ログインهذا الكتاب محتواه عن فتاه تقوم بتصفح احد القنواة الترفيهية على الدارك ويب بالخطأ وعندما ينتهي تحميل المتصفح تغط هي في نوم عميق لتتوالي عليها كوابيس متتالية وفظيعة
もっと見るأحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة...
فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق: «ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأساة على اي حال». ما إن صمتت لتفكر حتى جاءها صوت طرق على الباب لتقول بصول عالٍ: «أدخل» ليفتح الباب أمامها وتظهر من خلفه امرأه يبدو أنها في عقدها الأربعين لتقول: «عدتِ للحديث إلى نفسك مره أخرى يا "سديم" ؟؟». أغنية فلونة بدون موسيقى h***s://m.youtube.com/watch?v=wsJTA7AAGXE سديم : «ليس ذنبي فبعض النهايات تكون تعيسة لتنقل لي تعاستها» المرأة: «إذًا فلتخلدي للنوم أيتها التعيسة وكفاكٍ تعاسة لليوم». سديم: «حسنًا أمي... تصبحين على خير». الأم: «تصبحين على خير عزيزتي». ثم أغلقت الباب، وهنا بدأت سديم تفكر تفكير ما قبل النوم لتنجذب افكارها لشارة البداية لأنمي "فلونه" فتبدأ بترديد كلمات الأغنية: «على جزيره... غريبه مثيره...اخذنا الموج ورسونا... سأحكي قصتي ... أنا وعائلتي... روبنسون كروزو وإسمي فلونه......» لتسبح بأغنيتها حتى تأتيها فكره بأن تفتح اللاب توب الخاص بها لتتصفح وتشاهد القليل من ذكريات طفولتها على سبيستون، ليجتاحها خاطر بأنها في الثامن عشر من عمرها ومازالت تشاهد الرسوم المتحركة للأطفال، لتقول لنفسها انه لا درر من القليل فقط. قامت بفتح لاب توبها الخاص لتجد أنها كانت قد اغلقته على صفحة موقع الدارك ويب التي كانت تتابعها لتنمية مهاراتها في الهكر والاختراق لتتجاهلها وتضغط على زر البحث وتكتب "سبيستون" فتظهر لها نتائج البحث والغريب انه لم يظهر سوى رابط موقع واحد لتضغط عليه ويظهر امامها شريط تحميل و فوقه اسم الموقع، لكن في خلال التحميل كلما تقدم شريط التحميل كانت عيناها تكون أثقل ويزداد شعورها ورغبتها بالنوم، وعندما اصبح الشريط بالمنتصف تقريبًا وهي نصف نائمه قرأت اسم الموقع بروتينيه ورغبه في النوم " سبيستون " وأسفلها بخط صغير " النسخة المحظورة " قرأتها وتعجبت لكنها لم تطيل التعجب لأنها غفت دون وعي ليظهر على الشاشة تم التحميل ويظهر بعدها نافذه في قمتها مدون بخط عريض "كوابيس كلاسيكية" وأسفله رقم واحد بخط كبير، ولكن هناك شيء يبدو ان "سديم" تسرعت بالكتابة ولم تلحظ أنها قامت بالبحث في الدارك ويب... «١» جحيم الأبوة تستيقظ "سديم" وهي تشعر بألم خفيف بجسدها دليل على الأنهاك والتعب، فتحت عيناها فوجدت الغرفة مظلمه فوقع في نفسها أن الصباح لم يأتي بعد لكنها تذكرت أنه قبل أن تنام كان اللاب توم الخاص بها مفتوح وعلى جسدها وايضًا المصباح الصغير كان مشتعل، لكنها توقعت أن والدتها اطفئته، لتشعر فجأة أن الجو بارد جدًا و... سديم: » هذا ليس الغطاء الخاص بي، ما هذا الغطاء الخشن مثل الشوك اين غطائي» قالت ذلك وهي توجه يدها للمصباح الصغير الذي يركض على الطاولة التي بجانبها لكنها تحسست شيء غريب شيء مثل الحبل؟، حاولت الصعود معه لترى إلى اين يتجه ناهيته فوجدت أنه توقف عند شيء غريب فقامت بسحب الحبل ببطأ وجدته يسحب فسحبته لينتشر الضوء داخل الغرفة وعندما نظرت إلى المصباح الذي قامت بإشعاله فوجدته مصباح يعمل بشعلة تضيء من الجاز «أحد مشتقات البترول القابلة للأشتعال» الذي يضاف له ولم يكن ما أضاءته كان يظهر بوضوح أنها اباجورة تضيء بسحب الحبل لكنها ليست كما شعرتها ابدًا لتقع عينيها على الغرفة ويقع قلبها مع بصرها. كانت الغرفة مختلفة جدًا وكأنها علية بمنزل قديم كان السقف والأرض من الخشب القديم المهترئ ولا يوجد شيء سوى خزانه صغيره وطاولة ذات مرآه ونافذه صغيره لا يأتي منها أي ذرة ضوء. نهضت "سديم" برعب واتجهت للباب وفتحته لترى سلم أمامها مظلم بشده فلم تهتم وركضت نزولًا عليه، شعرت أنه طويل جدًا لتنظر من الفراغ الذي يلتف حوله السلم لم ترى شيئًا لكن في أسفل سحيق رأيت ضوء لتقول: «تبًا». ثم أكملت طريقها نزولًا وهي تركض حتى وصلت اخيرًا وفتحت الباب الموجود بنهاية السلم لتجد أمامها اغرب شيء قد تراه في حياتها كان منزل قديم قد يقال من العصر الفيكتوري طاوله خشبيه قديمة عليها مصباح زيتي ومنضده صغيره حاولها اريكتين وكرسيين يظهر عليهم القدم وباب يؤدي إلى مساحه مربعه بها على اليمين باب المنزل وبالأمام باب غرفه اخرى وعلى اليسار سلالم تؤدي للطابق العلوي، وبدون تفكير توجهت "سديم" إلى باب الخروج وفتحته لتجد أن الشمس بدأت تنير الأفق وكان امامها نافورة كبيره وعلي يمينها وشمالها حديقة خضراء وبالأمام بعد النافورة بوابه سوداء كبيره، جرت بإتجاهها وفتحتها وجدت نفسها تقف على طريق ترابي وامامها غابه كبيره لتقول: «مستحيل اين أنا لا يوجد في دولتي أي غابات هل أنا أحلم».نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت
الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب
ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها
وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،