Home / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل 169 – الانفصال الأخير

Share

الفصل 169 – الانفصال الأخير

Author: Déesse
last update publish date: 2026-07-18 08:18:48

آنا

أنظر مرة أخرى إلى هذا الهاتف الموضوع على ركبتيّ. الشاشة سوداء، لكنني أعرف أنه لن يتأخر في الاهتزاز من جديد. لويس لا يستسلم أبدًا. ليس عندما يريد شيئًا. ليس عندما يتعلق الأمر بي.

أغلق عينيّ للحظة، الحنجرة معقودة. وجهه يفرض نفسه عليّ، نظراته الباردة، تلك الطريقة التي يمتلكني بها كليًا. حتى الآن، حتى في الهروب، لا يزال يمسكني... عبر هذا الشيء البسيط.

— آنا... تتنفس كلارا، التي تفهم حتى قبل أن أتكلم.

أشد على الهاتف بق
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عَبْدَتِي   الفصل 8 – العرض المسموم

    صوفيا فالينتيالطنين العميق للطائرة لم يعد مجرد ضجيج. إنه ذبذبة صماء ترن في عظامي، هدير منتظم يخفق بنفس إيقاع قلبي المذعور. رائحة الهواء جلد ومعدن، بارد ومغلق، كقفص فاخر. أبقى متيبسة، الظهر ملتصق بالمقعد، كل عضلة متشنجة، كل تنفس محسوب.في المقابل، يبقى هو رابط الجأش. مرتاح تماماً، الجسد مسترخ، اليدان مشبوكتان. لا ارتعاش، لا شك. يشغل المكان كما لو أن حتى الهواء الذي أتنفسه ملك له. نظراته لا تفارقني.— تبدين ضعيفة، صوفيا، يقول أخيراً، بصوت منخفض، شبه مداعب. هل تريدين شرب شيء؟ ماء؟ عصير؟ شاي؟موجة جليدية تنزل على طول عمودي الفقري. هذا ليس اهتماماً، إنه استفزاز. قربان مسموم.أهز رأسي، صوتي مخدوش لكن ثابت:— لا. لا أريد شيئاً منك.ابتسامة رقيقة، قاسية، تمط شفتيه.— لا شيء مني؟ أنت تتنفسين هوائي، تسافرين في سمائي... وتجرؤين على الرفض بعد.أتعلق بمسند المقعد، أظافري تنغرس في الجلد.— ليس لدي خيار أن أكون هنا. لكن لدي خيار أن أقول لا.ضحكته القصيرة، المعدنية، تفرقع كصفعة.— دائماً هذا الكبرياء. مثير للإعجاب... لكنه مرهق.ينهض، ببطء، كل خطوة ترن كتهديد. يدور حول الطاولة الصغيرة في الطائرة، يده

  • عَبْدَتِي   الفصل 7 – خُطفت وسُيطر عليّ

    صوفيا فالينتيأنتصب، لا أزال مصدومة من غرابة الموقف. تنقبض قبضتاي، يتسارع تنفسي.— أين... أين نحن حقاً؟ أسأل، الصوت مرتعش لكن قاطع. أريد إجابات!الرجل الذي صفعته ينهض ببطء، بدون إيماءة عنيفة، لكن كل حركة تثقل كتحدٍ صامت. ابتسامته القاسية تجمد دمي.— نحن في طائرتي الخاصة، متجهون إلى الولايات المتحدة، صوفيا، يقول بهدوء. كل شيء في الطريق بالفعل.يتمايل العالم حولي. أتراجع غريزياً، يداي ترتعشان.— ماذا؟! أصرخ، الذعر يجتاحني فجأة. هذا مستحيل! لا يمكنك...أحاول النهوض لأضربه، لأواجهه، لأستعيد السيطرة، لكن ألماً مفاجئاً ينفجر في مؤخرة رأسي. تخونني ساقاي، وأسقط بقوة على السرير، صرخة تفلت مني رغماً عني.— أيها... الوغد! أقول بين الغضب والإحباط، الأسنان معصورة. أنا... سأجعلك تدفع الثمن!يضحك، صوت منخفض، مستمتع، شبه منوم.— صوفيا... اهدئي. من مصلحتك أن تنسي حياتك الماضية. كل علاقة، كل حرية... كل هذا لم يعد موجوداً. الآن... أنت ملكي.أعصر قبضتيّ على الغطاء، عقلي يدور ثورة ورعباً. كيف يمكنه قول هذا بكل هذا اليقين، كما لو أن أفكاري، ذكرياتي واختياراتي أصبحت من الآن فصاعداً تحت سيطرته؟— ملكك؟! أصرخ

  • عَبْدَتِي   الفصل 6 – اختفاء ومواجهة

    صوفيا فالينتييرن المنبه باكراً، ككل صباح. أنا بالفعل مرتدية للتدريب، متلهفة لبدء جلستي. في التدريب، حركاتي دقيقة، الجسد ساخن بالروتين، الإندورفين يمنحني طاقة واضحة ونقية. لا شيء يهيئني لما سيتبع.بعد التدريب، أعود إلى منزلي، لا أزال لاهثة، وأقفز تحت الدش. الماء الساخن يجري على بشرتي، يمحو العرق والتوترات، وأشعر أنني حية، مستعدة لمواجهة بقية اليوم. بمجرد أن أجف وأرتدي ملابسي، أقرر الاتصال بوالديّ للحظة خفيفة، تبادل للتفاهات والضحكات، مما يطمئنني، يعيد تركيزي في حياتي البسيطة، الخطية.بعد المكالمة الهاتفية، أحضر وجبة سريعة، أتذوقها بينما أعيد قراءة بعض ملاحظات العمل. التعب يشعر به رغم كل شيء، وأقرر أن آخذ قيلولة. العينان مغمضتان، أغفو بسرعة، تهددني حرارة فترة ما بعد الظهر.لكن عندما أستيقظ، العالم قد تغير. الضوء لم يعد ضوء غرفتي، المألوف والمطمئن. أرمش بعينيّ، باحثة عن فهم. الأرضية مختلفة، الفضاء غريب، خانق. ثم أراه. هو.الرجل الذي صفعته. إنه جالس على أريكة مقابل السرير حيث أجد نفسي، نظراته تثبت نظراتي، لا ترحم وثقيلة. قلبي يخفق.

  • عَبْدَتِي   الفصل 5 – الملف والمطاردة

    ليوناردو داماروالملف أخيراً أمامي، مبسوط على المكتب الزجاجي، كل صفحة كشف، كل كلمة خيط يمكنني شده. أشعر بالإثارة تتسلق عروقي، المزيج الحارق من الغضب، الرغبة والسيطرة الذي لا يفارقني منذ تلك الصفعة.يمد لي ماركو قهوة، لكنني لا ألمسها. عيناي تتفحصان كل سطر، كل صورة، كل تفصيل تمكن ذراعي الأيمن من جمعه. صوفيا فالينتي. خمس وعشرون سنة. لا علاقة عاطفية جدية. أبداً. لا ارتباط. فقط مهنتها، عائلتها، وتلك الصديقة المخلصة، كاميلا. حياة بسيطة، خطية، هشة... لكن ليس لوقت طويل.أبتسم، قاسياً، راضياً. الشابة التي تجرأت على صفعي سليمة في سذاجتها واستقلاليتها. وهذا بالضبط ما يجذبني. إنها جميلة، فخورة، جريئة... وجاهلة بالعالم الذي خطت فيه للتو. لم تسترعِ انتباهي أي امرأة بهذه الطريقة. أبداً. ومع ذلك، هي بالفعل تحتل كل زاوية من أفكاري، كل نفس، كل صمت."هل تدرك ماذا يعني هذا؟" سألت ماركو، صوتي منخفض ومشحون. "لم يسبق أن امتُلكت، لم يسبق أن سُيطر عليها، لم يسبق أن أُجبرت على الخضوع. كل خطوة ستخطوها ستكون تحت مراقبتي، كل عاطفة تحت مقياسي."أومأ ماركو بر

  • عَبْدَتِي   الفصل 4 – الانتظار والمطاردة

    ليوناردو دامارو الملف عنها لم يجهز بعد. كل دقيقة تمر تبدو ممطوطة، عذاب لذيذ ومحبط في آن واحد. أبقى جالساً في أريكتي الجلدية السوداء، الساقان متقاطعتان، الأصابع متشابكة، النظرة مثبتة على النافذة المطلة على ميلانو الليلية. أضواء المدينة تتلألأ كوعود عقيمة، لكن عقلي لا يرى شيئاً من هذا. لا يرى سواها. صوفيا فالينتي. تلك الجرأة، تلك النار في عينيها، تلك الصفعة التي لا يجرؤ أحد على توجيهها لي... سواها. يدخل ماركو، بتكتم. "كل ثانية بدون معرفة هي سم أمتصه بمتعة،" تمتمت لنفسي. يبتسم ماركو، مسلياً لكن منتبهاً. لتوجيه هذا الإحباط الحارق، أنزل إلى السراديب في مملكتي، حيث يتعلم أعدائي أن تحديني له ثمن. العنف هو متنفسي، ويذكرني أنني أتحكم في كل شيء... ما عدا هذه المرأة. وهذا بالضبط ما يجعلها تلتهمني. الرجل مقيد، الجسد متشنج، الجلد مبلل بالخوف. كل نظرة تعبرني تعيد لي رعبه، وهذا يبهجني. أقترب ببطء، خطواتي ترن على الأرض الحجرية، كل حركة محسوبة، كل نفس متحكم به. "هل تعتقد حقاً أنه يمكنك خداعي؟" ت

  • عَبْدَتِي   الفصل 3 – غضب الأسد

    ليوناردو داماروصوت الصفعة لا يزال يرن في رأسي. أغمض عينيّ للحظة وأرى تلك الحركة، تلك القبضة المرفوعة التي ضربت وجهي. جرأة خالصة، فجة، حمقاء. ومع ذلك، بدلاً من أن أغضب كما كنت أعتقد، سادني إحساس آخر: رعشة حارقة، مزيج من التحدي والرغبة لم أشعر به من قبل. لا أحد يجرؤ على مقاومتي. لا أحد. وهذه المرأة... هذه الوقحة... فعلت ذلك بالضبط. لقد تحدتني، وقد التهمني ذلك.أمرر يداً في شعري الأسود، المسرح بتقنية، لكنني أشعر بالتهيج يسري من مؤخرة عنقي إلى كتفيّ. جسدي كله يتفاعل مع هذه المواجهة: الجذع العريض، الكتفان القويتان، البنية التي تجعل من يقابلني في الشارع يرتعش... كل ما فيّ مستعد لاستعادة السيطرة. لكنها هي... لقد أفلتت مني."هل كل شيء على ما يرام، رئيسي؟"صوت ذراعي الأيمن، ماركو، يخرجني من أفكاري. يقف على بعد خطوات، ضخم، جاد، لكن بتلك الابتسامة الجانبية التي تعرفني منذ الأبد وتجعلني أخمن أنه يسخر مني بالفعل."ماذا تفعل هناك تنظر إلي كأنني فقدت عقلي؟" هدرت، غير قادر على إخفاء توتري.هز ماركو كتفيه، بهواء بريء زائف."أنا فقط

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status