Compartir

الفصل 134

last update Fecha de publicación: 2026-07-02 05:13:17

في الجهة الأخرى، بعيدًا عن كل ذلك الألم، بدأت أصابع لينا تتحرك ببطء فوق الغطاء الصوفي، ثم ارتجفت أهدابها قبل أن تفتح عينيها بصعوبة. كان كل شيء أمامها ضبابيًا، وسقف الغرفة الخشبي بدا غريبًا عليها، بينما كانت رائحة الأعشاب الطبية تعبق في المكان.

جلست إلى جوارها امرأة خمسينية بملامح طيبة، وما إن رأت عيني لينا قد انفتحتا حتى ابتسمت بلهفة، ونادت بصوت مفعم بالفرح غانم… غانم،… لقد استعادت وعيها!”

دخل رجل ستيني بخطوات مسرعة، وعلى وجهه علامات الارتياح، ثم وقف عند طرف السرير وهو ينظر إليها باهتمام.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 450

    اتجه ياسر نحو مكتب الاستقبال بخطوات متثاقلة، وقد ازدحمت الأفكار في رأسه، ولم يعد قادرًا على تجاهل ذلك الشعور بالندم الذي أخذ يتسلل إلى صدره منذ دخوله مستشفى الشفاء.كان يعرف أن إحضار ابنته إلى المستشفى كان التصرف الصحيح، فلم يكن بوسعه أن يتركها فاقدة للوعي في المنزل، لكن المشكلة لم تكن في قراره بإسعافها، بل في المكان الذي اختاره لذلك.مستشفى الشفاء… المستشفى الذي يرتبط اسمه بعائلة المنصور.وقف أمام موظفة الاستقبال، ثم سألها عن الإجراءات اللازمة لإخراج لينا بعد انتهاء الفحوصات. شرحت له أن عليه انتظار نتائج التقييم الطبي وموافقة الطبيب على خروجها، فأومأ برأسه، طالبًا منها أن تخبره فور جاهزية الأوراق.كان قد اتخذ قراره؛ بمجرد أن يسمح الأطباء بخروجها، سيأخذها إلى المنزل، ولن يسمح ببقائها في هذا المستشفى أكثر مما يلزم.تنهد بعمق، ثم تمتم لنفسه بمرارة ،ما كان ينبغي لي أن آتي بها إلى هنا من الأساس.رفع رأسه حين اقتربت منه موظفة الاستقبال لتسأله إن كان يحتاج إلى شيء آخر، فأجابها بالنفي، ثم ابتعد قليلًا عن المكتب وجلس على أحد المقاعد.لم يرد أن يصبح اسم ابنته مرتبطًا بعائلة المنصور، لا بسبب زو

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 449

    كان ياسر يراقبهما من الجانب الآخر للسرير. فهناك أمور أخرى لا يستطيع تجاهلها، وفي مقدمتها اسم عائلة المنصور الذي لم يعد يرغب في ارتباطه بعائلته مرة أخرى.نهض ياسر من مكانه، ثم التفت إلى ريان قائلًا بنبرة هادئة لا تخلو من الحزم دكتور ريان، هل يمكن أن نتحدث في الخارج قليلًا؟رفع ريان عينيه إليه، ثم نظر إلى لينا التي كانت تستريح على الوسادة بالطبع.انحنى نحوها وقال بصوت خافت،سأعود بعد قليل، اتفقنا؟ حاولي أن ترتاحي.أومأت لينا، فعدل الغطاء فوقها، ثم نهض وتبع ياسر إلى الممر.ما إن ابتعدا عن الغرفة حتى توقف ياسر واستدار إليه، وقد اختفت من ملامحه المجاملة التي اعتاد إظهارها أمام الآخرين.سأكون صريحًا معك يا دكتور ريان، وأتمنى أن تتفهم كلامي دون أن تعتبره إساءة شخصية.قطب ريان حاجبيه قليلًا، تفضل ، أنا أستمع إليك.تأمل ياسر وجهه لثوانٍ قبل أن يقول مباشرة أنت خطيب لمى.تغيرت ملامح ريان، لكنه لم يقاطعه.تابع ياسر بلهجة أكثر صرامة أعلم أن لمى الآن في السجن، وأعلم ما فعلته هي ووالدتها، لكن هذا لا يغير حقيقة أنك كنت خطيبها. وحتى لو انتهى الأمر بها إلى البقاء في السجن سنوات، فإن ذلك لا يمنحك الحق في

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 448

    بدأ صوتها يخفت تدريجيًا، وكأن الكلمات التي أخرجتها من أعماق ألمها استنزفت ما بقي لديها من قوة. تشبثت بملابس ياسر، وحاولت أن تقول شيئًا آخر، لكن شفتيها ارتجفتا دون أن يصدر عنهما صوت واضح. لاحظ ياسر شحوب وجهها المفاجئ، فأبعدها عنه قليلًا ليتفحصها.لينا؟ حبيبتي، ما بكِ؟ رفعت عينيها إليه بصعوبة، وبدا كأنها تحاول التركيز على ملامحه، ثم همست بصوت واهن أبي… أشعر أنني… لم تكمل جملتها. ارتخت أصابعها التي كانت تتمسك به، ومَال جسدها فجأة إلى الجانب. «لينا!» أمسك بها ياسر قبل أن ترتطم بالأرض، وراح يناديها بذعر، يربت على وجنتيها محاولًا إعادتها إلى وعيها.لينا، افتحي عينيكِ! حبيبتي، اسمعيني! لكنها لم تستجب.تراجع زين خطوة، وقد تجمد الدم في عروقه، ثم اندفع نحوهما حين رأى ياسر يحمل ابنته بين ذراعيه.خالي، ماذا حدث لها؟! لا أعرف! ابتعد قليلًا، يجب أن آخذها إلى المستشفى! خرج ياسر مسرعًا، يحمل لينا إلى سيارته، بينما تبعه زين وهو يرتجف من الخوف. وضع ياسر ابنته في المقعد الخلفي، وأسند رأسها بحذر، ثم جلس إلى جانبها، يراقب وجهها الشاحب طوال الطريق، ويناديها بين لحظة وأخرى، كأن صوته وحده قادر عل

