ANMELDENمريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته
سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس ايدك قدامي تنكري إنه قالك إنه بيحبك حصل ولا محصلش! طلب إيدك ولا مطلبش ! حلم في يوم بيكي تكوني شريكه حياته ولا لأ ؟؟ سليم كان طول الوقت ده ضغط على أيدها بعنف في اللحظه دي رماها مرة واحده بعيد عنه بقوة وهو بيقول بعصبية : وأنا مش حابب تروحي هناك ولا تباتي في بيته انا حر مريم بوجع : أيدي يا سليم .... وبعدين انا مالي بتقولي ليه انا الكلام ده؟ متقوله لخالتك كنت رفضت بدل الجنون اللي أنت عامله ده (بصتله أوي ) معقول السنين دي كلها اللي عددت ولسه فاكر قلبك حجر مراد بيعشق سلمي محبش غيرها أصلا وطول الوقت بيعاملني عل إن مرات إخوة، عنيه عمرها ما أترفعت عليا أبدا بنظرة خبيثه ولا لئيمة (كملت بزهول كلامها )انا بجد مصدومه فيك معقول تكون لسه بتفكر ....... سليم قاطعها بحزم : متخليش دماغك توديكي لبعيد أنا من زمان نسيت الموضوع ده بدليل شغلك معاه ولا حضرتك ناسية إنك بتشتغلي عنده وليل نهار في المستشفي بتاعته بس تباتي في بيته لاااااا متهيألي انا حر أرفض ولا أقبل مريم بتعجب: وانا مقولتلكش تقبل لا الله الا الله مش عارفه انا فين الذنب اللي عملته للهجوم ده كله ؟ سليم نفخ بضيق : مفيش هجوم ولا حاجة وأنا فعلا رفضت إن إحنا نبات عندهم كل اللي هنعمله هنروح قبل معاد الحفلة بكام ساعة إنتي تقعدي مع سلمى تستفهمي منها مالها وأنا كمان هعمل زيك وآخر اليل هنكون في بيتنا يلا مفيش وقت جهزي الشنط سافرين بكرة الصبح أنا حجزت تزاكر الطيران سابها ومشي من قدامها وهي خبطت رجلها بتزمر وغيظ وهمست: هيجنني ********************** عند مراد في الفيلا قبل الحفلة بكام ساعة كان شايل علبه كبيرة ورايح بيها عند سلمي خبط خبطه صغيرة ودخل سلمى ردت عليه على أساس إنه سماح مامته : تعالي يا ماما انا بجد محتارة ألبس إيه تصوري مش لايقه فستان من بتوعي زمان يدخل فيا كله بقي ضيق الحديث ده كله دار وهي عطياله ظهرها وموطيه بتدور فى دولابها عل حاجة تنفع تتلبس مراد مردش عليها عن عمد سابها تدور وراح قعد على السرير وحط العلبه جنبه وسند رأسه على السرير وجاب مخده وتك عليها بدراعه فضلت رجله بره السرير بقي يهزها باستمتاع وتسلي، منظرها مسلي جدا بيبتسم من وقت للتاني عليها وهي عماله تقلب بتزمر في الفساتين من فوق لتحت وبيتنهد من وقت لتاني بأسي وحزن وهو شايف شعرها يدوب وصل تحت خدها بالعافية ،شعرها الل قصته علشانه يمكن يرضي يمكن يعطف عليها يمكن تبرد ناره وتهدي لكن سراب لا بيرضي ولا بيهدي ولا ناره بتبرد أبدا ...بالعكس كل مايشوفها قدامه نارة بتزيد بترجع ذكريات الليلة المشؤمة كلها قصاده زي اللحظه دي لما اتلاشت ابتسامتة وهو بيتعدل من مكانه لما لمح ظهرها كله عريان من الفستان ، السوسته بتاعته مش راضيه تقفل من شدة ضيقه عليها رغم إن نظراته كلها رغبه واشتياق وحنين هيموت عليها حرفيا بيبلع ريقه برغبه جامحه وعاطفه جياشه من نوعها وهيموت ويكسر الحاجز اللي حطه بايده بينه وبينها بس مش قادر! مش قابل أبدا فكره إن حد غيرها حط أيده عليها ولمسها مش بينام الليل وهو بيفكر في الوقت الل قضته سلمى مع حاتم حصل فيه إيه ؟؟ ووصل معاها لفين ؟؟؟ وايده طالت إيه وشفايفه لمست ايه؟