Share

102

last update Tanggal publikasi: 2026-09-26 19:05:13

_ربنا يرحمه ميجوزش عليه غير الرحمة دلوقتي يا حبيبى أدعيله بالرحمة؟

خرج من أحضانها، صاح بغضب عارم:

_رحمة أي؟ أبويا مش مرتاح في تربته، أبويا مات غدر مات مقتول في وسط بيته جوه مكتبه، وأنا وقفت مقدرتش أعمل حاجة، أنا هرتاح ولا يهدئ لي بال إلا لما أعرف مين الكلب إللي جابته الجرأة أنه يهوب ناحية بيت يوسُف التركي لا وكمان يقتله من غير ما حد يحس

تحدثت بهلع مما يُفكر بهِ:

_ أي إللي بتقوله ده، أنتَ عايز تودي نفسك في داهية، ده شُغل الحكومة، هي هتجيب حقه!.

_لي هو أنا مش راجل علشان أستني البوليس إل
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    110

    ❈-❈-❈ عادت إليه تحملُ الصنية المُتراصُ عليها أكواب العصير والتي صنعتهم والداتها، وضعت الصنية أمامه بهدوء، من ثم جلست علي الكُرسي المُجاور لهُ بلا مُبالاة، بينما كان هو يبتسم لها كُلما تلاقت أعينهم بالخطأ، ألتقط كوب العصير يرتشف منه القليل، ثم تحدث يقول بمدح: _تسلم إيدك!. نظرت له بضيق، من ثم هتفت ببرود وسماجة: _دي ماما إللي عملاه مش أنا _تسلم إيديها، أنتِ وطنط واحد، وأكيد نَفسك فالطبيخ زيها برضو يجنن؟. بنفس الإبتسامة السمجة، لكن تلك المرة إذدادت سماجة أكثر، أجابتهُ قائلة: _لا أنا مش بعرف أطبخ أصلا.... حمحمَ بحرج، فهي تصده في كل كلمة ينطق بها، قاصدًا تلطيف الأجواء المتوترة بينهم بدون سبب: _مش مُشكلة نبقي نجيب ديليفري..... قالها بإقتضاب، وهو بداخلهِ يعلم أنه أن قال غير ذالك، ستتمادي معهِ في الحديث بكلمات باردة وكأنه يشحذ منها الحديث قطرة قطرة، هكذا أنتهي الحوار علي هذهِ النُقطة، فقرر الحديث فأي شيئًا آخر يُغير من أجواء الجلسة، فـ جَالَ بخاطرهِ أن يتحدث عن منزلهم المُستقبلي منزل الزوجية، ولكنه لم يكن يعلم أنه هكذا ذاد الطين بلة كما يقولون......... _المهندس كلمني النه

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    109

    وقع قلم الكُحل من بين يديها بغضب، ماذا أتي بهِ الآن، زفرت بضيق قائلة بوقاحة: _وده أي إللي جابّه ده؟ فتحت والداتها عينيها بصدمة قائلة تؤبخها علي قلة زوقها،ووقاحتها: _أنتِ أتجننتِ يا بت؟ هو أي إللي جاي لي؟ متتعدلي!. زفرت هذهِ المرة بقوة وغضب، قائلة بإنهيار وحُزن: _يوه بقا.... أنتو أي؟ ما ترحموني، أرحموني لوجه الله، أنا خلاص مبقتش مستحملة حاجة كفاية! _في أي هو كان حد جه جنبك... رفعت زاوية فمها بسُخرية: _كل ده ومجتوش جنبي، لي؟ أنتو مستنين تعملوا فيا أي تاني؟ _عملنا فيكِ أي؟ بنعذبك وحبسينك في أوضة الفيران مثلاً، مش أنتِ إللي جبتيه لنفسك بعمايلك السودة والمهببة دي؟!. _عندك حق أنا فعلاً إللي جبته لنفسي، حقكم عليا أنتو مغلطوش في أي حاجة أنتو ملايكة.... _شوف البت وبجاحتها؟. كادت أن تصرخ بأنهيار تام، لولا دخول شقيقها مُبتسمًا، لكن تلاشت إبتسامتهُ عندما إستمع صوت شجارهم العالي، فعقد حاجبيه قائلاً بتساؤل: _أي في أي؟ صوتكم عالي لي؟ أنتو ناسيين أن الراجل قاعد بره؟ _ولا بنعلي صوتنا ولا حاجة، أنا سيبهالكم خالص..... هروح أقدم للراجل حاجة يشربها لحد ما البرنسيسة تحن عليه وت

