Share

الفصل 2

Author: ليزى
رغم أنها بدت خجولة للغاية، إلا أن عينيها لم تفارقا ذلك الموضع، وطفح تطلعها بنظرات إعجاب وذهول لا يمكن إخفاؤه.

ذلك السلاح الفتاك الذي لطالما أذاق زوجتي الأمرين، بات الآن محط إعجاب وانجذاب من فتاة غر لم تلمس من قبل، فلم أتمكن من كبح نفسي وتقدمت خطوة إلى الأمام، ودفعته حتى التصق بجسدها الناعم.

ترنحت إثر هذه الدفعة، فكنت سريع الحركة واحتويتها بين ذراعي.

التصق صدرها الغض بجسدي، ولشدة مفاجأتي أدركت أنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية علوية، وفي تلك اللحظة انضغطت نهداها الناعمان على صدري، حتى إنني شعرت بوضوح كيف أخذت تلك النقطتان الرخوتان عند صدرها تتصلبان وتبرزان شيئا فشيئا.

استعادت وعيها أخيراً، ولمعت عيناها ببريق أخاذ.

"هذا مذهل... كيف يكون بهذا الحجم؟ خالي، هل الرجال هكذا حقاً؟"

اقتربت منها، واستنشقت أنفاسي عطرها الأنثوي الدافئ الزكي.

"ما رأيك، أيعجبك هذا؟"

أومأت برأسها إيجاباً، ثم عادت وهزته نفياً.

"لا أدري... أشعر بشعور غريب للغاية، ممم... ولكن، يبدو أنني... لا أكرهه".

"إذن، هل نستمر؟"

أومأت برأسها موافقة.

انتهزت الفرصة لأطبع قبلة على شفتيها، متلمساً طراوتهما النامية، بينما أخذت يدي التي كانت تطوف حول مؤخرتها تهبط ببطء، لتعصر البشرة الناعمة عند منبت فخذيها، وتتحسس ذلك الموضع الرطب الممتلئ.

مررت يدي من تحت تنورتها القصيرة صعوداً من منبت الفخذ، ولامست أصابعي حاشية لباسها الداخلي، حيث كان اللحم الغض الناعم هناك ينبض انفتاحاً وانغلاقاً، وكأنه يوجه إلى دعوة.

داعبت ذلك الموضع الرطب والساخن من فوق اللباس الداخلي، ومرت أصابعي على النواة الحساسة في المقدمة.

شهقت بهجة شهقة جفلت لها، وكادت تفقد توازنها.

"أيعجبك هذا الشعور؟"

"نعم، أجل... يعجبني... آه، يا خالي..."

"ماذا، أهو ضخم جداً؟" دافعت بذكورتي عمداً ضد أسفل بطنها، "أتودين لمسه؟"

تأرجحت يمنة ويسرة إثر ذلك التدافع، وأصدرت أنيناً ناعماً ومثيراً. فأمسكت بيدها ووضعتها فوق ذلك الشيء المستعد للانطلاق.

ارتاعت بهجة من الحرارة اللافحة التي سرت في كفها، وانقبضت يدها قليلاً، ليمس كفها الناعم قمة عضوي.

أصدرت أهة مكتومة، وازداد ذلك العضو انتصاباً وصلابة.

أخذت تقيس حجمه بأصابعها المرتجفة، وازداد وجهها احمراراً ووهجاً.

واصلت مداعبة مؤخرتها بيدي، مستمتعاً بملمس خلفيتها الغضة والناعمة تحت كفي، وأنا أعصر لحم مؤخرتها على مهل.

دفنت بهجة وجهها في كتفي، وتحول صوتها إلى ما يشبه النحيب: "خالي... هذا غريب جداً، آه... أريد... آه، ممم!".

ومع ارتعاد جسدها، شعرت بوضوح ببلل يتكاثر هناك، وكأن شيئاً قد انهمر ليرطب أصابعي.

تعلقت بكتفي، وبدت على وجهها علامات الذهول والدهشة.

"أنا... ما الذي يحدث لي؟"

قبلت وجنتها، وهمست في أذنها مهدئاً: "لا تخافي، هذا تفاعل طبيعي جداً."

