Teilen

الفصل الرابع والثلاثون

last update Veröffentlichungsdatum: 19.08.2026 03:32:16

«جئتُ لأأخذ شيئاً ما.» أجابت بكل ما استطاعت استجماعه من شجاعة وهي تحاول ألا تتلعثم في كلامها.

«من هاتفي؟» سألها وهو يخرج من الحمام بالكامل.

خفّضت نظرتها بهدوء نحو الأرض لتتجنب رؤية نظراته الحادة الموجهة إليها.

«في الواقع، سمعتُ صوت اهتزاز وقررت التحقق مما إذا كان من شخص مهم.» قالت وهي تأمل أن يبدو كلامها مقنعاً بما فيه الكفاية.

أغمضت عينيها بشدة خائفة عندما بدأ يخطو خطوات نحوها. وقف أمامها مباشرة والتقط هاتفه من على السرير.

فتحت عينيها جزئياً عندما لم تشعر بأي شيء، ثم فتحتهما بالكامل مع زفرة ار
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الخامس والثلاثون

    أمريكا«نريد رؤية رئيسك.» قالت بيلا وهي تقف ممتعضة واضعة يديها في خاصرتها عند المدخل. كانت تحدق بصرامة في الرجال الواقفين أمامها ورأسها مائل إلى الجانب.«هل حجزتِ موعداً؟» سألها أحد الرجال دون أن يتزحزح من مكانه.لمحت بيلا دريك وتبادلا ابتسامة صغيرة.«أجل، ولكنه يستمر في رفضها.» أجابت، وما زالت تلك الابتسامة الخطيرة على وجهها.«إذن سيتعين عليكِ المغادرة الآن، لأنه لا يرغب في رؤيتكِ.» قال الحارس نفسه.«ولكني أرغب في... لا، عفواً، نحن نريد رؤيته.» قالت وهي تشير بصبعها طفيفاً نحو الشباب الواقفين خلفها.«حسناً، رئيسي لا يريد ذلك، لذا أعتقد أنه يتعين عليكِ المغادرة.» قال الرجل الثاني بنبرة أكثر شراسة.«لماذا، إن سمحت لي بالسؤال؟ هل هو خائف ربما؟» سألت بيلا بسخرية وهي تضحك ضحكة خفيفة.«من الأفضل لكِ المغادرة الآن قبل أن نجعلكِ تفعلين ذلك بطريقة تندمين عليها أنتِ وألعابكِ هنا.» هدد الحارس الأول وهو يخطو خطوة إلى الأمام.«اتصل برئيسك وأخبره أن بيلا دين تريد التحدث معه.» قالت بيلا، وهي لا تبالي بالتهديد على الإطلاق.«ألم تسمعي ما قلته؟ لقد طلبتُ منكِ التو...»«سمعتُ ما قلته بوضوح، ولكن لسوء ال

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الرابع والثلاثون

    «جئتُ لأأخذ شيئاً ما.» أجابت بكل ما استطاعت استجماعه من شجاعة وهي تحاول ألا تتلعثم في كلامها.«من هاتفي؟» سألها وهو يخرج من الحمام بالكامل.خفّضت نظرتها بهدوء نحو الأرض لتتجنب رؤية نظراته الحادة الموجهة إليها.«في الواقع، سمعتُ صوت اهتزاز وقررت التحقق مما إذا كان من شخص مهم.» قالت وهي تأمل أن يبدو كلامها مقنعاً بما فيه الكفاية.أغمضت عينيها بشدة خائفة عندما بدأ يخطو خطوات نحوها. وقف أمامها مباشرة والتقط هاتفه من على السرير.فتحت عينيها جزئياً عندما لم تشعر بأي شيء، ثم فتحتهما بالكامل مع زفرة ارتياح طويلة بعدما غادر دون أن ينبس ببنت شفة.مشى نحو خزانة الملابس واختار قميصاً آخر ليرتديه.رفعت ليليان رأسها أخيراً عندما لم تعد تسمع منه أي صوت. حدقت في ظهره، وكان في ذلك الوقت قد ارتدى القميص وراح يربط أزراره.«هل تمانع إن أتيتُ معك؟» سألت فجأة وبدون مقدمات.لم يجبها وهو ينهي زرّ أزراره ويرتدي حذاءه.«أرجوك، دعني آتي معك. سأموت من الملل إن لم أفعل.» قالت وهي تقطب شفتيها بلطافة أملًا في إقناعه، لكنه ظل صامتاً ولم يزد على أن أصدر زفرة تهكمية.ركضت نحوه فجأة وأمسكت بطرف قميصه، مما جعله يتوقف عم

