ホーム / الرومانسية / في كنفِ كراهيتك / الفصل 38 – ليلة كل الهروب 3

共有

الفصل 38 – ليلة كل الهروب 3

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-04 05:12:59

لورينزو

يومان.

يومان بلا أخبار.

يومان من التململ.

يومان من تخيل ما تفعله. مع من هي. إذا كانت تفكر بي.

أنا في مكتبي. المكتب الحقيقي. مكتب الشركة. أحاول العمل. أحاول التركيز على الأرقام، العقود، الاجتماعات. لكن ذهني ينجرف دائماً. نحوها. نحوهم.

يرن هاتفي. رقم أعرفه.

— ألو؟

— لورينزو؟ هذا باولو. لدي معلومات.

رجل ذو موارد لا نهائية. رجل يعرف كيف يجد ما يريد الآخرون إخفاءه.

— تكلم.

— جوليا تخرج هذه الليلة. مع ماتيو سورينتينو. سيذهبون إلى فندق برينسيبي دي سافويا. عشاء، كازينو، نادٍ ليلي. إنها ترتدي مل
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • في كنفِ كراهيتك   3الفصل 144 – ليلة الدخلة

    لا يجيب فورًا. يداعب شعري، ببطء، بانتظام، كتهويدة بلا موسيقى. — لقد وعدتك. — أعرف. شكرًا لأنك تفي بوعودك. أرفع رأسي نحوه. وجهه مطمئن، عيناه حلوة، فمه يبتسم قليلاً. إنه جميل، زوجي. إنه جميل وطيب ومحب. يقبلني على الجبهة. قبلة حنونة، شبه أبوية، مليئة بالحماية والحنان. — أحبك، جوليا. — أحبك، لورينزو. ننام. مطمئنين. سعداء. متعانقين. الصباح. أستيقظ بين ذراعيه. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ضوء حلو، ذهبي، يداعب الجدران الحجرية وعوارض السقف. الغرفة مغمورة بوضوح مسالم، غير حقيقي، كأننا في حلم. ما زال نائمًا. مطمئنًا، كما لم أره أبدًا. ملامحه مسترخية، تنفسه بطيء وعميق، فمه منفرج قليلاً على نفس خفيف. أهدابه الطويلة تستقر على وجنتيه، شعره مبعثر على الوسادة. أنظر إليه. طويلاً، بحب، بكثافة. أستطيع البقاء ساعات وأنا أنظر إليه نائمًا، أتأمل السلام على وجهه، أبتهج بهذه النعومة المستعادة. إنه جميل. زوجي.

  • في كنفِ كراهيتك   2الفصل 143 – ليلة الدخلة

    جوليا نعود إلى الفندق. جناح صغير، ليس فاخرًا جدًا، فقط مريح. أراد لورينزو حجز أجمل فندق في ميلانو، الجناح الملكي للعروسين، بالشمبانيا وبتلات الورد والجاكوزي وكل الرفاهية التي يمكن أن يوفرها ماله. رفضت. لا أريد فخامة، لا أريد تباهيًا، لا أريد ذلك الاستعراض للثروة الذي يذكرني بالرجل الذي كانه، المحامي المتغطرس، المغوي المبهرج. أريد فقط راحة، حميمية، بساطة. فاستمع. أطاع. حجز جناحًا صغيرًا في فندق ساحر، منزل برجوازي قديم محول، بجدران حجرية مكشوفة وعوارض في السقف وإطلالة على أسطح ميلانو. غرفة على صورتنا، متحفظة لكن دافئة، بسيطة لكن جميلة. ستيلا تنام عند والديّ الليلة. جاءت أمي لأخذها في نهاية الحفلة، حملتها بين ذراعيها دون إيقاظها، قبلتني، قبلت لورينزو، تمنت لنا ليلة سعيدة بابتسامة ذات معنى. كان أبي ينتظرها في السيارة، أطلق بوقًا بهدوء، وغادرا مع ابنتنا، تاركين إيانا وحدنا لأول مرة منذ وقت طويل جدًا. نحن وحدنا. وحدنا حقًا. لا ستيلا يمكن أن تستيقظ في أي لحظة، لا جهاز مراقبة طفل يفرقع،

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 142– ليلة الدخلة

    نمسك أيدي بعضنا. ننظر إلى ابنتنا تلعب مع جدتها، ننظر إلى المدعوين يضحكون ويتحدثون، ننظر إلى سماء ميلانو الزرقاء فوق رؤوسنا. لا نقول شيئًا. لا نحتاج الكلام. كل شيء هناك، في الصمت، في الضوء، في أيدينا المتشابكة. ثم تأتي الحفلة. قاعة الاحتفال بسيطة، كما أرادت جوليا. قاعة بلدية كبيرة، مزينة بزهور بيضاء وأكاليل مضيئة. طاولات مستديرة، مغطاة بمفارش بيضاء، بقطع مركزية من الفاوانيا، نفس الفاوانيا التي كنت أهديها لها في بداية قصتنا، عندما كان كل شيء بسيطًا ونقيًا. حلبة رقص في الوسط، فارغة في الوقت الحالي، تنتظر الراقصين. نأكل. وجبة بسيطة، إيطالية، أعدها متعهد طعام من الحي. مقبلات، ريزوتو، لحم، تيراميسو. لا شيء متطور، لا شيء متكلف. فقط طعام جيد، نبيذ جيد، مزاج جيد. نضحك. تتوالى الخطب، مؤثرة ومضحكة. يروي ماركو صداقتنا، سنوات الجامعة، جنون الشباب، ثم اللحظات الأكثر ظلمة، ثم الولادة الجديدة. تروي كيارا صداقتها مع جوليا، لقاءهما، تواطؤهما، ثم الدموع، ثم الفرح. الوالدان، متأثران، يتمتمان ببعض الكلمات، أكثر تأثرًا من أن يلقيا خطبًا طويلة. نرقص. أرقص وستيلا بين ذراعي. إنها متعبة، اليوم كان