"هذا يعني أن جسدك قد أصبح مستعداً."

"مستعداً... لِمَاذا؟"

"مستعداً لاستقبال رجل."

نكزت بأصبعي قاصداً ذلك المدخل الرطب، فصار ذلك الثغر النابض يرتشف أطراف أصابعي بنهم.

"يا بهجة، في مثل هذه المواقف، عليك أن تأخذي زمام المبادرة."

"أنا... ماذا علي أن أفعل؟ آه، انتظر لحظة—"

"هذا الشيء عند الرجال، معد ليوضع في كسي المرأة، أي في هذا الموضع الذي ألمسه."

تحركت أطراف أصابعي حركة خفيفة، فاستحالت كلماتها إلى أنفاس متلاحقة وغنج مثير.

"عليك أن ترفعي ثيابك، ثم تبادري بإدخال هذا الشيء في جسدك بنفسك."

نظرت إلي بهجة بعينين هائمتين غائمتين.

وبعد برهة وجيزة، رفعت تنورتها لتكشف عن لباسها الداخلي الذي غدا مبللاً تماماً.

وانتقلت يدها التي كانت تداعب رجولتي إلى الأعلى، لتزيح ثيابي وتكشف عن ذلك المتاع المتأهب الكامن.

وعندما عاينت ذلك الشيء بعينيها، تضاعفت حمرة وجهها خجلاً.

ثم تقدمت قليلاً إلى الأمام، وحشرت ذلك الشيء بين فخذيها، تأخذه وترد به من فوق لباسها الداخلي.

أحاط فخذاها الغضان والناعمان بمتاعي، وسرت الإفرازات الرطبة من بين رجليها لتبلل سطحه.

ولم أعد قادراً على الكبح أكثر من ذلك، فدفعتها لتستلقي جانباً، ومددت يدي لأنتزع ذلك اللباس الداخلي المغرق في الرطوبة، ثم رفعت ذكورتي متهيئاً للاكتساح والولوج بعمق...
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • غرام بريء   الفصل 6

    قلت بصوت خفيض: "أعلم أنني أخطأت، ومستعد لتحمل العواقب، فلننفصل، وسأخرج من هذا الزواج دون أن آخذ شيئاً".لم تبدِ أحلام الكثير من الكلام، بل اكتفت بهز رأسها موافقة، وتابعت جمع أمتعتها.فأمسكت بيدها لأمنعها، وقلت بنبرة رقيقة: "لا داعي لجمع الأمتعة، سأغادر أنا هذا المكان اليوم، وسأترك لك المنزل والسيارة."توقفت عما كانت تفعله، وترددت لبرهة، ثم سألتني في النهاية."لماذا؟" خرج صوتها هادئاً مستقراً.استنشقت الهواء بعمق، والهموم تتقاذفني في صدري.كنت موقناً أن الكلمات التي أوشك على نطقها ستفطر قلبها، لكن لم يعد بإمكاني خداع نفسي، ولا خداعها هي الأخرى."أنا... لقد وقعت في حب بهجة." ووجدت الشجاعة أخيراً لأبوح بهذا السر الكامن.كان صوتي يرتجف، كأنني أعتذر مسبقاً عما سيجلبه هذا البوح من وجع.وتجمدت ملامح أحلام في لمح البصر، ولمعت في عينيها الجميلتين قشعريرة من الألم، كأنما طعنت بنصل حاد."لكنها ابنة أختي الشقيقة، وهي طالبتك أيضاً!" خرج صوت أحلام بنبرة إنكار وذهول، وربما شابه شيء من الغيرة.أومأت برأسي، ولم أجرؤ على النظر في عينيها."لا أدري حقاً متى بدأ هذا الأمر، لكني موقن بأن مشاعري تجاهها صادقة

