首頁 / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل العاشر: أول اعتراف

分享

الفصل العاشر: أول اعتراف

作者: الصياد
last update publish date: 2026-06-22 22:24:43

دوى إطلاق النار في أرجاء الممرات الحجرية القديمة.

الأضواء كانت تومض بين لحظة وأخرى، والدخان بدأ يملأ المكان، بينما تحول الملجأ السري إلى ساحة حرب حقيقية.

لكن وسط كل ذلك…

لم تكن عينا الصياد تريان الجنود.

كان ينظر فقط إلى الدكتور رائد.

الرجل الذي سرق طفولته.

الرجل الذي حوّله إلى سلاح.

الرجل الذي يعرف من أسراره أكثر مما يعرفه هو عن نفسه.

قال رائد بهدوء غريب وسط الفوضى:

“ما زلت مترددًا.”

رد الصياد ببرود:

“أنا فقط أقرر كيف ستنتهي.”

ابتسم رائد.

“لو أردت قتلي لفعلتها منذ اللحظة الأولى.”

ساد الصمت للحظة.

ثم أضاف:

“لأنك تريد الحقيقة أكثر من الانتقام.”

في الجهة الأخرى…

كانت فريدة تختبئ خلف جدار حجري مع الرجل ذي الندبة.

أصوات الرصاص تقترب.

قال الرجل:

“لازم نخرجك من هنا.”

لكنها هزت رأسها بعناد.

“مش قبل ما أعرف.”

تنهد الرجل.

“العناد ده بيشبه شخص أعرفه.”

نظرت إليه:

“الصياد؟”

ابتسم لأول مرة.

“لا… أبوك.”

تجمدت فريدة.

شعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.

“أنت تعرفه؟”

الرجل أومأ ببطء.

“أكثر مما تتخيلين.”

لكن قبل أن تسأل…

وقع انفجار هائل في أحد الممرات.

الحجارة تناثرت.

والجميع سقط أرضًا.

في غرفة الملفات…

رفع الصياد ذراعه ليحمي وجهه.

بينما وقف رائد ثابتًا بشكل أثار الاستغراب.

كأنه كان يعرف أن الانفجار سيحدث.

كأنه خطط له.

قال الصياد:

“دي لعبتك؟”

أجاب رائد:

“لا.”

ثم تغيرت ملامحه لأول مرة.

“دي لعبته.”

صوت خطوات ثقيلة جاء من خلف الدخان.

خطوات بطيئة.

واثقة.

مخيفة.

حتى الجنود توقفوا عن إطلاق النار.

حتى رجال القفص السابقون صمتوا.

ثم…

ظهر رجل ضخم البنية من بين الغبار.

يرتدي معطفًا أسود طويلًا.

وشعره الرمادي ينسدل على كتفيه.

وعيناه تحملان قسوة السنوات.

فريدة نظرت إليه من بعيد.

وشعرت بقشعريرة غريبة.

كأنها رأته من قبل…

لكنها لا تتذكر أين.

أما الصياد…

فتجمد في مكانه.

لأول مرة منذ بداية القصة.

ظهر الذهول الحقيقي على وجهه.

همس:

“مستحيل…”

الرجل ابتسم.

وقال بصوت عميق:

“اشتقت إليك يا بني.”

الصمت انفجر داخل المكان.

فريدة شهقت.

الرجل ذو الندبة أغلق عينيه وكأنه كان يخشى هذه اللحظة.

حتى رائد لم يبدُ مرتاحًا.

الصياد قال بصعوبة:

“أنت ميت.”

ضحك الرجل.

ضحكة باردة.

“كان يجب أن أموت.”

ثم أضاف:

“لكن الرجال الذين يبنون الإمبراطوريات لا يموتون بسهولة.”

اقترب خطوة.

ثم خطوة.

حتى أصبح تحت الضوء.

قال رائد:

“أقدم لكم…”

وتوقف.

“مؤسس مشروع القفص.”

توقفت أنفاس فريدة.

“اسمه… سليم.”

الصياد قبض يديه بعنف.

سليم.

الاسم الذي كان مفقودًا من ذكرياته.

الاسم الذي حاول عقله دفنه لسنوات.

قال سليم:

“أخيرًا تذكرتني؟”

الصياد بصوت غاضب:

“أنت دمرت كل شيء.”

سليم ابتسم.

“أنا بنيت كل شيء.”

ثم التفت نحو فريدة.

ولأول مرة…

تغيرت ملامحه.

اختفت القسوة للحظة.

وظهر شيء أقرب إلى الحزن.

قال:

“كبرتِ كثيرًا.”

فريدة شعرت بأن قلبها توقف.

“إنت تعرفني؟”

أجاب بهدوء:

“طبعًا.”

ثم قال الجملة التي قلبت حياتها بالكامل:

“لأنك ابنتي.”

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

خانق.

مرعب.

فريدة تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

“كذاب…”

لكن صوتها لم يكن واثقًا.

سليم لم يغضب.

بل أخرج من جيبه قلادة قديمة.

فضية اللون.

اتسعت عينا فريدة.

كانت نفس القلادة التي احتفظت بها طوال حياتها.

الشيء الوحيد الذي وجدته معها وهي طفلة.

سقطت الكلمات من فمها:

“إزاي…”

قال سليم:

“لأن النصف الثاني عندي.”

وأخرج الجزء الآخر.

القطعتان كانتا متطابقتين.

الدموع بدأت تلمع في عينيها دون أن تشعر.

أما الصياد…

فكان ينظر إلى المشهد كله بصمت.

داخل قلبه…

بدأ شيء يتغير.

لم يعد يرى فريدة كفتاة هاربة فقط.

ولا كمفتاح لغز.

بل كشخص أصبح جزءًا من حياته.

جزءًا مهمًا بشكل أخطر مما يريد الاعتراف به.

وفجأة…

انطلقت رصاصة من مكان مجهول.

الرصاصة اتجهت مباشرة نحو فريدة.

كل شيء حدث في لحظة.

الصياد رأى الخطر أولًا.

ركض.

فريدة لم تنتبه.

وسليم كان بعيدًا.

وفي الثانية الأخيرة…

دفعها الصياد بقوة بعيدًا.

لكن الرصاصة…

لم تتوقف.

واخترقت صدره.

تجمد الزمن.

سقط الصياد على ركبتيه.

الدم بدأ ينتشر على ملابسه.

صرخت فريدة:

“الصياد!”

وركضت نحوه.

بينما سليم التفت بغضب هائل نحو مصدر الطلقة.

ورائد همس لأول مرة بخوف:

“لا…”

أما الصياد…

فرفع عينيه بصعوبة نحو فريدة.

ورغم الألم…

ابتسم.

ثم قال كلمات جعلت قلبها يرتجف:

“الحمد لله… إنك بخير.”

وانتهى الفصل…

والدم ينزف من صدر الصياد…

بينما فريدة تحتضنه للمرة الأولى.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قناص في حبك انا   الفصل الخمسون: وريث السلالة الأولى

    تحرك الباب الأخير ببطء.كان صوته عميقًا، كأنه صدى آلاف السنين.ومع كل شبر ينفتح منه، كان النور الأبيض يفيض إلى الخارج، حتى غمرت أشعته المدينة المفقودة، ثم الجزيرة، ثم السماء التي غطاها ظلام سيد الفراغ.وقف عمر وفريدة في صمت.أما سليم ومريم فقد تجمدا في مكانهما، غير قادرين على استيعاب ما يرونه.في نهاية القاعة…جلس رجل على عرش من الضوء.لم يكن شابًا ولا شيخًا.كان الزمن نفسه يبدو عاجزًا عن تحديد عمره.شعره أبيض كالثلج، وعيناه بلون السماء بعد المطر.وعلى كتفيه عباءة نسجت من خيوط النور.ابتسم عندما رأى عمر.وقال مرة أخرى:“لقد تأخرت يا حفيدي.”⸻قطب عمر حاجبيه.وقال:“حفيدك؟”ابتسم الرجل.ونهض من على العرش.كل خطوة كان يخطوها كانت تجعل الأرض تزهر بنور أبيض.حتى وقف أمام عمر.ثم رفع يده، ووضعها على كتفه.وفي اللحظة نفسها…اجتاحت عقل عمر ذكريات لم يعشها.رأى رجالًا ونساءً يرتدون ثيابًا بيضاء يبنون أول مدينة للنور.ورأى البوابة قبل أن تُختم.ورأى المعلم الأول شابًا يتلقى العلم من هذا الرجل.ورأى الإمبراطور وأستار طفلين يتدربان تحت إشرافهما.ثم رأى رجلًا يغادر المدينة حاملًا طفلًا رضيعًا.وك

