Share

28

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-07 07:47:55

انقضت الأيام الأولى من الأسبوع المغلق في القصر كأنها حلم دافئ تسلل بين مطارق الجهد وسنديان المسئولية. لم تكن أسيل تتخيل أن القلعة التي طالما رأتها حصناً كئيباً يتسم بالاستبداد والجفاء، ستتحول بفضل رائد إلى ملاذ دافئ يفيض بالحنان والاحتواء اللامحدود.

في صباح اليوم الرابع، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر الستائر الشفافة للجناح، تعكس ظلالاً دافئة على الفراش الفاخر. استيقظت أسيل لتجد نفسها مطوقة بين ذراعي رائد، رأسه قريب من عنقها وأنفاسه المتزنة تداعب بشرتها برقة. تأملت ملامحه الوسيمة والحادة، تل
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • كرهته حتي اشتهيته    163

    دخل رائد قاعة العرض قبل الموعد بدقائق. كانت المخططات الجديدة معلقة أمام فريق المستثمرين، لكن هذه المرة لم يبدأ بالحديث عن عدد الأبراج أو قيمة الاستثمار.وقف أمام الشاشة وقال: "المشروع ده مش مجرد مجموعة مباني. لو هننفذه، لازم يفضل ناجح بعد عشر سنين، مش يوم افتتاحه بس."ظهرت الخريطة الجديدة.توزعت المساحات السكنية حول مناطق مفتوحة، بينما أصبح المركز الطبي في موقع يسهل الوصول إليه من كل الجهات، وأعيد تنظيم حركة السيارات والخدمات بالكامل.سأل أحد المستثمرين: "التعديل ده هيزود التكلفة.""هيزود تكلفة البداية، لكنه هيقلل مصاريف التشغيل والصيانة على المدى الطويل."تدخل مستثمر آخر: "والمساحة التجارية؟""اتقلصت.""وده معناه عائد أقل."رد رائد بهدوء: "مش بالضرورة. لما الناس تلاقي كل احتياجاتها الأساسية داخل المكان، مدة بقائها واستخدامها للخدمات بتزيد. أنا مش ببني واجهة تتصور حلو في يوم الافتتاح. أنا ببني مكان الناس عايزة تعيش فيه."ساد الصمت للحظات.ثم بدأ النقاش.في النهاية، لم يحصل رائد على موافقة نهائية، لكنه خرج باتفاق على اعتماد التصميم المبدئي وبدء المرحلة التفصيلية.كان هذا كافيًا بالنسبة

  • كرهته حتي اشتهيته    162

    ظل رائد ممسكًا بالهاتف وهو ينظر إلى المخططات أمامه، بينما كانت أسيل تراقبه من الطرف الآخر للغرفة.قال: "النسخة دي موجودة فين؟"أجاب سامر: "عندي نسخة ورقية، لكن الأصل موجود في أرشيف الشركة القديمة اللي كانت مسؤولة عن الدراسات.""والنسخة دي اتعملت ليه؟""لأن الفريق وقتها اكتشف إن المشروع بالشكل الأول هيضغط على شبكة الخدمات في المنطقة. فاقترحوا توزيعًا مختلفًا."أغلق رائد عينيه للحظة، ثم قال: "بكرة الصبح هكون عندك."أنهى المكالمة ووضع الهاتف على الطاولة.اقتربت أسيل منه."في مشكلة؟""مش مشكلة بالمعنى اللي تتخيليه. بس اكتشفنا إن في دراسة أحدث من اللي وصلتنا.""وده معناه؟"ابتسم رائد."معناه إن عندي شغل أكتر بكرة."رفعت حاجبها."وأنا كنت فاكرة إنك خلصت.""أنا كمان."ضحكت أسيل، ثم نظرت إلى الساعة."أنا هطلع أشوف ليان.""وأنا جاي معاكي."دخل الاثنان غرفة الصغيرة، فوجدَا ليان مستيقظة وتحرك يديها في الهواء، بينما كان سيف جالسًا بجوارها يتحدث إليها وكأنها تفهم كل كلمة.قال سيف بجدية: "أنا بشرح لها حاجة مهمة."سألته أسيل: "إيه هي؟""بقولها إن لما تكبر، لازم تسمع كلامي."ضحك رائد."أنت بتديها أوا

  • كرهته حتي اشتهيته    161

    لم يبدأ صباح رائد بهدوء هذه المرة. كان مستيقظًا قبل الجميع، واقفًا أمام شاشة كبيرة في مكتبه المنزلي، يراجع الخرائط التي أخذها معه من الموقع. كانت الملاحظة التي تركها سامر بالأمس لا تزال تشغله؛ مسار التصريف القديم لم يكن مجرد خط صغير على خريطة مهملة، بل كان يمتد أسفل جزء من المنطقة المخصصة لأحد المباني الرئيسية.دخلت أسيل الغرفة وهي تحمل ليان بين ذراعيها، بينما كان سيف يمشي خلفها وهو يحاول ارتداء حقيبته في الوقت نفسه.قال رائد دون أن يلتفت: "استنى، إنت رايح المدرسة ولا داخل سباق؟"ضحك سيف: "متأخر."اقترب رائد منه، أغلق الحقيبة جيدًا وعدل سترته."كده تبقى جاهز."ثم نظر إلى أسيل، فتوقفت للحظة."صباح الخير."ابتسم لها."صباحي بدأ دلوقتي."هزت رأسها وهي تحاول ألا تضحك.قال سيف: "بابا، إنت بتقول لماما نفس الكلام كل يوم."رد رائد: "وأقولها كل يوم عادي."بعد أن خرج سيف إلى المدرسة، حمل رائد ليان قليلًا، فوضعت الصغيرة يدها على قميصه وظلت تنظر إلى وجهه.قال رائد: "صباح الخير يا ليان."ابتسمت أسيل وهي تراقبه."بقيت بتعرف تهديها بسرعة.""أنا أبوها.""يعني أنا إيه؟"نظر إليها بمكر."إنتِ صاحبة الم

