Home / الرومانسية / قبلة سياسية / الفصل الأول و المقدمة

Share

قبلة سياسية
قبلة سياسية
Author: Dina nasr Angel eyes

الفصل الأول و المقدمة

last update publish date: 2026-07-28 14:54:30

مقدمة تحركت كارمن كالفراشة بين قطرات المطر وهى تدور في حلقات حول نفسها بفستانها الوردى وحجابها الخمري الذى يلتف حول وجهها بطريقة ملائكية وترفع يداها للسماء كي تلتقط حبات المطر الصغيرة بين يديها وكأنها تقوم بجمع بعض من حبات اللؤلؤ المنثور الذي لا يلبث أن يتلاشي كالسراب مع نسمات الهواء فضحكت صديقتها داليدا على هيئتها التي بدت كالطفلة المنطلقة المتحررة التى لا تحمل للدنيا أدنى هم قائلة بمرح:- - " يا مجنونة أرحمي نفسك شوية افرضى حد شافنا " التفتت لها كارمن قائلة وهى تضحك ملئ شدقيها بتسلية :- " يا بنتى مفيش حد مجنون يمشي فى المكان دة غيرنا دلوقت خصوصا فى الجو الشتوى اللى احنا فيه دة " فردت صديقتهم مها بمزاح وهي تلحق بهم :- " ياربى .. صاحبتنا مجنونة ومخليانا نتمشى معاها فى المطرة بدل ما ناخد ساتر منه زى البنى أدمين الطبيعين " وقالت وفاء صديقتهم الرابعة وهى تشهق بضيق :- " الله يخربيتك يا كارمن هدومى كلها اتبلت بقيت عاملة زى الكتكوت المبلول " قهقه الجميع علي كلمة وفاء وأردفت نورا أخر فرد في فريقهم الصغير :- " بس يا بت منك ليها دة الشتا دة أحسن فصل في الدنيا مسمعتوش خالتكم اليسا وهي بتقول كنا فى أواخر الشتا اللي قبل اللى فات " قالت لها مها بسخرية :- " كملى لو سمحتى كدة .. كنا فى أواخر الشتا اللي قبل اللى فات والناس بيجروا ويستخبوا يختى مش مجانين زيينا ماشين جوا قلب الحدث " فقهقهت كارمن علي دعابات أصدقائها وقالت لهم رافعة راية الأستسلام :- " خلاص بقى معلش سامحونى يا بنات أهى مرة من نفسي أنا مبعشقش فى حياتى أد انى أتمشى تحت المطرة ولو جيت عملت كدة فى منطقتي الريفية اللى أنا عايشة فيها سيرتى هتبقى على كل لسان والكل هيجري علي بابا ويقوله ألحق يا عمدة بنتك اتهبلت " ضحكوا جميعا بمرح شديد وأكملت كارمن بطريقة حالمية وبحماس خاص لفكرة لطالما داعبت خيالها منذ الطفولة :- " ويا سلام بقى لو قابلت فارس أحلامى ويفاجأني أن تكون أول بوسة عاطفية بينا تحت المطرة ياااااه طب والله دا لو حصلي عقلى هيطير " شهقت مها وقالت وهى تكاد تموت من الضحك على كلام كارمن:- "الله يخربيت الروايات الرومانسية اللى بوظت عقولكم تعال ياحاج اسمع بنتك المنحرفة بتقول ايه " فضربت نورا مها بخفة علي ظهرها وهي تقول ضاحكة :- "يختى سبيها تحلم وتعيش الوهم يعني لا هيبقى حلم ولا واقع دي كدا البت هتموت من الكبت ..خلوها تطلع كل اللي جواها " نظرت لها كارمن وأرسلت لها قبلة وهمية عبر الهواء قائلة لها بمرح :- "الله عليكى يا نورا يا حبيبتى خمسة مواااا وأوعدك لما أقابل اللى اسمه ايه دة الهييييح هابقى أظبطلك مع صاحبه " كشرت وفاء بغيظ قائلة لهم :- - " يلا يا شلة مجانين نفسي أعرف أيه اللي وقعني فيكم ورماكوا عليا " صححت لها داليدا كلامها ساخرة منها وهي تقول :- - " لا يا حبيبتى أنتى اللى اترميتى علينا فاكرة ولا أفكرك " ضحكوا جميعا متذكرين أول لقاء لهم مع وفاء فقالت وفاء بمزاح وهي تضحك معهم :- "لا والنبي بلاش فضايح خلي الطابق مستور" فضحكوا جميعاً مجدداً فقاطعت مها ذكرياتهم قائلة بجدية:- " أنتوا عمالين تهزروا ولا فارق معااكوا والنبي ممكن بقا تركزوا معايا شوية ..شوفوا هنروح أزاي ومفيش مواصلات فى المكان اللى احنا فيه دة وخصوصاً مع المطرة " قالت كارمن وهي تنظر حولها محاولة تهدئتها :- - "متقلقيش يا مها الدار هنا بيجيله زيارات كتير فأكيد هنلاقي حاجة توصلنا والمواصلات دايما شغالة وبعدين احنا أول مرة نيجى هنا يعني .. شوية بس المطر يقف وان شاء الله هنلاقى مواصلات" فخمستهم كانوا بهذه المنطقة يحضرون حفل لدار الأيتام متطوعين للعب مع الأطفال وادخال السرور على قلبهم فهم من الزوار الدائمون لهذا المكان فقالت مها لهم بهدوء :- " طب تعالو نتمشى أدام شوية وأكيد هنلاقى حاجة" فى نفس اللحظة وعلي مقربة من مكان تواجدهم .. تحرك شاب نشيط مبتعداً عن نفس الدار الخاص بالأيتام ممسكاً بمظلة كبيرة بينما يرن هاتفه بألحاح وخلفه يركض زوج من الحراس الشخصيين مبتلين حتى النخاع يتبعونه بخطوات سريعة لمواكبة سرعة خطواته فأخرج الشاب هاتفة ورد بحزم علي متصله قائلاً :- - " أيوة يا حازم بيه ..