공유

الفصل الثاني

last update 게시일: 2026-07-28 14:54:37

قبل اسبوعان فقط : - " وقعتي فى الفخ يا حلوة ... وقعتى ومحدش سمى عليكى " تمتمت كارمن لنفسها بتلك الكلمات وهى تقهقه بصوت عالي وتكاد تموت من الضحك ثم تابعت الكتابة على هاتفها لمن تحدثها :- "حبيبتى انا فرحان اوى انك وافقتى تقابلينى أخيراً ويا ريت لو نتقابل بكرة ان أمكن " ثم ضغطت على رز الارسال و هى تنتظر الرد بفارغ الصبر ... فليكن غدا هو انتقامها من تلك الحقوده عزة لتسخر منها بذلك المقلب الذى تحيكه لها فهى كارمن الشرقاوى التى لا تدع حقها يضيع أبدا وعزة ككل مرة تثير غضبها وهى لا تنسى أبدا من أهانها أو أذاها بأى شكل من الأشكال " أيوة بقى " قالتها بحماس المنتصرين وها قد حصلت على مرادها فتلك الغبية عزة قد أجابت بالموافقة ... قاطع لحظة انتشائها صوت رجولى أجش يقول لها :- " أنسة كارمن حد قالك قبل كدة ان ضحكتك تجنن " كشرت عن أنيابها وواجهت الواقف أمامها قائلة بنبرة ساخرة غاضبة " و أنت محدش قالك قبل كدة انك رخم أوي وبتتطفل على خلق الله ... أووف " قالتها وهى تتأفف ونهضت من مكانها مستجمعة حقيبتها و كتبها الجامعية وأبتعدت من أمامه وهى تشعر بالضيق فهي كانت تسترخي بركن بعيد عن جميع الطلبة فى مكانها المفضل وهى تكتب لتلك المعتوهه... فنظر الشاب فى أثرها بخيبة .. أنه فقط بدأ يدرك الآن أنه سينضم بهدوء لصف العاشقون الخاسرون الذين حاولوا استمالة قلب الأميرة وفشلوا كغيرهم ... كارمن تلك الفتاة التى هى محل اهتمام معظم شباب الجامعة .. فتاة جذابة بشكل يطير العقل كل ما بها يثير اهتمام أى رجل بلا أدنى شك تمتلك جسد متناسق ممتلئ تماما لكن فى أماكنه الصحيحه فمهما ارتدت ملابس واسعة محتشمة لا يمكنها اخفائها ووجه برئ ببشرة خمرية جذابه وعيون بلون العسل الفاتح بهما بريق غريب يجعلك تريد النظر بهما الى ما لا نهاية لعلك تكتشف طبيعة شخصيتها وما تفكر به فهى تتميز بنظرات مفعمة بالحيوية وكلها حماس ونشاط واصرار وكلما ظننت أنك بدأت تفهمها تجعلك هي ببراءة تُحسد عليها تقوم بتغير كل نظرياتك فوراَ سواء في لحظات حزنها أو سعادتها فهي قد تفاجئك بتقلب مشاعرها فجأة من الحزن للسعادة بلا مبرر حقيقي .. ورموش عيناها يمكن أن يتغنى بها المغنون من جمالها طويلة وكثيفة تعانق عيناها لتخفيهم عن الجميع عندما تغلقها و أنف مرفوع عاليا فى اباء أما صوتها فهو ناعم رقيق لكنه حازم متشدد تعرف كيف تستخدمه لوقف أى شخص عند حده أما ملابسها فهى أنيقة متناسقة الألوان رغم بساطتها و لبقة ومثقفة جدا لذا أنتخبها الطلاب لتكون ضمن الاتحاد بالكلية لتنوب عنهم بمطالبهم أمام معلمو الصف وعميد الكلية , وأيضا كانت تشارك فى الأفعال الخيرية كزيارة مركز الأورام ,واقامة حفلات لأطفال الأيتام .. انها حقا خليط متكامل من كل شئ جمال الروح ووجمال الجسد والوجه يا للخسارة فهو حاول فقط أن يتحدث معها بشتى الطرق لكنها هكذا لا تعطى احدا معها اية فرصة وفقط ترحل متصدية لأى ذكر سولت له نفسه للتغزل بها وراقبها وهي تنضم لفريقها الصغير الذين كانوا جميعا يجلسون على احدى الأرائك بجانب الجامعة بقسم العلاج الطبيعى ...