Home / الرومانسية / خاضعات لعرش السيوفي / الفصل السادس: في حضرة المدير

Share

الفصل السادس: في حضرة المدير

last update publish date: 2026-06-11 13:41:54

طول الأسبوع اللي سبق الفرح، كان القصر بيتحول لساحة احتفالات، بس داخل أروقة الشركة، الجو كان مختلف تماماً. مراد العزايزي كان حاسم، سحب من ليلى جزء كبير من صلاحياتها، وحطها "تحت التدريب" المباشر لياسين السيوفي.

​ياسين كان بيتعامل معاها بمنتهى الجدية اللي بتوصل للبرود. ماكانش بيشوفها "صاحبة شركة"، كان بيشوفها "متدربة" متهورة محتاجة تتأدب.

​يوم التلات، ليلى دخلت مكتب ياسين، كانت حاطة ملفات الصفقة الأخيرة على مكتبه، صوت الكعب بتاعها كان بيخبط في الأرضية، بس ياسين حتى ما رفعش عينه من اللاب توب.

​"التقارير اللي طلبتها يا ياسين." قالتها ليلى وهي بتحاول تفرض وجودها.

​ياسين سحب الملفات، قلب الصفحات بهدوء قاتل، وبعدين رماهم على المكتب ببرود: "التحليل ده سطحي جداً يا ليلى. الصفقة دي لو مشيت بالطريقة دي، الشركة هتخسر سمعتها قبل فلوسها. إنتي لسه بتفكري بعقلية 'الهاوية'، مش بعقلية حد بيدير كيان بحجم العزايزي."

​ليلى وشها احتقن بالدم: "أنا شايفة إن التحليل منطقي، والظروف الحالية للسوق..."

​قاطعها ياسين بصوت هادي بس حاد زي السكينة: "أنا مش بسأل عن رأيك، أنا بسأل عن نتايج. وأنا هنا عشان أعلمك إزاي توصلي للنتايج دي، مش عشان أسمع مبررات."

​بص لها نظرة سريعة، نظرة فيها عتاب خفي على "قلة الأصل" اللي حصلت قدام جده، وكمل ببرود: "وبما إننا في الشركة، فخلينا نركز في الشغل. بلاش تخلطي المشاكل الشخصية ولا 'ردود الأفعال الصبيانية' اللي حصلت في بيت جدك بشغلك هنا. أنا مش مجبر أتحمل خيبات أملك في حياتك الشخصية خلال ساعات العمل."

​ليلى سكتت، حست إن الكلام كان موجه لكرامتها أكتر من شغلها. "إنت بتقول كدة عشان جدي أجبرك عليا؟"

​ياسين ساب اللاب توب، وسند بضهره لورا، وبص لها بثبات غريب: "أنا هنا عشان أنفذ اتفاق مع مراد العزايزي، وده شغلي. إنتي بالنسبة لي دلوقتي "مشروع" مطلوب مني أطلعه للعالم صح قبل ما تلبسي فستان الفرح.. فستان الفرح ده بالنسبة لي "إجراء" هتممه يوم الخميس، زي أي صفقة تانية.. ما يهمنيش تحبيه أو تكرهيه."

​قام وقف، خد الجاكت بتاعه، وعدى من جنبها وهو بيقول بصوت واطي: "خلصي التقرير ده، وعاوز نسخة جديدة على مكتبي قبل ما تمشي.. وده تكليف، مش طلب."

​خرج وسابها في المكتب، كانت حاسة إنها بتتحول لأصغر كائن في الشركة، وياسين اللي كان بيسندها ويشيلها من أسبوع، بقى دلوقتي هو "السجان" اللي بيحاصرها في مواعيد الشغل والالتزامات

نزلت وراه بخطوات سريعة للممر، وصوت كعبها بيخبط في الرخام كأنه رصاص: "استنى هنا! إنت بتديني أوامر بأنهي صفة؟ إنت موظف عندي.. ما تنساش نفسك!"

​ياسين وقف مكانه، ببطء شديد لف وشه ناحيتها، عيونه كانت باردة بشكل يخلي الواحد يرتجف. اتنهد وقال ببرود: "مفيش مشكلة يا ليلى. لو ده اللي يريحك ويخليكي تشتغلي من غير ما تتناقشي في كل كلمة.. ممكن أبلغ مراد بيه دلوقتي، وتخدي أوامرك منه هو شخصياً.. هو اللي يحددلك جدولك، وهو اللي يراجع وراكي."

​ليلى اتنرفزت، الدم جري في عروقها، وقالت بصوت عالي وعصبية: "إنت بتهددني يا ياسين؟ بتهددني بأبويا؟"

​ياسين قرب منها خطوة واحدة، وسع المكان حواليها وبقت هي محاصرة بينه وبين الحيطة، صوته كان واطي بس تقيل: "لا.. مش تهديد. بس أنا راجل بيحب يخلص شغله بأحسن صورة. لو هتعطلي مصلحة الشغل بحجة إنك 'متضايقة' إني بوجّهك، فخلاص، خلينا نرجع لأصل الموضوع: خدي أوامرك من صاحب الشركة.. مراد بيه."

