ログインزينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني
رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها ) وبابا الله يرحمه فعلا مكناش نبقي مخلصين كلامنا والقيه يدخل علينا بأبتسامة الصافيه ويخدك مننا على جنب ويعتذر منك يا جميل (هنا أبتسمت بمشاكسة ) اكيد يعني كان يعتذر وآمال كان بياخدك على جنب ليه ؟ هاااه ليه يا بطوط زينب ضحكت بصوتها كله وبصوت كله حنين :فكرتيني باللذي مضي الف رحمه ونور تنزل عليك يا محمد رأفت كان نسي موبايله ورجع علشان يجيبه سمع حوارها كله مع مامتها ودموعه هتنزل منه من كتر مهو سعيد ومبسوط بال سامعه، كل مدي حبها جوة قلبه بيزيد يوم عن التاني والحب ده مش بيجي من فراغ ده تصرفات ومواقف وافعال مش مجرد كلام و خلاص وبيحمد ربنا على وجودها في حياته ونفسه ومنى عينه في اللحظه دي يخدها في حضنه بس لااااا لازم تعرف غلطها هي مش مضطره تعمل حاجة هي مش عايزها دخل بجمود خد موبيله وطلع تاني رشا قبل هيطلع ندهت عليه : رأفت ماما كانت عايزة تكلمك معاك دقيقه بس ترد عليها رأفت فهم هنا أنها عايزة تأكد ل مامتها أنه مفيش حاجة بينهم بذوق واحترام عالي جدا كلمها ورشا شكرته بعد انتهاء المكالمه *********************** عند طارق وتقي تقى فى أوضة الأطفال بتلبس أولادها مسافرين القاهرة علشان حفلة مراد ..واقفه مع الدادة بتلبس حمزة والداده بتلبس روفان وطارق كان بياخد حمامه والمية كل شوية بتقطع معاه فبيزعق : تقى اااااااا تعالي شوفي المية كل شوية بتقطع ليه تقي من عند أولادها بترد عليه : حاضر يا حبيبي جاية ثواني طارق بيزعق :: ثوني إيه بس الصابون في عنيا تقي ل دادة : خدي يا داده كملي انتي لبس حمزة لما أروح اشوف مال المية إيه دي بس اللي بتقطع تقي لما راحت عنده المية فعلا كانت قاطعه خدت الفوطه وبتنشفله وشه من الصابون وبتتكلم بغيظ : منا قولتلك عايزين نجيب خزان او نصلح اللي فوق البيت عايز شوية تعديلات يا طارق وأنت حاطط إيدك في المية البردة طارق عيونه وجعه من الصابون بتوجع وهو بيقول : يعني اناااا فاضي يا تقي؟ مع على إيدك يومي بيكون عامل إزاي تقي : عارفه بس يوم تفضي في نفسك مش شغلانه يعني طارق اتنهد : حاااضر يا قلبي حاضر المهم دلوقت أنا هفضل كده بصبوني تقي بصتله وابتسمت: اااه يعني اعمل إيه؟ كويس إنها جت فيك مش في الاولاد حمزه ولا روفان كنت هعمل إيه ساعتها طارق غمز بعينه بمكر : يعني أنتى شايفه كده كويس يعني إنها قطعت عليا وعلى عيالك لااااا مبسوطه فيا يعني ؟ تقي ضحكت على منظره غصب عنها : ههههههه اااه ....بصراحة منظرك يفطس من الضحك طارق بمكر : بقي كده تقي بضحك : ااااه كده ....... (هنا قطعت كلامها بصرخة لما طارق شدها معه غرقها وغرق هدومها وملي وشها صابون) ااااااه لاااا يا طارق متعملش كده خلاص يا حبيبي أنا أسفه بجد ... لااا سييييب بقى (ملقتش فايدة وطارق مش سايبها ) فبتدت هي كمان تغطسه في ميه البانيوه وتاخد منها وتصب عليه فضلوا شويه كتير يهزرو ويضحكوا ورغم وجع عيونهم من الصابون مش حاسيين و مبسوطين وبيضحكوا والمية جت عليهم فهيصوا أكتر تقي بعد وقت بتعاتبه : يعني إحنا مش لوحدنا النهاردة الدادة هنا جبتها تجهز معايا الاولاد قبل منسافر تقوم حضرتك تعمل ده كله؟ طارق غمز بخبث : عملت اية أنا بس ...هو إنتي سبتني أعمل حاجة كل اللي خدته من الليله دي كلها الصابون اللي دخل جوة عنينا وجعها والله كان نفسي اعمل حاجااات كتتتتتير تقي بصتله بخجل : وقح على فكره وتستاهل وجع عيونك طارق بتريقه : والله نسيتها تقي بستغراب : ايه دى؟ طارق بهزار وضحك : الوقاحة يا حرمنا المصون وعلى إيدك تقي بجدية : أفهم من كده إن حضرتك بتشتكي من تقصيري معاك بس بطريقه غير مباشرة بهزار بعني؟ بس أحب أوضحلك حاجة صغيرة المرة دي التقصير مش مني !حضرتك اللي بتيجي كل يوم من المصنع وش الفجر أنا مش مقصرة معاك في حاجة حتي شغلي سبته وتفرغت لبيتي وليك علشان ميحصلش معانا زي محصل زمان بس أنا بقي الدور عليا اللي مش لقياك لا ليل ولا نهااار فالتقصير من عندك انت اوعي تنسي ده!! طارق بجدية : أنا مشكتش على فكرة وعارف إنك مش مقصرة في حاجة وشغلك ياريت ترجعيله عمري في حياتي كلها ماقولتلك تسيبه ولا منعتك منه إنتي سبتيه بمزاجك وانا مردتش اغصب عليكي سايبك براحتك تقي بنرفزة : لااا طبعا مش بمزاجي !