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    108

    بعد الإنتهاء من تناول الطعام أجتمع الرجال في الصالون يحتسون الشاي، ويتناقشون في ما حدث، يحاولون أيجاد حلً ما، لكن الأمور معقدة كل شئ كان يسري بشكل قانوني ليس بهِ شكًا...... _أحنا مُمكن نكلم الأستاذ صادق صاحب عمي الله يرحمه، هو كان المُحامي بتاعه ومش بيمشي أي خطوة من غيره، يمكن هو عارف حاجة عن الموضوع ده أو حتى نبذة....... كيف لهُ أن ينسي الأستاذ "صادق" صديق والدهُ مُنذ الصّغر وهُم معًا، كان والدهُ يثق بهِ ثقة عمياء،وهو بئر أسراره، بالطبع سيكون علي علم بأي تفصيلة ولا بسيطة، بالتأكيد والدهُ قد قال لهُ شيئًا عن تلك الخطوة الكبيرة، مع أنه يشكُ لا بل مُتأكد أن والدهُ لا يُمكن أن يفعل هذا وأنه كان مُجبرًا، بالرغم من صحة الأوراق القانونية، إلا أنه يوجد شئ بداخلهِ يُخبره أن والدهُ مضي رُغمًا عنه، من العاقل الذي سيصدق أنه تنازل عن أملاكه وتعب وشقي حياتهِ في غمضة عين، دون أن يرمش له جفن....... هتف قائلاً: _أنا أزاي نسيت أونكل صادق، أنا متأكد أننا هنلاقي عنده أجابة كل اسألتنا، أنا شوفته في العزاء كان عايز يقولي حاجة مش فاكر أي، بس قالي ساعتها أنه لازم يقعد يتكلم معايا فموضوع ضروري!. ص

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    107

    أشتدت المُشاحنة بين الأثنين، يُلقون علي بعضعم الكلمات الغاضبة، بينما "غالية"، كانت تقفُ صامتة مُنذ البداية، فـ ليس لها الحق في أنّ تتحدث من الأساس، وكذالك ضابط الشُرطة كان يقف يُشاهد فقط، أنها مُشجارات عائلية لا دخل لهُ فيها، أنه قد جاء لمُهمة مُحددة ليس إلا، بينما" عُمر"، كان يُشاهد بصمت هو الآخر تلك المُشاحنة، لكن بداخل عقلهِ تُقام مُشاحنة أكبر وأقوي بكثير من هذهِ التي بالخارج، عقلهِ لا يتوقف عن التفكير يحاول أستيعاب كم المصائب التي تنهالُ عليهِ من حيثُ لا يحتسب..... يحاول ربط الأحداث ببعضها البعض، يحاول ترجمة شفرة ما يحدث لهم هذا.... أرتفعت صراخات "ليلي"، المُتائلمة والمُستنجدة، حينما أنهالت عليها" سيرين"، بضربات مُتتالية، تضربها بكل غل و بكُل ما أوتيت من قوة، صرخات الآخري التي أسفلها تذداد أكثر بسبب الألم التي تشعر بهِ من ضربات "سيرين" لها بعد أن أستفزتها بكلماتها المُهينة لوالدتها، هرول الجميع اليهم سريعًا يحاولون فض النزاع القائم بشراسة هذا، لكنهم لم يقدرو علي "سيرين"، والتي تحولت إلي وحشًا كاسر لا يهابُ شيئًا، فقط تُريد أن تُلقنها درسًا لن تنساه مهما حيّت، فأنقضت عليها بأسنا