​ليلى حست بمرارة في حلقها، وانهارت دفاعاتها وقالت بضعف خفي: "إنت عارف كويس.. إنت عارف إن بابا هو اللي غصبني عليك عشان تدربني، وهو اللي غصبني عشان نتجوز. إنت ليه مستسلم لكل ده؟ ليه مش راجل وتدخل تقولهم إحنا مش مناسبين لبعض؟ ليه مش راجل وتنهي المهزلة دي وتريحنا من بعض؟"

​ياسين سكت فترة، سكون خلاها تحس إنها كشفت جزء كبير من ضعفها قدامه. بص في عيونها مباشرة، ملامحه كانت خالية من أي تعبير، وفجأة قال: "مقدرش أرفض.. لأسباب كتير."

​ليلى بصتله باستنكار: "أسباب إيه؟"

​ياسين كمل ببرود: "من ضمنهم شكلك قدام الناس، وفرحك اللي بيبوظ قبلها بيومين.. إنتي متخيلة الفضيحة هتبقى عاملة إزاي؟ الناس مش هترحمك، ولا هترحم اسم العزايزي."

​سكت لحظة، وكأنه بيدرس تأثير كلماته عليها، وبعدين ارتسمت على وشه ابتسامة جانبية غامضة، ابتسامة خالية تماماً من أي دفء، وقال بصوت هامس ومخيف: "ده سبب واحد من الأسباب.. وبعدين، مبروك يا عروسة."

​سابها واقفة في الممر، مذهولة من بروده،

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ال53

    شروق الفجر بدأ يتسلل بخيوط فضية باهتة من بين شيش الشبابيك الخشبية للأوضة الأرضية. الضوء الهادي نزل على الجسدين المتعانقين في استرخاء تام؛ رانيا كانت نايمة على صدر ياسين العريض، إيدها نازلة بدلال على بطنها المنتفخة، وشعرها الأسود مفرود على المخدة بعد ليلة جارفة ذوبت كل المقاومة جواها. ​فتحت رانيا عينيها ببطء شديد، حست بحرارة جسم ياسين وبثقل دراعه القوي الملفوف حوالين ضهرها. قامت ببطء شديد وسحبت نفسها من تحته عشان ما تقلقوش، لبست روبها الحرير الأسود، وخرجت بتتسحب على أطراف صوابعها طلعت للمطبخ الرئيسي تجيب مية. ​المطبخ كان ساكت، وفي الضلمة الخفيفة للمكان، لمحت ليلى قاعدة ببرنس النوم الأبيض ماسكة كباية ينسون دافي وعيونها معلقة على الفراغ بتفكر. ​ليلى رفعت راسها، وبصت لـ رانيا بصة ضرة فاهمة ومستوعبة.. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت بنبرة هادية: "صباح الخير يا عروسة.. شكل سي السيد روّقك الليلة وما سابكيش تتنفسي." ​رانيا وشها جاب ألوان، وقربت جمعت الروب على رقبتها بكسوف ورقة وقالت بنبرة متلخبطة: "ليلى.. بلاش الكلام ده، أنتِ عارفة الظروف اللي بيننا.." ​سكتتها ليلى بحركة من إيدها، ونزلت الك

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ال52

    صوت الموتور كان بيهدر في الشارع الهادي وهو راكن تحت العمارة الشيك اللي سكنوا فيها زمان.. العمارة اللي لجأوا ليها واأجروا فيها شقة بعد ما اتصفوا واتسرقوا وخرجوا من عزهم بالهدوم اللي عليهم، أيام ما كانت الضربة لسه سخنة وكل الأبواب مقفولة في وشهم. ​نزل ياسين وقفل الباب، وبص لمدخل العمارة بـ بصة فيها مرار وذكريات قاسية.. أيام ما كان أبوه بيقعد في الصالة المكسور بيموت بـ بطء من الحسرة وقلة الحيلة بعد ما كل حاجة راحت منه. ​طلع السلم لحد الشقة، وقف قدام الباب، وسحب المفتاح الصغير من ميداليته. لف المفتاح تكتين، وزق الباب اللي أصدر صرير خفيف. ​دخل ياسين ورزع الباب وراه.. ريحة الكتمة والتراب والزمن القديم كانت مالية المكان. الشقة كانت بسيطة ومستورة، عفش هادي متغطي بـ ملايات بيضا عشان التراب. ​مشي بـ خطوات ثقيلة ناحية الأوضة الجوانية.. أوضة أبوه المرحوم. فتح الدولاب الخشب، وإيده راحت لـ الرف الأخير تحت الكراكيب والأوراق القديمة. ​سحب علبة قديمة ملفوفة بـ حبل تيل. فك الحبل بـ هدوء، وفتح العلبة.. جوة كان فيه أجندتين سلك، وشوية أوراق ومستندات مربوطة بـ أستك دايب. ​قعد ياسين على حرف السر

