كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶

كوابيس ط̶ف̶و̶ل̶ي̶ة̶

last updateLast Updated : 2026-10-23
By:  زَبْرَقانUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
43Chapters
388views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

هذا الكتاب محتواه عن فتاه تقوم بتصفح احد القنواة الترفيهية على الدارك ويب بالخطأ وعندما ينتهي تحميل المتصفح تغط هي في نوم عميق لتتوالي عليها كوابيس متتالية وفظيعة

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
43 Chapters
المقدمة
أحذر أن تبحث عن براءتك القديمة في العتمة... فقد تجدها، ولكن بملامح لا تشبهك. بأحد الدول العربية بالوطن العربي حيث يتغنى فيه الأطفال بطفولتهم وقصصهم اللطيفة التي لطالما احبوها حتى شبابهم، في منزل فتاه كانت من الاطفال الذين وصل إليهم حب وشغف قصص الطفولة والرسوم المتحركة منذ الصغر، فتاه لن يطيل حبها وتعلقها هذا كثيرًا فما هو قادم سوف تتغنى به رعبًا طيل عمرها. في غرفه متوسطة الحجم ذات طابع حديث تحتوي على خزانة ملابس سوداء متوسطة الحجم ومكتبة كتب ذات ست أرفف مليئة بكتب لا يتبين عناوينها ومكتب متوسط يحمل شاشة حاسوب حديثه كبيره ومقتنياته وامامه كرسي دوار حديث ومريح وسرير ارضي مريح يحمل فوقه فتاه ممسكه بكتاب وتقرأ فيه أسفل ضوء المصباح الصغير الموجود على طاوله صغيره بجانب الفراش، ويظهر عنوان الكتاب الذي تقرأه بملامح متخبطة بخط عريض " البؤساء "، أنزلت الكتاب بقوه ليصدم بجسدها وهي تطلق زفره لضيقها، وتقول بحنق:«ما تلك المأساة يا" كوزيت " إنني شبه متأكدة أن من أنقذ" ماريوس" هو الكاتب وان تلك ليست الحقيقة، مهلًا أتذكر أن بالأنمي مات الجميع، ثم زفرت زفره أكملت: «مازالت مأ
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
و إلا سينفجر راسك
وهنا مر بجانبها رجل يركب على عربه يجرها حمار لتقول له: «مهلًا يا عمي في أي مدينة نحن؟؟» ليقول الرجل لها بابتسامة متجاهلًا سؤالها: «صباح الخير إيلا». لتفتح فمها بنيه إصالة إلى صدرها من الصدمة، لكنها تجد نفسها تقول بدون إرادة مع ابتسامة مزيفة: «صباح الخير عمي جاك». العم جاك:« هل سوف تذهبين لحفلة الأمير؟؟» سديم بدون إرادة:« نعم بالتأكيد لقد صنعت فستان بنفسي من اجل الحفلة» ليقول العم جاك:« أتمنى أن تجدي الشخص المناسب لكِ هناك». سديم:« اتمنى ذلك». عم جاك: «وداعًا إيلا». سديم بإبتسامة: «وداعًا». ما أن اختفى عن نظرها حتى تحول الابتسامة لتقول سديم: «ما هذا الحلم هل أنتهت كل أحلامي الجميلة حتى تعطيني ذلك لماذا لا تطيعني وتجعلني اتحدث بما ليس بإرادتي». جلست على قارعة الطريق وهي تفكر انه لا سبيل بالخروج سوى بمجاراة الأحداث أو الموت فهي لا تستطيع إيقاظ نفسها، فحينها عادت أدراجها وهي لا تستوعب أنها تعيش قصة سندريلا وما إن دخلت حتى وجدت أمامها امرأه تقول لها:« سيندريلا أين كنتِ ألم تجلبي الفساتين من الخياط للآن، إذهبِ حالًا». وبرغم رغبة سديم في شتم المرأة التي أمامها،
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
اتفاق دموي