فقاطعة داليدا كارمن من إنشغالها بهاتفها قائلة :- " ايه يا كارمن الواد هاني بتاع طب بشري كان واقف عندك ليه أنا لمحته من بعيد " " مش عارفة كان جاى يرزل عليا فقمت من المكان وسبتهاله مخضرة " قالتها ببساطة فالأمر لا يعنيها فقالت مها بسخرية وهى تضحك :- " أيوة يا عم مش ملاحقة علي المعجبين خليه ياخد كرسي ويقف ورا في الصف في القايمة بتاع الولاهنين بتاعتك " ردت كارمن بلا مبالاة وهي لازالت تحدق بهاتفها باهتمام :- " دى أخر سنة لينا و أنا لا عايزة معجبين ولا غيره عاوزة أبقى فى حالى وبس وربنا يعدى فترة امتحانتنا على خير ونتخرج " فقالت نورا لها بشقاوة :- " يا سيدى على الحكم والمواعظ يا ختي البت مستقيمة أوي " قهقهت داليدا وقالت ساخرة لكارمن :- " ما أنتِ لو عاقلة وكنتى لابسة خاتم خطوبتك كنتى رحمتى نفسك من اللبش ده " ردت كارمن بضيق:- " أووووف يا شيخة حرام عليكى بتفكرينى ليه بس بالهم دا كفاية انى بحاول أنسى انى مخطوبة للزفت حسين" ردت وفاء " نفسي أعرف ليه مش طيقاه علي فكرة شكله مقبول يعنى مش وحش " فقالت كارمن باستياء شديد كونهم تطرقوا لهذا الموضوع :- " هو بالشكل بس يا ظريفة هو من الأخر كدة ابن أمه معدوم الشخصية ناصح بس يرسم عليا الرجولة ويتحكم فى الفاضى والمليان" فقالت لها مها لترقق قلبها عليه :- " يا بنتى حرام عليكى دا بيحبك وبيموت فيكي حاولى تحبيه بما انك مجبرة عالجوازة دى " " حب ايه بس تعالى شوفى مواقفه معايا دا حماتى الكريمة بتتحكم في حياتنا من دلوقتى ما أدراكى بقي بعد الجواز شوفى بقي هيحصل ايه " ردت نورا بشقاوة عليها قائلة :- " هههههه أكيد هتشعلل نار هو أنا مش عارفاكي دة أنتى عنيدة وشخصيتك قوية ومش هتسمحيلها تتحكم فيكى " وقهقه أصدقائها بمرح إلاها فقطعت كارمن ضحكاتهم قائلة بأسى :- " ماشي أضحكوا براحتكوا ربنا يسامحك يا بابا دبستنى فى الجوازة المنيلة دى .. ومش راضى يفشكلها أبدا مهما اتلككت على أى حاجة أل ايه ابن صاحبه الله يرحمه ,وخطوبنا لبعض من وأحنا صغيرين ,وكمان رجل عنده شقته في بيت أبوه.. ,وشغال وميعيبهوش حاجة يعني هكون عايشة حرفياً مع أمه" فقالت مها لها وقد حزنت لنبرة الحزن بصوتها وأحتقان عينيها لذكر الأمر مما بدا لها أن كارمن ستبكي :- - " هو فى حد يسكن مع حماته فى الأيام اللى احنا فيها دى أكيد أبوكى بيهزر " لكن كلام مها أحزن كارمن أكثر فقالت وهي تبتلع غصة تقف بحلقها بنبرة حزينة :- " والنبى يا موهى متقلبيش عليا المواجع" نبرة صوتها الحزينه وأنكسارها جعل جو الكآبة تسيطر علي الجميع فتقطعت عبراتهم حزناً عليها عندما وجدوها تقطع هذا الجو قائلة بحماس وسعادة غريبة جداً بعد حالتها هذه :- " طب أنتوا عارفين يا بنات أنا حاسة أنى مش هتجوز الشخص دا .. وأن في فارس بيجسد كل أحلامي مستنيني في مكان معين " نظر لها الجميع ببلاهة للحظة لكنهم أدركوا فوراً أنهم يتحدثون مع كارمن حيث لا تسري قوانين الطبيعة معها أبداً وردت مها بسخرية وهى تضحك:- - " ههه ماشى يا أم احساس أنتِ أما نشوف قرون الاستشعار بتاعتك دى هتنفع ولا لأ وبعدين لما لغاية دلوقت محدش مالى عينيكى من الرجالة لا خطيبك عاجبك ولا حد من زمايلنا الشباب عاجبك .. ايه مواصفاتك فى فارس أحلامك على كدة يا أوختى " " يا بنتى انتو عارفين شباب الجامعة دول ميخشوش دماغى بنكلة دول تافهين وبيأخدوا المصروف من بابى ومامى..