Home / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الثاني عشر: الوعد الذي لا يموت

Share

الفصل الثاني عشر: الوعد الذي لا يموت

Author: الصياد
last update publish date: 2026-06-22 22:25:35

دوى انفجار آخر في أعماق القاعدة.

اهتزت الأرض بعنف، وتساقطت قطع من الخرسانة من السقف، بينما أضاءت مصابيح الطوارئ الحمراء الممرات بلون يشبه الدم.

كان الوقت ينفد.

كل شخص في القاعة أدرك ذلك.

لكن فريدة لم تكن تفكر في القاعدة.

ولا في الانفجارات.

ولا في الأسرار.

كانت تنظر فقط إلى الصياد.

كان مستلقيًا بين ذراعيها.

وجهه شاحب.

أنفاسه أضعف من قبل.

والدم ما زال ينزف رغم محاولاتها إيقافه.

“الصياد…”

همست باسمه.

لكن لم يرد.

شعرت بالخوف يتسلل إلى قلبها للمرة الأولى منذ بدأت رحلتها.

ليس خوف المطاردة.

ولا خوف الموت.

بل خوف الفقد.

هزت كتفه برفق.

“افتح عيونك.”

لم يتحرك.

تجمعت الدموع في عينيها.

أما الرجل ذو الندبة فكان يراقب الوضع بقلق.

ثم قال بصوت حازم:

“لازم نخرج دلوقتي.”

فريدة صرخت:

“مش هسيبه!”

رد:

“لو فضلنا هنا هنموت كلنا.”

في تلك اللحظة…

اقترب سليم.

نظر إلى الصياد للحظات طويلة.

ثم قال بهدوء:

“ما زال حيًا.”

فريدة رفعت رأسها بسرعة.

“بجد؟”

أومأ سليم.

“الرصاصة مرت قريبًا من القلب…”

توقف.

“لكنها لم تصبه مباشرة.”

تنفست فريدة وكأنها خرجت من الغرق.

لكن سليم أكمل:

“إذا لم يحصل على علاج خلال ساعات… سيموت.”

عاد الخوف من جديد.

وفي الجانب الآخر…

كان آسر يتراجع نحو أحد الممرات.

الابتسامة ما زالت على وجهه.

قال:

“استمتعوا بالدقائق الأخيرة.”

ثم اختفى داخل الدخان.

صرخ الرجل ذو الندبة:

“سيهرب!”

لكن سليم أمسك ذراعه.

“اتركه.”

نظر إليه الرجل باستغراب.

فقال سليم:

“الآن الأولوية للصياد.”

للمرة الأولى…

نظر سليم إلى الصياد كأب.

لا كقائد مشروع.

ولا كصاحب خطة.

كأن شيئًا قديمًا بدأ يستيقظ داخله.

انفجار جديد.

تشقق جزء من السقف.

صرخ رائد:

“المخرج الرئيسي سيسقط!”

ثم أشار إلى ممر جانبي.

“من هنا!”

تحرك الجميع بسرعة.

الرجل ذو الندبة حمل الصياد على كتفيه.

وفريدة ركضت بجواره.

لم تترك يده لحظة.

كلما اهتز المكان…

كانت تتمسك به أكثر.

وكأنها تخشى أن يأخذه القدر منها إذا أفلتته.

بعد دقائق من الركض…

وصلوا إلى نفق طويل.

كانت الجدران قديمة.

والهواء أكثر برودة.

لكن خلفهم…

كانت أصوات الانهيار تقترب.

فريدة نظرت إلى الصياد.

ثم همست:

“إنت وعدتني.”

لم يجب.

لكنها أكملت:

“وعدتني إنك مش هتموت.”

دمعة سقطت على يده.

وفجأة…

تحرك إصبع من أصابعه قليلًا.

اتسعت عيناها.

“الصياد؟!”

ببطء شديد…

فتح عينيه.

كانت الرؤية ضبابية.

لكنه استطاع رؤيتها.

ورأى الدموع على وجهها.

همس بصوت ضعيف:

“بتعيطي ليه؟”

ضحكت وسط بكائها.

“أنت غبي.”

ابتسم ابتسامة صغيرة.

“عارف.”

ثم أغلق عينيه مجددًا من شدة الإرهاق.

لكن هذه المرة…

كان حيًا.

بعد نحو نصف ساعة…

خرجوا أخيرًا من النفق.

إلى وادٍ صخري بعيد عن الغابة.

وفي اللحظة نفسها…

وقع الانفجار الأكبر.

