共有

29

last update 公開日: 2026-06-28 04:31:28

سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد

مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت!

سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده

سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها

مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد

مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين

سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه

اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش

مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واضح وبجراءه غير معهوده منه: لااااا أوعي بالعكس كده أجمل

سلمى بخجل من نظراته بترجع لورا وكأنها بنت مسبقش ليها الجواز قبل كده ولا الل واقف قدامها ده كان جوزها في يوم من الأيام

ردت بخجل: i don't know fat woman attracts your attention(مكنتش أعرف إن الست التخينه بتلفت نظرك و بتنجذب ليها بشكل ده)

مراد قرب منها تايه فى جمالها : أنا مفيش حد بيقدر يلفت انتباهي غير واحده بس!

وحده معذباني ومطلعه عيني تلات سنين بحالهم بعداني عنها

انااااا مستحيل حد يجذبني غيرها،وبتوهان بيقرب من شفايفها وعند نقطه معينه فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة والتصرف ده قد إيه جرح سلمى ووجعها فوق ميتصور

فتحت عيونها لقته بعيد عنها بعد مكانت على أتم الإستعداد أنها تعيش لحظات جميلة بين أيدها

ملقتوش قصادها لقته واقف بعيد عنها بيحرك ايدة على وشه بعصبية وغضب

بحده همست : لو سمحت أطلع بره عايزة أكمل لبسي الناس قربت تيجي

في ثانية كان عندها وبهجوم وعنف بيهزها من درعها : ليه عملتي فينا كده لييييه؟

انا مبقتش عارف ألمسك ولا قادر وكأنك واحدة غريبه عني مش مراتي!

سلمى عيطت بحرقة وبصوت كله وجع :أنا معملتش حاجة عن قصد أفهم بقي علشان ترتاح وتريح نفسك .. أفهم إن الل حصل ده كان غصب عني مش بمزاجي

ومحدش ضربك على إيدك وغصبك تقربلي

إنا قبلت أعيش معاك علشان إبني جاي هنا ليه؟؟

ليه قاصد تجرحني برفضك ليا كل شوية!

لو أنت مش مرحب بيه القرب ده انا كمان مش عايزه حد مش عايزني ولا مرحب بقربي!

(وعلشان تنقذ جزء من كرامتها ال وبكل جبروته رماها وداس عليها قالت كلام قاصده تجرحة)

سلمى بكبرياء وشىء من الغرور : وللي حضرتك مش مرحب بيه ولا عايزخ في غيرك هيموت عليه

صمت تام بعد جملتها الغبية

مراد في الحظه دي واقف كتلة نار بتهدد بالانفجار في وقت غضب الدنيا كلها اتجمع فيه بيجز على سنانه ومكور ايدة على أتم الاستعداد إنه يكسر ويدمر أي حاجة تطولها ايدة بص بعينه ملقاش غير طفاية على التسريحة حط قهرة فيها مسكها بعزم ما عنده بناااار قايدة رماها على ازاز التسريحة كسرته حتت وهو بيقول بجنون في اللحظه دي فقد كل ذرة عقل ورزانه منظرة كان يرعب

مراد بزعيق : عااااارفه كويس يا هانم اللي هيموت نفسه علشانك

عارفه! مش محتاج تقوليلي عليه

مش مكفيه الازاز ال اتكسر بيرمي كل اللي موجود على التسريحة في الأرض بإهمال وهو بيقول بهستريا : عارف إن في زفت غيري عشق مراتي! مراتي ام أبني أنا في واحد بيعشقها ووقف قدام الموت ولا هامه شوفته بعيني واقف ثابت وعلى وشه ابتسامة مستفزة زيه لا خايف ولا بيتراجع الرصاصه كانت هتيجي جنب قلبه لولا هيما نجده منها

عشقك في قلبه مقويه مخليه مش هامه حتى الموت !