  • غرام بريء   الفصل 5

    انتصف الليل، وغدت الشوارع شبه خالية من المارة، إلا من بضع سيارات تمر بين الحين والآخر.كنت أحمل بهجة بين ذراعي، ولم أكن أدري في تلك اللحظة أين أذهب بها؛ فبيتي لم يعد ملاذاً يمكنني الرجوع إليه، وفي مثل هذا الوقت، المؤكد أن سكن بهجة الطلابي قد أغلق أبوابه.وفي النهاية، لم أجد بدّاً من التوجه بها إلى أحد الفنادق القريبة لتسجيل الدخول.أخرجت بطاقة هويتي ومحفظتي لإتمام إجراءات الإقامة، بينما كانت موظفة الاستقبال ترمقنا بنظرات ملؤها الريبة والشك، وتخمن في قرارة نفسها طبيعة العلاقة التي تجمعنا، لكنها ناولتني بطاقة الغرفة على أية حال.وداخل المصعد، كانت بهجة تستند إلى الجدار، وعيناها هائمتان غائمتان.أمسكت بيدها بخفة، محاولاً بث بعض الطمأنينة في نفسها.كانت يدها باردة كالثلج، مما جعلني عاقداً حاجبيّ قلقاً عليها.وما إن دلجنا إلى الغرفة، حتى وضعت بهجة على الفراش برفق شديد.استلقت هناك وجسدها يرتجف قليلاً، كأنها ما زالت تحاول استيعاب تلك الحالة من الترنح والذهول التي خلفتها الخمر.عدلت درجة حرارة مكيف الهواء باهتمام، ثم دثرتها بالغطاء بعناية.جلست على حافة الفراش، وأخذت أطيل النظر في ملامح وجهها

  • غرام بريء   الفصل 4

    رحت أرفع الكأس تلو الآخر بطريقة آلية وأجرع ما فيها، تاركاً الخمر تسري في جسدي وتنتشر بلا كبح، رغبة مني في نسيان تلك النظرة الحاسمة من أحلام، ونسيان تلك العواطف التي ما كان ينبغي لي أن أكنّها تجاه بهجة.تشابكت نظرات أحلام ودموع بهجة في مخيلتي، وضيقتا علي أنفاسي حتى عجزت عن التنفس.ابتسمت في مرارة، كيف للأقدار أن تعبث بالمرء هكذا؟وما إن استقرت بضع كؤوس في جوفي حتى بدأت المعالم من حولي تتداخل وتضطرب، غير أن صورة بهجة ازدادت وضوحاً وجلاءً.لمحتها تجلس بمفردها عند الطرف الآخر من طاولة المشروبات، وعيناها هائمتان غائمتان، وقوارير الخمر الفارغة تتراكم أمامها واحدة تلو الأخرى.كان شعرها مبعثراً قليلاً، وبدا أنها تجلس هنا وتجرع الشراب منذ وقت طويل.تلاطمت المشاعر المعقدة في صدري، فهي ابنة أخت أحلام، ولم تكن الشخص الذي يصح لي أن أقع في حبه.ولكن في هذه اللحظة بالذات، لم أملك كبح نفسي عن السير نحوها.وفي صخب الحانة الخانق، خرج صوتي واهناً كاد لا يُسمع، لكنها التقطته، ورفعت رأسها لتلمع في عينيها ومضة من الدهشة."بهجة... ما الذي أتى بك إلى هنا؟" جرح صوتي الأجش ذلك الصمت القصير."جئت لأشرب." أجابت ب

  • غرام بريء   الفصل 3

    وفيما أنا أتهيأ للخطوة التالية، انفتح الباب على غفلة، وانطلق منه صوت مألوف."بهجة، هل أنت هنا؟ لقد اشترت لك خالتك بعض الملابس."توقف الزمن في تلك اللحظة، واكتست ملامح أحلام بالذهول والإنكار.تسمرت أنا وبهجة في مكانينا، وفي غمرة الارتباك ابتعدنا سريعاً، وشاحت أعيننا هرباً من نظرات أحلام.شهدت تقلب ملامحها من الصدمة إلى الانكسار، فغمرتني موجة عارمة من الخزي والندم في لمح البصر.نهضت بهجة بدورها في ذعر وجلست على الفراش، مخبئة وجهها بيديها بينما ترقرقت الدموع في عينيها، وجمعت ذراعيها النحيلتين حول صدرها كمخلوق صغير فزع."زوجتي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"تنقلت نظرات أحلام بيننا، وتصلبت ملامحها تدريجياً، وارتجفت شفتاها وهي تحاول النطق، بيد أن صوتها احتبس في حلقها.وقفت في مكاني عاجزاً عن الحراك لا أدري ما أصنع.قبضت بهجة كفيها بتوتر شديد، وامتلأت عيناها الصافيتان بالذعر، لكنها لم تجرؤ على النظر صوب أحلام.وبعد صمت خانق خيم على المكان، انهمرت الدموع من عيني أحلام."لماذا؟" خرج صوتها متهدجاً، كأنها تحتمل وجعاً يفوق طاقتها.أصبح عقلي صفحة بيضاء، ولم أجد كلمات أجيبها بها.عضت بهجة على شفتها السفل