ركضت إيلا إلى جانب الطريق لتختبأ من الخيول التي كانت تقترب بإتجاهها بدأت الأمطار في الهطول بشدة وحينها مرت الخيول من أمامها حاملة فرسانها داعسين بقايا السحر المتبقية على الطريق دون علم منهم. خرجت إيلا من بين الأشجار بعد مغادرتهم ليبدأ المطر في غسل ملابسها وجسدها من لب اليقطين اللزج ودماء الحيوانات التي ماتت بطريقة عجيبة، لكن سديم كانت تعلم بقرارة نفسها أن ذلك له علاقة بالساحرة وبقولها "« أحذري لا يجب أن تتخطي منتصف الليل وأنتِ بالقصر وإلا سينفجر رأسك... لا تفكري حتى أن هذا سيخلصك من هذا الكابوس»". كانت سديم تفكر في قرارة نفسها لتجبرها الأحداث إلى النظر إلى حذائها ذو الزوج الواحد بقدمها فقامت بخلعة وركضت إلى المنزل... دخلت إيلا بسعادة إلى المنزل وهي تتذكر لحظاتها مع الأمير لتسمع صوت وصول زوجة أبيها وأختاها للمنزل لتقوم بإخفاء الحذاء داخل رماد المدفأة، وحينها دخلن إلى الغرفة ليسألوها عن سبب سعادتها، لتقول: «لقد تمشيت قليلا تحت المطر لأسعد نفسي». وحينها طلبوا منها الشاي وهن يتحدثن عن الأميرة الغامضة، وهنا لاحظت زوجة الأب أن إيلا سعيدة بشيء من المبالغة وكانت تتمايل برقصات جعلتها
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
أحرقوا الساحرة
الوزير: «لا.. لا أسمع شيئًا هيا بنا لنعود إلى القصر ونكمل غدًا». وهنا ألتفت الدوق على المرأة التي كانت بدأت تغلق الباب ببطأ توتر، ليقول لها: «هل هناك فتاه أخرى بمنزلك سيدتي أم أن قطتك تعلمت الغناء؟؟». لتضحك بصوت عالي وقد ظهر عليها بوادر التوتر وترد: «لا لا يوجد أحد سيدي». ليقول الوزير: «إذا هيا بنا». وهنا يقول الدوق: «ولكن أنتظر أنها تكذب يبدو أنها تخفي شيئًا». كاد الوزير يرد بمعارضة، لكن ظهور الأمير من بين عساكر الموكب منعه من الرد وأجبره على الانحناء هو والدوق وزوجة الأب، وهنا أمر الأمير الدوق: «فلتذهب لتتفقد هذا الأمر». وهنا اضطرت زوجة الأب لفتح الباب له ومرافقته لغرفة إيلا، لتقوم بفتح الباب وتدخل وهي تقول: «أنظر أخبرتك أنه لا أحد هنا». ليقول الدوق: «سنرى الأن هذا الأمر». ليكمل إلى إيلا: «أنستي رافقيني من فضلك الأمير يريد رؤيتك». زوجة الأب: «أمنعك من ذلك». سديم قبل أن يرد الدوق: «أنا من يمنعك من الحديث حتى ما عدت أحتملك وحتى إن لم يناسبني الحذاء سأطلب من الأمير أن يخلصني منكِ». ثم تركتها وخرجت لتنزل مع الدوق وتذهب إلى الأمير، بعد تبادل النظرات يطلب
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
أقسى طرق الموت
نظرت سديم لترى من يقول ذلك واي ساحرة التي يتحدث عنها، حينها رأت بين الحشد رجل يقف على حافة عالية قليلًا عن باقي الحشد ويكرر جملتة بغضب وهو يشير بيدة في أتجاه سديم. لم تفهم سديم ما يدور آنذاك كانت تلك الحفة العالية قريبة من منصة الأعدام لم يمكث ذلك الرجل كثيرًا حتى وصل إلى المنصة، وانحنى أمام الملك وقال: «اتسمح لي يا سيدي بالحديث». فقال له الأمير: «حدثني وكن واثقًا من حديثك حتى لا اقطع رأسك». حينها تحدث إيلا بدون إرادة من سديم: «أبي.. هل هذا انت؟؟ هل هذا انت حقًا؟؟ اين كنت كل تلك السنين؟؟». حينها تحدث والد إيلا دون ان ينظر لها: «سيدي الملك انا هو والد إيلا البيولوجي وانا اتهم إيلا بالسحر والشعوذة!!». الملك: «حقًا كنت ميتًا لسنين او إن حق القول مختفيًا لتظهر فجأة وتقول أن أبنتك التي ليس لديك غيرها ساحرة.. وتريد مني تصديق ذلك؟؟». والد إيلا: «لم اتخفى بإرادتي فعندما كنت في رحلة سفري راسلتني زوجتي واخبرتني انها اكتشفت اعمال سوداء بغرفة ابنتي وكان العمل مصنوعًا لي لكي أموت، لكن زوجتي استطاعت إفسادة خافت من أن تواجهها حتى لا تؤذيها هيا وبناتها اخبرتني ان اختبئ وازيف خبر موت