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع والأربعون: المفتاح الثالث

    ارتج العالم كله.لم تعد الكارثة مقتصرة على الجزيرة.في أقصى الشمال، تشققت الجبال.وفي الصحارى، انفتحت الأرض كأنها تبتلع نفسها.أما البحار، فقد ارتفعت أمواجها حتى غمرت عشرات السواحل.كان خروج سيد الفراغ يمزق قوانين العالم نفسها.⸻وقف عمر بصعوبة.جرحه ما زال ينزف، لكن الخاتم الأبيض الذي تحمله فريدة أطلق خيطًا من النور، التف حول كتفه.بدأ النزيف يتباطأ.نظر إليها مبتسمًا.وقال:“أنتِ تنقذين حياتي للمرة الثانية.”ابتسمت وسط دموعها.“وأنت أنقذتني أكثر مما أستطيع أن أعد.”⸻في تلك اللحظة…بدأت المدينة البيضاء تهتز.ثم دوى صوت المعلم الأول في أرجائها:“تم الحصول على المفتاح الثاني.”“تحديد موقع المفتاح الثالث…”ساد الصمت.ثم ظهرت خريطة من الضوء فوق القصر.لم تكن تشير إلى مكان بعيد.بل إلى أعماق المدينة نفسها.إلى نقطة تقع أسفل القصر مباشرة.⸻قال الإمبراطور:“هناك غرفة لم نستطع دخولها قبل آلاف السنين.”نظر إليه أستار بدهشة.“حتى نحن فشلنا في فتحها.”⸻تقدمت فريدة.وضعت الخاتم الأبيض في تجويف دائري ظهر في أرضية القصر.ثم غرس عمر الرمح الأبيض في الفتحة الثانية.وفجأة…انشق البلاط.وظهر سلم دا

  • قناص في حبك انا   الفصل الثامن والأربعون: قلب الصياد

    انطلق السهم الأسود بسرعة خاطفة.كان أسرع من البرق، وأشد فتكًا من أي سلاح واجهته فريدة في حياتها.لم يكن أمامها وقت لتتفادى الضربة.وقفت في مكانها.وأغمضت عينيها.لكنها لم تصرخ.ولم تتراجع.كان آخر ما خطر في بالها هو وجه عمر، يوم أن مد يده لها في الغابة، وقال: “من الآن لن تكوني وحدك.”⸻في اللحظة التالية…ظهر عمر أمامها.دون أن يشعر كيف تحرك.ولا كيف تجاوز المسافة.كل ما عرفه أن قلبه سبق جسده.استدار، وجعل ظهره في مواجهة السهم.اخترق السهم كتفه الأيسر، وخرج من صدره.توقف الزمن للحظة.شهقت فريدة.وسقطت على ركبتيها وهي تمسك بعمر قبل أن يسقط.تدفقت الدماء على ثوبه.لكن وجهه ظل هادئًا.ابتسم بصعوبة وقال:“قلت لك…”“لن أسمح لأحد أن يؤذيك.”⸻صرخت فريدة:“عمر!”كانت دموعها تنهمر بلا توقف.وضعت يدها على الجرح، لكنها لم تستطع إيقاف النزيف.⸻ابتسم الصياد الأول ابتسامة باردة.وقال:“هذا هو ضعفكم.”“العاطفة.”ثم تقدم نحو البلور مرة أخرى.⸻لكن قبل أن يمد يده…اهتز الرمح الأبيض في يد عمر.ثم سقط على الأرض.وفجأة…بدأت قطرات الدم التي سالت من جرح عمر تتوهج.لم تكن حمراء.بل تحولت إلى نور ذهبي.ارت