علشانك ! علشان أقدر أملأ حياتك ووقت فراغك علشان مترجعش وتبص بر............ طارق قطعها بحزم وصوت عالي جدا : بس بقي ولاااا كلمة (شد الفوطه من أيدها ) لو سمحتى اطلعي عايز أكمل لبسي تقي بندم وأرتباك : طارق أنااا ... مقصدتش اضايقك ولا أزعلك طارق بصوت مخنوق بدموع: لا قصدتي يا تقي وصلني المعني منه .... بس لو سمحتى أول يوم نوصل فيه من القاهرة تنزلي شغلك وده أمر (بصلها بسخرية ) ومتخافيش مش هبص بره لما تنزلي شغلك ؟ ****************** عند سليم ومريم سليم واقف بعيد على الشط بيتكلم في التليفون ومريم قاعدة بتلبس فى بنتها وعيونها عليه ملاحظه إنه مضايق مش مبسوط من المكالمة ياترى بيكلم مين ؟ خلصت شالت بنتها وقامت راحت عنده سألتة بقلق : مالك يا حبيبي(عيونها على التليفون اللي كان سليم بيشيله في جيبه) كنت بتكلم مين؟ سليم اتنهد بضيق: كنت بكلم خالتي مريم بستغراب : مالها؟ واية اللي مضايقك بشكل ده! سليم مش سامعها كل تفكيرة كان في طلب خالته منه وازاي رفضه بكل قلة ذوق وجليطه مضايق من نفسه جدا طلب خالته كانت عايزاه يجي يقعد يومين في بيت مراد يتقرب فيهم من مراد ومريم تقرب من سلمى هتموت وتعرف إيه اللي حصل بينهم خلى أبنها في حالته دي ملقتش غير سليم ومريم ونسيت خالص حساسية سليم من مراد بس هو فكرها بيها لما لقته رفض رفض قاطع وسريع عزومتها مريم بتشاور بأيدها قدام وشه : هاااااه روحت فين بقولك مالها خالتك؟ سليم بأرتباك : معاكي ابدا ملهاش دي كانت بتعزمنا على حفلة رجوع مراد وسلمى لبعض مريم اتنهد براحه : الحمد الله أخيرا رجعوا لبعض انا فرحانة علشانهم أوي يا سليم (بصتله بحيرة لما لقته واقف بجمود مش بيشاركها فرحتها ) طيب مالك دي مستاهله قلبة وشك دي خضتني قولت ف حاجة سليم بحيرة اتنهد: والله يا مريم أنا نفسي مش عارف إيه اللي بيحصل بين مراد وسلمى بالظبط من شهر تقريبا عرفنا إنهم كتبوا كتابهم ودلوقت عاملين حفلة وبيعزمونا عليها كله ده كويس ...بس خالتي بتقول عكس كده خالص متصله تقولي عقل إبن خالتك ده كل واحد منهم عايش في مكان وحده هو واخد الملحق اللي في الجنينة وسايبلها الفيلا ومش بيكلمها نهائي (هنا بصلها بحيرة ممزوجة بدهشة ) تصوري عايشين في بيت واحد ومش بيقابلها فيه حتي صدفه! ده اللي قالته خالتي وطلبت مني أدخل وأحاول أصلح بينهم وكلم مراد وعقله بتقول هي مبقتش قادرة عليه ومش بيسمع منها، كلمته كتير ولا بتاخد حق ولا باطل(كمل بدهشه وجعت مريم وخنقتها خلتها بلعت ريقها بغصة) لا والمصيبة إنه كمان عايز يخليها تسيب الشغل بتاعها ده اتجن ده ولا إيه؟ مريم بصتله بستنكار : اتجن ؟ ( عطته ظهرها وعملت نفسها مشغوله مع بنتها وهي بداري دموعها وكملت بسخرية) سبق وحضرتك عملتها ...كويس أنك عارف إن اللي عملته ده جنان سليم هنا اتنرفز مسكها من درعها وجهه ليه : اتعدلي ... وبصيلي وأنتي بتكلميني هو انا غصبتك؟ خيرتك وأنتي اختارتي مضربتكيش على إيدك يعنيعلشان كل شوية تبكتيني بالكلام مريم بدموع : فين ده أنا طول المدة اللي قعدنها هنا فتحت بؤى؟بس صعب عليه أوي منك أنت مش شايف نفسك كنت بتتكلم إزاي على مراد وزعلان منه وبتتهمه بجنون لا وكمان ضايقك انت شخصيا والحزن اللي ماليك علشان بس مراد طلب من سلمى تسيب شغلها !! طيب ما ده سبق وطلبته مني مصطصعبه على سلمى وحزين علشانها ومستسهله ليه عليا انا ومش فارق معاك؟ ولا يا سيدي لا إنتي جبرتني ولا أنا مجبورة من الأساس قولتلك قبل كده أنت اللي تفرق معايا مش شغلي سليم اتنهد بندم واستغفر ربه على تسرعه وغباؤه خدها في حضنه هي وبنته حضنهم هما الإتنين وهو بيعتذر بندم : ااااسف .... اناااا أسف بجد سامحيني بعدها عنه مسافه صغيرة مد أيده بيمسح آثار دموعها : أنا اللي مضايقني حاجة تانيه خالص ويمكن هي سبب عصبيتي دي كلهاتقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض
مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس
زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )
الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد







