LOGINالفصل السادس والثلاثين حين يتحول الحب إلى تملك، والغيرة إلى نار تحرق الجميع، تصبح القلوب ساحة حرب لا ينجو منها أحد. وبين دموع نعمه، وجنون نورا، وحيرة رأفت، بدأت الأسرار تنكشف والقلوب تتبدل، لتأخذهم الأقدار إلى طريق لا يعلم أحد كيف ستكون نهايته.ليه للدرجادي هيلها قيمة ومعزة عندك رد رأفت لأنها ام ولادي وصعب اقبل ب اهانتها مهما حصل ثارت نورا ام ايه ام ولاد مين انت بتقولاية يا رأفت اللي في بطنهاده ابنى انا وانت يعني ابني أناوهي مجرد وعاء للحمل نظر لها رأفت نظرة شفقة ولم يتحدثوأكملت هي انا بتاسف لباباانما هي يا انا يا هي في البيت دههي متنزلش من الشقة اللي قاعده فيهاهي وأختها عامل راسها براسي ليه يا رأفت رد عليها رأفت وقالانا قلت اللي عندي وتركها وخرجهاجت نورا وأخذت تكسر كل شئفي الغرفة وعلى طاولة الزينةدخلت لها سحر وجدت منظر الغرفة لا يرسي لها أمسكت يد نورا تهدئها قالت نورا بهستريا انا يا سحر انا اتأسف لدي رأفت طلب مني ابتأسفلها حصلت جربوعة من الشارعانزل من كرامتي وأروح اتأسف لهانظرت لها سحر بتشفي وشماتة بهالما كانت تفعله معها وقالتمعقول رأفت بعد الحب ده كله يتصرف
الفصل الخامس والثلاثين حين يتحول الحب إلى صراع بين القلب والكبرياء، تصبح المشاعر ساحة حرب لا ينجو منها أحد…نورا التي ظنت أن الحب وحده يكفي للاحتفاظ برأفت، وجدت نفسها تخسر مكانتها شيئًا فشيئًا أمام امرأة دخلت حياته بهدوء، لكنها استطاعت أن تلمس ما عجزت هي عن الوصول إليه.أما رأفت، فكان يقف بين ماضٍ يحمل ذكريات العشق، وحاضرٍ وجد فيه راحته وطمأنينته.وفي بيتٍ امتلأ بالأسرار والغيرة والخذلان، بدأت الأقنعة تتساقط، لتنكشف حقيقة النفوس عندما يصبح الاعتذار أصعب من الفراق…ولم يعرف له أحد طريق إلي أن كانت تجلس مع أمها وكانت زبيدة تسمعهم في وقت متأخر من الليل حين قالت أم عواطف انا حطيت له المنوم وخليت اخوكي الصغير سنده عشان يدخل اوضك انت عارفة هتعملي ايهردت عواطف ما خلاص عارفة يا أمههخلعه هدومه وأهله انا كمان وينفذ كل اللي قلتي علية ردت أم عواطف هعمل أيةلازم إداري على فضيحتك وكمان ما سيبش وحده تدخل تكوشعلي كل الفلوس دي ويلا قومي ادخلي اوضتك استني خدي الازازة دي ما تنسيش عارفة هتكبيها فيندخلت عواطف الغرفة وقامت بخلع ثيابها كامله نامت بجوار جمال علي فراشها وسكبت الدماء الموجودةبالزج
الفصل الرابع والثلاثين لم تكن العودة من قبرص مجرد رحلة شفاء… بل كانت بداية لعاصفة جديدة داخل بيتٍ امتلأ بالأسرار والطمع والحب معًا. رأفت الذي عاد وقلبه متعلق بنعمه وطفله القادم، كان يظن أن الأيام أخيرًا ستمنحه بعض السلام، بعد أن اختار الحب بقلبٍ صادق واحتضن زهرة كأنها ابنته. لكن داخل ذلك البيت الكبير، كانت النفوس تخفي أكثر مما تُظهر… عيون تراقب، وقلوب تحترق غيرة، وأطماع تُحاك في الظلام. نعمه التي دخلت العائلة بخجلها وطيبتها، لم تكن تعلم أن وجودها سيكشف وجوهًا كثيرة خلف الأقنعة… وسحر التي ظنت أن المال سيمنحها القوة، بدأت تشعر أن الأرض تهتز تحت قدميها بعدما اكتشف جمال كل شيء. أما الحب… فكان يكبر وسط الفوضى،عند نورا التي ذهبت إلى بيت أهلهاوكانت تقص علي زبيده ما حدث من عواطف وما حدث لهاففرحت زبيده بعواطف فهي تبغضهالان زبيدة كانت تحب جمال وتريد الزواج منه بعد وفاة زوجهاولكن عواطف افتعلت فيلم وتزوجت جمال فزبيد إبنة عمتهوعواطف أيضا إبنة عمته تذكرتزبيدة حديث خالتها لابنها عواطفالمطلقة فقد كتب كتاب عواطف دون الدخول بها لكن للاسف من عقد عليها القرآن أخذ غرضه وطلقها وترك الب