  • كرهته حتي اشتهيته    160

    لم ينتهِ يوم رائد بسهولة. بعد ساعات طويلة في الموقع، عاد إلى مكتبه لمراجعة الخرائط التي تركها سامر، بينما كان عمر وآدم يتابعان معه بعض التفاصيل التنفيذية. كلما ظهرت مشكلة، وجد لها حلًا، لكن ذهنه كان يعود إلى شيء آخر كل عدة دقائق.أسيل.منذ الصباح لم يرها إلا في دقائق متفرقة، وكل واحد منهما غارق في عمله. أرسل لها رسالة قصيرة قبل أن يغلق هاتفه:"خلصتي؟"جاءه الرد بعد لحظات:"لسه عندي شوية شغل، وإنت؟"كتب:"خلصت تقريبًا."ثم أضاف بعد لحظة:"وحشتيني."توقفت أسيل أمام الشاشة وابتسمت دون أن تشعر."وإنت كمان."لم يزد رائد شيئًا، لكنه أنهى عمله أسرع مما كان ينوي.عندما وصل إلى البيت، كان الهدوء قد سيطر على المكان. وجد سيف في غرفة المعيشة يراجع بعض واجباته، فجلس بجواره قليلًا.قال رائد: "خلصت؟""تقريبًا.""يعني إيه تقريبًا؟"ضحك سيف: "يعني محتاج مساعدتك."جلس رائد معه وبدأ يشرح له المسألة، وبعد دقائق أغلق سيف الدفتر وقال:"بابا، ماما فوق."رفع رائد حاجبه."وأنا عارف منين؟"ابتسم سيف بمكر: "عشان من ساعة ما دخلت وإنت بتبص ناحية السلم."ضحك رائد وهز رأسه."روح كمل مذاكرتك.""حاضر."صعد رائد إلى ا

  • كرهته حتي اشتهيته    159

    دخلت أسيل قاعة الاجتماعات وفي يدها ملف أعدته بنفسها طوال الليل. لم يكن مجرد عرض نظري، بل تصور متكامل لوحدة طبية تعتمد على تعاون الأطباء بدلًا من انتقال المريض بين الأقسام دون تنسيق واضح. جلست أمامها إدارة المستشفى وبعض رؤساء الأقسام، وبدأت تشرح فكرتها بهدوء، مستندة إلى الحالات التي مرت عليها خلال السنوات الماضية.قال أحد الأطباء: "الفكرة ممتازة، لكن جمع كل التخصصات في وحدة واحدة هيضغط على الأطباء."ردت أسيل: "علشان كده أنا مش بطلب إن كل طبيب يبقى موجود طول الوقت. أنا بطلب نظام واضح للاستدعاء والتقييم المشترك، بحيث المريض ما يفضلش هو اللي ينقل المعلومات بيننا."قلبت إحدى المسؤولات صفحات الملف وقالت: "ومين هيتولى تنسيق الوحدة؟"توقفت أسيل لحظة، ثم أجابت: "لو الإدارة شايفة إني مناسبة، أقدر أبدأها مع الفريق الموجود، وبعدها نختار مديرًا إداريًا مستقلًا."ساد الصمت للحظات قبل أن يوافق رئيس القسم على بدء المرحلة التجريبية.خرجت أسيل من القاعة وهي تشعر بأن الخطوة أكبر مما توقعت، لكنها لم تمنح نفسها وقتًا طويلًا للاحتفال؛ فقد كان لديها موعد مع مريض ينتظرها في القسم.في الجهة الأخرى، كان رائد ي

  • كرهته حتي اشتهيته    158

    كان رائد في طريقه إلى مقر الشركة الجديدة، لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفًا واحدًا يخص المشروع. كان معه آدم وعمر، وكل واحد منهما تولى جانبًا مختلفًا من المراجعة. العرض الذي وصلهم لم يعد مجرد فرصة تجارية عابرة، فالأرقام التي ظهرت في الساعات الأخيرة كشفت أن المشروع يمتد إلى أكثر من مدينة، ويضم مجموعة أبراج إدارية ومجمعًا سكنيًا ومركزًا تجاريًا ومرافق خدمية ضخمة.قال عمر وهو يتصفح جهازه اللوحي: "في حاجة ظهرت النهارده."نظر إليه رائد: "إيه؟""المشروع عنده مشكلة في البنية التحتية قبل ما يبدأ أصلًا. شبكة الطرق المحيطة بالموقع مش مستحملة الكثافة المتوقعة."توقف رائد لحظة، ثم مد يده بالجهاز."مين عامل الدراسة؟""شركة استشارية خارجية."قرأ رائد الأرقام، ثم قال: "إذن مش هنبدأ من التصميم. هنبدأ من الأرض."في الوقت نفسه، كانت أسيل في المستشفى أمام حالة مختلفة تمامًا عن الحالات التي اعتادت استقبالها. كانت مريضة شابة تُدعى ميرا، جاءت بسبب ألم متكرر ظنت في البداية أنه إرهاق عادي، لكن الفحوصات كشفت مشكلة تحتاج إلى متابعة دقيقة.جلست أسيل معها في غرفة الاستشارة.قالت ميرا: "أنا كنت مأجلة الكشف عشان شغل

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status