แชร์

الفصل 18‬‬‬‬

ผู้เขียน: سمكة الكارب الصغيرة
في ختام العرض، قدّم الممثلون الزهور للأطفال الجالسين في القاعة.

وعندما رأت ليان عيون الصغار تلمع وهم يتسلّمون الباقات، شعرت بتأثرٍ خاص، كأنها ترى أمامها معنى الاستمرار والتوارث.

كانت تجلس في الصف الأول، وعندما نزل البطل من على المسرح، ابتسم وهو يقدّم لها الزهور بنفسه.

تفاجأت ليان ولم تستوعب الموقف للحظة، حتى دفعتها الدكتورة هناء برفق، فاحتضنت الزهور سريعًا وقالت للبطل: "شكرًا لك."

فانحنى البطل وقال: "شكرًا لحضورك عرضي." ثم عاد إلى المسرح.

في طريق العودة، سألتها الدكتورة هناء إن كانت تتذكر هذا ال
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (18)
goodnovel comment avatar
Toteee Krayem
يلي جرب يرسل الرابط لحدا من اصدقائه اعطوه ٢١٠ نقاط متل ما قالو؟
goodnovel comment avatar
Toteee Krayem
وانا كمان عرفيني بليز متت من الحماس
goodnovel comment avatar
بدون اسم
يعععع غثيثثثثث قلب معدتي
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 690

    بعد خروجهم من دار العبادة، ذهبوا أيضًا لتسلق الجبل.كانت ليان ورنا تسيران متشابكتي الأذرع، وتتبادلان الحديث بصوت خافت.قالت رنا: "بعد قليل، سنذهب لتناول الطعام في مطعم رائد، هل ستأتين معنا؟"أجابت ليان: "بكل سرور."فلم يكن هناك ما يمنعها من الذهاب.لكن رنا بدت مندهشة وقالت: "وافقتِ بهذه السهولة؟"هل كان في الأمر ما يدعو للاستغراب؟تمتمت رنا: "في السابق، مهما ألححنا عليك لتأتي معنا لتناول الطعام، لم تكوني توافقين. هل انتهت الحرب الباردة بينك وبين رائد؟ أي حرب باردة هذه التي تستمر سنة كاملة؟"أما ليان فلم تكن تعرف.لم تكن تعرف ماذا فعلت ليان الأخرى خلال الفترة التي غابت فيها.من يخبرها؟واصلت رنا حديثها من تلقاء نفسها: "اسمعي، في البداية كان افتتاح رائد للمطعم سرًا لا يعرفه إلا عدد قليل منا. لكنني لا أعرف كيف انتشر الخبر، وفجأة أصبح رائد أشبه بالمشاهير. أما الهدايا والرسائل التي وصلتني لأُسلمها له بالنيابة عن أصحابها... فلا أستطيع حتى أن أحصيها."ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة وقالت: "لكنه كان كذلك منذ البداية، أليس كذلك؟"كان رائد بارد الطباع، سيئ المزاج، لكن لا أحد يستطيع إنكار وسامته.وفوق