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
زهرة في المسلخ
​لم يكن هناك برزخ بين الوعي والموت، ولا ملجأ لاستراحة النفس.​لم تعد "سديم" إلى غرفتها، ولم تشعر ببرودة الشاشة ولا ملمس سريرها الدافئ. كان كل ما خيل إليها من استفاقة مجرد وهم خاطف تلاشى قبل أن يتنفس في وعيها. انجلت النيران التي التهمت جسدها في الكابوس الأول، ليحل محلها سواد مطلق خالٍ من الهواء، انثالت في منتصفه حروف حارقة بلون الدم القاني، تتوهج كالجمر على جدار عينيها المغلقتين:​[ تم استهلاك القربان الأول بنجاح... ][ الكابوس الثاني : زهرة في المسلخ ]​وفجأة، شقت حواسها رائحة الرطوبة الممزوجة برائحة الكبريت الصفيحي والعفن اللاحم. فتحت عينيها لتجد نفسها تجثو على ركبتيها الخشنتين فوق أرضية حجرية باردة تكاد تجمد العظام، في ممر طويل مظلم تعلوه جدران شاهقة تتساقط منها قطرات ماء سوداء كريهة الرائحة.​كانت يداها الصغيرتان المضرجتان بالبقع الداكنة تقبضان على قطعة قماشية بالية، تغمسها في دلو ملوث بماء منقوع بالزجاج المطحون والمواد الكيميائية الحرارة. نظرت إلى جسدها؛ كانت ترتدي ثوبًا أسود خشنًا وممزق الأطراف، يعلوه مريول أبيض متسخ بالرماد وبقع دموية جافة، وخصلات شعرها الداكن متدلية على وجهها ا
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
مسلخ الأيتام
​[ تم استخراج الماسة السوداء بنجاح... ][ الكابوس الثالث : " مسلخ الأيتام"] الكابوس الثالث: مسلخ الأيتام (جحيم الطريق الأبيض)​لم يكن هناك وقت لالتقاط الأنفاس أو استيعاب ألم المكبس الملعون.​انسلخ طحن العظام وحرارة البخار في الكابوس السالف، ليحل محله فوراً صفير ريح قارس يثقب الآذان، وثلج أسود يكسو الأرض ويبعث برودة تحرق الجلد كالإبر.​كانت "سديم" -في جسدها الجديد- تقف على طريق ترابي متجمد يمتد وسط غابة سوداء خالية من الأشجار حية تحت ليل دامس لا قمر فيه.​كانت ترتدي سمالاً بالية وممزقة من الخيش الخشن، وحذاءً خشبياً مكسورًا ينغرس في قدميها العاريتين الثلج والدم. يداها المتجمدتان الملتصقتان بالبرد كانتا تقبضان بقوة على مقود عربة خشبية ثقيلة تزن مئات الكيلوجرامات، محملة بأكوام من جثث الأطفال المجمدة ذات الوجوه الزرقاء والأعضاء المبتورة.​وقعت عين سديم على الشاخص الواقف أمامها على الطريق الثلجي.​كان الرجل يرتدي معطفاً طويلاً مصنوعاً من جلود الكلاب المفتوقة بأسلوب عشوائي والدماء تنطف من أطرافه، وتعتلي رأسه قبعة قاسية ملوثة. إنه العم "فيتاليس"!​لكنه لم يكن ذلك الفنان الجوال العطوف ذو الل
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
عهد الدماء