مش ده اللي عايزة تقوليه وتوصليه ليا؟

صوتة كان عالي جدا بهستريا وجنون خلاها ندمت اشد الندم إنها فكرت تستفزه جريت عليه حضنتة من ظهره تهديه من انفعالاته ايده نفسها اتجرحت وبتنذف ومش حاسس بيها

سلمى بدموع وهي حضناه: أسفه يا مراد أسفه سامحني ..جرحتني برفضك

مراد بنااار قايدة وعيونوعيون حمرا زي الدم : تقومي تجرحيني زي مجرحتك؟

سلمى بدموع : أنت ليه مصعبه أوي كده علينا وعلى نفسك بالأخص

مراد بسخرية وغضب : هىء وهي سهلة ! إنتي شايفها سهلة

لما أعرف إن مراتي راجل تاني بيعشقها!

لااا وكمان مكتفاش يشاركني في حبك لااااا ده شاركني فيكي إنتي شخصيا !

مسك درعها بقسوة وقف قدام جزء من بقايا مراية التسريحة قدامه وقال بغضب : عايز أعرف إيه ده؟

سلمى بدموع خبت وشها منه بخجل وخزي وعار : مرااااد ارحمني وإرحم نفسك

(درعها كانت مغروس فيه آثار جروح من اربع ضوافر معلمه مكانهم بطول درعها طبعا دي ضوافر حاتم لما كان بيحاول يغتصبها)

مراد بعناد : لاااااا مش هرحم نفسي عايز أسمع منك ده إيه؟

مش مكان ايدة برضه ضوافره انغرست في لحمك في إيه تاني البية معملهوش؟

ايده طالت كل حاجة فيكي مسبليش حاجة! كل حاجة فيكي دنثها بلمسات ايدة النجسة

وصعبان عليكي رفضي وانا مكوى بنار قايده فيا مش بتهدى عايزاني اتقبلك كده بكل سهوله وأنسي !؟

سلمى صرخت فيه وبتحدى قالت : يبقي تطلقني وتسيبني ليه هو

شهقت برعب من تعبيرات وشه الإجرامية بعد مقالت كده مفيش ثانية واحده وكانت واقعه على الأرض تحت رجليه بتصرخ من شدة القلم اللي خدته منه ضربها وطلع قابل في وشه أمها بهجوم وعنف عنفته : في إيه يا أبني دي مش عيشه بنى ادمين دي ولا اللي بتعمله في بنتي يرضي ربنا مش عايزها طلقها بس مش كده؟

مراد رد ببرود : بنتك جوة ساعديها تلبس فيه فستان جديد انا جيبهولها

سابها ونزل وهي واقفه بزهول بتضرب كف على التاني

*************

في شقة هيما

وفاء واقفه قدام مرايتها بتلبس وبتجهز في نفسها علشان حفلة مراد بعد متصلت بهيما كذا مره وفي كل مرة تلاقيه في مكان غير التاني

بتتنهد بضيق وبتتصرف بعصبية وانفعال ومن وسط انفعالها سمعت صوت مفاتيح بتفتح فى الباب اتنهدت براحه وهمست : أخيرا وصل

هيما داخل بيته بينده بأسمها وبيدور بعينه عليها في كل اتجاه: وفاء.. يا وفاء

وفاء من جوة : أنا هنا يا حبيبي بلبس

أنت نسيت حفلة مراد ولا إيه(وهنا شهقت بصوتها كله بخضه لما اتفاجئت بايدة أتلفت على وسطها بيحضنها بيهم من وراها ودفن رأسه فى رقبتها بيستنشق عبيرها بجنون وبشتياق فاق الوصف مع همساته اللي كلها عشق وشغف: وحشتيني

وفاء بتزمر طفولي وزعل مصطنع بتشيل أيده من على وسطها وبتبعد عنه مسافة : لاااا يا راجل وحشتك طيب قول كلام غير ده

