Share

الفصل التاسع عشر

Penulis: Frida writes
last update Tanggal publikasi: 2026-08-14 00:24:02

«ليليان، هذا دريك، الشخص الذي أنقذ حياتكِ.» عرّفتها بيلا مشيرةً إلى دريك، الذي كان يقف على الشرفة معهما بينما جلستا هما.

«حقاً؟» أشرقت ملامح ليليان، ووضعت كأساً الزجاجية المليئة بالصير على الطاولة الصغيرة.

«نعم،» أجابت بيلا بإنعاش رأس.

«مرحباً دريك! سمعتُ بما فعلته لأجلي، وأنا ممتنة لك جداً.» أعلنت ليليان وهي تعبر بتحريك يديها.

«لم يكن شيئاً يُذكر، فهذا واجبي على أي حال،» أجاب دريك بانحناءة خفيفة.

«لكنه عنى لي الكثير بالفعل،» قالت ليليان بابتسامة، متجاهلة الجانب الأخير من كلامه رغم رغبتها في ال
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا   الفصل السادس والثلاثون

    حدقت فيه وكأنه قد جُن بالكامل.«لماذا تضحك؟» سألت ببطء بينما تلاشت الابتسامة الخبيثة عن وجهها.«أنا أضحك على غبائكِ.» بَصَق نيكولاس بها في وجهها، وهمهمت هي.«حقاً؟» سألت بصوت خفيض.«جرأتكِ في القدوم إلى مكتبي لإيذائي، وتظنين أنكِ ستخرجين دون عقاب.» أجاب، فوقفت على قدميها.«لم آتِ بهدف إيذائك، لكني قد أفعل إن لم تفعل ما أقوله.» قالت وهي تدير ظهرها له.«ستحصلين على تلك الفرصة فقط إذا استطعتِ الخروج من هنا بأمان أنتِ وعصابتكِ.» قال نيكولاس مع ابتسامة خبيثة طفيفة تتشكل على شفتيه. حاول الضغط على الزر الأحمر أسفل الأريكة، لكن بيلا كانت سريعة بما يكفي لتركل يده بعيداً بينما سحبته لأعلى وأجلسته، بقوة رغم ذلك.جعلته يتأوه بصوت عالٍ مجدداً، وهذه المرة وهو يمسك بيده التي تقت ركلها.«فقط وقّع على الورقة اللعينة.» قالت بيلا، وهي تقطب حاجبيها الآن بينما تمد الملف نحوه مرة أخرى.أصدر نيكولاس زفرة يأس طويلة ومعه عدم وجود خيار آخر، التقط القلم الذي سقط منه ووقّع على الأوراق بعدما فتحت بيلا الأوراق أمامه.تنفسّت بيلا الصعداء وهي تراقبه. أعادت إغلاق الأوراق وأعادتها إلى دريك عندما انتهى نيكولاس من التوق

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الخامس والثلاثون

    أمريكا«نريد رؤية رئيسك.» قالت بيلا وهي تقف ممتعضة واضعة يديها في خاصرتها عند المدخل. كانت تحدق بصرامة في الرجال الواقفين أمامها ورأسها مائل إلى الجانب.«هل حجزتِ موعداً؟» سألها أحد الرجال دون أن يتزحزح من مكانه.لمحت بيلا دريك وتبادلا ابتسامة صغيرة.«أجل، ولكنه يستمر في رفضها.» أجابت، وما زالت تلك الابتسامة الخطيرة على وجهها.«إذن سيتعين عليكِ المغادرة الآن، لأنه لا يرغب في رؤيتكِ.» قال الحارس نفسه.«ولكني أرغب في... لا، عفواً، نحن نريد رؤيته.» قالت وهي تشير بصبعها طفيفاً نحو الشباب الواقفين خلفها.«حسناً، رئيسي لا يريد ذلك، لذا أعتقد أنه يتعين عليكِ المغادرة.» قال الرجل الثاني بنبرة أكثر شراسة.«لماذا، إن سمحت لي بالسؤال؟ هل هو خائف ربما؟» سألت بيلا بسخرية وهي تضحك ضحكة خفيفة.«من الأفضل لكِ المغادرة الآن قبل أن نجعلكِ تفعلين ذلك بطريقة تندمين عليها أنتِ وألعابكِ هنا.» هدد الحارس الأول وهو يخطو خطوة إلى الأمام.«اتصل برئيسك وأخبره أن بيلا دين تريد التحدث معه.» قالت بيلا، وهي لا تبالي بالتهديد على الإطلاق.«ألم تسمعي ما قلته؟ لقد طلبتُ منكِ التو...»«سمعتُ ما قلته بوضوح، ولكن لسوء ال