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 141 – الزفاف

    لورينزو نتبادل القبلة. ليست قبلة سريعة، كما نفعل للصورة. ليست قبلة مجاملة، مثل تلك التي يتبادلها العروسان أمام الكاهن لأنها اللحظة، لأنه يجب فعلها، لأن الحفل يتطلبها. لا. قبلة حقيقية. قبلة طويلة، عميقة، صادقة. قبلة تأتي من الروح، تصعد من أعمق كياني، تعبر جسدي كله قبل أن تصل إلى شفتيّ. قبلة تحتوي كل الدموع التي ذرفتها، كل الليالي التي قضيتها أكره نفسي، كل الصباحات التي ظننت فيها أنني لن أراها أبدًا. قبلة تحتوي كل اعتذاراتي، كل وعودي، كل حبي. شفتاها على شفتيّ. حلوة، دافئة، حية. شفتا جوليا، شفتا زوجتي. زوجتي. هاتان الكلمتان ترنان في رأسي كجرس، كموسيقى، كصلاة. زوجتي. إنها زوجتي. بعد كل ما عبرناه، بعد الجحيم والمطهر وكل المحن التي وضعها القدر في طريقنا، إنها هناك، بين ذراعي، شفتاها على شفتيّ، وهي زوجتي. يداها في شعري. أصابعها تداعب رقبتي، تخدش فروة رأسي بخفة، تجذبني أقرب إليها بعد. تلك الإيماءة التي نسيتها لأشهر، تلك الإيماءة التي لم تعد تجرؤ على فعلها، تلك الإيماءة التي ظننت أنني لن أتلقاها أبدًا. واليوم، في هذه الكنيسة، أمام كل من نحب، تعيدها. يداها في شعري. كأول يوم. كأول قبلة. ك

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 140 – العهود

    جوليا كتبنا عهودنا بأنفسنا. لا صيغ جاهزة، لا عبارات منسوخة من الإنترنت، لا كلمات لا تشبهنا. جلسنا ذات مساء في الصالون، كل منا بقلم وورقة، وكتبنا. منفصلين، دون أن يرى أحدنا الآخر، دون غش. لورينزو على طاولة المطبخ، وأنا على الأريكة، الدفتر على ركبتيّ. من وقت لآخر، نرفع أعيننا، ننظر إلى بعضنا، نبتسم. ونواصل الكتابة، الأصابع ترتعش، القلب منتفخ بالعاطفة. اليوم، أمام الجميع، نقرؤها لبعضنا. الكنيسة صغيرة، حميمية، مليئة بكل من يهم. الجدران الحجرية، النوافذ الزجاجية القديمة، باقات الفاوانيا البيضاء التي تعطر الهواء. تزوجت جدتي هنا منذ ستين عامًا، واليوم جاء دوري. ضوء ما بعد الظهر يعبر النوافذ الزجاجية ويلقي بقعًا ملونة على الأرضية الحجرية. كل شيء صامت، خاشع، مقدس. يقف لورينزو أمامي، طويل، وسيم في بدلته الداكنة، العينان تلمعان بالفعل بدموع لا يسعى لحبسها. يداه ترتعشان قليلاً، يمسك الورقة المطوية أربع طيات التي أخرجها من جيبه الداخلي، تلك التي كتبها منذ ثلاثة أسابيع ولم يتوقف عن إعادة قراءتها، تصحيحها، إتقانها. أعرفه، لا بد أنه أعاد كتابتها عشر مرات، عشرين مرة، حتى أصبحت كل كلمة بالضبط ما

  • في كنفِ كراهيتك   الفصل 139 – الكنيسة

    لورينزوإنها أمامي. رائعة.رأيت أعمالاً فنية في حياتي، لوحات أساتذة، منحوتات عباقرة، كاتدرائيات تتحدى السماء. لا شيء، لا شيء على الإطلاق، يصل إلى جمال الجمال الذي يقف أمامي في هذه اللحظة.فستانها بسيط، عاجي، يلتصق بتقاطيعها دون كشفها. ينساب على جسدها كالماء، انسيابي وخفيف، وكل حركة تقوم بها تجعله يتموج كموجة. لا دانتيل مبالغ فيه، لا مجوهرات مبهرجة، لا زخارف. فقط هي، في حقيقتها، في جمالها الطبيعي، في نقائها.شعرها مرفوع في كعكة متقنة، لكن بعض الخصلات أفلتت وتتدلى على وجهها، مؤطرة وجنتيها المحمرتين بالعاطفة. زهور بيضاء صغيرة مضفورة في تجعيداتها، فاوانيا صغيرة تذكر بقصتنا، تذكر بتلك الحديقة التي بدأ فيها كل شيء.عيناها تلمعان. تلمعان بدموع مكبوتة، بفرح فائض، بحب لا نهائي. عيناها اللتان نظرتا إليّ بحب، بخوف، بكراهية، بصفح. عيناها اللتان تنظران إليّ اليوم بثقة، بأمل، بوعد.— أنت جميلة، أهمس.صوتي ضعيف جدًا لدرجة أنني لا أعرف إن كانت تسمعني. لكنها تبتسم، تميل رأسها قليلاً، وأعرف أنها فهمت.— أنت أيضًا، تقول

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status