مشاركة

الفصل 26

last update تاريخ النشر: 2026-06-27 05:19:08

الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي

مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله

كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه

مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر!

************

فى فيلا مراد

مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها

سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟

مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي

سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟

بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟

مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك!

سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صدفه في بيته

(رفعت عيونها عليهم وبنرفزة ) بصو محدش فيكم هيمشي

مامتها : أنا مش هقعد معاكي العمر كله ، وزي مقالتلك مامتك مامت مراد إنتي هنا في بيت جوزك

سلمى برجاء : أنا محتجالك يا ماما أرجوكي تخليكي معايا (بصتلهم هما الإتنين ) يا جماعة هو في ايييه بس هتبقوا انتوا والدنيا عليا ؟

(لقتهم مصرين يمشوا قالت استغل ياسين وشغلي علشان اضغط عليهم )

كملت كلامها : وبعدين انتوا ناسيين ياسين اسيبوا مع مين لما أنزل شغلي؟

مامت مراد بفرحه أنها اخيرا فكرت تنزل شغلها وتطلع من حالة الأكتئاب وتعيش حياتها، حياتها هي مش علشان حد تاني علشانها حماتها اه حماتها بس بتتمنالها الخير وفرحت من قلبها : بجد يا سلمى هتنزلى الشغل؟

سلمى بتلعب في أيدها بحزن رد : اااه يا ماما

مامتها هي ردت بستفهام : عند مراد مش كده؟

سلمى اتنهدت بحزن : لاااا مكلمنيش هو في حاجة زي دى

أنا من فترة من قبل مسيب شغلي مع حاتم وا......

صوت قوي عصبي جدا بشراسة خلاهم كلهم اتخضوا مش سلمي بس

مراد وهو بيقول : عايزك تنطقي اسمه تاني على لسانك وشوفي هيحصلك ايييه

ياسين هنا عيط وسلمى دموعها نزلو باشتياق وحنين لكل تقطيعه في وشة بتبصله باشتياق

وعصبيتة عليها وصوت العالي مش فارق معاه ولا إهانتة وهو بيقولها وشوفي هيحصلك ايييه؟

بتبصله ودموعها نازلها منها وبس

مامتة بتعتبه بهجوم : في أية يا أبني؟ أية اللي بتعمله في نفسك وفينا ده

ذنبة إيه الولد الصغير اللي اتسرع من صوتك ؟

مراد هنا قرب من سلمى خد الولد منها بعد ما بصلها بغضب اتلاشته هي بأنها غمضت عيونها بأسي تهرب من غضبه

الولد سكت في حضنه بعد مهداه بعدها وجه كلامه ل سلمى ببرود وجمود من غير حتي ميبص عليها كان بيلاعب في أبنه : شغل إيه اللي بتتكلمي عنه ؟؟ هنا رفع عيونها عليها بنااار قايدة : مفيش شغل!

بص لمامته ول حماته : وانتوا مفيش حد هيمشي من البيت ده ، (هنا بيبص حواليه يمين وشمال وهو بيقول بتعجب ) أظن مفيش بيت أوسع من كده أروح اشترية علشان يقضينا كلنا !!!مهو البيت كبير أهو قدامكم ويساع من الحبايب ألف

بص لمامته وبأمر : ماما مفيش مشى من هنا مش هبقي مطمن وانا فى مكان وأنتي في مكان تاني ( بعد بص لحماته وبتأكيد) ونفس الموضوع الهانم بنتك أكيد مش هتكون مرتاحة وأنتي بعيدة عنها ومش هسيب حضرتك لوحدك برضه

مامت سلمى : كتر خيرك يا أبني يا بخت من زار وخفف وأنا مصيري لبيتي قعدت شهر سنه مصيري لبيتي فكفاية كده كتر خيرك

مراد اتنهد بعدها قام من مكانه أتكلم بحزم : اللي قولته يتسمع لو سمحت إحنا هنعيش كلنا في بيت واحد مفيش حد هيطلع منه!

