LOGINهذا الكتاب محتواه عن فتاه تقوم بتصفح احد القنواة الترفيهية على الدارك ويب بالخطأ وعندما ينتهي تحميل المتصفح تغط هي في نوم عميق لتتوالي عليها كوابيس متتالية وفظيعة
View More[ تم مسح وصهر القربان الرابع والعشرين بنجاح... ] [ الكابوس الخامس والعشرون (٢٥ / ٦٠): مسلخ الجريمة الملعونة - مشرحة الأدلة الملطخة ] وفجأة، صُفعت حواسها برائحة اللحم البشري الميت والمتحلل داخل حوض التشريح، الممزوجة برائحة المطر السام وزهم الشحم الميكانيكي. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تجثو على أرضية خرسانية في أزقة مدينة "بيكا" المظلمة والمطيرة، لكن جدران المباني لم تكن من أجر كلاسيكي؛ بل كانت مبنية من هياكل عظمية متراكمة، ومحاطة بأشرطة صفراء لمنع الدخول كُتب عليها بدم طازج: "منطقة إعدام القربان - يمنع النجاة". كانت "سديم" تسكن جسد الفتى المتقلص "كونان إيدوجاوا" (كودو شينتشي)... ترتدي سترته الزرقاء المبللة بالدم النفاذ والفورمالين، وقدميها الصغيرتين محشورتين داخل "حذاء القوة" الذي لم يكن أداة مساعدة؛ بل كان زنزانة هيدروليكية مغروسة داخلها مئات الإبر الفولاذية الصدئة التي تطحن عظام سلاميات قدميها مع كل خطوة وتنزف صديداً لزجاً. أما "نظارات التتبع" فلم تكن عدسات ذكية؛ بل كانت إطاراً معدنياً محماً مسماراً في جبهتها، وشظايا زجاجها المكسور مغروسة
[ تم فرم ونحت القربان الثاني والعشرين بنجاح... ] [ الكابوس الثالث والعشرون (٢٣ / ٦٠): مسلخ الدروب الحمراء - قفار الفولاذ المسموم ] وفجأة، صُفعت حواسها برائحة الصدأ الصادح والزيوت الهيدروليكية المغلية. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تنزف فوق أرض بركانية حمراء تشع بالحرارة، مغطاة بأشلاء آلات حربية مكسورة وجماجم فرسان مسمارة في أحجار الصوان. كانت "سديم" تسكن جسد القائد "وسام"... ترتدي درعاً سامورائياً مشوهاً ومثقوباً بالشفرات الصدئة، وقدميها الحافيتين محترقتين ومثبتتين بأوتاد فولاذية محماة تنغرس في عظام السلاميات مع كل حركة. أما "سيف الجوهر" فلم يكن سلاح بطل؛ بل كان كائناً طفيلياً حياً من الفولاذ الأسود، نبت مقبضه الشوكي قسراً داخل راحة يدها اليمنى، وتنغرس جذوره الفولاذية في أوردة ذراعها وعظام كتفها، ليقتطع من طاقتها الحيوية ويصب القطران المشتعل في مجرى دمها! تصاعد من بين التلال الميتة صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "فرسان الأرض"... لكن الأغنية الحماسية الشهيرة انقلبت إلى نواح جنائزي يعزفه بوق من النحاس المكسور، وبصوت جماعي مشوه يصرخ بنشاز يفتت القل
[ تم سحق وتمزيق القربان العشرين بنجاح... ] [ الكابوس الحادي والعشرون (٢١ / ٦٠): مسلخ الأساطير المظلمة - لجّة العباب المسموم ] وفجأة، ثُقبت حواسها برائحة أحشاء الكائنات البحرية المتفحمة، والزفت المغلي، والصديد النحاسي المتجلط فوق ظهر سفينة أشباح هائلة مصنوعة أضلاعها من عظام القفص الصدري لعمالقة غارقين. كانت السفينة تموج فوق محيط أسود من الدم الفاسد والصفراء البركانية، وتغرق تحت أمواج تمطره الأسماك الميتة ذات الأسنان الشوكية. كانت "سديم" تسكن جسد الفتى "سندباد"... ترتدي عمامة بالية ممزقة ومثبتة في جمجمتها بإبر حديدية صدئة تنفث مادة زئبقية حارقة، وقميصها العربي الأشعث مدرج بالدماء والزيوت النفطية. أما البوصلة النحاسية فلم تكن أداة ملاحة بصرية؛ بل كانت قرصاً معدنياً مجمراً نبت في منتصف عظم قصها الصدري، ينغرس عقربها الحاد في قلبها ورئتيها مع كل نصل يتحرك للتوجيه! تصاعد من أعلى صاري السفينة المكسور صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "سندباد"... لكن الأغنية الحماسية الشهيرة انقلبت إلى مرثية جحيمية يعزفها بوق من عاج التنانين الميتة، وبأصوات مبحوحة تصرخ بن
[ تم صهر وتكثيف القربان الثامن عشر بنجاح... ] [ الكابوس التاسع عشر (١٩ / ٦٠): مسلخ الفحم والرماد - جحيم المعهد الملعون ] وفجأة، صُفعت حواسها ببرودة صقيعية تنخر في العظام، ممتزجة برائحة الفحم المحترق، وزيت المداهن السام، والشعر البشري المحترق. فتحت سديم عينيها لتجد نفسها تنزف فوق أرضية خشبية متآكلة في علية مظلمة، تملؤها بيوت العنكبوت ومسامير الصلب الصدئة المبراة، وتتحرك فيها الصراصير الضخمة التي تغتذي على جثث طيور ميتة. كانت "سديم" تسكن جسد الصبية "سالي" (سارة كرو)... ترتدي ثوباً خيشياً أسود بالياً ومدرجاً بالدم والرماد، وقدميها الحافيتين متجمدتين ومثقوبتين بشظايا الفحم الحاد، حيث تمزقت أنسجة كعبيها لتترك أثراً أحمر متجمداً فوق الأرضية الجليدية مع كل ركعة أو محاولة للهرب. من أسفل السلم الخشبي المتهالك، تصاعد صدى مروع ونشاز لألحان أنمي "سالي"... لكن الأغنية الرقيقة العذبة تبدلت إلى مرثية جحيمية تعزفها أوتار كمان مكسور بصوت جماعي مبحوح وصرخات طفولية مكتومة: «أنا قصة إنسان... أنا سالي سالي... أعيش في الجحيم... وأحترق في