اة كله تمام متقلقش" صمت قليلاً ليستمع لما يقولة والده ثم رد بسرعة وثقة:- - " أيوة طبعا الدعاية كانت تمام قوي ,وكمان عملت كذا حوار صحفى مع كذا جريدة ,وخدوا صور كويسة ,وعموماً أنا أصلاً خلصت و جاى فى الطريق" صمت قليلا ليستمع ثم قال بفخر ودهاء وهو يرد علي كلام والده التشجيعي حيث قال له :- - "أنا فخور بيك يا صقر شكلك هتبقى خليفتى فى الملاعب " " أكيد ..ابنك يا باشا وتربية ايدك وان شاء الله هوصل للمنصب اللى أنا عاوزه " ثم أغلق هاتفه بلا مبالاة وأتجه نحو سيارته غير أبه لجوز الثيران الذين يتبعونة كظلة لاحقون به وهم يلهثون مغتاظين منه لأنه لا يأبه للشكليات ولا يسير بحذر كسياسي يسير أولي خطواته السياسية بدعم قوي بل يسير بسرعة تكاد تصل للركض بشكل يقطع الأنفاس .. فى تلك اللحظة لفت نظر كارمن وسمعها صوت رجولى مميز ذات بحة مميزة لا يمكن أن تخطئها فهي سمعتها منذ لحظات قليلة فقط داخل الدار فالتفتت ناحيته ووقعت عيناها عليه ..أنه صقر الدهشورى .. هل معقول أن تكون هذه مجرد صدفة وأن تراه أمامها الآن مرة أخري وهي حالمة تفكر في فارس أحلامها الذي يمثل هذا الصقر المظهر التخيلي له في خيالها فهو كان المنظم لحفل الأيتام بالدار مصحوبا بتبرعه بمبلغ ضخم من المال لتوفير عناية متكاملة للأطفال ولتعليمهم.. وهو وسيم حد الجنون لا تنكر ملامحه رجولية جذابة وحوله هالة مخيفة تجعل الناظر اليه يهابه ويحترمه رغماً عنه شاهق الطول وجسده رياضى من الدرجة الأولى وليس هذا فقط فهو سيكون عضوا فى البرلمان وذات شأن عظيم بفضل والده الوزير..حتماً هذا الشاب هو الرجل المثالى لأى فتاة تحلم حلم خيالى مثلها .. وشعرت بقشعريرة لذيذة تسرى بكل جسدها لدى رؤيتها لتلك الابتسامة المذهلة الواثقة التي ظهرت لوهلة علي شفتيه لمحدثه أو متحدثته علي الهاتف والتى نتج عنها غمازتى بوجنتيه أستطاعت تميزهم أو تخيلهم وهو يغلق الاتصال وأشاحت بنظرها سريعا فهي لن تحب أن يراها تحدق به كالمجنونة فضحكت بسخرية علي نفسها نعم هي حتماً مجنونة فقلبها ينبض الآن بجنون لشخص لن تجتمع بمثله في حياتها أبداً نظراً لأختلاف دروبهم بالحياة جذرياً ..فالذي جعلها تعرف معلومات عنه اليوم هو الصدفة الغريبة التي جمعتهم اليوم بدار الأيتام والخطبة التي ألقاها والتي قاموا بالتعريف عنه فيها ولقائها به هذا يعتبر صدفة نادرة كندرة العناصر النادرة بالجدول الدورى .. نفضت عنها أفكارها المريضة وتجاهلت مروره من جانبها فهو مر عليهم متجها نحو سيارته فقالت وفاء لهم بهمس كي لا يتم سماع صوتها :- "مش دا المز اللي كان في الدار النهاردة كان أسمه إيه كدا يا بنات فاكروني " فقالت كارمن لها بهيام وهي تنظر خلفها علية :- "أسمه صقر ..صقر الدهشوري " فقالت نورا وهي تكاد تصفر كمغازلة :- "طبعاً ماشي نافخ ريشة ولا حد قده ووراه بودي جارد دا أبوه وزير يا بنتي دا النسمة تلاقيها تخاف تلمسه وهي معدية عليه وهيبقي عضو في البرلمان يعني حصانه يا بنتي دا واحد متحصن " و فجأة بينما تحقد عليه ظهرت دراجة بخارية من العدم وكان سائقها يقودها بسرعة جنونية وبدا أنه تفاجأ بموقع صقر ولم يتمكن من تغير أتجاهه فاصطدم بقوة بصدر صقر ومن قوة الدفع قذف التصادم صقر ليتحرك لليسار واقعا بقوة على ذراعه الأيمن و الدراجة توقفت بعد أن اصطدمت بشجرة قريبة ..حدث كل هذا فى ثوانى مما أجفل البنات الخمسة ووقفوا متيبسين مذهولين من هول الحادث وتمتمت كارمن قائلة بذهول :- - "يخربيتك عينك رشقت

