分享

72

last update publish date: 2026-07-09 06:39:26

مراد ميل عليها همس جنب ودنها : اه عندي ....بس مش مانع ولا إعتراض.. تحذير

سلمى أبتسمت بإستغراب : نعممم تحذير ..ليه

مراد ميل على ودنها وبهمس : شكلهم كده والله أعلم بيرقصو جوه وانا معدي جنبهم سمعتهم بيقومو فى واحده إسمها هنا

انتي ممنوع هاااه ممنوع

سلمى أبتسمت بغيظ : حاضر يا مراد حاضر اي أوامر تانية ؟

عطاها بوسه فى الهواء وهز رأسه ب لاء

أبتسمت بخجل وهزت رأسها بقلة حيلة وهمست لنفسها وهى ماشيه فى طريقها : مفيش فايدة مراد هو مراد مش هيتغير ابدا بس بعشقة فى كل حالاته ربنا يخلية ليا

عدا وقت طويل ال
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • كان بـينـا وعد    111

    نزلتها علشان الناس اللى معندهاش وتباد وعلشان الناس اللى دخله خاص تقول معندهاش وتباد وزعلانة رشا بصوت مخنوق بالدموع بتعاتبه :عايزاني أقولك إيه؟؟ ماشي أقولك يمكن فجأة كده نسيت الكلام تقولي حمد الله على السلامة مثلا تقولي ربنا يعوض علينا مثلا تقو.....رأفت مسكها من درعتها الإتنين وبحده:وأنا مقولتش ده من أول مدخلت؟ رشا بتقوله بتعاتبه بنظرات عيونها : بس معملتش الأهم منهم مأختنيش فى حضنك كان نفسها تقوله ده بصوت مسموع مش بنظرات عيونها وبس لكن كبرياءها منعها ورجعت استقوت على نفسها وردت بغرور:عملته وشكرا عليه اناكنت عايزك لوحدنا اوضح لك موقفي ولازم تسمعني (أتكلمت بجديه هنا) أكيد راحتي زي مهي موجودة فى بيت بابا وسط أمي وأخواتي موجودة برضه فى بيتي زيها متقلش عنها عشان بس دماغك متروحش بعيد وتزعل مني رأفت اتنهد: أنا متكلمتش رشا بلعت ريقها بخنقه :مش محتاج تتكلم علشان أعرف إنك زعلان ولا لأ رأفت بملل :مش زعلان يا رشا رشا بعدم تصديق :بجد رأفت اتنهد تنهيده طويلة: بجد ...براحتك أسبوع اسبوعين اللى يريحك ورقمي عندك لما تحبي ترجعي اتصلي بيا ابعتلك السواق بالعربية رشا أبتسمت بسخرية رغم ان ال

  • كان بـينـا وعد    110

    *********************عليكي وماما كمان بس قولت أشوفك الأول كنت فاكرك نايمة رشا لسه هترد هيما من مكانه وبجمود : رشا لسه تعبانة مش هتقدر تقابل حد رأفت بصله بتعجب : نعمممم هيما ببرود : زي مسمعت مصطفى وسليم هنا حسوا بالاحراج قامو من مكانهم وفى نفس واحد: معاك حق نسيبها ترتاح هيما مسك إيده وبص ل سليم : انتو اهلها وناسها مش أغراب رأفت زعق فيه : أنت مشكلتك إيه بالظبط عايز أفهم؟ رشا أول مرة تشوف رأفت متعصب بجد مسكت ايدة تهديه : أهدي يا رأفت فى إيه رأفت بصلها بغيظ أتكلم بحده : اناا الل في إيه؟؟ رشا صعب عليها منه دموعها ملت عيونها وبصتله بعتاب بعدها بصت ل هيما : أنا كويسة يا هيما خليهم يدخلوهيما بعناد : لاااااارأفت اتجاهل كلامه كأنه نكره وخرج ينده على حازم ومامته وفاء قامت راحت ل جوزها وقفت قصادة وبهمس كله عتاب : ليه كده؟خلتهم كلهم لاحظو إن في حاجة بينك وبينه اهدى شوية مش كده مصطفى كمان قال نفس الكلام الل قالته وفاء وأكد عليه (رأفت قابل حازم فى الرسبشن حازم لما عرف برجوع رأفت جه يطمن على رشا فى وجوده )رأفت دخل متجاهل هيما تماما ونظراتة الغاضبه وبشدةوهو بيقول بترحيب ل حازم : اتف

  • كان بـينـا وعد    109

    (كملت بمسكنه زيادة) والله ما جالي وش اروح أزورها كنت عارفه إن ده اللى هيحصل منهم .. ده أختك مهتاب كانت قاعدة مرعوبة وخايفة من نظرات أخوها سواق التوكتك ده ولا الجليطه وقلة الذوق اللى اتعامل بيها مع حازم اللى المفروض الحمار ده كان شكره بدل ميعامله بالقرف اللى عامله بيه ده الحمد الله يا إبني انى مروحتش كان زماني متهزقه انا كمان رأفت اتعصب جامد : إنتي هتعومي على عوم المتخلف ده ....وبعدين مين ده اللى يقدر يهزقك وأنا موجود البسي ويلاااا تعالي معايا هخدك عندها دولت طبطبت على كتفه بحنان : تسلم يا إبني ربنا ميغيبك أبدا بدل أنت هتكون هناك كده أقدر أروح(كملت بمكر كلامها) وبعدين معلش تعالى على نفسك واعذرهم بنتهم برضه الل انت خنقتها وقتلتها بأيدك دي تبقي بنتهم رأفت بصلها بصدمة : اناااااااااا (كمل بنرفزة) اناااا يا أمي اناا !!!؟ أنا اللى خنقتها وقتلتها انااااعملت إيه أنا علشان تقولي كده ....كنت شايلها جوة عيوني شيلدولت بتهمس بغل لنفسها : شالها عذرائيل يجيب اجلها البعيده يارتها كانت غارت فى داهيه ماتت وريحتنا هنا أبتسمت نص إبتسامة : بس يا إبني كنت خنقها ومحاصرها ومنعها تتنفس ليها الحق تتخ