الأرض اهتزت.

والجبل الذي كانت القاعدة بداخله انهار بالكامل.

اختفت الأسرار تحت آلاف الأطنان من الصخور.

اختفت الملفات.

واختفت الأدلة.

لكن الحقيقة…

لم تختفِ.

لأنها خرجت مع الناجين.

جلس الجميع يلتقط أنفاسه.

أما فريدة فكانت بجوار الصياد.

تنظر إليه بصمت.

حتى فتح عينيه مرة أخرى.

نظر إليها.

ثم قال بصوت متعب:

“لسه موجودة؟”

عقدت ذراعيها بغضب مصطنع.

“كنت ناوي أمشي وأسيبك؟”

ابتسم.

ولأول مرة منذ عرفها…

كانت ابتسامته حقيقية.

ليست ابتسامة سخرية.

ولا تحدٍ.

بل راحة.

ثم قال:

“الحمد لله.”

فريدة نظرت إليه باستغراب.

“على إيه؟”

أجاب بهدوء:

“إنك بخير.”

شعرت بحرارة في وجهها.

فأدارت رأسها بسرعة.

لكن قلبها كان يخفق بقوة.

أما بعيدًا عنهم…

فكان سليم يراقب المشهد بصمت.

ورائد يقف بجواره.

قال رائد:

“واضح أنه أحبها.”

لم يرد سليم مباشرة.

ثم قال:

“وهذا ما أخشاه.”

نظر إليه رائد.

“لماذا؟”

رفع سليم عينيه نحو الأفق البعيد.

ثم قال:

“لأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد.”

وفي مكان مجهول…

داخل غرفة مظلمة مليئة بالشاشات…

ظهر آسر.

وجهه يحمل جرحًا صغيرًا.

لكن ابتسامته ما زالت موجودة.

أمام إحدى الشاشات ظهرت صورة الصياد وفريدة.

فمد يده وأطفأ الشاشة.

ثم قال بهدوء:

“اهربوا كما تشاؤون.”

وتحولت ابتسامته إلى شيء أكثر ظلامًا.

“في النهاية… ستعودون إليّ.”

وانتهى الفصل…

بين نجاة مؤقتة…

وحرب أكبر تقترب من الجميع.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل الحادي عشر: بين الحياة والموت

    “الصياد!”كان صوت فريدة يمزق أرجاء القاعة الحجرية.ركعت بجواره فور سقوطه، ويداها ترتجفان وهي تضغط على موضع الجرح في صدره.الدم كان يتسرب بين أصابعها بسرعة مخيفة.أما الصياد…فكان يحاول أن يبقى واعيًا.لكن الرصاصة لم تكن عادية.لقد أصابت مكانًا خطيرًا.⸻حولهم انفجرت الفوضى.رجال القفص.جنود المهاجم

  • قناص في حبك انا   الفصل العاشر: أول اعتراف

    دوى إطلاق النار في أرجاء الممرات الحجرية القديمة.الأضواء كانت تومض بين لحظة وأخرى، والدخان بدأ يملأ المكان، بينما تحول الملجأ السري إلى ساحة حرب حقيقية.لكن وسط كل ذلك…لم تكن عينا الصياد تريان الجنود.كان ينظر فقط إلى الدكتور رائد.الرجل الذي سرق طفولته.الرجل الذي حوّله إلى سلاح.الرجل الذي يعرف

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع: الرجل الذي صنع الصياد

    لم يتحرك أحد. حتى الهواء داخل الغرفة الصغيرة أصبح ثقيلًا. الصياد كان واقفًا في منتصف المكان، عينيه مثبتتان على الرجل الذي ظهر خلف الباب. الرجل لم يكن يحمل سلاحًا. لم يكن يحتاج إليه. فحضوره وحده كان كافيًا ليجعل الصمت يسيطر على الجميع. فريدة نظرت إلى الصياد. لأول مرة منذ أن عرفته… رأته متردد

  • قناص في حبك انا   الفصل الثامن: حلفاء الظلام

    لم تعد الغابة مكانًا للاختباء… لقد أصبحت ساحة معركة. أصوات المحركات في السماء، حركة الجنود بين الأشجار، والظلال التي ظهرت من العدم… كل شيء كان يخبر فريدة أن حياتها القديمة انتهت. لم تعد الفتاة التي تهرب من بيتها. ولم يعد الصياد مجرد رجل أنقذها صدفة. هناك شيء أكبر يجمعهما. شيء بدأ منذ سنوات…

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status