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 689

    قال الشيخ المتعبّد، وقد ضم يديه أمام صدره: "يا ابنتي، هل هناك ما يشغل بالك؟"ساد المكان صوت الجرس.لم يكن هذا وقت قرع الجرس، لكن لسبب لم تعرفه، دوّت رناته.شعرت ليان بشيء من الشرود، وكأنها عادت إلى ذلك اليوم الذي جاءت فيه بالحجر، حين كانت أصداء الجرس تتردد في الأرجاء، ويغمر المكان سكونٌ مهيب.قالت بصوت خافت: "يا شيخ... لو قلت لك إنني جئت إلى هنا بعد عشر سنوات من الآن، فهل ستصدقني؟"كان الشيخ المتعبّد يمسك بالمكنسة، وفي عينيه حكمة بدت وكأنها ترى ما وراء تقلبات الدنيا.ولم يُبد أي دهشة أمام كلماتها التي بدت أقرب إلى الهذيان، بل اكتفى بابتسامة هادئة وقال: "يا ابنتي، هل تواجهين أمرًا استعصى عليك فهمه؟"قالت: "هناك شخص... لم أعد أستطيع العثور عليه... ومع ذلك... ما زال موجودًا."لم تكن تعرف إن كان الشيخ المتعبّد قادرًا على فهم كلماتها المبعثرة.لكنه ظل يبتسم وقال: "لكل إنسان نصيبه وطريقه، وهو الآن في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه."ارتجف صوت ليان وقالت: "يا شيخ... أتقصد أن..."قال بلطف: "ذلك خياره، وهو الطريق الذي اختاره لنفسه، فلا تتعلقي بالأمر أكثر مما ينبغي."هزت رأسها قائلة: "لكن... لكن

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 688

    لم يقل رائد شيئًا، بل ظل مطرقًا برأسه ينظر إليها.سألته بتردد: "هل... هل يؤلمك كثيرًا؟"كانت تعلم أن حالتها الآن تبدو غريبة للغاية. ففي نظر الآخرين، ربما بدت وكأنها تتصرف بطريقة غير طبيعية. أما هي وحدها، فكانت تعرف السر الذي تخفيه في قلبها، سرًّا لن تتمكن أبدًا من شرحه بوضوح في هذا العالم.ظل رائد صامتًا. وبعد أن ظل ينظر إليها لحظات، استدار وتابع سيره نحو بوابة دار العبادة.كانت رنا وفيصل ينتظرانهما هناك.قال فيصل، وهو يحمل حقيبة على ظهره وأكياسًا في يديه، متذمرًا: "يا رئيس، لماذا تأخرتما كل هذا الوقت؟"قالت رنا ساخرة: "يا لك من قليل الحيلة! وأنت شاب، ولا نفع منك أبدًا!"وكاد فيصل يبدأ بالشجار معها من جديد، لكن رائد أوقفهما قائلًا: "حتى الشجار له مكانه."رمقت رنا فيصل بنظرة حادة، ثم سكتت أخيرًا.قال فيصل: "حسنًا... ما رأيكم أن نأكل أولًا؟ سيخف الحمل قليلًا. ألستم جائعين؟"ثم فتح أحد الأكياس، وأعطى كل واحد منهم زجاجة ماء، وأخرج علبتين من الفطائر.تناولت رنا إحداهما، ثم ناولت الأخرى إلى ليان قائلة: "اقتسما هذه أنتما الاثنان. هذه من صنع مطعم رائد، لم تتذوقيها من قبل، أليس كذلك؟"تدخل فيصل

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 687

    "حسنًا."أخذت ليان حقيبتها، وقد بدت ثقيلة فعلًا مع وجود شاحنين محمولين بداخلها.في تلك اللحظة، كان فيصل في السيارة التي أمامهم يحدق إلى الخلف، وقد اتسعت عيناه قائلًا: "إذًا هذا هو الشخص الذي يأتي كل يوم ليصطحب ليان؟ هذا... مذهل حقًا..."أما رائد، فاكتفى بالنظر إلى المرآة الخلفية، وقد عقد ملامحه، من دون أن ينطق بكلمة.قال فيصل بقلق: "يا رئيس، برأيك... هل يمكن أن يكون شخصًا سيئًا؟ أنت تعرف ما يتناقله الجميع في المدرسة..."لكن قبل أن يكمل كلامه، فتحت ليان ورنا باب السيارة وصعدتا.ألقت ليان نظرة إلى الداخل.كان هناك سائق.وكان رائد يجلس في المقعد الأمامي إلى جوار السائق.أما فيصل، فكان يجلس في الخلف بمحاذاة الباب.صعدت رنا أولًا وجلست في المنتصف، ثم جعلت ليان تجلس بجوار الباب.وما إن جلست ليان حتى قالت رنا بحماس شديد: "واو! من كان ذلك الذي أوصلك قبل قليل؟ إنه وسيم للغاية!"أجابت ليان: "إنه... موظف في شركة أخي."فهي لم تكن تعرف أصلًا كيف كانت ليان ذات السابعة عشرة تشرح الأمر للآخرين، لذلك اختارت أكثر إجابة أمانًا.صرخت رنا حتى إن أظافرها كادت تغرز في ذراع ليان: "آه يا ليان! إنه وسيم جدًا! ك