  • قناص في حبك انا   الفصل السابع والأربعون: الصيادان

    انطلق السهم الأسود. لم يكن كسهم عادي. بل كان يمزق الهواء، ويترك خلفه شقوقًا سوداء كأن الفراغ نفسه ينهار. أدرك عمر في اللحظة الأولى أن هذا السهم لا يمكن صده بالطريقة المعتادة. فقفز جانبًا. لكن السهم انحرف في الهواء. ولاحقه. اتسعت عيناه. “إنه يتتبع الهدف!” في اللحظة الأخيرة، غرس الرمح الأبيض في أرض القصر. فاندفع حاجز من النور أمامه. اصطدم السهم بالحاجز. واستمر في الضغط. بدأت الشقوق تنتشر على الحاجز الأبيض. ثم… تحطم. لكن ذلك منح عمر فرصة كافية للابتعاد، فانفجر السهم في مكانه، مخلفًا حفرة عميقة في أرضية القصر. ⸻ ابتسم الصياد الأول. وقال: “ردة فعل ممتازة.” “لهذا السبب اختارتك البوابة.” ⸻ ثبت عمر قدميه. ورفع رمحه. وقال بهدوء: “إذا كنت تعرف البوابة…” “فلماذا تقاتل إلى جانب سيد الفراغ؟” ⸻ ساد الصمت. ثم أجاب الصياد الأول: “لأنني رأيت الحقيقة.” ⸻ “الحقيقة التي رفض المعلم الأول رؤيتها.” ⸻ بدأ يدور ببطء حول عمر. ⸻ “البشر لا يتغيرون.” ⸻ “كل حضارة تبنيها… تدمرها بيديها.” ⸻ “كل سلام… ينتهي بحرب.” ⸻ “وكل بطل… يتحول يومًا إلى طاغية.” ⸻ نظر مباشرة في عيني ع

  • قناص في حبك انا   الفصل السادس والأربعون: اختبار الحراس الاثني عشر

    لم يشعر أحد بذلك الظل الأسود الذي تسلل إلى داخل القصر.كانت جميع الأنظار متجهة نحو ساحة المدينة، حيث اشتعلت المعركة بين الحراس الاثني عشر وعمر ورفاقه.اصطدمت الرماح بالسيوف.وترددت أصداء الضربات في أرجاء المدينة البيضاء.لكن الغريب…أن الحراس لم يحاولوا قتل أحد.كانوا يدفعونهم بعيدًا عن القصر فقط.⸻قفز عمر في الهواء، وأدار رمحه الأبيض دورة كاملة، ثم هوى به على الحارس الأول.ارتفع وميض أبيض.وتراجع التمثال عدة خطوات.لكن بدلًا من أن يتحطم…انحنى قليلًا.ثم عاد إلى وضعه القتالي.قطب عمر حاجبيه.“لا يتأثر.”⸻في الجهة الأخرى…كان آزار يضحك وهو يواجه تمثالًا يحمل فأسًا عملاقًا.اصطدمت قبضته بالفأس.فاهتزت المدينة.قال آزار مبتسمًا:“منذ آلاف السنين… ولم أفقد متعتي في القتال.”لكن التمثال رد بضربة دفعته عشرات الأمتار.نهض آزار وهو يمسح الدم عن فمه.ثم ضحك أكثر.“الآن بدأت المعركة تعجبني.”⸻أما الإمبراطور…فكان يقاتل بهدوء.كل ضربة يوجهها كانت دقيقة.وكل حركة مدروسة.لكن التمثال المقابل له كان يقلده.نفس الخطوات.نفس الضربات.حتى كأن الإمبراطور يقاتل انعكاسه.همس أستار:“إنهم لا يختبرون ق