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    106

    ". ❈-❈-❈ وقف مزهولاً مُتصلبًا يُطالع الأوراق التي بين يديهِ بعقلٍ توقف عن أداء عملهِ وتجمد، الأوراق بين يديهِ تُثبت صحة ما تقول،ظل يوزع نظراتهِ المصدومة بين الوجوه من حولهِ، والذين كانوا يقفون مشدودين الأعصاب ينتظرون منه أن يقول أن هُناكَ شيئًا خطأ، وأنها كاذبة........ صمتهِ وصدمتهِ هذهِ جعلت قلوبهم تهوى بين أقدامهم، أزدرد لُعابهِ بتوتر، يُطالع الضابط بنظرات مُتضايقة، فتحدث ضابط الشُرطة يسألهُ بخشونة وجديّة: _هاا يا أستاذ عُمر تأكدت أن الورق كُله سليم ومفهوش أي تزوير.... هز رأسهِ ومازالت الصدمة مُسيطرة عليهِ، فأجابهُ بنبرة مُنخفضة أثر صدمتهِ: _أيوه...بس أزاي؟ أزاي بابا يعمل كده ولي أصلاً؟ تلك المرة أجابت زوجة عمهِ قائلة بشماتة ونبرة سمجة: _أزاي ولي دي تروح تسأله في تربته بقا؟ ألقي عليها سهام نظراتهِ الحادة والغاضبة، أنكمشت قليلاً، خوفًا منهُ، لكنها تمسكت بالبرود وعدم الخوف، تُطمئن نفسها أنه لا يُمكن لأحد أن يفعل لها شيئًا في حضور ضباط الشُرطة، فهتفت بقوة: _لو سمحت شوف شغلك يا حضرت الضابط، أنا عايزة أستلم بيتي دلوقتي، معنديش وقت أضيعه؟؟ علي الجهة الآخري وقفت" غالية

  • كان لقيطا ثم أصبح حبيبي    105

    أخذو يسيرون ببُطء في الحديقة الواسعة المُلحقة بالمنزل، حديقة كبيرة تحاوط المنزل بأكملهِ كان يسيرون دون حديث، حت قطع الصمت صوت" سيرين"، والتي هتفت بحاجب مرفوع، بينما كانت تنظرُ ناحية الرجال الكثيرون المتواجدين حول البوابة، وبداخل الحديقة، وبما أنها لا تخرج من الغُرفة، فللتو رأتهم: _هُما مين دول يا غالية؟ نظرت الآخري مكان ما أشارت، ثم أجابتها ببساطة: _دي رجالة حراسة عُمر أصّر أنهم يقفوا علي البوابة وحوالين البيت كله كـ حماية لينا؟ لوت ثُغرها بأستهزاء قائلة: _بعد أي بقا؟ أستغربت طريقتها العدائية في الحديث، فهتفت قائلة: _قصدك أي؟ مش فاهمه _يعني كان فين الخوف ده قبل ما بابا يتقتل بدم بارد، دلوقتي عُمر أفتكر!! وصلوا إلي طاولة صغيرة دائرية، يلتفُ حولها أربعة كراسي، كل منها سحبت كُرسي وجلست عليهِ، سألتها "غالية"، قائلة: _أنا ملاحظة أنك بتتكلمي عن أخوك بطريقة وحشة، هو فيه أي، هو عُمر قالك حاجة؟ _وهو ليه عين يتكلم، بعد إللي عمله ده _عمل أي؟ رجعت الآخري إلي الوراء بأرياحية، قائلة ببساطة، وكأنها تقول شيئًا عاديًا: _أيوه جوزك السبب، عُمر السبب في موت بابا، مش بعيد يطلع ه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status