هيما لتاني مرة بيجي من وراها ويحضنها ونفس المنظر اتكرر دفن رأسه فى رقبتها وبيستنشق ريحتها وبيملأ صدره بيها وكأنها بالنسبة ليه الحياه

هيما بتوهان وبصوت مبحوح متقطع بين كل كلمه والتانية مسافه والمسافة دي بيستغلها في تقبيلها قبلات متفرقه بطول رقبتها قشعر بدنها سفرها في دنيا غير الدنيا رفعها من على الأرض طيرها لسابع سماء وهو بيهمس همس اجش: بقولك..وحشتيني .....تقوليلي

ياااا راجل ؟ يعني مش مصدقة ........ وأنا طول اليوم هموت وأشوفك وأخدك فى حضني

وحشتيني .....وحشتيني تاني علشان تصدقي ...........وحشتينى تالت علشان تبطلي تكدبيني .........

وفاء بتبلع ريقها بأرتباك ملحوظ وبعتراض وهمي بتبعده عنها وبصوت متقطع متاثره بافعالة: ه ي م هيما مفيش وقت أنت أصلا جاي على آخر خمس دقايق يدوب هلبس الطرحه أنت كمان تلبس .. أنت مش واخد بالك ولا أيه

هيما هنا رفع رأسه من عليها بص قدامه فى المرايا ال قصادة ظهرت صورتهم هما الإتنين وفعلا لقاها لابسه

وهنا خبط على جبينه : تصدقي نسيت مشوار مراد ده خالص

وفاء لفت رقبتها ليه وهو لسه أيده كانت حضناها وبدلع ودلال كله إثارة ل رجولته : يسلااام .. والمية إتصال اللي إنا اتصلتهم عليك دول إيه إن شاء الله؟

وفي كل مرة بفكرك بمعاد مراد

هيما :افضلي ... اتكلمي ... بالدلع ...ده ...كتير ..... علشان ....أحلف ...عليكي.... متنزليش.. من...البيت.... النهاردة ....خالص (الفواصل دي كلها قبلات متفرقه على شفايفها برقه دوبتها)

مقدرش تبعده ولا تبعد عنه ميلت برأسها على كتفه وهمست: بعشقك بجنون

يدوب سمع همسها وشالها بين أيده : لا الكلام الحلو ده مينفعش يترد عليه شفوي ده لازم ولابد تحريرى وشفوي الإتنين مع بعض

كان على معاد حفلة مراد التأجيل لوقت محدش يعلم بيه غير شدة شوقهم لبعض وعشقهم قد إيه وعلى قدها هياخدو الوقت ده

وطبعا ده عايز وقت كبييييير جدا

بعد وووقت

وفاء بصتله بخجل من نفسها قبله :كده تتجنن وتخليني اتجنن معاك؟

زمانهم بيقولو علينا إيه دلوقت

هيما بمكر : طيب بالزمة مش جنون فى منتهاء الذه

وفاء بخجل وأرتباك قامت من مكانها : انت رايق أوي النهاردة على فكره

هيما كانت ماشية من قدامه مسكها من أيدها شدها وقعها عليه: ومروقش ليه ومراتي حبيبتي جوة حضني

وفاء بتزمر : هيماااااا لا كده كتير بجد سلمى تزعل مننا قوم إلبس يلاااااا

لا وكمان لسه هتحلق دقنك

هيما بمناغشه بيداعب طرف أنفه بانفها : مش مهم احلق على فكره بس تعالي اقعدي شوية في حضني

وفاء بتبعدة عنها وبصوت متقطع مرتبك : وبعدين بئااااااا أنت جرالك إيه النهاردة قوم بطل دلع

هيما اتنهد بضيق مصطنع : طيب يا ستي أديني قايم

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

  • كان بـينـا وعد   28

    مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس

  • كان بـينـا وعد   27

    زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )

  • كان بـينـا وعد   الفصل 26

    الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status