وبعدين إعجابهم بيا دا له سبب.. عشان أنا مبديش لحد وش وماشية دوغرى .. عاوزين بس يكسروا شوكتى ومستبعدش يكونوا متراهنين عليا.. بالنسبا لهم أنا حتة لعبة يعني" ثم ابتسمت بأسى وعضت شفتيها السفلية ومطت شفتيها علامة أنها تفكر ثم قالت لهم بمشاكسة :- - " ثم أنا عاوزة رجل شخصية كدة , وله هيبة حواليه شكل أبطال الروايات , راجل أحس كدة أنه رجل بمعنى الكلمة مجرد ما يبصلى بس بعيونة ألاقى قلبى بيتنطط جوايا بس ايه الفايدة بقى وأنا بالفعل مخطوبة وهتجوز للمحروس اللى بابا جابرنى عليه دا " ثم تحولت نبرتها للحماس مجدداً وهي تقول لهم بشقاوة :- - " أة نسيت أقولكم يا بنات الفار وقع فى المصيدة " فهم الجميع فوراً أنها تقصد عزة والمقلب الذي دبرته لها فشهقوا بحماس وقالت نورا بذهول:- - " لا اوعى تقولى .. وافقت تقابلك بسهولة كدة " ضحكت كارمن قائلة بغنج :- - " قولى وافقت تقابل حبيبها الولهان اللي بيحبها في السر " ردت مها عليها بلوم ساخر :- "يا خبر أنتِ طلعتى شريرة أوي يا كارمن ويتخاف منك كويس أني صاحبتك مش عدوتك " نظرت كارمن لمها بغضب فهي صديقتها ولا تعرف حقيقة الوضع فقالت لها بحنق :- " أسكتى أنتى متعرفيش هى عملت فيا ايه يا مها .. دى إنسانة خبيثة وتستحق اللي هعمله فيها " فقالت وفاء لكارمن بجدية :- " ما هو أنتِ لغاية دلوقت مش عاوزة تقوليلنا هي عملت فيكى ايه بس عشان تترصديلها وتدخلى تكلميها شات لحد ما اتعلقت بيكى ومفكراكي حد بيحبها فى السر من زمايلها اللى فى الكلية " زفرت بضيق وقالت لهم وهي تتنهد :- " بصوا هو الموضوع بينا كبير مش عارفة هتستوعبوا وألا لا ,و العداء اللى بينى وبينها من زمان من أيام الابتدائية والاعدادية والثانوية .., كنت أنا دايما شاطرة ولفتة نظر كل المدرسين فكانت بتحقد عليا من غير ما أعمل لها حاجة ولا أترصدلها وكانت بتضرب أسافين غبية فيا زى أجى أقعد عالبنش ألاقيها لزقالى لبان فهدومي تبوظ ,أو مثلا كانت تخلى العيال يتريقوا عليا لما كنت بلبس نضارة ..,ومرة كمان أيام الامتحانات فى الثانوية واحدة كانت عاوزة تغش منى فاستغلت الوضع و قالت للمراقب عليا أنى بغش فسحب منى الورقة ...عمرى ما هنسالها الموقف دا لولا ستر ربنا اني أصلا كنت مخلصة الامتحان وكنت لسه هراجع كان زماني ولعت فيها ..من الأخر البنت دي معقداني في حياتي " شهقوا غير مستوعبين حقارة هذه العزة وقالت نورا لكارمن بفضول :- " بس أكيد أنتِ مسكتلهاش ما أنا عارفاكي " ابتسمت كارمن بخبث وأكملت بغنج :- " طبعا ودى تيجى .. مثلا واحنا كنا صغيرين كانت تبقي طالعة سلم بيتها وقبل ما تخش بيتها أقوم رشة عليها ماية مغرقاها تيجى تزعقلى تكون أمها طلعت تفتحلها الباب أقوم قايلالها الحقى يا طنط بنتك عملتها على نفسها فى المدرسة.., تقوم أمها مصوتة وتمسكلها الشبشب والبت ياعينى تحاول تكدبني بس طبعا هيهات هى خلاص صدقتنى لما لقت البت غرقانة فى لبسها ومرة تانية لما نكون فى حصة الألعاب