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ال 51

    في الصالون الهادي، بعد ما ياسين خرج ورزع الباب وراه، كان السكون أتقل من الحجر. ليلى ورانيا قاعدين قصاد بعض، كاسات العصير على الترابيزة محدش قرب لها. عيونهم كانت سرحانة في نقطة فراغ، لحد ما رانيا سحبت نفس مهدود، وبصت لـ ليلى ونطقت بـ صوت هادي فيه حسرة: ​"كنا أصحاب جداً في الجامعة يا ليلى.. واتحولنا لأعداء بعد ما اتخرجنا، ورجعنا النهاردة أهو أصحاب تاني بس بشكل مختلف شويه .. بس وإحنا على ذمة راجل واحد." ​ليلى رفعت عينها، وبصت لها بـ رزانة مكسورة وقالت: ​"أنتِ أذيتيني زمان يا رانيا.. عشان كده كرهتك." ​رانيا ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت: ​"أنا غلطت وقتها في حقك، مش هنكر.. منعت أخويا إنه يتجوزك، وخليته يبعد عنك وأنا ما كانش بيني وبينك حاجة، بل بالعكس كنا أصحاب.. أنتِ وقتها شوفتي إني طعنتك، وللنهاردة ما كنتيش عارفة السبب." ​سكتت رانيا ثواني، ورجعت بـ ظهرها لورا وهي بتفتكر وجع القديم، وكملت: ​"بسبب وفاة أمي.. طلعت أنا وطارق سوا في الدنيا، بقيت بغير عليه منك، حسيت إنك هتاخديه مني ومن البيت.. بس حبّي لـ طارق ما كانش نفس حبه ليا.. أنا كنت أفديه بـ روحي، إنما هو باع روحي وكان عايز يقت

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ال50

    الشمس بدأت تفرش دهبها على ساحة قصر السيوفي، ونسمة الصبح الدافي بتطير ستائر الصالون الكبير المعشوق بـ الزجاج الملون. حركة الخدم كانت زي الساعة، صواني الفطار الفاخرة طالعة نازلة من المطبخ الرئيسي، ريحة العيش الفينو الصابح والقهوة العربي المركزة بتملى المكان، والأجواء برة القصر كانت هادية، بس هدوء يخلي الشعر يقف من كتر الحذر. ​على السلم الرخام العريض، نزل ياسين السيوفي بـ خطواته الثقيلة اللي لها رنة تحفظها حيطان القصر. كان لابس قميص أبيض كاجوال مفتوح أول زراير منه، وبنطلون كحلي أنيق، وشه فيه رواقة هادية ونصر صافي بعد ليلة طويلة ما كانتش سهلة.. ليلة حسم فيها المعركة في الميناء، ولمّ فيها شمل بيته في الجناح الرئيسي. ​جنبه كانت ماشية ليلى العزايزي.. ليلى الصبح كانت حاجة تانية خالص. لابسة جلابية حرير أسود مطرزة بـ الدهبي عند الرقبة، شعرها الأسود المفرود نازل على ضهرها بـ انسيابية، وعلى وشها مسحة خجل ناعمة ووردية اتخلقت بعد العاصفة والشغف اللي عاشتهم في حضن ياسين. عيونها الكحيلة كانت كل شوية تتسرق وتبص لـ ياسين بـ إعجاب وخضوع أنثوي مطلق.. المرأة المغرورة العنيدة راحت، وحل محلها ست عاشقة بتم

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ال٤٩: ظلال الفجر

    كانت السكتة كابسة على الجناح الرئيسي في قصر السيوفي، نسيـم الفجر البارد بيدخل من بين ستائر البلكونة العالية، وجو الأوضة مكسي بـ هدوء تقيل يسبق أي عاصفة. ياسين السيوفي كان قاعد على الكنبة الجلد العريضة، فادد كتافه بـ هيبة وراحة بعد ما المعركة التجارية في الميناء انطوت لـ صالحه، وجنبه ليلى واقفة بكل رزانة بتعدل ياقة قميصه بـ صوابعها الناعمة وتلقي عليه نظرات دهشة وإعجاب بقوته ونفوذه. ​رانيا كانت قاعدة في الناحية التانية، ساندة ظهرها على مخاد الحرير ومادة رجليها بتعب، إيدها مابتفارقش بطنها المشدودة من الحمل، وعينيها رايحة جاية بين ياسين وليلى، جواها خليط مرعب من القلق على أخوها طارق المحبوس تحت، والخوف من إنها تخسر مكانتها قدام جوزها. ​فجأة، خبط الباب الخشبي الضخم بـ ثلاث دقات محسوبة وموزونة. ​ياسين رفع رأسه بـ نبرة آمرة هزت المكان: ​"ادخل يا منصور." ​اتفتح الباب بـ ثقل، ودخل منصور، كبير حراس القصر، بطوله وعرضه، لابس بدله الحراسة السودا وسلاحه الجانبي في جرابه. وقف انتباه على بعد خطوات، ونزل رأسه خفيف بـ احترام شديد ورجولة: ​"صباح الخير يا سيوفي باشا.. التمام كله تمام في الساح

