Home / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الحادي عشر: بين الحياة والموت

Share

الفصل الحادي عشر: بين الحياة والموت

Author: الصياد
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-22 22:25:13

“الصياد!”

كان صوت فريدة يمزق أرجاء القاعة الحجرية.

ركعت بجواره فور سقوطه، ويداها ترتجفان وهي تضغط على موضع الجرح في صدره.

الدم كان يتسرب بين أصابعها بسرعة مخيفة.

أما الصياد…

فكان يحاول أن يبقى واعيًا.

لكن الرصاصة لم تكن عادية.

لقد أصابت مكانًا خطيرًا.

حولهم انفجرت الفوضى.

رجال القفص.

جنود المهاجمين.

رجال سليم.

الجميع بدأ يطلق النار.

لكن فريدة لم تعد ترى شيئًا.

لم تعد تسمع شيئًا.

كل ما كانت تراه هو الرجل الذي خاطر بحياته لينقذها.

مرة.

ثم مرتين.

ثم عشرات المرات.

قالت وهي تبكي:

“لا… لا… مش هتسيبني.”

الصياد حاول أن يبتسم.

لكن الألم كان أقوى.

“لسه… ما متش.”

فريدة ضحكت وسط دموعها.

ضحكة قصيرة ومكسورة.

“إنت لسه بتتريق؟”

في تلك اللحظة…

وصل الرجل ذو الندبة بسرعة.

انحنى بجوار الصياد.

تفحص الجرح.

ثم تغير وجهه.

فريدة أمسكت ذراعه:

“قولي الحقيقة!”

صمت لحظة.

ثم قال:

“لازم نخرجه دلوقتي.”

لم يجب عن السؤال.

وهذا وحده كان كافيًا.

في الجانب الآخر من القاعة…

كان سليم ينظر نحو المكان الذي خرجت منه الرصاصة.

وعيناه تشتعلان غضبًا.

قال بصوت مخيف:

“مين أطلق النار؟”

لم يرد أحد.

فصرخ:

“مين؟!”

حتى الجنود تراجعوا خطوة.

وفجأة…

خرج رجل من بين الظلال.

رجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل.

وجهه مخفي.

قال بهدوء:

“أنا.”

تحولت الأنظار كلها نحوه.

رائد شهق.

لأول مرة.

“أنت؟!”

الرجل خلع قناعه ببطء.

ثم ظهرت ملامحه.

وتغير وجه الصياد رغم إصابته.

همس:

“آسر…”

الرجل ابتسم.

“مر وقت طويل.”

فريدة نظرت بينهما.

“مين ده؟”

لكن لا أحد أجاب.

سليم قبض يده.

“كنت أظنك ميتًا.”

ضحك آسر.

“الجميع يظن ذلك.”

ثم نظر إلى الصياد.

“تمامًا كما ظنوا أنك ميت.”

الصمت عاد من جديد.

لكن هذه المرة…

كان محملًا بالكراهية.

قال الصياد بصعوبة:

“ليه؟”

اقترب آسر خطوة.

“لأنك أخذت كل شيء.”

“إيه؟”

“المشروع.”

“القوة.”

“الثقة.”

ثم ارتفع صوته:

“وأبي!”

تجمد الجميع.

حتى فريدة.

نظرت نحو سليم.

ثم نحو آسر.

ثم فهمت.

“أنت ابنه؟”

ابتسم آسر.

“الابن الحقيقي.”

أما الصياد…

فبدأت بعض الذكريات تضرب عقله كالعاصفة.

صور قديمة.

غرفة تدريب.

طفلان.

هو…

وآسر.

يتنافسان دائمًا.

يقاتلان دائمًا.

ويحاول كل واحد منهما إثبات أنه الأفضل.

ثم…

ذكرى أخيرة.

ليلة النار.

ليلة اختفاء سليم.

ليلة سقوط المشروع.

وفجأة…

عاد جزء مفقود من ذاكرته.

اتسعت عيناه.

“أنت…”

نظر إلى آسر.

“أنت اللي خنت المشروع.”

ساد الصمت.

ثم بدأ آسر يصفق ببطء.

“أخيرًا.”