قام عطي الولد ل سلمى وهو بيقول : اعملي حسابك في حفلة هتتعمل هنا آخر الاسبوع ده، العرسان رجعو من شهر العسل وعايزين يباركولنا (هنا ضحك بسخرية ) عايزين يباركو رجعونا لبعض يا مدام

مش هقولك المفروض تعملي ايه في مناسبة زي دي ؟ ده بيتك واتصرفي اشغلي وقتك في بيتك بدال ما بتدوري على شغل أنا أصلا مش محتاجه

(بصلها بالوم شرس ) خدنا إيه منه شغلك غير قلة

....... قطع كلامة في وجود مامتة مكملش

سلمى تايهه في قربه بتحبه مش شايفه غيره حبيب قلبها مهما يدوس عليه ويوجعه بيفضل في الاخر حبيبها وعشقها الأول والأخير مردتش ولا علقت

مامتها اللي اتكلمت : اللي إنتي عايزة يا أبني هيحصل متشغلش بالك

مامته هو في حالة زهول تام هو ده مراد أبنها ايييه جراله غيره بالشكل ده ؟معقول يعترض على شغلها معقول هيخليها تسيبه

هكلمة أكيد في الموضوع ده بس مش دلوقت أكيد !وهو بحالته دي ، انا أبني مش طبيعي

مش معقول يكون ده مراد أبني!!

رشا قامت من نومها على صوت المنبه هي كل يوم قبل متنام بتروح تظبطه على الساعة ٦ قبل معاد جوزها بساعة بتقوم بدري عنه بساعه بتجهز له حمامه، هدومه، فطارة وبعد متخلص خالص بتصحيه النهاردة قامت من نومها ملقتوش بتتلفت حواليها مش لاقياه قامت تدور عليه بره الأوضة يدوب فتحت الباب سمعت مامته بتقول لداده

هاتي الفطار في جنينه للدكتور يا داده

هنا اتنهدت بحزن ،فهمت إنه لسه زعلان منها ،بسرعه غسلت وشها ولبست اسيدلها البنفسجي لونه المفضل رأفت بيحبه أوي عليها وكحلت عيونها وأضافت ملمع شفاه شعرها لمته لورا وحطت الطرحه عليه بإهمال وخصلات كتير خارجة من كل حته

أضاف ليها جمال على جمالها كانت زي الرسمة الحلوة اللي مش نقصها حاجة أبدا مرسومه ببراعة رسام ماهر يستحق جايزة

هي اصلا كانت قاصدة تبان بمظهر مبهر يبهرة جايز يرق قلبه عليها ويحن ويصالحها

نزلت تحت عنده وهي في قمة الجمال رغم بساطة لبسها

رأفت شافها جايه عليه قام من مكانه مبهور بجمالها بعدين فكر إن في حرس في المكان والهانم نازله وشعرها كله من بره على غير العادة بإشارة من ايدة كلهم خرجوا كانت هي وصلت عنده

بلع ريقه بتوتر وقعد مكانه بيتصنع البرود وهو هيموت عليها

مسك الجريده وعمل نفسه بيقرأ فيها

رشا بصتله بعتاب :صباح الخير

رأفت من غير ميرفع عيونه عليها رد ببرود : صباح النور

رشا :يعني النهاردة صاحي بدري

رأفت بنفس البرود :عادي

رشا هنا ملت من بروده بأيدها خبطت على الجريدة خلتها على التربيزة علشان تعرف تشوفه : بوصلي وأنت بتكلمني

رأفت معجبهوش التصرف ده رد بغضب : إيه اللي انت عملتيه ده أقدر أعرف؟

رشا بنرفزة وصوت عالي : عملت أيه أنت مش راضي ترد عليا

رأفت بتحذير :على فكرة أنا رديت وصوتك تاني مرة ميعلاش!

