Share

الفصل 357

Author: جيانغ يو يـو
"مشاكل في سلسلة التوريد، الأمر خطير، يجب أن تأتي شخصيا."

كان لدى يقين التميمي شركته الخاصة في الخارج، وفي نفس الوقت كان المدير المسؤول عن منطقة ميريكا في مجموعة الهاشمي، يتمتع بقدرات قوية. إذا كان الأمر الذي لم يستطع حله خطيرا، فلا بد أن الوضع حرج حقا.

"ماذا حدث؟" قال كريم زين سعيد الهاشمي بصوته العميق: "كل شيء كان على ما يرام في السابق."

"حادث مفاجئ، لا نزال نتحقق من السبب المحدد."

فكر كريم زين سعيد الهاشمي على الفور في رائد سعيد النمري، وخمن أنه قد يكون هو من فعل ذلك.

كان وجهه مظلما، "حسنا، فه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 756

    ما إن أنهت كلامها حتى دخلت مروة ودفعت الباب، فرأت لوحة أمينة.كشخص يزور المعارض الفنية باستمرار، لم تستطع مروة إلا أن تنبهر بالمشاعر التي تنقلها اللوحة، وكانت مبهرة للغاية. الرسامون المشهورون في المعارض لا يرقون إلى مستوى أمينة.ما زال وجه أمينة هادئا، يبدو بخير، لكن كل مشاعرها مكبوتة في داخلها.إنها شخص قوي حقا. رغم أنها تعاني بشدة، إلا أنها لا تسمح لأي عمل بالتأخر. زملاؤها بالكاد يشعرون بأي شيء. لحسن الحظ أن مروة تراقبها، وتصحبها للترفيه والشرب. وإلا لكانت أمينة ستعمل حتى الموت.حالتها النفسية سيئة، فلا بد من عدم إرهاق جسدها. لذا ترافق مروة أمينة هذه الأيام.لكن عندما رأت هذه اللوحة، لم تستطع مروة كتمان الكلمات التي كتمتها لأيام، فقالت: "أمينة، قلت إن رائد يريد أن يبقى معك... أنا معجبة به حقا. لكن بصفتي صديقتك، لدي أنانيتي."نظرت أمينة إليها: "ما هي أنانيتك؟"قالت مروة مباشرة: "أنا بالطبع أتمنى أن تتقبلي رائدا، وأن تتقبلي عطاءه. فكري في الأمر، لو لم تنفصلا، لبقيت أنت ورائد معا. وعندما يولد الطفلان، ستواجهان مشاكل لا حصر لها، وسيكون رائد إلى جانبك بشكل شرعي لمواجهتها معا.""أما الآن،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 755

    لم تعد أمينة تدري ما تقوله: "أنا... الآن... لا أستطيع البقاء وحدي... هل يمكنك... هل يمكنك أن تأتي لترافقيني... لا أتحمل... مروة، لا أتحمل، حقا، حقا لا أتحمل... جسدي يؤلمني، كل جسدي يؤلمني، كل مكان يؤلمني، أشعر أنني سأموت..."سقط الهاتف من يدها، واستلقت أمينة على الأرض، لم تعد لديها قوة حتى للبكاء، والدموع تنساب بصمت.لم تكن مروة مطمئنة على أمينة، فلم تذهب. بمجرد أن تلقت مكالمة أمينة، نزلت من السيارة راكضة.عندما خرجت من المصعد، كان باب منزل أمينة مفتوحا، فأسرعت مروة إلى الداخل، فرأت أمينة مستلقية على أرضية غرفة المعيشة.مغمورة باليأس، وجهها شاحب.ذرفت مروة دموعها على الفور، ورفعت أمينة، وربتت على وجهها، وهمست لها: "لا تؤلمك، لا تؤلمك..."رأت أمينة مروة، فعادت روحها إلى جسدها، واحتضنت خصر مروة بقوة، ودفنت وجهها في صدرها، وبدأت الدموع تنهمر لتفرغ كل المشاعر المكبوتة والألم العظيم.أمينة لا تريد أن تكون ضعيفة، لكنها فقدت حبيبها حقا. عندما عادت إلى المنزل، أدركت هذا الأمر بوضوح، فلم تعد تحتمل.طوال أسبوع السفر، كانت فقط تتظاهر بالقوة.لم تكن تعلم أنها تحب رائدا بهذا القدر. أمينة التي لم تع

