Share

غرام بريء
غرام بريء
Author: ليزى

الفصل 1

Author: ليزى
"إن متاعك يا زوج خالتي... ضخم جداً، هل كل الرجال هكذا..."

توردت وجنتا ابنة أخت زوجتي وأنا ألمسها، وتحسست يدها الناعمة بارتباك وقلة خبرة متاعي من فوق السروال.

نظرت إلى جسدها الذي استجاب للمساتي، فداعبتها عمداً قائلاً: "ليس هكذا فحسب، بل إن الرجال يضعون هذا الشيء في الخلف أيضاً."

ومع نهاية كلامي، دفعت بأسفل جسدي قاصداً كف يدها الناعم.

ولم أكن أتوقع أن ترفع بيدها الأخرى طرف تنورتها، بينما أزاحت باليد الثانية ثيابي لتمسك بذلك الشيء الذي كان قد انتصب بالفعل.

امتد ذلك الشيء الضخم ليلمس أسفل بطنها، فاحمر وجهها خجلاً، وأخذت تمرره بلطف عند أسفل بطنها، بل وبدا أنها تتجه به إلى الأسفل...

أنا أستاذ جامعي، وكنت أعيش حياة زوجية سعيدة ومستقرة، لكنني أعاني من قلق شديد في هذه الأيام الأخيرة.

والسبب في ذلك أن زوجتي النحيلة الرقيقة، لا تبدو قادرة على تحمل بنيتي القوية وجسدي الذي يفوق في ضخامته ممثل الأفلام الإباحية. وفي كل مرة نقترب فيها، وقبل أن أصل إلى غاية استمتاعي، تكون قد أمسكت بخلفيتها وهي تتوسل إلى أن أتوقف.

وبسبب ذلك، انفصلت عني زوجتي أحلام في المسكن، رغم أنه لم يمض على زواجنا سوى أقل من ثلاثة أشهر، وباتت تردد زيارة بيت أهلها باستمرار، بل وطلبت الطلاق.

حتى إن ابنة أختها التي التحقت بالجامعة لتوها، علمت بأمر الخلاف وعدم الانسجام بيني وبين أحلام في الفراش.

ابنة أخت زوجتي، بهجة، هي طالبة في السنة الأولى من الجامعة هذا العام، وقد شاءت المصادفة أن تقبل في جامعتنا، وكان من الطبيعي بصفتي خالها أن أقوم بمساعدتها ورعايتها مع بداية العام الدراسي.

حينما طرقت الباب ودخلت غرفتها في السكن الطلابي، رأيتها تنحني لترتيب أمتعتها.

كان جسدها الفتي منحنياً قليلاً، ومؤخرتها الممتلئة المستديرة تهتز بخفة، مما جعل قلبي يرتجف دون إرادة مني.

رفعت رأسها ورأتني، فبدت عليها الدهشة، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها وهتفت بعذوبة: "خالي!"

لم تكن بهجة طويلة القامة، إذ يبلغ طولها نحو متر وستين سنتيمتراً، وكانت بيضاء البشرة، رشيقة القوام، تربط شعرها الطويل بعفوية مما ينضح بحيوية الشباب.

كانت ترتدي قميصاً فضفاضاً وتنورة قصيرة، يكاد طرفها يغطي مؤخرتها، لدرجة تظهر حاشية ملابسها الداخلية بشكل خفي. وكانت ساقاها نحيلتين وجميلتين، تبعث بشرتهما البيضاء الناصعة الضيق في الحلق عند النظر إليهما. كما كان صدرها الممتلئ الرطب يظهر ويختفي، فلا عجب أنها صارت زهرة الجامعة المعترف بها في منتديات الإنترنت فور وصولها.

لا بد أن عدم إشباع زوجتي لي في الآونة الأخيرة هو ما جعلني لا أملك نفسي عن التخيل بمجرد رؤية بهجة.

خصوصاً عندما لمحت عيني دون قصد قطعة من الملابس الداخلية الرقيقة موضوعة بجانب فراشها، حيث كان الدانتيل الوردي يرسم تفاصيل مغرية.

اهتزت مشاعري وأنا أتخيل كيف ستبرز هذه الملابس محاسن جسدها، وبدافع غريب لا أدري كيف صدر مني، امتدت يدي لتلمس مؤخرتها، مستشعرة نعومة بشرتها ومرونتها.