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 447

    أحاول كل يوم… أحاول أن أتخيل وجهها، أن أتذكر إن كانت تحتضنني هكذا، أو تناديني ، أو تضحك معي… لكن لا شيء! لا شيء يا أبي! كل ما أعرفه عنها هو ما تخبرني به، وكل ما أشعر به هو أنني فقدت إنسانة أحبها دون أن أملك حتى ذكرى واحدة أستطيع أن أبكي عليها!اقترب ياسر منها، وقد امتلأت عيناه بالدموع، ومد يديه ليضمها إليه، لكنها انهارت قبل أن يصل إليها، وجلست على الأرض وهي تبكي بحرقة، ثم رفعت رأسها فجاة ، وكأن فكرة مرعبة اخترقت عقلها.خالتي… غادة!تغيّرت ملامح ياسر، فجلس أمامها محاولًا تهدئتها، لكن لينا لم تعد قادرة على سماع أي كلمة. كانت تنظر إليه بذهول، ثم أخذت تضرب صدرها بقبضتها الصغيرة وهي تصرخ من أعماق وجعها.خالتي التي كان يجب أن تكون أمي الثانية! المرأة التي كان من المفترض أن تحبني وتحافظ عليّ بعد موت أمي! أهي السبب في كل هذا؟ أهي التي أخذت مني أمي، ثم سلبتني حياتي وذكرياتي أيضًا؟ كيف استطاعت أن تفعل ذلك؟ كيف نظرت إلى وجهي كل تلك السنوات وهي تعرف ما فعلته؟لينا، حبيبتي، لا نعرف الحقيقة كاملة بعد…حاول ياسر أن يقول، لكن صوته اختنق حين رأى نظرتها.ولماذا أنكرت قتل أمي قبل أن يتهمها أحد؟ لماذا صرخ

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 446

    ظلّ ياسر ينظر إلى الضابط سامر بقلق، ثم مال إلى الأمام وسأله بصوت أثقله التوتر، ما الذي جعلك تشك في أن وفاة زوجتي قد تكون مرتبطة بغادة؟ ريم ماتت منذ سنوات، وقد سُجّلت وفاتها على أنها حادث، فلماذا تعودون إلى القضية الآن؟ هل ظهر شيء لم أكن أعرفه؟تنفّس الضابط سامر بعمق، ثم فتح الملف أمامه وأخرج بعض الأوراق التي وضعها على المكتب.في الحقيقة، لم يكن لدينا ما يدفعنا إلى إعادة النظر في وفاة السيدة ريم قبل أن تظهر التطورات الأخيرة. الحادث الذي أودى بحياتها سُجّل آنذاك ضد مجهول، ولم تتمكن التحقيقات من تحديد مسؤول عن الحادث أو إثبات وجود شبهة جنائية. وبمرور الوقت، أُغلقت القضية دون أن نصل إلى إجابة حاسمة بشأن كل تفاصيلها.تعلقت عينا ياسر بالأوراق، لكنه لم يمد يده إليها. كان يشعر بأن كل كلمة يسمعها تفتح أمامه بابًا جديدًا من الخوف.لكن هذا لا يفسر لماذا تربطون غادة بموت ريم تحديدًا، قال بحدة خافتة. هل ذكر اسمها أثناء التحقيق؟أومأ سامر ببطء.هذا هو الأمر الذي أثار انتباهنا. عندما بدأنا استجواب غادة، وقبل أن نواجهها بالتفاصيل التي جمعناها عن قضية لينا، أخذت تكرر عبارة غريبة. كانت تصرخ قائلة: أنا ل

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 345

    في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا مبكرًا. وحين نزلت إلى الطابق السفلي، وجدت والدها جالسًا إلى مائدة الإفطار، وأمامه فنجان قهوة لم يكد يلمسه.جلست إلى جواره،أبي، هل تحدثت مع الضابط سامر؟رفع ياسر عينيه إليها وأومأ برأسه. اتصلت به هذا الصباح، وطلب مني الحضور إلى القسم. قال إن هناك مستجدات في التحقيق، وإنه يريد أن يطلعني على بعض التفاصيل بنفسه.وضعت لينا قطعة الخبز من يدها، ونظرت إليه باهتمام. هل تعتقد أنهما اعترفتا؟لا أعرف بعد، لكنه قال إن ما اكتشفوه يستحق أن نذهب إلى هناك.ترددت لينا قليلًا، هل سيأتي زين معنا؟تنهد ياسر، وأجابها، تحدثت معه قبل قليل، لكنه رفض الذهاب.لم تفاجأ لينا تمامًا، لكنها شعرت بالقلق عليه. كانت تعرف أن زين لم يكن على علم بما فعلته أمه وأخته، وأنه وقف إلى جانبها حين عرف الحقيقة، إلا أن الأمر يختلف الآن؛ فهذه المرة لم يعد الأمر مجرد شكوك أو اتهامات، بل أصبحت أمه وأخته بالفعل في قبضة الشرطة.قالت بهدوء: أظن أن الأمر صعب عليه، يا أبي.أومأ ياسر بأسى. أعرف ذلك. قال إنه لا يستطيع الذهاب إلى هناك ورؤيتهما في تلك الحالة، ولا يريد أن يسمع منهما ما فعلتاه بكِ أو ما ارتكبت

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status