أروح أفتح شنطتها وأبوظلها الواجب اللى هي عملاه فيجى الأستاذ يشوفه يزعقلها ويضربها .., كانت أيام وحاجات بسيطة من دي يعني .., عموماً بيني وبينها حرب باردة مش هتنتهي إلا إذا هي بطلت وبعدت عني " ضحكوا جميعا من صديقتهم المؤذية التى تعرف تماما كيف تسترجع حقها المهدور فقالت لها داليدا باهتمام :- - " طب ليه جاية تنتقمى منها دلوقت إيه جد ؟.." تنهدت بضيق وقالت لهم :- - " نسيت أقولكم أهم معلومة .. الحلوة تبقى بنت خالة خطيبى ومن كلامه أنها واقعة فى دباديبه طبعا مكنتش مصدقاه بس الأسافين اللى نزلت ترخ عليا منها بعد ما أعلنا خطوبتنا أثنتت لي كلامه " فقالوا جميعا بفضول شديد :- - "طب عملت فيكى ايه؟.. " ردت بضيق شديد :- - " الحاجات الهبلة اللي كانت بتعملها مش مهمه.., لكن الحقيرة وصل بيها الحال انها تخلى صاحبة ليها معانا هنا فى الكلية اللي اسمها هدى بكر تصورنى مع طالب فى الاتحاد كان واقف معايا بنتفق بخصوص حفلة التخرج فتقوم تجرى تورى الصورة لخطيبى وتقوله عليا أني ماشيا علي حل شعري وسيرتي علي كل لسان في الكلية .. دا اللى عمرى ما هنساه " ردت مها شاهقة بغضب :- - " أعوذ بالله منها وصلت بيها لقذف المحصنات " وأكملت وفاء وهي تشعر بالحقد تجاه تلك الفتاة :- - " لا بجد دى تستاهل أكتر من اللى هتعمليه فيها " وقالت نورا بفضول :- - " مش قادرة أتخيل ايه الحقد اللى ناحيتك دة على كدة خطيبك عمل فيكى ايه لما شاف الصورة دي ؟.." رغماً عنها سرحت دمعة غادرة من عيناها لكنها مسحتها باباء وقالت :- - " قامت القيامة ..بس مش مهم خطيبى عمل ايه لانه ميهمنيش أصلاً بس اللي قهرني أن هو جه ورا الصور لبابا بدل ما يجيلى الأول ويسألنى مين دة أو واقفه معاه ليه .., فبابا بدون جدال....ضربنى بالقلم أدامه وشتمنى ومنعنى من الكلية وكان هيخليني مدخلش الأمتحانات ويضيع عليا السنين اللي فاتت كلها في الجامعة ..عمرى ما هنسى اللي عمله حسين الشخص البغيض المسمى خطيبى ده ..كفاية أنه خلا بابا لأول مرة يشك فى أخلاقى وفضل مخاصمنى اسبوع بس أخيرا الحمدلله كريم أخويا قعد معايا وفهم الموضوع وأقنع بابا وسامحني أخيراً بعد عناء " نظر أصدقائها لبعضهم البعض غير مصدقين أنها لم تقص لهم ما حدث خلال تغيبها لأسبوع بعيداً عن الجامعة وهي تذكر جدلاً أنها كانت مريضة فقط وشعروا بالأسي عليها و قالت نورا لها بحزن :- - " يا خبر يا كارمن ليكي حق متحبهوش دا لو بني قادم عاقل استحالة كان يعمل كدا " ردت قائلة بأسى وهي تهز كتفيها :- - " هو أصلا منعدم الرجولة يلا ربنا يخلصنى منه " فقالت مها بفضول :- - "طب وأنتِ عرفتِ منين ان هى اللى عملت كدة فيكى " ردت قائلة ببساطة :- - "وهو بيحكى لبابا قال ان صاحبة عزة اللى معايا فى الكلية شافتنى وصورتنى يبقى مين اللى قالها تعمل كدة يعنى " وفجأة بعد أن كان تحول الجو لدراما حزينه قطعت كارمن هذا بقولها ضاحكة بقوة وهي تخرج لسانها بحركة لذيذة :- " بكرة الساعه أربعة العصر هتشوفو رد فعلها لما تنخدع في حبيب القلب وتلاقيني أنا اللي طالعالها استعدو يا حلويين " فنظر الجميع لبعضهم بدهشة قبل أن ينفجروا من الضحك معها . ***************