تجمدت بهجة للحظة، ثم ارتسمت حمرة الخجل على وجهها، وقالت بصوت خافض مشوب بالحياء: "خالي، ماذا تفعل؟".

فتنني مظهرها الرقيق البريء، فداعبتها عمداً قائلاً: "أنت خجولة جداً، ألم يقع لك أي تجربة في هذه الأمور يا بهجة؟".

نظرت إلي بهجة بحيرة، وأدت براءتها تلك إلى اشتداد الأمر في أسفل بطني، حتى شعرت بأن سروالي يكاد يضيق بما فيه.

"ألم تخوضي أي تجربة حقاً؟ لقد صرت بالغة يا بهجة، وإذا لم يكن لك أي علم بالرجال، فكيف ستجدين شريكاً لك في المستقبل؟"

عندما سمعت كلامي، بدا عليها التوتر بوضوح، وأظهرت اهتماماً كبيراً بهذا الأمر.

"ما العمل إذن... يا خالي، لم يعلمني أحد ما الذي ينبغي على فعله."

بدت ضعيفة ومستسلمة لدرجة تسمح بممارسة أي شيء معها.

لذلك حركت يدي الموضوعة على مؤخرتها، وبدأت أطوف بها في ذلك الموضع الممتلئ الناعم.

ارتاعت وأرادت أن تصرخ غريزياً، لكنني مددت يدي وأغلقت فمها.

"اشش، أليس خالك رجلاً؟ كوني مطيعة، وسأتولى أنا تعليمك بنفسي."

لمحت في عينيها بريقاً من المفاجأة السارة، وتحول امتناعها الأولي إلى استسلام وانصياع.

وفي النهاية، هزت رأسها موافقة.

أمسكت يدي بجانب من مؤخرتها بقوة، وأخذت أداعبه وألهو به كما أشاء. ومرت أطراف أصابعي بخفة فوق حاشية التنورة لتتحسس الملقى بين جانبي مؤخرتها.

وهي مكتومة الفم بيدي، أصدرت صوت أنين خفي، وعندما امتدت يدي لترفع طرف ملابسها الداخلية ثم تركته ليرتد بصوت مسموع، ارتجفت تلقائياً، وانفتح فمها قليلاً ليلمس طرف لسانها الناعم يدي.

وفي تلك اللحظة، ارتفع أسفل جسدي بانحناء واضح، لم يعد السروال قادراً على إخفاء ضخامة ذلك الشيء.

كنت ملتصقاً بها تماماً، وكان ذلك البروز يستند مباشرة إلى تنورتها.

تجمدت للحظة، ثم نظرت إلى الأسفل حيث ذلك الموضع مني، واحمر وجهها في لمح البصر.
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • غرام بريء   الفصل 6

    قلت بصوت خفيض: "أعلم أنني أخطأت، ومستعد لتحمل العواقب، فلننفصل، وسأخرج من هذا الزواج دون أن آخذ شيئاً".لم تبدِ أحلام الكثير من الكلام، بل اكتفت بهز رأسها موافقة، وتابعت جمع أمتعتها.فأمسكت بيدها لأمنعها، وقلت بنبرة رقيقة: "لا داعي لجمع الأمتعة، سأغادر أنا هذا المكان اليوم، وسأترك لك المنزل والسيارة."توقفت عما كانت تفعله، وترددت لبرهة، ثم سألتني في النهاية."لماذا؟" خرج صوتها هادئاً مستقراً.استنشقت الهواء بعمق، والهموم تتقاذفني في صدري.كنت موقناً أن الكلمات التي أوشك على نطقها ستفطر قلبها، لكن لم يعد بإمكاني خداع نفسي، ولا خداعها هي الأخرى."أنا... لقد وقعت في حب بهجة." ووجدت الشجاعة أخيراً لأبوح بهذا السر الكامن.كان صوتي يرتجف، كأنني أعتذر مسبقاً عما سيجلبه هذا البوح من وجع.وتجمدت ملامح أحلام في لمح البصر، ولمعت في عينيها الجميلتين قشعريرة من الألم، كأنما طعنت بنصل حاد."لكنها ابنة أختي الشقيقة، وهي طالبتك أيضاً!" خرج صوت أحلام بنبرة إنكار وذهول، وربما شابه شيء من الغيرة.أومأت برأسي، ولم أجرؤ على النظر في عينيها."لا أدري حقاً متى بدأ هذا الأمر، لكني موقن بأن مشاعري تجاهها صادقة