​[ تم حصد الروح الثالثة بنجاح... ] [ الكابوس الرابع: عهد الدماء ] ​وفجأة، اختنق صدرها برائحة احتراق خشب وزيت نفاذ، وشعرت بسخام كئيب يملأ حلقها ورئتيها حتى كادت تتصاعد منه الأدخنة. فتحت عينيها لتجد نفسها محشورة داخل أنبوب جداري ضيق للغاية... مدخنة من الآجر الأحمر المتآكل، لا تتسع إلا لجسد طفل هيل. ​كانت "سديم" تسكن جسد "روميو"؛ ترتدي سمالاً سوداء ملتصقة بجلدها بفعل العرق والشحم الحارق، ويداها الصغيرتان المكسوتان بطبقات من الركام المشتعل تمسكان بفرشاة حديدية ذات أشواك قاسية تنغرس في لحم أصابعها. ​من أسفل المدخنة، تصاعد جحيم من الجمر المشتعل والشرار الحارق. كان الهواء الساخن يندفع للتقاط حواسها، ليحرق ملابسها وشعرها الداكن ببطء. ​تأوهت سديم داخل ذاكرة الفتى المحبوسة، لكن صوتاً جهورياً بشعاً جاءها من الأسفل، صوتاً يتردد صداه عبر الطوب الحارق كأنه يخرج من حنجرة شيطان يقبع في الفرن... إنه صانع الرقيق ومشتري الأطفال: "لويني"! ​لم يكن لويني مجرد رجل بشرارة شريرة في عينيه كما بثت شاشات الطفولة؛ كان هجينًا مرعباً بين إنسان وضبع ذي جث
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more
جزيرة الهياكل
​[ تم إذابة الروح الرابعة بنجاح... ][ الكابوس الخامس: جزيرة الهياكل ]​وفجأة، شقت حواسها رائحة زفر المحيط الممزوج برائحة أجساد متعفنة قذفتها الأمواج. فتحت عينيها لتجد نفسها تلقى على شاطئ ذي رمال سوداء كئيبة، تتلاطم عليه أمواج حليبية اللون متخثرة بالدماء، وتنبعث منها أصوات فقاقيع كأن البحر يغلي في القاع.​كانت "سديم" تسكن جسد "فلونة"؛ ترتدي فستانًا ممزقًا ملطخًا بالطحالب الزيتية والرمل المتبلور، وشعرها الأشعث مبتل بماء مالح يلسع الجروح الدقيقة المنتشرة على وجهها وجسدها.​تصاعد في الأفق صوت معزوفة شارة أنمي "فلونة"... لكن الموسيقى كانت معزوفة بأبواق العظام ونشاز مرعب، تتداخل مع صرخات طيور نورس ذات رؤوس بشرية تطير في السماء المغطاة بسحب رمادية ثقيلة!​حاولت سديم المقاومة والابتعاد عن شاطئ الرعب، لكن قدميها الحافيتين تحركتا بآلية قسرية. انطلقت "فلونة" نحو عمق الغابة الاستوائية المفترسة التي تنمو أشجارها على شكل أضلع سفلية لهياكل عظمية عملاقة، وأوراقها عريضة تقطر عصارة حمراء كبريتية تحرق الجلد إذا لامسته.​تذكرت سديم الأغنية الكلاسيكية التي طالما رددتها في طفولت
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more
رماد الأرض الميتة
[ تم حصد الروح الخامسة بنجاح... ][ الكابوس السادس : رماد الأرض الميتة ]​وفجأة، اختنقت حواسها برائحة الصدأ الصفيحي، والزيوت المتفحمة، والكبريت المشع الذي يلسن اللسان والأنسجة المخاطية. فتحت عينيها لتجد نفسها مقيدة بسلاسل حديدية ثقيلة وصدئة إلى عمود معدني يرتفع في منتصف شرفة دائرية داخل "البرج المثلث"... قلعة "الصناعة" (إندستريا)!​كانت "سديم" تسكن جسد "لينا"؛ ترتدي فستاناً أبيض ملطخاً بالزفت والقطران الصنعاني، وقدمان حافيتان تنزفان على الصفيح الساخن للبرج. في أسفل الشرفة، كان يمتد خليج ضخم ملوّث بمياه سوداء كالحبر، تطفو على سطحها جثث كائنات بحرية مشوهة بأذرع عديدة وعيون زائدة تنفجر نفيثاً زيتيًا.​تصاعد من مكبرات الصوت الحديدية المنتشرة في الجدران صداء مشوه لشارة أنمي "عدنان ولينا"... لكن الألحان التقطعت ونزلت إلى درجات منخفضة ومخيفة، تتداخل مع صرير التوربينات الضخمة وأصوات احتراق النواة الشمسية في أعماق البرج.​حاولت سديم الصراخ أو تحريك يديها المقيدتين بالحديد المشتعل، لكن جسد لينا كان مسلوب القوة. انثالت في رأسها آلام حادة، كأن هناك من يصب رصاصاً مذاباً في دم
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status