رشا هنا دمعت وعيونها اتملت بدموع شافها قلبه متمحلش نفخ بضيق مضايق من نفسه إنه كان سبب في الدموع دي : انا اسف حبيبتي اتعصبت عليكي كنتي بتقولي إيه وانا مردتش عليكي فيه؟

رشا بصتله بعتاب : خلاص يا رأفت براحتك وجايه تمشي

رأفت قام بسرعه من مكانه مسك أيدها وقفها : أستني هنا ...(رشا هنا كنت قريبه أوي منه بص في عيونها وتاه مده من الوقت في جمالهم بعدها همس برغبة: جننتي أمي بجمال عيونك يعني هما كان نقصهم جمال على جمالهم لزمته إيه الكحل وهما متكحلين أصلا بسواد اليل وسحر وجمالة؟

رشا أبتسمت بخجل : دول جمال علشان شيفينك وصورتك جواهم (أبتسمت بمشاكسة) بص كده هتلقي صورتك فيهم

رأفت اتنهد بحب : بحبك يا رشا

رشا أبتسمت بدلع : وانا كمان...قولي بقي صحيت ليه النهاردة بدري لسه زعلان مني؟

(كملت كلامها بتزمر طفولي ) ليه بقي محبتش أنا اللي اجهزلك الفطار وخليت أم عادل هي اللي تجهزهولك؟

رأفت هنا أفتكر إنه المفروض زعلان منها رد يجمود مصتنع : لاااأبدا إنتي عارفة مواعيد الشغل بتاعنا مفيش معاد ثابت

طلبوني ف المستشفي أصلا مفيش وقت للفطار أنا يدوب أشرب قهوتي وأمشي على طول

رشا ابتسامتها اللي كانت ماليه وشها اختفت تدريجيا لما لهجة صوته اتبدلت من منتهى العشق والصفاء ل منتهى الجفاء والجمود اتنهدت بحزن :طيب يا حبيبي بدال كده أروح اعملهالك بسرعة ثواني وتكون عندك

رأفت بجمود : لاااا ام عادل هتجبها (رشا بصتله بزعل)

رأفت هنا برر رفضه بالكدب : معلش علشان إنتي هتطلعي فوق دلوقتي الحرس من بدري امرته يطلع برة وده غلط ميصحش يفضلوا بره أكتر من كده

حضرتك نازله وشعرك كله بره

رشا حبست دموعها و بلعت ريقها بوجع وبصوت مكتوم : ماشي

طلعت تعيط ودولت هنا شافتها وسعادة الدنيا في عنيها طلعت تستفهم من رأفت

سبب زعلهم لقت رأفت هو التاني بيركب عربيته بعصبية جامدة سعادتها زادت أضعاف وبتهمس بحقد : أحسن جيتي تقلبيه على أمه قام اتقلب عليكي يا ميه من تحت تبن

رشا لما طلعت فوق لقت كام إتصال جيلها من مامتها استغربت بتتصل بيها بدري أوي كده ليه ليكون في حاجة وهنا قلبها اتقبض وتخضت جامد اتصلت بسرعه بمامتها جالها الرد :رشا حبيبتي إنتي كويسه فيكي حاجة

رشا بخضه : في إيه يا ماما مالك ايه ال حصل؟

زينب بقلق وخوف: جاوبيني إنتي بس الأول إنتي كويسه؟

رشا بسرعة : ايوة يا ماما كويسه مفيش حاجة الحمد الله

زينب اتنهدت براحه : الحمد الله الف حمد وشكر ليك يارب

رشا : ليه يا ماما ده كله اية ال حصل؟

زينت :حلمت حلم إمبارح خلاص بقي مش لازم افسرة علشان ميحصلش بجد بدال كويسه وبخير انتي وجوزك خلاص ....مش جوزك كويس برضه معاكي يا رشا؟

رأفت ده إبن حال بصحيح ربنا يهنيكم ببعض

ربنا يا بنتي يسعدك

رشا صوتها غضب عنها طلع مخنوق بدموع : اه يا ماما كويسين

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

  • كان بـينـا وعد   28

    مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس

  • كان بـينـا وعد   27

    زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )

  • كان بـينـا وعد   الفصل 26

    الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status