Share

31

last update Tanggal publikasi: 2026-06-28 04:32:15

تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها )

مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني

إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده

وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس)

مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه

سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه

تقي بهزار مسكت المخده
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
ام محمدوعبدو
جميله جداتسلمي
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • كان بـينـا وعد    118

    وفاء كانت لابسه صندل مفتوح رجليها كلها باينه منه هو اتغاضي عن البطلون وسكت لكن رجليها يبان دفر واحد منها لاااا مستحيل على جثتة ، ده يهد المعبد على فيه ولا دفر واحد يبان من رجليها هنا نسي كرامتة نسي غرورة نسي كبريائه نسي كلامة ووعودة ووطى تحت رجليها بيقلعها صندلها وهنا برضوا فاق لحقيقة مكنتش واضحة قدامة فى وسط دفاعة عن كرامتة ؛الحقيقة دي كانت تايهه عنه الحقيقة هي إن الست اللى قاعدة قدامه دي اللى ماسك رجليها بايدة بخلعها صندلها وبايدة برضه بيلبسها واحد غيره والحدث ده بالنسبة له بيكون حدث تاريخي في حياتة كلها إن يوطي يلبس واحده ست جذمتها وهو اللى عمرة معمل كده مع حد أبدا الست دي بتكون مملوكة لشخص واحد والشخص ده هو ..... مش حد تاني غيرة ومستحيل تكون لغيرة ... مستحيل حتي لو هي طلبت انا مش هقدر أنفذ ... مش هقدر أبدا انا متحملتش تغير استايل لبسها إزاي هتحمل تغيرني أنا وتبدلني بواحد تاني إزاي أشوفها ...... لااا مش هيحصل أبدا ..مستحيل يحصل (جنب راجل تاني غيري )دي الجملة اللى كانت مكان النقط فوق هو قطعها مجرد كلام مقدرش لسانة ينطقه ولا وعقلة رافض يستوعبهالصندل كان بشريطه جلد مربوط

  • كان بـينـا وعد    117

    فى شقة هيما كان قاعد فى الصاله ماسك موبايلة بيقلب فيه مستني وفاء لما تخلص لبسها علشان وخدها ورايحين الحارة عزومة مامته بعد وقت طلعت وفاء لابسة وجاهزة، حس هو بوجودها أتكلم وهو مشغول فى تليفونة من غير ميبص عليها:هاااه خلصتي؟ وفاء ردت عليه :ااه خلصت هيما قفل تليفونة وقايم من مكانه وهو بيقول:طيب تمام يلاااا.....(هنا وقعت عيونه عليها قطع كلامة وبصلها كتير،بعدها بيتحرك فى المكان وايده بتتحرك على شعرة بعصبية وعلى شوية وهيخلع شعرة من راسة متغاظ ومش قادر يتكلم )وفاء من يوم ما عرفته مش من يوم متجوزته لا من يوم متعرفت عليه وحابته وإتكلم هو مع مامتها صفية وطلب أيدها من يومها وهو طلب منها تغير استايل اللبس بتاعها، لبسها كان لا غبار عليه ،محترم جدا وحشمة جدا جدا بس هو كان عنده إعتراض على لبس معين يعني كان ممنوع عنده تلبس بنطلون أي كان قماش بقي جينز كله ممنوع وفاء قبل متعرفه كانت بتلبسه عادي على فيست طويل وبيبقي عليها جميل ومحترم بس هو كان رافض ده معظم لبسها كان عبارة عن دريسات وبليزرات وجيبات وبلوزات ..كمان قبل متعرفه كان مكياجها اوريدي خفيف وسنبل وهادي بعد معرفته أمرها مفيش مكياج بيتحط

  • كان بـينـا وعد    116

    بس هرضى غروك حاضر مش بس يا وفاء .. مش بس أبدا أنا روحي فيكي وخداها عندك تأكدي من ده كويس اللى واقف قدامك ده أول ماساب حضنك فارقته روحه روحي مش معايا معاكي تتهني بيها ادتهالك من زمان أوي وعن طيب خاطر روحي أمانه فى إيدك يا وفاء خلى بالك منها وفاء بدموع سألت:طيب لييه؟هيما اتنهد بحزن :طلبتيها يا وفاء وفاء بوجع وألم :كنت مجروحة منك هيما بانفعال : وأنا مكنتش قاصد اجرحك كنت هموت من الغيرة عليكي غيرتي عليكي جننتني وطيرت عقلي ومبقتش عارف بقول ايه ولا بتصرف إزاي إنتي ملكي انااا وفكرة إن حد تاني غيري لمسك جننتي كنت فاكرك هتقدري ده وتمتصي غضب غيرتي زي كل مرة لكن لاااا طلبتيها يا وفاء طلبتيها البنت اللى جبهاله مصطفى تاخدهم هنا خبطت على الباب هيما بجمود : نعممممم البنت من برة : السفرة جاهزة هيما بص لوفاء وسأل باهتمام : هتقدري تطلعي تأكلي معايا بره ولا اجبلك هنا؟وفاء اتنهدت بحزن:لا خارجة معاك سألت بحيرة : أنت مالك مش طايق البنت دي ليه دايما تتكلم معاها بجمود مع انها بنت شاطرة وشايله البيت كله هيما اتنهد بغيظ :مش بحب المرقعه وقلة الحياء والبنت دي مش على بعضها ولبسها محزق وملزق أن