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الرابع والثلاثون

    «جئتُ لأأخذ شيئاً ما.» أجابت بكل ما استطاعت استجماعه من شجاعة وهي تحاول ألا تتلعثم في كلامها.«من هاتفي؟» سألها وهو يخرج من الحمام بالكامل.خفّضت نظرتها بهدوء نحو الأرض لتتجنب رؤية نظراته الحادة الموجهة إليها.«في الواقع، سمعتُ صوت اهتزاز وقررت التحقق مما إذا كان من شخص مهم.» قالت وهي تأمل أن يبدو كلامها مقنعاً بما فيه الكفاية.أغمضت عينيها بشدة خائفة عندما بدأ يخطو خطوات نحوها. وقف أمامها مباشرة والتقط هاتفه من على السرير.فتحت عينيها جزئياً عندما لم تشعر بأي شيء، ثم فتحتهما بالكامل مع زفرة ارتياح طويلة بعدما غادر دون أن ينبس ببنت شفة.مشى نحو خزانة الملابس واختار قميصاً آخر ليرتديه.رفعت ليليان رأسها أخيراً عندما لم تعد تسمع منه أي صوت. حدقت في ظهره، وكان في ذلك الوقت قد ارتدى القميص وراح يربط أزراره.«هل تمانع إن أتيتُ معك؟» سألت فجأة وبدون مقدمات.لم يجبها وهو ينهي زرّ أزراره ويرتدي حذاءه.«أرجوك، دعني آتي معك. سأموت من الملل إن لم أفعل.» قالت وهي تقطب شفتيها بلطافة أملًا في إقناعه، لكنه ظل صامتاً ولم يزد على أن أصدر زفرة تهكمية.ركضت نحوه فجأة وأمسكت بطرف قميصه، مما جعله يتوقف عم

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثالث والثلاثون

    فتح "دون" عينيه ببطء، ثم أغمضهما جزئياً على الفور؛ فقد كانت أشعة الشمس تسطع بسطوع داخل الغرفة.حمى عينيه بيده اليسرى وهو يلتفت ليرى من فتح الستائر. سخر بعدما رأى "ليليان" تقف عند النافذة والابتسامة تعلو وجهها.قالت ببعض الخوف من تعابير وجهه: "عذراً لإيقاظك."وحاولت التوضيح قائلة: "كنت أحاول فقط الاستمتاع بمشهد أفضل للخارج، أنا..." لكنه قاطعها.أنّ وهو يجلس في سريره: "توقفي عن الكلام فقط."ثم أردف وهو يحدق فيها بحده وكأنها ارتكبت جُرمًا عظيماً: "ماذا تفعلين هنا؟ ظننتُكِ نمتِ في غرفة المعيشة."أجابت وهي تطبق شفتيها في خط رفيع من شدة التوتر: "كما أسلفتُ لك، أردتُ فقط إلقاء نظرة على الخارج." سخر مجدداً وأزاح نظره عنها.نهض وهو يئن بخلل خفيف متجهاً نحو خزانة الملابس. تابعت "ليليان" نظراتها له، وهي تعض على شفتها السفلى بلطف في الوقت نفسه.بحث في الخزانة دون جدوى، وتوقف عندما لم يجد ما كان يبحث عنه.أمال رأسه وكأنه يحاول تذكر شيء ما.تمتم بضيق وهو يتذكر أنها كانت قطعة الضماد الوحيدة التي جلبها معه: "تباً! لقد استهلكتُ تلك اللعنة يوم أمس."سألته "ليليان" من مكان وقوفها: "هل قلت شيئاً؟" لكنه ل

