تسجيل الدخولالفصل التاسع عشرليست كل التضحيات تُشبه الحب،فبعضها يُولد من الخوف…الخوف من الفقد، من الوحدة، من أن تُطفأ روحٌ نحبها أمام أعيننا ولا نملك إنقاذها.وفي الطرق المظلمة تختلط النوايا بين الطمع والرحمة،بين قلبٍ يخطط في الخفاء،وقلبٍ آخر يحاول النجاة بمن يحب ولو على حساب نفسه.وفي وسط كل ذلك…يبقى القدر وحده هو القادر على تغيير المصير في لحظة لا يتوقعها أحد.رأفت بدهشة شرط اية دهعواطف الجواز يبقي شرعي علي يد مأذون وتكتب العقد عند محاميرأفت وقد عقد حاجبية نورا عمرها ما هتوافق وانا كمان مكنتش حابب العقد العرفي عواطف وهي تتحدث بلئمومسكنه وأية هيعرف نوراأنه عقد رسمي احنا هنكتبه عند المحامي وهنكتب العنوان علي هناعنوان الشقة اللي فوق هي بيتك وشقتك هي كمانفكر رأفت قليلاً وزفر الهواء من صدرهاهم حاجة الموضوع ده يفضل سر يا أمي مهما حصل عواطف بدهاء يعني انت موافقهز رأفت رأسه بالموافقة وخرج من فمهكلمت امممممم فقد شرد واحس أنهلا يخون نورا بل يخون من هواهاقلبه وسلبت عقله وتفكيرهعواطف هقوم انا بقي وهعرف نوراأن إحنا لقينا البنت افرحها شويةرأفت ماشي يا أميوصلت نعمه ووجدت أمير يجلسأمام ال
الفصل الثامن عشر أحيانًا لا يمنحنا القدر فرصة للاختيار… بل يضعنا أمام طريقٍ واحد، مليء بالألم والخوف، ويجبرنا على السير فيه وحدنا. وحين تصبح حياة من نحب معلّقة بخيطٍ رفيع، قد نقبل عروضًا لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فقط لأن القلب حين يخاف الفقد يفعل المستحيل. وبين دموع الفراق، ووحشة الدنيا بعد رحيل الأم، كانت نعمه على موعدٍ مع سرٍّ جديد… قد يغيّر حياتها كلها. نظرت نعمه إليه وقامت مع سهيلة قائلة ونعم بالله أتصلت سهيلة بواليد الذي أتي علي الفور أتي معه الأستاذ علاء وقفا ثلاثتهم معها حتي انقضت إجراءات الدفن وحملوا جثة دولت وتوجهوا بها الي بلطيم كما طلبت أن تدفن بالقرب من أهلها ولم يتركوها أثناء الدفن والعزاء وتعجب وليد لرؤيته أمير الذي كان يقف يد بيد معه وايضا علاء الذي يعرفه عن ظهر قلب فهو محامي خاله والعائلة ولكن لا وقت لمعرفة ماذا يفعل هنا عند اخت دولت التي أخذت نعمه الي غرفتها تتحدث معها سميحة تحدثت بخجل نعمه حبيبتي ده المبلغ اللي حيلتي من حطام الدنيا ودي غويشة كنت شيلاها لكفني انا عارفة أنهم مش كتير بس اهو قشة تسند زير واحسن من مفيش
الفصل السابع عشر ليست كل الخسارات تُحتمل…فهناك فقدٌ حين يمرّ على القلب يتركه هشًّا كزجاجٍ مكسور، لا يقوى على جمع شتاته من جديد.وفي لحظةٍ واحدة، وجدت نعمه نفسها تقف بين أبواب المستشفيات، تحمل فوق كتفيها وجع العمر كله؛أمٌّ تخطفها يد الموت دون رحمة، وأختٌ تتشبث بالحياة بأنفاسٍ ضعيفة، وقلوبٌ حولها تحاول أن تمنحها الأمان بينما هي تغرق أكثر في العجز والخوف.وفي وسط هذا الألم، بدأت بعض القلوب تعترف بما أخفته طويلًا…فالحب أحيانًا يولد في أشد لحظات الانكسار،وأحيانًا أخرى يكون وجعًا جديدًا يضاف إلى قائمة الأقدار القاسية.دموعك بتوجعني يا نعمه نعمه بحب بحب سهيله لها غصب عني يا ماما سهيلة غصب عنيزهلتا الإثنان عندما وجدتا أمير يركععلي قدمية أمام نعمه زهرة مالها يانعمهطمنيني واجهش بالبكاء أمسكت نعمهوقفت عواطف وامدت ورقة بيدهاأمام نعمه وقالت الورقة دي فيها رقميهتحتاجيني وهقف جمبك زى ما انا محتاجة لكي تقفي جمبيلما تحسي أنك محتجاني رني علية هتلاقيني عندكقالت عواطف هذا الكلام بعدما علمتمن الطبيب حاله زهرة وأمها ومدي خطورتهم فأحبت أن تستغل موقف نعمه مسكت نعمه الورقةوانتبهت الي سهيلة