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع و الأربعون

    " يا خبر كل دة هتعمليه " سمعها تقول بتحفز و بكل غضب و قد إحمرت أنفها بشدة و تصبغت وجنتيها بلون الفراولة من نوبة الغضب التى أصابتها مما جعلها هذا شهية للغاية و هو يريد أكلها حالا فى التو و اللحظة لكنه صمد و هو يستمع لها تكمل " طلقنى يا جبان أنا مش عاوزاك" و رجعت مجددا لتضربه على صدره فلم يستطع الصمود أكثر و قد هاجمته مشاعره المكبوته تجاهها فهو قد كان مشغولا الفترة السابقة بشدة و قد كان باله مشغولا بالمجلس و التطورات الحزبية و لم يقربها منذ زمن لذا جسده الأن حرفيا يأن و يتألم يريدها أسفله بالفراش و يريد أن يتنعم بشهد شفتيها و يشعر بجسدها البض بين أحضانه حبيبته الحمقاء المجنون هو بحبها ليتها تعلم كم يعشقها فهى وصمت قلبه و كوته بنيران العشق و الهوى و انتهي الأمر و لم تترك له مكانا بقلبه لينظر حتي على غيرها نظرة عابرة أة منها تلك العنيدة شدها أخيرا ليقربها منه بحميمية خطيرة و هو يقول بتحدى " دة فى أحلامك يا كارمن ال طلاق ال قسما بربي مش هتخلصي مني أبدا إلا بالموت فاهمة و لا أفهمك بمعرفتي يا مجنونة " و بعدها أخذ شفتيها ببعض العنف ليصك ملكيتها له و ليمحو أى مقاومة قد تصدر منها و بعدها أخذ يق