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قبلة سياسية    الفصل الستون

    باليوم التالى بمنزل حماتها و حماها : كانت ترتدى وفاء ملابس انيقة و دخلت منزل عمها و كانت السعادة و الهناء مرسوم على وجهها و شعرت بيد أسعد خلف خصرها يقربها منه و هو يقول بإمتنان " انا شاكر ليكي يا حبيبتي انك هتزوريها عشان تعبانة" حدقت بعيناه و أنزلتها بخجل بعد ما تشاركوه البارحة من جنون و جموح و اعترافات خطيرة أما هو حدق بها بشغف مماثل و عيناه تنزل لشفتيها و هو حقا يريد إحتضانها يا الله لكم إرتاح قلبه أخيرا لإكتشافه لمشاعره نحوها يشعر بسعادة غامرة تلفه من كل إتجاه لذا بعد قليل هو سيضع النقاط على الحروف مع سوسن و بوجود معشوقته وفاء لتشهد ما سيحدث لتتيفن من عشقه لها وجدها تحدق به و هى تبتسم و قالت " زيارة المريض واجبة يا اسعد " أما سوسن كانت تجلس على الأريكة مستلقية بداخل غرفتها التى كان بابها مفتوح فشاهدت كلا أسعد ووفاء فهو كان يقربها منه بحميمية فشعرت بالجنون فهما الإثنان نظراتهم لبعضهم البعض شغف و عشق انها تريد أن تقتل وفاء قاطع أفكارها مناداة خالتها لابنها أسعد قائلة " تعالى يا حبيبي هات وفاء و تعالوا احنا هنا" فتحركوا تجاه الغرفة و دخلوا سويا فحيت وفاء حماتها و هى تسلم عليها