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 686

    إذًا... لم يعد رائد يعمل هنا أيضًا؟لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا خلال هذا العام...صعدت مباشرة إلى الطابق العلوي لتتدرب على الرقص.لم يتغير سوى مركز الرقص والمعلمة. وما إن رأتها حتى نادتها بلطف، طالبةً منها أن تسرع في الاستعداد.وبعد ساعتين، جاء ألين لاصطحابها.وكما اعتاد، أحضر لها كوبًا من مشروب دافئ مُحلّى بالسكر البني، وهو المشروب الذي كانت تحبه.إذًا... هل كانت ليان تطلب من ألين عادةً أن يجلب لها مثل هذه المأكولات؟ولا بد أنه كان يتكبد عناء البحث عنها...كان مزاج ليان في ذلك اليوم سيئًا إلى أقصى حد.فبعد أن عرفت خبر رائد في لندن، بكت حتى فقدت الوعي، ثم وجدت نفسها قد عادت إلى هنا. وظل عقلها لفترة طويلة في حالة من الخدر، حتى إنها كانت بالكاد تستطيع التفكير.وبعد ساعتين من الرقص بكل ما لديها من طاقة، بلغ الإرهاق الجسدي منها أقصاه، فاستعاد عقلها شيئًا من صفائه.لكن ذلك لم يبدد الغم الذي كان يخيم على قلبها.كانت ساقا رائد كصخرة هائلة تجثم فوق صدرها، حتى إنها كانت تشعر بثقل لا يُحتمل.أما كوب المشروب الدافئ المُحلّى بالسكر البني، الذي كانت تحبه عادة، فقد ظل في يدها منذ أن صعدت إلى السيارة و

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 685

    أثناء استراحة ليان في الفصل، تأكدت من النقطة الزمنية التي عادت إليها هذه المرة.كان ذلك في الفصل الدراسي الأول من السنة الثالثة في المرحلة الثانوية، وكانت المدرسة تقيم الدورة الرياضية الخريفية، وهي من الفترات النادرة التي يستطيع فيها طلاب السنة الأخيرة أن يلتقطوا أنفاسهم.وكان اليوم هو اليوم الأخير من الدورة الرياضية. لم تكن هناك حصة مسائية، وبعد انتهاء المنافسات كان بإمكان الجميع العودة إلى منازلهم مباشرة، بل وحصلوا أيضًا على عطلة نهاية أسبوع كاملة.وباختصار، كان طلاب السنة الثالثة في المرحلة الثانوية في غاية السعادة حتى إنهم أخذوا يهتفون فرحًا.أخذت تتفقد ما أصبح لدى ليان خلال السنة التي غابت عنها.أصبحت الحقيبة المدرسية جديدة، والهاتف أيضًا أصبح جديدًا. بل إنها لم تكن تعرف حتى إن كان رقم الهاتف قد تغيّر أم لا.أكثر الأشخاص الذين كانت تتواصل معهم هم: الجدة، وأخوها، وعمتها، ثم رنا، وألين.ألين؟ هل التقيا في وقت مبكر إلى هذا الحد؟كما أن محادثاتها مع أيمن كانت كثيرة أيضًا.أما رائد... فلم يكن موجودًا حتى ضمن قائمة المحادثات الأخيرة.بحثت عنه في قائمة جهات الاتصال، فوجدت نافذة المحادثة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status