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن و الأربعون

    بعد منتصف الليل بمنزل أهل كارمن الشرقاوى :ـ قالت والدتها بعصبية " وبعدين معاكي يا كارمن ايه لعب العيال دة يعنى ينفع جوزك يتصل عليا و أفضل أكدب عليه و أقوله إنك نايمة " أما كارمن شعرت بالألم داخل صدرها فهى حقا حزينة بسببه فلقد تجاهلت إتصالاته لمدة يومان واليوم الثالت اتصل على والدتها لكنها أخبرتها أن تقول له أنها نائمة و هو بدلا من أن يأتي ليصالحها لم يعبئ لأمرها فجعلها هذا تسخط عليه أكثر ذلك الوغد تعلم أنها تبالغ لكن أليس عليه أن يأتى لمراضتها ! ردت أخيرا قائلة " ماما من فضلك سيبك منه هو أصلا مزعلني و المفروض يجي و يراضيني " ردت والدتها بحدة " الصبر من عندك يارب كارمن إعقلي زمن الشقاوة خلص إنتي هتبقي أم و جوزك رجل مسؤل كبير و عايز واحدة ناضجة معاه مش واحدة بعقل طفلة إهدى كدة و حلى أمورك معاه بهدوء " تنهدت كارمن بعصبية فهى تعلم أن كلمات والدتها صحيحة لذا قالت بهدوء و إستسلام " حاضر يا ماما " قاطع حديثهم دخول والدها الغرفة ليقول بحزم " يلا يا كارمن جهزى نفسك العربية بالسواق برة مستنياكى عشان ترجعى صقر كلمنى من شوية و عايزك تسافرى بالليل عشان السفر فى الحر و الفرهدة مش مناسب للحمل " شعرت

  • قبلة سياسية    الفصل السابع و الأربعون

    بلعت ريقها بعصبية بعد إبتعاده و بعدها قاد السيارة مبتعدا عن المكان فقالت له بحدة " يا مامي خاف يا عيد طب بس حاول كدة تقربلى و أنا ها..." لم تكمل ما قالت حينما وجدته دخل بأرض زراعية مظلمة بعض الشئ و أوقف السيارة و عطل أنوارها فشعرت بالذعر ما الذى سيفعله بها بمكان مهجور كهذا ... سمعته يقول لها ببحة مثيرة " يا ترى هتعملى ايه أنا عايز اشوف بالتجربة العملية و لا انتي شكلك بوق عالفاضي " و أصحب كلماته بأن ضغط على زر الكرسي الذى تجلس عليه ليجعله يميل بها قليلا و وجدته أشرف عليها بجسده و مال عليها ليقترب من وجهها لتشهق بتوتر و هى تحتضن نفسها و هى تقول له بعصبية و هى ترتجف من إقترابه و خصوصا ورائحة عطره تفعل بها الأفاعيل و تجعلها متوترة للغاية " مؤمن ايه اللي إنت بتعمله دة إبعد عني و رجعني بابا قالك متأخرنيش " أما هو أمسك يديها و مال عليها أكثر ليقول لها بحزم و بنبرة دافئة " متخافيش طول ما أنتى معايا يا نورا " أما هى حدقت به فوجدت نظراته العاشقة المنصبة عليها لم تكن تصدق ما يحدث أحقا مؤمن أحبها كما أحبته تأتأت و هى تقول له بتوتر من إقترابه الشديد لها "مؤمن .. عيب كدة ابعد شوية " سمعت ضحكته المت