الفصل الثالث والثلاثين بين قلبٍ يخشى الخيانة… ورجلٍ لم يعرف للحب طريقًا إلا إليها، تقف نعمة حائرة بين وعدٍ قطعته لنورا، ومشاعر بدأت تكبر داخلها رغمًا عنها. أما رأفت، فبعد سنوات من البرود والزواج الذي أرهقه، وجد نفسه يتعلق بامرأة جاءت إلى حياته كاتفاق… فتحولت إلى وطن. وفي وسط أسرار العائلة، وأكاذيب عواطف، وغيرة نورا، تبدأ الحقيقة في الظهور واحدة تلو الأخرى، ليصبح الحب هو المعركة الأصعب… لأن الجميع هذه المرة سيدفع ثمنه. فهل تنتصر نعمة لقلبها؟ أم تهزمها تأنيبات الضمير قبل أن تعترف بحب رجل أصبح يهمس لها بكل صدق: "بعشقك…" قال ستوب استنوا محدش يلمسها وقفوا مدهوشين فهو غار عليها من أن يحملها رجل غيره وغضب من نفسة وأنه تركهم يحضرونها من دونه حملها بحذر شديد ووضعها بالفراش الذي بالغرفة واوصلو لها المحلول فتركوها وخرجوا جلس رأفت بجوارها وقال لها حمدالله على السلامه يا يا ام عيالي نظر له أمير في ايه يا خال رد رأفت ايه يا ابني مش مراتى وام ولادي وبناتي من هنا ورايح مش هقول لها غير يا ام العيال كانت نعمة تنظر إلى زهرة التي تضحك وعلي رأفت وأمير وقف أمير امامها ينظر إليه
الفصل الثاني والثلاثين وقف رأفت بين الحقيقة والكذب، بين قلبٍ أحب بصدق وعقلٍ يحاول أن يفهم ما يُحاك حوله. كانت الكلمات التي سمعها عن نعمة كفيلة بأن تهدم أي رجل، لكنه حين تذكر عينيها البريئتين، أدرك أن هناك سراً أكبر يُخفى عنه. وفي وسط الخوف والدموع والألم… ظهرت غيرته عليها بشكل لم يستطع إنكاره، حتى أنه رفض أن تحملها يد غيره، وكأن قلبه أعلن أمام الجميع أن تلك الفتاة أصبحت شيئاً يخصه وحده. أما نعمة، فكانت تنظر إليه بدهشة لا تعرف لها اسماً… هل هو اتفاق زواج سينتهي؟ أم بداية حبٍ حقيقي يتسلل إلى قلبين أنهكتهما الحياة؟ فهي تخشى أن تقول له على أنها ساومته فقالت أنا يا أبني روحت وقلتلهاانا هنام لما يجي وقت العشاء صحونيونام وهو ينظر إليها وغفت زهرة وأميرنام على المقعد هو الآخر لم تنام نعمه فقد شردت فبهذه السرعةسيسافر أكان رأفت حقنا يلعب بها بعواطفها ويستغلها من أجل أن لا ترجع بكلامها وتحمل بطفلةنزلت دمعه من عيونها وقعت على كف رأفت الذي لم يكنقد نعس همس بجوار أذنهادموعك تحرق قلبي عمري ما تخلى عنك وسفري في شغلمحتاج امضتي وهكون عندك في خلال يومين يا ام العيالضغطت نعمه على
الفصل الواحد والثلاثين لم تكن العملية مجرد خطوة لتحقيق حلم الأمومة…بل كانت بداية سرٍّ جديد، خيطه الأول كذبة، وآخره قلب يتورط أكثر مما يجب.رأفت ظنّ أنه أخيراً اقترب من امتلاك نعمه بالكامل، بينما كانت هي تغرق في صمتٍ موجع لا تعرف معه هل تهرب… أم تستسلم لقدرٍ يُكتب دون إرادتها.وفي الخلفية كانت القلوب تتحرك؛غيرة، حب، خوف، وأسرار لو انكشفت… لانقلبت حياة الجميع رأساً على عقب.وافق رأفت وذهبت مع الطبيب الى غرفة تحدث الطبيباستاذ رأفت احنا بعد مراجعة تحاليلمدام نورا ومدام نعمه اتضح لناإن بويضات مدام نورا ضعيفة جداًولن تتحمل أكثر من شهر ونفقد الجنينلكن بويضات مدام نعمه نشطة وقويةنظر رأفت أمامة وقال والمطلوب ايهرد الطبيب مش مطلوب شئلو حضرتك تحب نعملها وبعد شهر نفقد الجنين انا تحت امركانا بعرفك أن العملية هتفشل مش اكتررد علية رأفت بمكر قائلاًحضرتك بتقول أن بويضات مدام نوراضعيفة وان الجنين ممكن ينزل بعد شهر طيب و نجازف لية ونعمل عملية فاشلة وأحناعندنا بويضات نشطة وقويةتعجب الطبيب وقال له حضرتك تقصدنستعمل بويضات مدام نعمهتبسم رأفت له وقال نفذ يادكتوروقال في نفسه جت من عند رب