  • غرام بريء   الفصل 2

    رغم أنها بدت خجولة للغاية، إلا أن عينيها لم تفارقا ذلك الموضع، وطفح تطلعها بنظرات إعجاب وذهول لا يمكن إخفاؤه.ذلك السلاح الفتاك الذي لطالما أذاق زوجتي الأمرين، بات الآن محط إعجاب وانجذاب من فتاة غر لم تلمس من قبل، فلم أتمكن من كبح نفسي وتقدمت خطوة إلى الأمام، ودفعته حتى التصق بجسدها الناعم.ترنحت إثر هذه الدفعة، فكنت سريع الحركة واحتويتها بين ذراعي.التصق صدرها الغض بجسدي، ولشدة مفاجأتي أدركت أنها لم تكن ترتدي ملابس داخلية علوية، وفي تلك اللحظة انضغطت نهداها الناعمان على صدري، حتى إنني شعرت بوضوح كيف أخذت تلك النقطتان الرخوتان عند صدرها تتصلبان وتبرزان شيئا فشيئا.استعادت وعيها أخيراً، ولمعت عيناها ببريق أخاذ."هذا مذهل... كيف يكون بهذا الحجم؟ خالي، هل الرجال هكذا حقاً؟"اقتربت منها، واستنشقت أنفاسي عطرها الأنثوي الدافئ الزكي."ما رأيك، أيعجبك هذا؟"أومأت برأسها إيجاباً، ثم عادت وهزته نفياً."لا أدري... أشعر بشعور غريب للغاية، ممم... ولكن، يبدو أنني... لا أكرهه"."إذن، هل نستمر؟"أومأت برأسها موافقة.انتهزت الفرصة لأطبع قبلة على شفتيها، متلمساً طراوتهما النامية، بينما أخذت يدي التي كان

  • غرام بريء   الفصل 1

    "إن متاعك يا زوج خالتي... ضخم جداً، هل كل الرجال هكذا..."توردت وجنتا ابنة أخت زوجتي وأنا ألمسها، وتحسست يدها الناعمة بارتباك وقلة خبرة متاعي من فوق السروال.نظرت إلى جسدها الذي استجاب للمساتي، فداعبتها عمداً قائلاً: "ليس هكذا فحسب، بل إن الرجال يضعون هذا الشيء في الخلف أيضاً."ومع نهاية كلامي، دفعت بأسفل جسدي قاصداً كف يدها الناعم.ولم أكن أتوقع أن ترفع بيدها الأخرى طرف تنورتها، بينما أزاحت باليد الثانية ثيابي لتمسك بذلك الشيء الذي كان قد انتصب بالفعل.امتد ذلك الشيء الضخم ليلمس أسفل بطنها، فاحمر وجهها خجلاً، وأخذت تمرره بلطف عند أسفل بطنها، بل وبدا أنها تتجه به إلى الأسفل...أنا أستاذ جامعي، وكنت أعيش حياة زوجية سعيدة ومستقرة، لكنني أعاني من قلق شديد في هذه الأيام الأخيرة.والسبب في ذلك أن زوجتي النحيلة الرقيقة، لا تبدو قادرة على تحمل بنيتي القوية وجسدي الذي يفوق في ضخامته ممثل الأفلام الإباحية. وفي كل مرة نقترب فيها، وقبل أن أصل إلى غاية استمتاعي، تكون قد أمسكت بخلفيتها وهي تتوسل إلى أن أتوقف.وبسبب ذلك، انفصلت عني زوجتي أحلام في المسكن، رغم أنه لم يمض على زواجنا سوى أقل من ثلاثة أش

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status