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثالث والثلاثون

    فتح "دون" عينيه ببطء، ثم أغمضهما جزئياً على الفور؛ فقد كانت أشعة الشمس تسطع بسطوع داخل الغرفة.حمى عينيه بيده اليسرى وهو يلتفت ليرى من فتح الستائر. سخر بعدما رأى "ليليان" تقف عند النافذة والابتسامة تعلو وجهها.قالت ببعض الخوف من تعابير وجهه: "عذراً لإيقاظك."وحاولت التوضيح قائلة: "كنت أحاول فقط الاستمتاع بمشهد أفضل للخارج، أنا..." لكنه قاطعها.أنّ وهو يجلس في سريره: "توقفي عن الكلام فقط."ثم أردف وهو يحدق فيها بحده وكأنها ارتكبت جُرمًا عظيماً: "ماذا تفعلين هنا؟ ظننتُكِ نمتِ في غرفة المعيشة."أجابت وهي تطبق شفتيها في خط رفيع من شدة التوتر: "كما أسلفتُ لك، أردتُ فقط إلقاء نظرة على الخارج." سخر مجدداً وأزاح نظره عنها.نهض وهو يئن بخلل خفيف متجهاً نحو خزانة الملابس. تابعت "ليليان" نظراتها له، وهي تعض على شفتها السفلى بلطف في الوقت نفسه.بحث في الخزانة دون جدوى، وتوقف عندما لم يجد ما كان يبحث عنه.أمال رأسه وكأنه يحاول تذكر شيء ما.تمتم بضيق وهو يتذكر أنها كانت قطعة الضماد الوحيدة التي جلبها معه: "تباً! لقد استهلكتُ تلك اللعنة يوم أمس."سألته "ليليان" من مكان وقوفها: "هل قلت شيئاً؟" لكنه ل

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثاني والثلاثون

    راقبت "ليليان" من النافذة الطائرة وهي تهبط بسلاسة على الأرض. حلت حزام أمانها، منتظرة بأناقة أن يغادر "دون" الطائرة أولاً، وهو ما فعله لتتبعه هي من خلفه.في الواقع، كانت الطائرة خاصة وتعود ملكيتها لـ "دون"، مما جعلهما الراكبين الوحيدين فيها.أخرجت مضيفة الطيران أمتعتهما، ونقلتها إلى إحدى السيارات التي كانت بانتظارهما بالفعل.قال "دون" ببساطة وهو يتجه نحو السيارة الأخرى برفقة "دراكو"، بينما بقي "ريكس" في الخلف: "ارركبي في تلك السيارة."وقفت "ليليان" متسمرة في مكانها وهي تقطب حاجبيها في حيرة.تمتمت "ليليان" وهي تحدق بغضب في السيارة التي رحل بها للتو: "هل عليه حقاً أن يثبت أنه شخص بغيض؟"ثم تمتمت مجدداً، وهي لا تزال تحدق في الطريق الذي سلكته السيارة: "ألم يكن بإمكاننا الذهاب في نفس السيارة كما في الأيام الأخرى؟"سألها "ريكس" بحذر كي لا يبدو غير أديب: "هل يمكننا الذهاب الآن يا سيدتي؟"التفتت إليه "ليليان" مع تنهيدة خفيفة وبدأت تنظر حولها.نادت بصوت خافض: "ريكس؟"أجابها وهو ينظر إليها: "نعم يا سيدتي."قالت وهي تطقطق بلسانها وتواصل النظر حولها: "أين نحن الآن؟"أجابها: "نحن في البرازيل."التف