هيتجنن حرفيا ! رغم أنه سألها واستجوبها من قبل بس ردها عليه يومها مريحهوش بالعكس جننه أكتر مراد اتنهد بقهر وقام من مكانه يقفلها السوسته وهي واقفه عطيله ظهرها بتعافر علشان تقفلها ومش عارفه سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واضح وبجراءه غير معهوده منه: لااااا أوعي بالعكس كده أجمل سلمى بخجل من نظراته بترجع لورا وكأنها بنت مسبقش ليها الجواز قبل كده ولا الل واقف قدامها ده كان جوزها في يوم من الأيام ردت بخجل: i don't know fat woman attracts your attention(مكنتش أعرف إن الست التخينه بتلفت نظرك و بتنجذب ليها بشكل ده) مراد قرب منها تايه فى جمالها : أنا مفيش حد بيقدر يلفت انتباهي غير واحده بس! وحده معذباني ومطلعه عيني تلات سنين بحالهم بعداني عنها انااااا مستحيل حد يجذبني غيرها،وبتوهان بيقرب من شفايفها وعند نقطه معينه فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة والتصرف ده قد إيه جرح سلمى ووجعها فوق ميتصور فتحت عيونها لقته بعيد عنها بعد مكانت على أتم الإستعداد أنها تعيش لحظات جميلة بين أيدها ملقتوش قصادها لقته واقف بعيد عنها بيحرك ايدة على وشه بعصبية وغضب بحده همست : لو سمحت أطلع بره عايزة أكمل لبسي الناس قربت تيجي في ثانية كان عندها وبهجوم وعنف بيهزها من درعها : ليه عملتي فينا كده لييييه؟ انا مبقتش عارف ألمسك ولا قادر وكأنك واحدة غريبه عني مش مراتي! سلمى عيطت بحرقة وبصوت كله وجع :أنا معملتش حاجة عن قصد أفهم بقي علشان ترتاح وتريح نفسك .. أفهم إن الل حصل ده كان غصب عني مش بمزاجي ومحدش ضربك على إيدك وغصبك تقربلي إنا قبلت أعيش معاك علشان إبني جاي هنا ليه؟؟ ليه قاصد تجرحني برفضك ليا كل شوية! لو أنت مش مرحب بيه القرب ده انا كمان مش عايزه حد مش عايزني ولا مرحب بقربي! (وعلشان تنقذ جزء من كرامتها ال وبكل جبروته رماها وداس عليها قالت كلام قاصده تجرحة) سلمى بكبرياء وشىء من الغرور : وللي حضرتك مش مرحب بيه ولا عايزخ في غيرك هيموت عليه صمت تام بعد جملتها الغبية مراد في الحظه دي واقف كتلة نار بتهدد بالانفجار في وقت غضب الدنيا كلها اتجمع فيه بيجز على سنانه ومكور ايدة على أتم الاستعداد إنه يكسر ويدمر أي حاجة تطولها ايدة بص بعينه ملقاش غير طفاية على التسريحة حط قهرة فيها مسكها بعزم ما عنده بناااار قايدة رماها على ازاز التسريحة كسرته حتت وهو بيقول بجنون في اللحظه دي فقد كل ذرة عقل ورزانه منظرة كان يرعب مراد بزعيق : عااااارفه كويس يا هانم اللي هيموت نفسه علشانك عارفه! مش محتاج تقوليلي عليه مش مكفيه الازاز ال اتكسر بيرمي كل اللي موجود على التسريحة في الأرض بإهمال وهو بيقول بهستريا : عارف إن في زفت غيري عشق مراتي! مراتي ام أبني أنا في واحد بيعشقها ووقف قدام الموت ولا هامه شوفته بعيني واقف ثابت وعلى وشه ابتسامة مستفزة زيه لا خايف ولا بيتراجع الرصاصه كانت هتيجي جنب قلبه لولا هيما نجده منها عشقك في قلبه مقويه مخليه مش هامه حتى الموت ! مش ده اللي عايزة تقوليه وتوصليه ليا؟ صوتة كان عالي جدا بهستريا وجنون خلاها ندمت اشد الندم إنها فكرت تستفزه جريت عليه حضنتة من ظهره تهديه من انفعالاته ايده نفسها اتجرحت وبتنذف ومش حاسس بيها سلمى بدموع وهي حضناه: أسفه يا مراد أسفه سامحني ..جرحتني برفضك مراد بنااار قايدة وعيونوعيون حمرا زي الدم : تقومي تجرحيني زي مجرحتك؟ سلمى بدموع : أنت ليه مصعبه أوي كده علينا وعلى نفسك بالأخص مراد بسخرية وغضب : هىء وهي سهلة ! إنتي شايفها سهلة لما أعرف إن مراتي راجل تاني بيعشقها! لااا وكمان مكتفاش يشاركني في حبك لااااا ده شاركني فيكي إنتي شخصيا ! مسك درعها بقسوة وقف قدام جزء من بقايا مراية التسريحة قدامه وقال بغضب : عايز أعرف إيه ده؟تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض
مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس
زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )
الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد