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثاني والثلاثون

    راقبت "ليليان" من النافذة الطائرة وهي تهبط بسلاسة على الأرض. حلت حزام أمانها، منتظرة بأناقة أن يغادر "دون" الطائرة أولاً، وهو ما فعله لتتبعه هي من خلفه.في الواقع، كانت الطائرة خاصة وتعود ملكيتها لـ "دون"، مما جعلهما الراكبين الوحيدين فيها.أخرجت مضيفة الطيران أمتعتهما، ونقلتها إلى إحدى السيارات التي كانت بانتظارهما بالفعل.قال "دون" ببساطة وهو يتجه نحو السيارة الأخرى برفقة "دراكو"، بينما بقي "ريكس" في الخلف: "ارركبي في تلك السيارة."وقفت "ليليان" متسمرة في مكانها وهي تقطب حاجبيها في حيرة.تمتمت "ليليان" وهي تحدق بغضب في السيارة التي رحل بها للتو: "هل عليه حقاً أن يثبت أنه شخص بغيض؟"ثم تمتمت مجدداً، وهي لا تزال تحدق في الطريق الذي سلكته السيارة: "ألم يكن بإمكاننا الذهاب في نفس السيارة كما في الأيام الأخرى؟"سألها "ريكس" بحذر كي لا يبدو غير أديب: "هل يمكننا الذهاب الآن يا سيدتي؟"التفتت إليه "ليليان" مع تنهيدة خفيفة وبدأت تنظر حولها.نادت بصوت خافض: "ريكس؟"أجابها وهو ينظر إليها: "نعم يا سيدتي."قالت وهي تطقطق بلسانها وتواصل النظر حولها: "أين نحن الآن؟"أجابها: "نحن في البرازيل."التف

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا   الفصل الحادي والثلاثون

    دحرجت الخادمة الصندوق إلى صندوق السيارة الخلفي ووُضِع هناك، ثم أغلقت الغطاء.انحنت الخادمة ومضت متجاوزةً "دون"، الذي كان يخرج من المنزل متجهاً نحو السيارة.خرجت "ليليان" هي الأخرى من المنزل، وسارت بخطى حثيثة وراءه. توقف في خطواته والتفت إليها. قَطَب حاجبيه في حيرة عندما رآها بكامل زينتها وحقيبتها معلقة بشكل غير مستوٍ على كتفها، وهو ما نتج عن عجلة سيرها.تنفست بحدة وهي تقف أمامه وقالت: "الحمد لله أنك توقفت عن السير."ثم رفعت نظرتها إليه وسألت: "لماذا حاولت تجاهلي، رغم علمك أنني أركض خلفك؟"سخر قائلاً باستهزاء، وهو ينظر إليها بتركيز مع عبوس خفيف: "ماذا تفعلين؟"أجابت ببساطة، غير أبهة بنظراته الحادة الموجهة إليها: "سمعت أنك ذاهب في رحلة وقررت الانضمام إليك."ثم أردفت وهي تتجاوزه متجهة إلى صندوق السيارة: "أريد وضع أمتعتي في الصندوق الخلفي، لذا اعذرني من فضلك."قال "دون"، بنبرة أكثر برودة من ذي قبل: "لقد سألتك للتو عما تفعلينه."توقفت عن السير، والتفتت إليه ببطء.ردت محاولة ألا تتأثر بملامحه الباردة: "ألم تسمع كل ما قلته للتو؟ لقد أجبت على سؤالك."تنهدت بضيق وتركت صندوقها يقع على الأرض بين

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status