  • كان بـينـا وعد    115

    رشا بزعل : متعملش يا رأفت .. عمر الإهتمام ما كان بينطلب .. موقفك ده خليني اعرف قيمتي عندك .. أنا مليش أي قيمة عندك يا رأفت ولا حتى معزة (هنا عيطت جامد وانهارت) بص يا رأفت لو كنت أنا بنسبالك واحده من ضمن الحريم الكتير اللى عرفتهم بس للأسف معرفتش تطولنها فتجوزتها وبعدها زهقت منها قول وكل واحد منا يروح فى طريق لكن انااامش هشحت السؤال منك دي مش معاملة دي تعاملني بيها وانا فى الظروف دي قولي لو كان اللى بفكر فيه صح قولي رأفت بعصبية : قسما بالله يا رشا لو الكلام ده اتكرر تاني وسمعته منك مش هيحصلك كويس رشا بدموع : ليييه مش هى دي الحقيقة؟؟ولا الحقيقة وجعتك طيب ماشي قولت مش هتيجي علشان أخويا رغم إنك عارف إن أخويا فى بيتة مش هنا أنت حتي مسألتش عليه رغم إنك أنت الل مخيطله جرحة بأيدك بلاش أخويا ... طيب اناااا ؟؟ مش عايز تيجي طيب إتصل ده معناه ايه ده غير إنه فعلا خلاص مبقاش مرغوب فيا خدت اللى أنت عايزة وخلاص شكرا مش عايزك لما تفضل تلات أيام متواصله متتصلش بيا تطمن عليه ده يبقي ايه؟رأفت اتعصب : يبقي مش قادر أتكلم مخنوق ونفسي واقفه.. فى إني مجروح ومش لاقي للى عملتيه أي مبررخرجت من عندك م

  • كان بـينـا وعد    114

    رجعت نامت تاني الأيام اللي عدت عليها الفترة اللى فاتت كانت صعبة ومتعبه أخيرا لقت راحتها وراحتها دايما بتلاقيها وهي جنبه فى حضنه بعد فترة طووووويله طويلة جدا فاقت بس المرة دي قامت وهي مخضوضة أفتكرت جرح ايدة وأنها الليل كله نايمة على ايدة المجروحة مهي أيده اليمين المجروحة وهي نايمه عليها هنا قامت بسرعة وبخضة مسكت أيده وبتلقائية وعفوية : حبيبي إيدك اليل كله منيمني عليها إزاي مش حاسس بوجعها معقول مش بتوجعك هيما بصلها كتير ومردش وفاء هنا اتنحنحت بحرج : إحم أسفة هيما اتنهد بوجع : على ايه يا وفاء؟وفاء ردت بلخبطة : يعني نمت محستش بيها ولا بوجعك وأنت مهنش عليك تشيلها هيما إبتسم بسخرية : هئء ولا يهمك المهم راحتك كنتى نايمة وفعلا مهنش عليا أشيلها لتفوقي سأل باهتمام : عامله أية دلوقت؟وفاء ردت بأحراج : كويسة الحمد الله هيما هنا قام من مكانه واقف بشموخ وكبرياء وهو عطيها ظهرة وحاطت أيده فى جيبه بغرور أتكلم بجمود : طيب الحمد لله إنك كويسة بصي يا وفاء بالنسبة لطلبك أنا فكرت فيه كتير لقيت ان مش من المناسب أطلقك دلوقتي وأنتي حامل فى أولادي معلش تعالي على نفسك وتحمليني لغاية متولدي كده كده

  • كان بـينـا وعد    113

    إيد هيما اللى اتجرحت اليمين والجرح كبير جدا معرفش يسوق ورشا تعبانه ،اللى ساقت وفاء وصلتهم البيت والكل نزل إلا هيهيما بصلها وبأمر: انزلي وفاء من غير متبصله بحده : لاااعزة راحت عندها وبستغراب: ليه يا وفاء مش عايزة تنزلي؟ وفاء بجمود:عايزة أروح بيتي تعبانه عزة صعب عليها منها أوي طريقتها كانت جامدة وفيها حده رغم ده أتكلمت معها بود: سلامتك يا بنتي ألف سلامة عليكي بس ده يخليكي تيجي عندي أخدمك وأخلي بالي منك زيك زي رشا ولا إنتي زعلتي مني؟ وفاء هنا حست إنها كانت قليلة الذوق معها ذوتها شوية ردت بخجل مرتبك: لا يا ماما مزعلتش ولا حاجة .. بس معلش سبيني على راحتي هيما اتنهد: خلاص يا أمي سبيها على راحتها(فتح باب العربية وركب جنبها ووفاء هنا بصتله مستغربة )هيما : إيه مالك مستغربة ليه؟ وفاء من غير متبصله ردت بجمود :جاي ليه خليك معاهم اختك تعبانه وجايز تحتاجلكهيما أتجاهل كلامها وبص قدامه وهو بيقول ببرود : أمشي يا وفاء وصلو بيتهم طلع ودخل هو الأول وهي وراه ورزعت الباب بعنف وراها بصلها كانت متعصبة ببرود ماشي من قدامها من غير ميعبرها وراح نام على سريرة بالهدوم الل عليه يدوب قلع جزمتة دخلت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status