ログインكل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض
وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول مكانهم الطبيعي شغلك مش حفلة زي دي! مراد عازم ناس مهمه وكل زمايلنا في المستشفي معزومين هيما بهجوم شرس ضغط على دراعها : واااانا بقي هعر ست الدكتورة بالقميص والبنطلون مش كده إيه بتستعري من لبسي يا وفاء (كمل كلامه من بين اسنانه بغيظ ) وبعدين يا ستي انا معنديش بدل ريحي نفسك وقصري الشر وإلا وديني أحلف عليكي مفيش خروج من هنا بالمرة! وفاء بألم: هيمااا ايدي بتوجعني بطل بقي الهمجية بتاعتك دي ! هيما بغيظ بضغط أكتر على درعها: أنا يا ستي إنسان همجي ... نصيبك كده ربنا وقعك مع بني ادم همجي عجبك ولا لأ وفاء بصتله والدموع بتلمع في عنيها وبلهجه عتاب : عجبني بس لو سمحت سيب أيدي بتوجعني هيما سابها وهي وقفت تفرك في أيدها مكان ما هو كان ضغط عليها بصتله بعتاب : يااااساتر منك متعرفش تعدي يومين كاملين من غير نكد هيما بنفس العتاب: كله منك وفاء بعتاب : انا برضه! ماشي البدله عندك اهي إنا اللي جبتها وخترهالك على ذوقي شوفها روح قيسها انا متأكدة انها هتيجي على مقاسك هيما بيبص وراه لقى فعلا بدله رمادي متعلقة على الشماعة رجع بص لوفاء بصدمة: إنتي قولتلي إنك هتجبيلي بدله؟ وفاء بتعجب : وهقولك ليه هو حد قبل ميجيب الهدية بيقول لصاحبها إنه هيجبها؟ هيما بجمود : وايه مناسبتها؟ وفاء بستغراب كشرت : عادي يعني من غير مناسبه هيما زعق : لا ليها مناسبة طبعا الهانم مفكرتش تهاديني غير لما جت حفلة مراد اااااااه علشان مراد عازم زمايلها اللي معاها في المستشفي ميصحش طبعا يشوفو جوز الهانم بقميص وبنطلون وكلهم لابسين بدل الهانم بتستعر من جوزها وفاء بزهول : أنت ليه بتبصلها من المنظور ده؟! هيما زعق بصوته كله : أمال ابصلها من أنهي منظور؟ مش هو ده اللي بتفكري فيه اشمعنى النهاردة بالذات تجبيلي بدله هااااااا رغم إن ده في حد ذاته مرفوض مين قالك إني هقبلها؟ اييببه هعيش ولبس من عرق واحده ست! وفاء بصتله بحزن : اناااا يا هيما بالنسبة ليك وحده ست ؟ 🌺🌺 على العموم براحتك بجد أنا تعبت وغلبت أبررلك وجهه نظرى وتصرفاتى دايما تسئ الظن وتفهمنى غلط وتفسر افعالي ع مزاجك أنت، انا بجد تعبت والله مفيش أسبوع بيعدي علينا كامل كده من غير خناق اللي يشوفك دلوقتي ميشفكش وانت ......... هنا قطعت كلامها خجلت منه باقي كلامها كان : في حضني من دقائق شخصيتين مختلفتين تماما الشىء وعكسه ،الحاجة ونقيضها! اتنهدت بتعب : خلاص ألبس اللي تلبسه براحتك بس المهم يلااا علشان سلمي متزعلش مننا لو اتأخرنا عليها أكتر من كده 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 وفاء واقفه بترسم عنيها بالقلم الكحل الأسود ودموعها في عيونها مش قادرة تتحكم فيهم بينزلوا منها بطول خدها بنفس اللون الاسود ترجع تمسح آثارهم وترجع من تاني بقلمها ترسم دموعها تتمرد الدموع عليها وتنزل فضلت وقت مش عارفه آخر مزهقت رمت القلم وقعدت تعيط كل ده وهيما مراقبها وبيتحرك في المكان بعصبية جامده هيتنجن إنه كان السبب في نزول دموعها وزعلها ،بينفخ من وقت لتاني بغيظ منه ومن نفسه ومنها علشان مش قادرة تفهمه ولا حتى بتحاول ولا حتى بتعرف هو بيحب إيه ولا ايه اللي بيضايقه ويزعجه هو مش متعود أصلا على لبس البدل لبسها يوم فرحه وكانت أول مرة يلبسها بيكلم نفسه : ماله بس لما كل واحد يلبس اللي بيرتاح فيه؟ خد البدله وراح عندها قعد قدمها على ركبه ولف درعاته عليها حضنها وبهمس كله ندم : خلاص يا وفاء متعيطيش ...هلبسها حقك عليا ...تسلم إيدك على فكره لونها جميل ذوقك حلو وفاء رفعت عيونها عليه بأبتسامه: بجد هيما باس دموعها : جد الجد كمان ألبسها وألبس أبوها بس مشفش دموعك دي تاني وفاء بصتله بعتاب و بتزمر طفولي قالت : يسلاااام ومين السبب في نزولهم هيما وقف على حيله وبجديه : خلااااص بقااااا قولنا حقك عليا ميبقاش قلبك حجر وفاء بضحك : ماااشي سماح ...