  • غرام بريء   الفصل 5

    انتصف الليل، وغدت الشوارع شبه خالية من المارة، إلا من بضع سيارات تمر بين الحين والآخر.كنت أحمل بهجة بين ذراعي، ولم أكن أدري في تلك اللحظة أين أذهب بها؛ فبيتي لم يعد ملاذاً يمكنني الرجوع إليه، وفي مثل هذا الوقت، المؤكد أن سكن بهجة الطلابي قد أغلق أبوابه.وفي النهاية، لم أجد بدّاً من التوجه بها إلى أحد الفنادق القريبة لتسجيل الدخول.أخرجت بطاقة هويتي ومحفظتي لإتمام إجراءات الإقامة، بينما كانت موظفة الاستقبال ترمقنا بنظرات ملؤها الريبة والشك، وتخمن في قرارة نفسها طبيعة العلاقة التي تجمعنا، لكنها ناولتني بطاقة الغرفة على أية حال.وداخل المصعد، كانت بهجة تستند إلى الجدار، وعيناها هائمتان غائمتان.أمسكت بيدها بخفة، محاولاً بث بعض الطمأنينة في نفسها.كانت يدها باردة كالثلج، مما جعلني عاقداً حاجبيّ قلقاً عليها.وما إن دلجنا إلى الغرفة، حتى وضعت بهجة على الفراش برفق شديد.استلقت هناك وجسدها يرتجف قليلاً، كأنها ما زالت تحاول استيعاب تلك الحالة من الترنح والذهول التي خلفتها الخمر.عدلت درجة حرارة مكيف الهواء باهتمام، ثم دثرتها بالغطاء بعناية.جلست على حافة الفراش، وأخذت أطيل النظر في ملامح وجهها

  • غرام بريء   الفصل 4

    رحت أرفع الكأس تلو الآخر بطريقة آلية وأجرع ما فيها، تاركاً الخمر تسري في جسدي وتنتشر بلا كبح، رغبة مني في نسيان تلك النظرة الحاسمة من أحلام، ونسيان تلك العواطف التي ما كان ينبغي لي أن أكنّها تجاه بهجة.تشابكت نظرات أحلام ودموع بهجة في مخيلتي، وضيقتا علي أنفاسي حتى عجزت عن التنفس.ابتسمت في مرارة، كيف للأقدار أن تعبث بالمرء هكذا؟وما إن استقرت بضع كؤوس في جوفي حتى بدأت المعالم من حولي تتداخل وتضطرب، غير أن صورة بهجة ازدادت وضوحاً وجلاءً.لمحتها تجلس بمفردها عند الطرف الآخر من طاولة المشروبات، وعيناها هائمتان غائمتان، وقوارير الخمر الفارغة تتراكم أمامها واحدة تلو الأخرى.كان شعرها مبعثراً قليلاً، وبدا أنها تجلس هنا وتجرع الشراب منذ وقت طويل.تلاطمت المشاعر المعقدة في صدري، فهي ابنة أخت أحلام، ولم تكن الشخص الذي يصح لي أن أقع في حبه.ولكن في هذه اللحظة بالذات، لم أملك كبح نفسي عن السير نحوها.وفي صخب الحانة الخانق، خرج صوتي واهناً كاد لا يُسمع، لكنها التقطته، ورفعت رأسها لتلمع في عينيها ومضة من الدهشة."بهجة... ما الذي أتى بك إلى هنا؟" جرح صوتي الأجش ذلك الصمت القصير."جئت لأشرب." أجابت ب