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع و الخمسون

    " وفاء أنا أسف بالله عليكي متعيطيش عشان وغد زيي " انتحبت و هى تحاول دفعه عنها لكنه لم يتزحزح عنها و هو يقول مجددا " سامحيني يا حبيبتي أنا اسف بس مين الرجل اللي يسيب بنت خالته عاملة حادثة بالليل و استنجدت بيه أنا عارف إني اذيتك يا حبيبتي بس دة كان ظرف خارج عن إرادتي و الله أنا كنت بتقطع من الألم و انا ماشي و سايبك اقسملك كل إنش فيا كان عايزك بجنون دة أنا وقتها ما صدقت إنك سمحتيلى ألمسك أنا كنت مشتاقلك أووى يا وفاء بس أجبرت نفسي اروحلها عشان الوضع اللي كانت فيه " حدقت به بتأثر فهو يعتذر عن تصرفه البغيض و لكن هل هذا يكفيها فقالت بحزن دفين " عارفة إنه ظرف طارئ بس هى معندهاش حد غيرك تلجأله ! من الأخر هي عيزاك ترجعها فخلينا نخلص من القصة دى بهدوء فلو سمحت يا أسعد سيبني و طلقني بهدوء .. انا و إنت مش نافعين لبعض " شعر بإنخفاض دقاته من كلماتها يشعر و كأن سكين تلم يشق صدره يشطره .. إنها تريد تركه فاقترب منها اكثر و هو يحدق بعيناها بنظرة غامضة شغوفة و قال بنبرة واثقة حاسمة و كأنه يتحداها " و أنا عمرى ما افرط فيكي ابدا و الطلاق دة متفكريش فيه حتي فى أحلامك لإنك هتفضلي على اسمي لاخ

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن و الخمسون

    فى اليوم التالى بعد العصر : كانت وفاء تنظف المكان و كانت على وشك الإنتهاء فهى البارحة دخلت كالميتة و فقط غيرت ملاءة السرير و رقدت فوقه و هى تبكى بحسرة على وضعها و حينما أشفق عليها النوم داعب جفونها أخيرا فوقعت نائمة لليوم التالى و حينما استيقظت نزلت تسوقت و أحضرت ما يلزمها و بعدها أخرجت كل حزنها بالتنظيف و مسحت كل الأرضية فشعرت بالإنتعاش لذا دخلت لتأخذ حمام دافئ و هى تتفكر فى ما آلت إليه حياتها عليها الأن فتح هاتفها و محادثة عمها والد اسعد لتضع حدا لتلك المهزلة و ليرجع إلي طليقته و يتركها هى فى حالها فهى من حقها التعافي من تلك العلاقة البائسة و خرجت من المرحاض و بعدها ارتدت ملابسها و بعدها فتحت هاتفها فوجدت خمسة محاولات للإتصال بها من أسعد اليوم هل علم أنها رحلت هل الأن فقط بدأ يبحث عنها تبا له ذلك الوغد وجدته يتصل مجددا فتجاهلت المكالمة و اتصلت على عمها و حينما رد عليها بلهفة قائلا " انتي فين يا وفاء أسعد لسة مكلمني حالا يسأل عليكي اذا كنتي جيتي عندنا " تنهدت بحزن و ألم تريد البكاء هل فقط اليوم علم بعدم وجودها و هذا يعني أنه تأخر البارحة مع سوسن و يعنى أيضا أنه حينما وصل شق

  • قبلة سياسية    الفصل السابع و الخمسون

    ليلا بشقة وفاء كانت تأخذ حمامها المعطر و لفت الفوطة حول جسدها و أنزلت خصلات شعرها المبتلة خلف ظهرها و خرجت للصالة و هى تعرف بوجوده بالخارج فهى قد سمعت صوت المفاتيح أثناء دخوله الشقة و حينما رأته أمامها مثلت أنها تفاجئت من وجوده و قالت بخجل مصطنع " ايه دة إنت جيت امتي يا أسعد " أما هو دق قلبه بجنون حينما رأها بتلك الهيئة المهلكة ليتها تلين له و ترجع غرفتهما فهو يفتقدها يشتاقها حد الجنون فحرفيا جسده الأن و كأنه يحترق داخل السعير لم تفعل به إمرأة هكذا من قبل حتى مع سوسن لم يحس بتلك الحاجة الأليمة ابدا ليعاشرها لكن مع وفاء فهو يشعر بألم لا يوصف داخل صدره حينما يكبح رغباته بها و حتي و هى كانت معه بغرفة واحدة كان يشتاقها ايضا بقوة تلك المرأة بها سر فهو لطالما يريدها ملتصقة به و بجانبه حتي لو لم يحدث بينهم ما يفعله الأزواج حقا هو يكره إبتعادها عنه يمقته بشدة .. حاول تمالك نفسه أمامها و هو يبلع ريقه بعصبية " إزيك يا وفاء انا لسة جاى من دقيقة طمنيني عملتى ايه مع أصحابك النهاردة أتمنى تكونى استمتعتى بوقتك" أما هى شعرت بتكهرب الجو فنظرات عينيه كانت تلتهمها فارضاها هذا ليته يعترف بحبه له