يلا بقي أدخل إلبسها هموت واشوفها عليك هيما بصلها وتنهد بعشق : بعد الشر عليكي يا حته من قلبي هيما لبسها وطلع بيتلفت حوالين نفسه وهو بيقول : اهووو إيه رأيك ؟ مش عارف حاسس نفسي مش اناااا يعني في حاجة ناقصه .... وفاء كانت بتربط في طرحتها ولما شافته سبتها وتنحت والكلام هرب منها كان جميل وجمالة فاق الوصف لو كان الكلام هرب منها في اللحظه دي ومش لقياه فعيونها بتقوله كتير بتقوله قد إيه هو رجولته طاغيه وحضورة طاغي قد إيه هو جميل ووسيم وشيك جدا فى أوقاته ... قد إيه بتحبه وبتموت فيه بكل حالاته هيما بيشاورلها بأيده يفوقها : وفاااااا ردي عليا مش حاسه أني غري........ وفاء قطعت كلامه : قمر هيما بصلها بستغراب وضحك : قمر هههه قمر بالستر لا بجد مش عارف ...... وفاء قربت منه بتعدله في الكرافت وعلى وشها إبتسامة واحده عاشقاه حد النخاع : قمرررر قولت قمر أنا استاهل دلوقت ملحقش على معجبينك حضرتك أنا اللي جبته لنفسي استاهل لو اتقهرت النهاردة وأنا شايفه البنات إزاي بتبصلك (رفعت أيدها فى وشه وبتحذير مرح) علشان كده بحذرك أهو اياك ثم اياك ثم إياك توارب من جنبي هيما ضحك بصوته كله : هتكتفيني جنبك يعني ممنوع الحركة لا يمين ولا شمال وفاء هزت رأسها وهو باسها فى جبينها : قلبي وهو انا اطول افضل واقف كده جنبك متحركش من مكاني ده منى عيني افضل العمر كله جنبك عيوني ...بس نتكلم جد شوية (هنا بيتلف حواليه ) مش عارف... وفاء قاطعته بتزمر : مش عارف مش عارف هو إيه اللي مش عارفه بقولك قمر وربنا هتاكل منك حته عايزني اقنعك إزاي إنها قمر وتجنن عليك هيما أبتسم وبمشاكسه لف أيده على وسطها قربها منه : دلوقت بس عيونك شافتني قمر كل ده علشان لبست البدله؟ وفاء بصتله بعشق : لاااا طبعا أنت قمر في كل حالاتك (بصتله بمكر) عارف قمر ليه؟؟ (بصلها تجاوبه بفضول وشغف ) وهي كملت بصدق : قمر علشان بشوفك بعيوني بعيون واحده عاشقه عشقاك بكل حالاتك ببدلتك عشقاك !بجلابيتك بموت فيك! بقميصك وبنطلونك دايبه ! بعصبيتك بحنانك بجنونك بغضبك بزعلك ....... هيما قطع كلامها : ااااااااااايه ده كله يا ست البنات كلها انا كده هتغر على فكره وفاء أبتسمت: من حقك تتغر طبعا بحبي ليك هيما ضحك بصوته كله : ههههههه طبعا يا قلبي وربنا يديمها نعمه علينا يلا بقي اتأخرنا وفاء : ماشى يلا ثواني هربط الطرحه *********** سلمى الكل كان عندها مريم وتقي ومامتها وكلهم حاولوا معاها يعرفوا منها سبب حالتهم الغريبة دي لكن سلمى اكتفت بجملة واحده لكل الأسئلة اللي اتسألتها : إحنا بخير الحمد الله جملة تانيه : مفيش يا جماعة محنا كويسين أهو تقي اتنهدت تنهيده طويله بحيرة وردت عليها : طيب يا سلمى هنصدقك أنكم بخير قومي ألبسي الفستان بتاعك وبدل بتقولي مفيش حاجة بينك وبين جوزك أولا تكلمية إنتي مش أنا وتستفسري منه الفستان العريان ده هتلبسيه وتنزلي بيه إزاي مش هو اللي جايبه برضه ؟ سلمى عيونها على الفستان اللي تقي فرداه على سريرها بحيرة ردت عليها : مش عارفه ! تلقيه اتبدل مع فستان تاني أو صاحبة السنتر بعتته بالغلط مهو مراد مستحيل يجيب فستان اكتافه عريانه مريم مسكته وبإعجاب شديد: بس وووواو يا سلمى تحفه لو مراد هو اللي جايبه بجد يبقي ذوقة جنان غمزتلها بعينها بهزار : أكيد ليكي وأكيد هو اللي جايبه علشانك لا جه غلط ولا تبدل وأكيد برضه عايزك تلبسيه ليه هو وحده وأكيد عملك مفاجأة ......تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض
مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس
زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )
الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