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 754

    قالت أمينة لزملائها إنها أصيبت بنزلة برد، لذلك حالتها ليست جيدة. في هذه الأيام، كانت تعمل بلا كلل ليلا ونهارا. إذا لم تستطع النوم ليلا، كانت تنهض لتواصل العمل، وربما تبكي أثناء مراجعة الملفات المعقدة.العمل كان يحجب عنها كل شيء خارجي. لكن مروة اشتكت قائلة: "هل يريد رائد الانفصال؟ لم يعد يهتم بزوجته؟"لم ترد أمينة. كانت تعلم أن مروة قد لاحظت شيئا، وكانت تختبرها فقط، لكنها لم تستطع أن تطرح الأمر صراحة.خلال هذا الأسبوع، لم تتواصل أمينة مع رائد. لم يحظر كل منهما الآخر، ولديهما أصدقاء مشتركون، ويستطيعان التواصل في أي وقت.لكن أمينة تعلم أن الأيام الأولى كانت حاسمة، لأنه بمجرد أن تتواصل وتسمع الصوت المألوف، فإن الأيام التي قاستها ستصبح بلا فائدة، وستعود إلى نقطة الصفر.كانت رحلة العمل على وشك الانتهاء. فكرت أمينة في عدم العودة إلى حي السرمد الأول، وأن تسكن في مكان آخر بنفسها، لكن مكتبتها بها ملفات كثيرة، لذا كان عليها العودة.أوقفت مروة سيارتها في مرآب منزل أمينة، ورأت أن أمينة تقاوم العودة: "لماذا لا تأتين إلى منزلي لبضعة أيام؟""لا بأس، سأعود. لا بد أن أعود يوما ما." قبل أن تنزل أمينة من

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 753

    لم يعد مالك يطيق النظر، فأمسك بذراع رائد بقوة: "توقف عن هذا."وكأن رائد قد تعرض لصدمة، فدفعه بعنف، ونظر إليه ببرودة شديدة: "لا تتدخل في شؤوني."رائد كان دائما لطيفا ودودا مع أصدقائه، لكنه الآن تغير تماما وأصبح قاسيا وحادا. تجمد مالك في مكانه، وعندما رأى أن رائد سيواصل، قال بصعوبة: "رائد، مهما حدث بينكما، لا بد أن هناك حلا. علاقتكما جيدة وتستمران منذ فترة طويلة، لا يمكن أن تنتهي بهذه السهولة."كان لكلام مالك تأثير. نظر رائد إلى يده، وشعر أنها غريبة تماما. ماذا كان يفعل؟ لم يعد يفهم ما يفعله. آه، ابتسم رائد بإحباط. لقد فهم، إنه متسرع، خائف، مع أنه وعد أمينة، فلماذا يفعل هذا؟ ليس من المفترض أن يكون بهذا الشكل، إنه لم يتخل حقا بعد.لم يرد رائد البكاء، لكنه شعر برغبة في البكاء الآن. ليس صراخا، بل ألما شديدا، وكأن صخرة سحقت قلبه، ويحتاج إلى جهد كبير ليتنفس. أقسى شيء ربما هو أن يلمس الدفء ثم يسلب منه بلا رحمة. لم يكن يريد البكاء أبدا."هيا بنا." كتم رائد كل مشاعره. فقد السيطرة فجأة، ثم هدأ فجأة. لكن الهدوء لم يكن تحسنا، بل كأن قواه سحبت منه، وغلفه الظلام.عندما ركب السيارة، أخبر رائد مالكا بم

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 752

    لرائد عقارات كثيرة، والانتقال أمر طبيعي، وهذا ما فكر فيه مالك أيضا، لكن إخطاره في منتصف الليل كان غريبا جدا.حتى سمع مالك أن رائد سينتقل من منزل أمينة، أدرك فجأة خطورة الأمر.استدعى مالك أربعة أشخاص، وعندما دخلوا المنزل، ذهلوا.المنزل مظلم، لا ضوء إلا من أضواء النيون الخارجية، ورائد جالس وحده على الأريكة، كأنه تحجر، اندمج مع الليل.أشعل مالك الضوء، كان شديدا على العينين، فأغمض رائد عينيه وغطاهما بيده.كان قميصه الأسود قد فك زرين، وهناك عدة تجاعيد فيه. عندما خفض رائد يده، ظهرت لحية خفيفة على ذقنه.في الواقع، من مظهره، لم يكن رائد مختلفا عن المعتاد، لكن الجو المحيط به كان خانقا جدا، وفيه ندرة وكآبة نادرة."رائد، ماذا حدث؟" كان مالك قد خمن شيئا بالفعل، لكنه لم يصدق، فلا بد أن هذا غير حقيقي."انقل أغراضي كلها." أمر رائد.تغير وجه مالك كثيرا، وأراد أن يسأل، لكنه هدأ بعد لحظة، وبدأ يأمر بتجهيز الأغراض.سرعان ما امتلأت الغرفة الواسعة بأصوات الحركة. أراد مالك أن يبقى بجانب رائد، لكنه مضطر للإشراف، فهذا منزل أمينة، والكثير من الأشياء غير مؤكدة، وكان عليه أن يستشير رائد."هناك هدية لم تفتح بعد،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 751