  • قناص في حبك انا    الفصل الخامس والأربعون: مدينة النور المفقودة

    اهتزت الجزيرة بعنف. لكن هذه المرة لم يكن السبب سيد الفراغ. ولا البوابات السوداء. بل الأرض نفسها. بدأت الصخور العملاقة تنشق، وارتفعت أعمدة من الحجر الأبيض من أعماق الجزيرة، حتى بدت وكأنها تبني مدينة كاملة أمام أعين الجميع. تراجع المقاتلون. حتى الظلال السوداء توقفت عن الهجوم. وكان سيد الفراغ ينظر بصمت، كأنه يعرف ما الذي سيظهر. ⸻ خلال دقائق… اكتمل ظهور المدينة. لم تكن مدينة عادية. كانت شوارعها مرصوفة بحجر أبيض يشع بنور خافت، وأبراجها ترتفع نحو السماء كأنها تحاول ملامسة الغيوم، بينما كانت آلاف الرموز القديمة منقوشة على جدرانها. لكن أكثر ما لفت الأنظار… كان القصر الموجود في مركزها. قصر دائري تعلوه قبة شفافة، وفي قلب القبة كان يطفو بلور أبيض ينبض بالنور. شعر عمر أن الرمح في يده يهتز. ثم سمع صوت المعلم الأول داخل عقله: “وصلت إلى مدينة النور… حيث بدأ كل شيء.” ⸻ قال الإمبراطور بصوت خافت: “إذن… كانت الأسطورة حقيقية.” نظر إليه أستار. “كنت أظن أنها دُمرت.” هز الإمبراطور رأسه. “لم تُدمر… بل أُخفيت.” ⸻ لم ينتظر عمر أكثر. قال لفريدة: “ابقَي هن

  • قناص في حبك انا   الفصل الثالث عشر: مدينة الأسرار

    أشرقت الشمس لأول مرة منذ أيام على وجوههم.لكن دفء الضوء لم يكن كافيًا ليبدد الظلال التي تراكمت في قلوبهم.كان الوادي الصخري هادئًا، بعيدًا عن المطاردات والانفجارات، إلا أن الجميع كان يعلم أن هذا الهدوء مؤقت.جلس الصياد مستندًا إلى صخرة كبيرة.كتفه وصدره ملفوفان بالضمادات التي وضعها الرجل ذو الندبة،

  • قناص في حبك انا   الفصل الثاني عشر: الوعد الذي لا يموت

    دوى انفجار آخر في أعماق القاعدة.اهتزت الأرض بعنف، وتساقطت قطع من الخرسانة من السقف، بينما أضاءت مصابيح الطوارئ الحمراء الممرات بلون يشبه الدم.كان الوقت ينفد.كل شخص في القاعة أدرك ذلك.لكن فريدة لم تكن تفكر في القاعدة.ولا في الانفجارات.ولا في الأسرار.كانت تنظر فقط إلى الصياد.⸻كان مستلقيًا بي

  • قناص في حبك انا   الفصل الحادي عشر: بين الحياة والموت

    “الصياد!”كان صوت فريدة يمزق أرجاء القاعة الحجرية.ركعت بجواره فور سقوطه، ويداها ترتجفان وهي تضغط على موضع الجرح في صدره.الدم كان يتسرب بين أصابعها بسرعة مخيفة.أما الصياد…فكان يحاول أن يبقى واعيًا.لكن الرصاصة لم تكن عادية.لقد أصابت مكانًا خطيرًا.⸻حولهم انفجرت الفوضى.رجال القفص.جنود المهاجم

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع: الرجل الذي صنع الصياد

    لم يتحرك أحد. حتى الهواء داخل الغرفة الصغيرة أصبح ثقيلًا. الصياد كان واقفًا في منتصف المكان، عينيه مثبتتان على الرجل الذي ظهر خلف الباب. الرجل لم يكن يحمل سلاحًا. لم يكن يحتاج إليه. فحضوره وحده كان كافيًا ليجعل الصمت يسيطر على الجميع. فريدة نظرت إلى الصياد. لأول مرة منذ أن عرفته… رأته متردد

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status