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل ٤٨:ليلة الفتنة والعرش

    ​ظلمات الليل كانت لسه كابسة على الطرقات، وساعة الفجر بتقرب ببطء وسط شبورة باردة نازلة تغطي الأسفلت الممتد. أربع عربيات دفع رباعي سوداء ومصفحة كانت بتشق الطريق بسرعة ثابته وهدوء مرعب، من غير سرينات ولا أنوار عالية، كأنها موكب للموت بيتحرك في الصمت. ​جوة العربية الرئيسية، ياسين السيوفي كان قاعد في الكنبة الوراانية، ساند ركبته ولابس جاكت جلد أسود ثقيل فوق قميصه، وعينيه الصقر بتبص على الطريق الصحراوي من ورا القزاز الفاميه. السكون جوة العربية كان يقطع بالموس، مفيش غير صوت الموتور الجبار اللي بيصرخ تحت الكابوت. ​جنبه كان قاعد مراد العزايزي، ماسك تليفونه المشفر وبيتابع حركة الحراس والعيون اللي زرعها في الميناء، وشه كان مشدود والعروق نافرة في رقبته من كتر التوتر والغل اللي جواه من أفعال منير زهران. ​مراد التفت لـ ياسين ونطق بصوت حاد ومكتوم: ​"ياسين.. العيون بلغوني إن رجالة زهران بداوا يتحركوا حوالين الرصيف رقم 7 في الميناء! المحامي بتاعه نازل بـ ورق رسمي مزور عشان يوقف الشحنة، وفيه حركة مش مظبوطة بين رجالة التفريغ هناك.. الكلب ناوي يولع في البضاعة أو يثبت عليها مخالفات جمركية تخلي الدولة

  • خاضعات لعرش السيوفي   تابع الفصل الخامس

    جملة بسيطة، لكنها كانت زي الصاعقة اللي نزلت على ليلى. انتفضت ليلى في مكانها بتوتر واضح، ووشها اتخطف لونه، وقالت بسرعة وصوت عالي شوية: "لا.. لا، مش عايزين!" ​ياسين، اللي كان بيبص لصاحب المعرض، لف وشه لليلى فوراً. سكت تماماً، وبص لها بأسى واستغراب، نظرة كانت أعمق من مجرد رد فعل على إجابة، كانت نظرة

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل الخامس: زيارة إلى "الخط الأحمر"

    ليلى حست للحظة بضعف موقفها، وخصوصاً بعد ما شافت "الرعب" الحقيقي في عين ياسين لما اتكلم عن أمه. حست إنها محتاجة تلطف الجو عشان تضمن إن الأمور متبوظش أكتر، وبنفس الوقت حست بشوية "امتنان" متداري إنه مكنش نذل معاها قدام أبوها. ​ساد صمت طويل ومكهرب داخل العربية، ليلى بدأت تفرك في إيديها بتوتر، وبعد فتر

  • خاضعات لعرش السيوفي   تابع الفصل الرابع

    ليلى انقضت على تليفون ياسين، أصابعها بتتحرك بسرعة البرق. أول حاجة لفتت نظرها "سجل المكالمات".. رقم "ولاء" متكرر كتير، مكالمات مدتها طويلة، ربع ساعة وتلت ساعة.. حست بغيظ، مين دي اللي بيكلمها بالساعات وهو المفروض ميت في الشغل؟ ​بس اللي صدمها أكتر كان الملف اللي لقته متسمي باسم مشفر في آخر الجاليري.

  • خاضعات لعرش السيوفي   الفصل الرابع : "خبطة راس في الحيط"

    في الشركة، كان الجو مشحوناً بهدوء لا يطمئن. طوال اليوم، كان ياسين يمارس عمله بجدية مفرطة، متجاهلاً وجود ليلى تماماً. لم يلقِ نظرة واحدة تجاه مكتبها، وكأنها غير موجودة، وهذا التجاهل كان يحرق أعصابها أكثر من أي كلام. ​مع دقات ساعة "البريك"، تحرك ياسين بهدوء، أخذ معطفه واتجه نحو المصعد. ليلى، التي كا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status