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا   الفصل الحادي والثلاثون

    دحرجت الخادمة الصندوق إلى صندوق السيارة الخلفي ووُضِع هناك، ثم أغلقت الغطاء.انحنت الخادمة ومضت متجاوزةً "دون"، الذي كان يخرج من المنزل متجهاً نحو السيارة.خرجت "ليليان" هي الأخرى من المنزل، وسارت بخطى حثيثة وراءه. توقف في خطواته والتفت إليها. قَطَب حاجبيه في حيرة عندما رآها بكامل زينتها وحقيبتها معلقة بشكل غير مستوٍ على كتفها، وهو ما نتج عن عجلة سيرها.تنفست بحدة وهي تقف أمامه وقالت: "الحمد لله أنك توقفت عن السير."ثم رفعت نظرتها إليه وسألت: "لماذا حاولت تجاهلي، رغم علمك أنني أركض خلفك؟"سخر قائلاً باستهزاء، وهو ينظر إليها بتركيز مع عبوس خفيف: "ماذا تفعلين؟"أجابت ببساطة، غير أبهة بنظراته الحادة الموجهة إليها: "سمعت أنك ذاهب في رحلة وقررت الانضمام إليك."ثم أردفت وهي تتجاوزه متجهة إلى صندوق السيارة: "أريد وضع أمتعتي في الصندوق الخلفي، لذا اعذرني من فضلك."قال "دون"، بنبرة أكثر برودة من ذي قبل: "لقد سألتك للتو عما تفعلينه."توقفت عن السير، والتفتت إليه ببطء.ردت محاولة ألا تتأثر بملامحه الباردة: "ألم تسمع كل ما قلته للتو؟ لقد أجبت على سؤالك."تنهدت بضيق وتركت صندوقها يقع على الأرض بين

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثلاثون

    فتح دون عينيه بلطف وهو يحميهما من أشعة الشمس. جلس على السرير، ويبحث عن إيفا بجانبه، لكنه لم يجد لها أثراً.زفر بهدوء وهو يلتفت إلى الجانب الآخر ليرى ورقة مطوية بعناية تحت المنضدة الليلية فوق الخزانة. أخرجها وفتحها وهو يقرأ ما فيها.تنهد مجدداً وهو يعصرها بيده، ثم ألقى بها جانباً. أنزل قدميه إلى الأرض الباردة؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انفتح الباب ودخل ريكس.حيّاه ريكس مع انحناءة: "صباح الخير يا سيدي." لكن دون لم يجب.وقف وسار نحو طاولة الزينة؛ وتوقف حين التقت عينانه ببعض الأوراق الموضوعة على الطاولة. أخذها وفتحها، وأخذ يدرسها في صمت.ألقى ريكس نظرة خاطفة عليه وقال: "لقد وجدنا هذه الأوراق مع الفاعل الحقيقي وراء الهجوم عليك و..."قاطعه دون ببرود وهو يحدق في الأوراق التي بيده بعقود جمين جاد: "من المسؤول؟"أجاب ريكس وهو يثبت نظره على الأرض: "خادمة."سأله دون وهو يلقي بالأوراق بغضب على الطاولة: "وأين هي الآن؟"أجاب ريكس: "عُثر عليها ميتة في غرفتها الليلة الماضية."ثم تابع وهو لا يزال يحني رأسه: "وفقاً لما نعرفه، فقد سمّمت نفسها."سخر دون والتفت إليه. استند على الطاولة وهو يطوي يديه على صدره.

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status