  • قبلة سياسية    الفصل السادس و الأربعون

    بعد أربعة أيام :ـ " بارك الله لكما و جمع بينكما على خير" تصاعدت أصوات التهنئة من الجميع و هم يهنئون كلا من نورا و مؤمن و كان هو سعيدا للغاية و يتقبل التهاني من الجميع و هو يحدق بها بتسلية و تحدى فقد نفذ كلامه و أصبحت ملكه أما هى كانت خائفة من القادم و لازالت لا تصدق ما حدث فكل شئ حدث سريعا فبعد أن أقنعتها كلا كارمن و مها ضغطت عليها والدتها و كذلك والدها فوافقت على مضض لكن مشترطة أن يتم خطبتهما فقط دون كتب الكتاب لكنه اعترض بشدة مخبرا والدها أنه متعجل لكتب الكتاب خصوصا عندما جاء هو و والده للتقدم لها رسميا فلم يتمكن والدها من رفض طلبهم لتعجيل كتب الكتاب و هى قابلت والده و كانت متوترة للغاية لكن الرجل كان فى غاية الهدوء و التواضع و قد تحدث معها بلين و مزاح مما جعلها هذا تهدأ قليلا و حينما تدخلت والدتها لتجعلهما يجلسان معا بمفردهما قالت للجميع " تعالوا يلا نشرب الشاى و الحلويات فى البلكونة الجو جميل برة " و بالفعل تحرك الجميع و أما والدتها غمزت لمؤمن فابتسم فهو قد طلب منها بصوت خفيض منذ لحظات أن تساعده أن يجلس بمفرده مع نورا ليتحدث معها قليلا فدبرت تلك الحيلة فقد قام كلا والده ووالدها لل

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس و الأربعون

    تسطحت كارمن على الفراش أخيرا لترتاح من عناء ذلك اليوم الطويل و بعد أن إطمئنت على عزة لتخلد هى الأخرى للنوم .. تفحصت كارمن هاتفها لتجد مكالمتان فائتة من صقر حبيبها ذلك الوغد الذى يؤلم قلبها منذ مدة فهو بالفترة الأخيرة منشغل بالعمل للغاية و قد قلت لقائاتهم العاطفية و قد كان متباعدا عنها فكريا و قد بدأت تشك به فهى لاحظت تغيير المساعدة الشخصية لديه فهى رأتها عدة مرات فى مناسبات عدة و هى إمرأة فاتنة للغاية جسدها ممشوق و هى قليلة الكلام و محترفة بعملها و قد إعتمد عليها صقر كثيرا بالفترة الأخيرة لكن نظراتها لصقر لم تكن بريئة أبدا فهى نظرات إمرأة معجبة برجل فمن التي لا تعجب برجل بوسامة و قوة و هيبة صقر مما جعل هذا قلب كارمن يتفتت حرفيا من الألم و أحيانا عقلها يزجرها لتفكيرها هكذا بصقر فهو يعشقها و تشعر أنه من المستحيل أن يخونها لكن قلبها الأحمق له رأى أخر فما المانع أن يعجب بإمراة كهذه خصوصا و هى تعمل معه طوال الوقت و تنظم مواعيده و تذهب معه برحلاته الميدانية خارج المكتب طوال الوقت و ربما يحدث بينهما الكثير من المحادثات و ربما يكن بالفعل يستلطفها فهى حقا شابة جميلة ... شعرت بلسعات الدموع تحرق

  • قبلة سياسية    الفصل الأربع و الأربعون

    بعد قليل:- كانت كارمن تقود السيارة و كانت تتسامر هى و مها بخصوص نورا و هما يتمنيان لها الأفضل و حينما وصلوا إلى منزل أهل مها نزلت مها مودعة إياها فقالت لها كارمن بحب " مش كنتي جيتي سهرتي معايا و بتنا سوا عند ماما بدل ما تيجي عند مامتك " ابتسمت مها برقة لتقول " معلشي متعوضة مرة تانية أحسن ماما هتزعل لو بت معاكي و سبتها خصوصا انتي عارفة ان كلها شهر و هسافر لكريم فعايزة تشبع منى " أومأت لها كارمن و هى تتمطع لتقول لها " طيب يختي تصبحي على خير أنا هتوكل على الله " و بالفعل تحركت بالسيارة لترحل إلى منزل والديها و حينما وصلت أطفئت سيارتها و ترجلت منها وهى تطمئن على السيارة و أن كل شئ على ما يرام فهى بعد تصميم وجدال مع صقر صممت أن تقود السيارة و تسافر بمفردها دون حاجة إلى سائق ففعليا هذه المرة الأولى التى تسافر من القاهرة إلى هنا وحدها بدون سائق فهى رأت أن لا حاجة للسائق و هى ستمكث هنا عدة أيام و قد تطول بسبب خطوبة نورا الوشيكة و قد إتصل عليها أكثر من عشرة مرات ليطمئن عليها تنهدت بشوق فقد اشتاقت له ذلك الوغد المحب ... تحركت نحو بنايتها لكنها سمعت صوت نسائى خفيض ينادى عليها قائلا بخجل "كارمن ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status