ابتسامة باردة ظهرت على وجهه.

“أخيرًا بدأت تتذكر.”

فريدة كانت تنظر للجميع بصدمة.

كل دقيقة تمر…

تكشف سرًا جديدًا.

كل حقيقة…

تولد عشر أكاذيب.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.

الصياد ينزف.

والوقت ينفد.

الرجل ذو الندبة اقترب منه.

“لازم نتحرك.”

سليم نظر نحو ابنه الآخر.

ثم قال:

“خذوا فريدة والصياد.”

آسر ضحك.

“متأخر.”

ثم ضغط زرًا صغيرًا في يده.

وفجأة…

بدأت صفارات الإنذار تدوي في القاعدة كلها.

رائد صرخ:

“مستحيل!”

نظر نحو الشاشات.

ثم شحب وجهه.

“هو فعلها…”

فريدة:

“عمل إيه؟”

لكن رائد لم يجب مباشرة.

بل قال بصوت مرتجف:

“فعّل التدمير الذاتي.”

وفي لحظة…

اهتزت القاعدة بأكملها.

الغبار بدأ يتساقط من السقف.

والأضواء انطفأت.

ثم عاد الضوء الأحمر للطوارئ.

آسر ابتسم.

“إذا لم أحصل على المشروع…”

نظر إلى الجميع.

“فلن يحصل عليه أحد.”

انفجار ضخم هز المكان.

وفريدة تمسكت بالصـياد بقوة.

بينما كان وعيه يضعف أكثر فأكثر.

لكن قبل أن تغيب عيناه…

نظر إليها.

ورأى دموعها.

ولأول مرة…

اعترف لنفسه بالحقيقة التي حاول تجاهلها منذ لقائها.

أنه لا يخشى الموت.

لكنه يخشى أن يتركها وحدها.

ثم بدأت عيناه تنغلقان ببطء…

بينما القاعدة كلها كانت على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل الثاني عشر: الوعد الذي لا يموت

    دوى انفجار آخر في أعماق القاعدة.اهتزت الأرض بعنف، وتساقطت قطع من الخرسانة من السقف، بينما أضاءت مصابيح الطوارئ الحمراء الممرات بلون يشبه الدم.كان الوقت ينفد.كل شخص في القاعة أدرك ذلك.لكن فريدة لم تكن تفكر في القاعدة.ولا في الانفجارات.ولا في الأسرار.كانت تنظر فقط إلى الصياد.⸻كان مستلقيًا بي

  • قناص في حبك انا   الفصل العاشر: أول اعتراف

    دوى إطلاق النار في أرجاء الممرات الحجرية القديمة.الأضواء كانت تومض بين لحظة وأخرى، والدخان بدأ يملأ المكان، بينما تحول الملجأ السري إلى ساحة حرب حقيقية.لكن وسط كل ذلك…لم تكن عينا الصياد تريان الجنود.كان ينظر فقط إلى الدكتور رائد.الرجل الذي سرق طفولته.الرجل الذي حوّله إلى سلاح.الرجل الذي يعرف

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع: الرجل الذي صنع الصياد

    لم يتحرك أحد. حتى الهواء داخل الغرفة الصغيرة أصبح ثقيلًا. الصياد كان واقفًا في منتصف المكان، عينيه مثبتتان على الرجل الذي ظهر خلف الباب. الرجل لم يكن يحمل سلاحًا. لم يكن يحتاج إليه. فحضوره وحده كان كافيًا ليجعل الصمت يسيطر على الجميع. فريدة نظرت إلى الصياد. لأول مرة منذ أن عرفته… رأته متردد

  • قناص في حبك انا   الفصل الثامن: حلفاء الظلام

    لم تعد الغابة مكانًا للاختباء… لقد أصبحت ساحة معركة. أصوات المحركات في السماء، حركة الجنود بين الأشجار، والظلال التي ظهرت من العدم… كل شيء كان يخبر فريدة أن حياتها القديمة انتهت. لم تعد الفتاة التي تهرب من بيتها. ولم يعد الصياد مجرد رجل أنقذها صدفة. هناك شيء أكبر يجمعهما. شيء بدأ منذ سنوات…

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status