الفصل السادس عشر أحيانًا يضعنا القدر في معركةٍ أكبر من قدرتنا على الاحتمال،فنقف بين الموت والحياة، بين الفقد والخوف، نحاول أن نبدو أقوياء بينما أرواحنا تتآكل بصمت.كانت نعمه تظن أن أقسى ما مرّت به قد انتهى، لكن الحياة كانت تخبئ لها وجعًا جديدًا…أمٌّ ترحل تاركة قلب ابنتها غارقًا في الوحدة، وأختٌ تتشبث بخيطٍ ضعيف بين الحياة والموت،وفي وسط هذا الخراب ظهرت وجوهٌ تحمل الحب، وأخرى تخفي خلف الشفقة نوايا مجهولة.أما القلب… فكان يكتب اعترافاته لأول مرة، دون أن يدري إن كان الحب سيُنقذهم… أم سيكون بداية وجعٍ جديد.انا يا أبلة نعمه جاي أقدم مساعدتي لكم وخصوصا انكم ولاية لوحدكمنعمه بندفاع وغضب ولولو عليك ساعةوينفضوا يابعيد امشي من هنا احسنيمين بالله اقدم الورقة اللي معايا واحبسك بتهمة التعدي عليناضحك محمود بكل وقاحة وبرود وقال براحة يا برنسيسةليطق لك عرق انا مش جايلك انا جاي أبارك للست دولت واقوللها حمد الله على السلامهنورتي بيتك نعمه وهي ترفع دراعها علي مسرعه واديك قلت اتفضل من هنا بقا من غير مطرود كل هذا أمام أعين دولت التي لم ترد بكلمه واحده عليهمتأفأفت نعمه وتركته وبعدت عن مكا
الفصل الرابع عشر أحيانًا يطول الليل حتى نظن أن الفجر لن يأتي، لكن عدل الله لا يغيب، ودموع المظلوم لا تضيع. وبين خوفٍ سكن القلوب طويلًا، وفرحةٍ انتظرتها الأرواح بلهفة، جاءت اللحظة التي تبدلت فيها الأحكام… وانفتح باب الأمل من جديد. وفي اليوم التالي لم تذهب نعمه الي المكتب وفضلت أن تذاكر دروسها فقد تريدالالتحاق بالامتحانات هذه الأيام ولا بد أن تحصل على الامتياز مثل كل عام خرجت من البيت متوجه إلى ذلك الجراج الذي يملكه محمود لتصليح السيارات وبيع سمومه للشباب وقفت تربع يدها وفي حقيبتها مائة ألف جنيها قالت دفعت لابويا كام يا محمود استهزأ محمود وسخر منها لية ناوية تدفعيهم يا قطة بس انا عايزهم كاملين وعلي داير مليم نعمه بذكاء أخرجت ورقة من حقيبتها وقالت تمضي علي الورقة دي تاخد فلوسك كاملة وعلي داير مليم كان صوت نعمه عال وحاد بعض الشئ مما جعل بعض من سكان الحي يلتفون حولهم لمعرفة ما يدور احب محمود أن يفرد نفسه أنه لايهمة وان الشاهمة طبعه وماله نمضي ردت وتبصم واسلمك فوسك قدام الناس دى كلها مضي محمود وبصم علي ورقتين لا يعلم ما بهما لانه كان يتمنظر أمامهم ولا يعلم مدى دهاء ومكر
الفصل الثالث عشرأحيانًا يضعنا القدر بين قلبٍ نحاول الهروب منه… وخوفٍ يطاردنا أينما ذهبنا.فنكتشف أن بعض الأرواح تتسلل إلينا بهدوء، بينما هناك من يصرّ أن يقيدنا باسم الحب، ولو بالقوة.الله بلاش أكل اخلص أكل بدل الاكل ما ينزل في رجلي ابتسمت بغلاسةلا ظريف نظرت لزهرة وجدتهاتضحك من قلبها علي أمير واختهازهرة وسط ضحكها سيبة يا ابلة والنبي قاعد شويةاستغل أمير الفرصة ووجه كلامه إلي زهرة وقال بما انك وفقتي ياقمرهجيب ساقع وعصير واجي هوابعدما ذهب إلي الماركت نظرت نعمه إلي زهرة يا زهرتي احنا اتنين بنات وميصحش حد غريب يقعد معانا رد أمير الذي اتي سريعاًوالله انا مش غريب انا ابناخت رأفت العمري ومن يومما شوفتكم في المزرعه وانا حابب اتعرف عليكم لان كنت بأمريكا الشمالية ومليش اصدقاء بمصر ولو تكرمتوا توافقوا نبقي اخوات وأصحاب نظرت إليه نعمه وقالت وليكنروح شوف لك أصحاب أولاداتعرف عيلهم تسرع هو بالردوضع الساقع والعصير ونظر لزهرةطب وانت مش نفسك في أخبلاش صديق اللي مزعلة الآنسةتفاجات نعمه من رد زهرة عندما وضعت يدها بيد أمير يشرفني تبقي أخوياصدمت نعمه من رد فعل زهرة وصمتتولكنها شردت ف







