أنا لم أوافق على هذا."لم يجب آدم فورًا، بل أشار إلى الورقة. "ربما حدث سوء فهم. مشعل قال إن ضحى تحدثت معك.""لم تتحدث معي عن هذه الفعالية أصلًا."أخرجت هاتفها وفتحت محادثة ضحى. كانت آخر رسالة بينهما قبل يومين، وقد اقتصرت على سؤال عابر عن موعد زيارة نوف. لم يكن هناك أي ذكر للحفل.قالت العنود: "يمكنك أن تسألها بنفسك. لكنني لن أذهب إلى مكان لأكتشف أنني مس

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 64 - قرار لا يحتمل التأجيل

    دخل آدم المنزل وهو يحمل علبة صغيرة، فوجد العنود جالسة على الأرض قرب خزانة جانبية، تفرز بعض الأشياء التي لم تعد تستخدمها.رفعت رأسها نحوه. "ما هذه؟"وضع العلبة أمامها. "رأيتها في طريق العودة، وتذكرت أنك قلتِ إنك تبحثين عن واحدة مثلها."فتحتها. كان بداخلها مشبك فضي بسيط، لا يشبه القطع التي اعتادت شراءها، لكنه مناسب لساعة قديمة كانت ترتديها كثيرًا.ابتسمت. "تذكرت فعلًا."جلس إلى جوارها، ثم أشار إلى كومة الأغراض. "هل تنوين التخلص من كل هذا؟""ليس كله. بعضه سأعيده إلى أمي، وبعضه سأحتفظ به. والباقي لا أحتاج إليه."ناولته إطارًا خشبيًا صغيرًا. كانت صورتهما في رحلة قصيرة بعد الزواج، وقد التقطت الصورة قبل أن يدركا أن الكاميرا تعمل.قال آدم: "هذه لا ترمى.""لم أقل إنني سأرميها."أعاد الإطار إلى مكانه، ثم رن هاتفه. كان مشعل يتصل به للمرة الثانية منذ الظهر. أجاب هذه المرة.قال مشعل: "أحتاج منك خدمة اليوم. ضحى اشترت بعض الأشياء للمنزل، ووصلت إلى البيت، لكنها لا تستطيع نقلها وحدها. هل يمكنك المرور؟"نظر آدم إلى الساعة. "هل الأمر عاجل؟""ليست مسألة حياة أو موت، لكنني خارج المنزل، وهي تنتظر."تدخلت ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 63 - ما حدث أمام الجميع

    كانت العنود تراجع قائمة المشتريات على هاتفها حين وصلها اتصال من غلا.قالت غلا: "هل يمكنك المرور عليّ اليوم؟ أحتاج رأيك في شيء قبل أن أطلبه.""ما الأمر؟""سأخبرك عندما تصلين. لن يستغرق الأمر طويلًا."وافقت العنود، ثم أخبرت آدم أنها ستخرج بعد الظهر. كان لديه موعد عمل، فاكتفى بأن سألها إن كانت تحتاج إلى السيارة. قالت إنها ستأخذ سيارتها، وغادرت بعد أن وضعت هاتفها في حقيبتها.وجدت غلا في متجر صغير للأثاث المنزلي، تقف قرب طاولة عرض عليها عدد من القطع الزجاجية. كانت ضحى هناك أيضًا، تتحدث مع موظفة المتجر عن طلبية لم تصل كاملة.توقفت العنود عند المدخل.قالت غلا وهي تقترب منها: "لم أكن أعرف أنها ستأتي."سمعتها ضحى، فالتفتت بابتسامة محسوبة. "أنا هنا منذ قليل. أراجع بعض الأشياء للمنزل."لم ترد العنود على النبرة، بل نظرت إلى القطع الموضوعة على الطاولة. كانت غلا تريد اختيار هدية لوالدتها، وقد احتارت بين طقمين متشابهين.أشارت العنود إلى الطقم ذي الحواف الزرقاء. "هذا أبسط، وسيكون أسهل في الاستخدام."قالت غلا: "كنت أميل إليه أيضًا."تدخلت ضحى: "لكن الطقم الآخر أغلى، وربما يبدو أفخم كهدية."أجابت العنو

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status