  • كان بـينـا وعد    108

    هيما من شدة تعبه الأيام اللى فاتت كلها اللى قضاها سهر ليل نهار نام محسش بنفسه ومصطفى صاحي جنبه مش جايله نوم ماسك تليفونة وبيلعب فيه بعد تلات سعات هيما قام مخضوض : إيه ده يا عم معقول نمت ده كله خد مفاتيحة والموبايل بتاعه وماشي فى طريقه ومصطفى وراههيما : يلااا تصبح على خير سلام مصطفى :أنا نازل معاك هيما باستعجال : لاااا يا راجل ميصحش (كمل بأحرج) أصلا مكنش ينفع من الأول أجي على هنا أنت ناسي إنك عريس جديد ولا إيه!مصطفى إبتسم بتريقه : اااه عريس جديد هههه وسع كده وسع خليني أعرف أخرج أنا جاي معاك هيما مكنش راضي بس مصطفى صمم خاف يرجعو يتشاكلوا تاني مع بعض مصطفي خده ونزل وهنا مكنش نامت أول مخرجو خرجت من أوضتها ، تلم مكانهم وترتب برفان هيما عارفاه هي كويس كان فى كل مكان فى الصاله مسكت بأيدها كل حاجة تنفع تتغسل وحطتها فى الغسالة تغسلها بتتخلص من ريحتهاوجابت معطر رشته فى المكان بتحاول تساعد نفسها تتخلص منه ومن حبه مكنتش حابه يجي عندها ولا يدوس بيتها مصطفى هناك لقي الجو هادي بينهم سابهم وروح على بيته وفاء زي مكلمت رأفت كلمت هيما وهيما سكت بقلة حيلة عارف أختة بتحبه ومن وقت لتان

  • كان بـينـا وعد    107

    وفا بقلة حيلة :مصمم يعني؟ هيما بإصرار شرس ولهفه يعرف : ايوة طبعا أكيد وفاء : أنت تعرف سبب انفصالي عن حاهيما قطعها بغيرة وعصبية جامده: هو أسمه عجبك يا وفاء كل شوية هتقوليه ممكن لو سمحتى تتغاضي عن إسمه وتذكريه بأي حاجة تانية مثلا تقولي الأستاذ البية الزفت على دماغه أي حاجة غير أسمة ينذكر قدامي علشان بيعصبي جدا وفاء اتنهدت بتعب وتكلمت بتريقة : طيب حاضر هو انت تعرف سبب انفصالي من البية الأستاذ إيه؟هيما بحده : لاااااا ومش عايز أعرف وفاء بنفاذ صبر : مهو سؤالي ده ليه علاقه بإستفزيته إزاي هيما نفخ بضيق : خلصي يا وفاء أقسم بالله قاعد بسمعك وعلى أخري وفاء بتزمر طفولي :يا ساتر يارب مبتتفهمش أبدا هيما : لااامش بتفاهم يا وفاءخصوصا لو إنتي طرف فى الموضوع مش بتفاهم أبدا وفاء اتنهدت بقلة حيلة:مفيش فايدة المهم السبب ال علشانه انفصلت عنه هو خيرني بينه وبين شغلي وأنا اخترت شغلي فضلت شغلى عنه ده من وجهة نظرة هيما بشىء من الغيظ : والبيه كان رافض شغلك ليه إن شاء الله؟وفاء وطت رأسها بخجل وتكلمت بأرتباك :كان بيغير جدا ورافض أشتغلهيما بيجز على سنانة من الغيظ: ليه إن شاء الله حبك أكتر مني؟

  • كان بـينـا وعد    106

    غمضت عيونها وراحت فى النوم وهي عيونها عليه هيما لمحها نامت سند رأس اختة على المخدة بدل كتفه وقام راحلها شالها ونيمها على سريرها كانت لابسه جزمتها قلعلها وفك طرحتها من شعرها علشان تعرف تنام براحتها وباسها من رأسها وغطاها كويس وبعدها طلع وفاء كانت صاحيه من أول ما جه يشيلها بس سابته يعملها الحاجات الصغيرة دي وهو كمان كان عارف إنها صاحية وممكن تعملها بنفسها بس عملها هو هي كانت محتاجة تحس باهتمامه يمكن وهو حسها عايزة ده وعطهولها تقريبا ده اللى حصل بينهم يومين ورشا على حالها من المسكنات اللى بتاخدها علشان الجرح اللى فى رأسها كمان مخليها على طول نايمة وهيما طول ماهي نايمة نايمة فى حضنه وعزة جنبهم ووفاء على الكنبة قدامهم نامت وهي قاعدة والمرة دي محسش بيها لا هيما ولا عزة هيما كان نايم من شدة تعبه نام محسش بنفسه فاق على رنة تليفونه كانت مامتها خد التليفون وراح عندها صحاها براحة : وفاء مامتك وفاء سمعت مامتك وقامت ملهوفه : ماما؟خدت منه التليفون وأول سمعت صوتها بتلقائية عيطت عياطها كان بحنين يقطع القلوب من صدقه صفية اتخضت عليها ردت بخضه وعصبية: فى أية يا وفاء؟ مالك يا بنتي فيكي إي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status