    رائد يفهم كل شيء. منذ صغره، لم يعامله أحد بهذا التقدير. الآن، شعر به حقا. أي غيرة، وأي كريم، وأي شعور بعدم الأمان، عندما يحبه شخص بهذا الحب الجميل، تلتئم كل الجروح. رائد حقا لم يعد يهتم.لكنه لو بقي الآن، فإن أمينة لن تتحمل. ستعيش في عذاب، فكيف يمكنه أن يقسو عليها هكذا."أمينة، بهذه الكلمة منك، سأطيعك في كل شيء.""لكن هل يمكن ألا نفترق؟" هذه الكلمة علقت في حلق رائد.في النهاية، لم يستطع إلا أن يهمس في أذنها بأنه يحبها مرارا، كما كانت أمينة تهمس بحبها له ليلة أمس.الآن أمام عقدة محكمة، ليست مسألة عدم ممانعة رائد كافية لأن يتظاهر بأن شيئا لم يحدث ويبقى بجانب أمينة.الواقع كإله قاس، لا يرى إخلاص المؤمنين، ولا يسمع نداءاتهم، ولا يتصرف وفق إرادتهم."بقي كم شهر على ولادة الطفلين؟" سأل رائد."أقل من ثمانية أشهر حاليا، متبقي شهران أو ثلاثة."تغطت عينا رائد بطبقة من الظل: "حسنا، فهمت."أرخى رائد قبضته عن أمينة، وفجأة رأى أمينة المنهارة، وعينيها المحمرتين، فشعر بألم يخرق قلبه.منذ أن أصبحت مع رائد، لم يسمح لنفسه أبدا أن يجعلها تبكي. كانت يدا رائد ترتجفان بوضوح، وبدأ يمسح دموعها برفق، لكنها لا تن

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 388

    استغربت أمينة الزهراني وقالت للانا الفهيم: "اعذريني لحظة، سأعود حالا."أمسكت هاتفها وردت بسرعة: [هل أنت في المنزل؟ إذا كنت هناك فلا داعي لمجيئك لاصطحابي.][أنا بالخارج. ]قبل أن ترد أمينة الزهراني.جاءت رسالة من رائد سعيد النمري: [العنوان.]أرسلت أمينة الزهراني موقعها الحالي: [سأحتاج ساعة هنا تقريبا

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 404

    كان مقعدا أمينة الزهراني ومروة الشعراوي منفصلين عن مقعدي ليلى فهد الدليمي وفادي المري بعدة صفوف.هما في الأمام، وأمينة الزهراني في الخلف.عند المرور، رأت كل منهما الأخرى.كانت ليلى فهد الدليمي كالمعتاد لا تضع أحدا في اعتبارها، نظرت نظرة ثم سحبت نظرها بمزيج من الاشمئزاز.كان فادي المري ومروة الشعراوي

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 385

    ازدادت ليلى فهد الدليمي احتقارا لأمينة الزهراني: إذا كنت تريدين المنافسة فافعلي ذلك بشفافية، لماذا التلاعب من الخلف وإظهار البراءة؟ ما هذا الجبن!نظر رامي الخطيب إلى وليد الفهيم وحاول تهدئة الموقف: "هل هناك سوء فهم؟ لا داعي للغضب."رد وليد الفهيم: "من قال إنني غاضب؟ أنا فقط أشعر بالغثيان عندما أرى م

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 376

    أمينة الزهراني: "الآن ستنتقل مباشرة؟"قال رائد سعيد النمري: "عيد ميلاد الجد يقترب، وقد تأتي والدتي في أي وقت. دعيني أتعود على العيش في منزلك أولا."بالفعل، العيش معا يحتاج إلى فترة اعتياد. لم يكن لدى أمينة الزهراني ما تضيفه، فاتخذا القرار بسعادة."لنبدأ بنقل الملابس أولا." همت أمينة الزهراني بالمساع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status