  • غرام بريء   الفصل 3

    وفيما أنا أتهيأ للخطوة التالية، انفتح الباب على غفلة، وانطلق منه صوت مألوف."بهجة، هل أنت هنا؟ لقد اشترت لك خالتك بعض الملابس."توقف الزمن في تلك اللحظة، واكتست ملامح أحلام بالذهول والإنكار.تسمرت أنا وبهجة في مكانينا، وفي غمرة الارتباك ابتعدنا سريعاً، وشاحت أعيننا هرباً من نظرات أحلام.شهدت تقلب ملامحها من الصدمة إلى الانكسار، فغمرتني موجة عارمة من الخزي والندم في لمح البصر.نهضت بهجة بدورها في ذعر وجلست على الفراش، مخبئة وجهها بيديها بينما ترقرقت الدموع في عينيها، وجمعت ذراعيها النحيلتين حول صدرها كمخلوق صغير فزع."زوجتي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"تنقلت نظرات أحلام بيننا، وتصلبت ملامحها تدريجياً، وارتجفت شفتاها وهي تحاول النطق، بيد أن صوتها احتبس في حلقها.وقفت في مكاني عاجزاً عن الحراك لا أدري ما أصنع.قبضت بهجة كفيها بتوتر شديد، وامتلأت عيناها الصافيتان بالذعر، لكنها لم تجرؤ على النظر صوب أحلام.وبعد صمت خانق خيم على المكان، انهمرت الدموع من عيني أحلام."لماذا؟" خرج صوتها متهدجاً، كأنها تحتمل وجعاً يفوق طاقتها.أصبح عقلي صفحة بيضاء، ولم أجد كلمات أجيبها بها.عضت بهجة على شفتها السفل

  • غرام بريء   الفصل 2

    رغم أنها بدت خجولة للغاية، إلا أن عينيها لم تفارقا ذلك الموضع، وطفح تطلعها بنظرات إعجاب وذهول لا يمكن إخفاؤه.ذلك السلاح الفتاك الذي لطالما أذاق زوجتي الأمرين، بات الآن محط إعجاب وانجذاب من فتاة غر لم تلمس من قبل، فلم أتمكن من كبح نفسي وتقدمت خطوة إلى الأمام، ودفعته حتى التصق بجسدها الناعم.ترنحت إثر هذه الدفعة، فكنت سريع الحركة واحتويتها بين ذراعي.التصق صدرها الغض بجسدي، ولشدة مفاجأتي أدركت أنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية علوية، وفي تلك اللحظة انضغطت نهداها الناعمان على صدري، حتى إنني شعرت بوضوح كيف أخذت تلك النقطتان الرخوتان عند صدرها تتصلبان وتبرزان شيئا فشيئا.استعادت وعيها أخيراً، ولمعت عيناها ببريق أخاذ."هذا مذهل... كيف يكون بهذا الحجم؟ خالي، هل الرجال هكذا حقاً؟"اقتربت منها، واستنشقت أنفاسي عطرها الأنثوي الدافئ الزكي."ما رأيك، أيعجبك هذا؟"أومأت برأسها إيجاباً، ثم عادت وهزته نفياً."لا أدري... أشعر بشعور غريب للغاية، ممم... ولكن، يبدو أنني... لا أكرهه"."إذن، هل نستمر؟"أومأت برأسها موافقة.انتهزت الفرصة لأطبع قبلة على شفتيها، متلمساً طراوتهما النامية، بينما أخذت يدي التي كان

  • غرام بريء   الفصل 1

    "إن متاعك يا زوج خالتي... ضخم جداً، هل كل الرجال هكذا..."توردت وجنتا ابنة أخت زوجتي وأنا ألمسها، وتحسست يدها الناعمة بارتباك وقلة خبرة متاعي من فوق السروال.نظرت إلى جسدها الذي استجاب للمساتي، فداعبتها عمداً قائلاً: "ليس هكذا فحسب، بل إن الرجال يضعون هذا الشيء في الخلف أيضاً."ومع نهاية كلامي، دفعت بأسفل جسدي قاصداً كف يدها الناعم.ولم أكن أتوقع أن ترفع بيدها الأخرى طرف تنورتها، بينما أزاحت باليد الثانية ثيابي لتمسك بذلك الشيء الذي كان قد انتصب بالفعل.امتد ذلك الشيء الضخم ليلمس أسفل بطنها، فاحمر وجهها خجلاً، وأخذت تمرره بلطف عند أسفل بطنها، بل وبدا أنها تتجه به إلى الأسفل...أنا أستاذ جامعي، وكنت أعيش حياة زوجية سعيدة ومستقرة، لكنني أعاني من قلق شديد في هذه الأيام الأخيرة.والسبب في ذلك أن زوجتي النحيلة الرقيقة، لا تبدو قادرة على تحمل بنيتي القوية وجسدي الذي يفوق في ضخامته ممثل الأفلام الإباحية. وفي كل مرة نقترب فيها، وقبل أن أصل إلى غاية استمتاعي، تكون قد أمسكت بخلفيتها وهي تتوسل إلى أن أتوقف.وبسبب ذلك، انفصلت عني زوجتي أحلام في المسكن، رغم أنه لم يمض على زواجنا سوى أقل من ثلاثة أش

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status