  • قبلة سياسية    الفصل السادس و الخمسون

    " إرفعي راسك يا بنت عمي لا كان و لا هيكون اللي يكسرك حتى لو كان أنا .. انتى غالية أووى و دموعك غالية ارجوكي متعيطيش " كانت عيناها محتقنة بشدة و هى تنظر له تحاول فهم ما يحدث إنه يهدهدها الان و احتضنها بحنان بالغ كانت حقا تحتاجه و تشتاقه فهى كالحمقاء خلعت عنها كل حصونها و كبريائها و عرضت نفسها عليه كالغانية حتي لا يرجع لطليقته و يتركها فشعرت حقا بإنكسار رغم كلماته التي يخبرها بها لم تستطع أن تنطق ببنت شفا فهى تشعر بالعار مما تفعله الأن لكن ما العمل و هى بلحظة جنون خرجت له كالغبية لا تريده أن يرجع لطليقته خالعة عنها كل الكرامة تبا لذلك الحب البائس شعرت بيديه تلامس وجنتها بحنان شديد و هو يمسح عنها دموعها و هو يقول برقة " انا اسف يا وفاء أنا رميت كلام سخيف عشان كنت غضبان منك ارجوكي سامحيني " نزلت دموعها اكثر هل حقا ذلك البارد يعتذر لها و عندما وجدها تنهار مجددا احتضنها مجددا و هو يقول بحنان " هششش متعيطيش يا وفاء أنا اسف" و تلك المرة أمسكت بخصره و إحتضنته بالمثل وطال تمسكهم ببعضهم البعض أما هى فجأة شهقت فعناقهم لم يعد برئ ابدا و شعرت به قربها منه أكثر بحميمية وهو يتناول شفتيها ب

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس و الخمسون

    " و ايه المشكلة يا وفاء عمي الله يرحمه كان عايز يطمن عليكي مع حد يحميكي و يحافظ عليكي انا مش شايف داعي لغضبك دة " حدقت به لا تصدق بروده الشديد إنه حقا لا يدرك حقيقة الأمر الذى يحدث بينهما فقالت تجابهه بجسارة و هى تقول بتهكم " لا ابدا مفيهاش اى داعي للزعل و أنا بسمع جوزى المبجل بيقول لطليقته عن سبب جوازه بيا و كأنه بيتكلم عن أحوال الطقس و عشان ينفي ليها انه اتجوزني عن حب عشان يطمن قلبها و حسها المرهف ... لا فعلا تصدق مفيش داعي ابدا للغضب " سمعته يزفر انفاسه بغضب من كلماتها و قال بغضب "مبحبش سخريتك و كلامك الموحي بحاجات مش حلوة فى حقى و حقها فسوسن طليقتي و مفيش بينا غير صلة القرابة و بس " ضحكت بسخرية و هى تقول " ايوة فعلا مفيش غير صلة القرابة بينكم و بس و خصوصا و هى بتقولك انك حبيبها و هتفضل حبيبها و انا ببالغ معلش بقي اصل أنا أوفر شوية " و تحركت تاركة إياه لغرفة النوم و هى تنتقى بعض الملابس و هي تتجه نحو غرفة اخرى و قد حزمت امرها فهى لن تدعه يلمسها ابدا مجددا فهو لا يحبها شعرت به يمسكها من ذراعها بحدة و هو يقول " انتي راحة فين و سايبة أوضتنا .. إنتي ناوية تكبرى المو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status