وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء

وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء

last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Por:  أثيرAtualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel12goodnovel
Classificações insuficientes
33Capítulos
17visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

خمس سنوات قضتها جُمانة منصور خلف نجاح زوجها آدم الراوي، تخلّت خلالها عن أحلامها ومستقبلها المهني، وظنّت أن حبها وتضحياتها سيمنحانها مكانة في قلبه. لكن في الليلة التي كانت تستعد فيها لإخباره بأنها تحمل طفلهما الأول، اكتشفت خيانته لثقتها أمام مئات الحاضرين، حين نسب تصميم أهم مشروعات شركته إلى حبيبته السابقة، تالا مراد. وحين طالبته بحقها، لم يقدم اعتذارًا، بل وضع أوراق الطلاق أمامها، واثقًا بأنها لن تجرؤ على الرحيل. لكنه نسي شيئًا واحدًا... أن المرأة التي صنعت نجاحه تستطيع أيضًا أن تبدأ من جديد دونه. وقّعت جُمانة أوراق الطلاق، ورحلت حاملة سرًا سيغيّر حياتهما إلى الأبد. ومع عودتها إلى عالم تصميم الفنادق، يظهر نديم شاهين، رجل أعمال غامض يمنحها فرصة لاستعادة مكانتها. لكن خلف هدوئه أسرارًا تربطه بماضي آدم. وبين زوج سابق يبدأ في إدراك حجم خسارته، ورجل جديد تخفي نواياه أكثر مما تكشف، تجد جُمانة نفسها أمام أصعب اختبار في حياتها. فهل يستطيع آدم استعادة ثقتها بعدما حطمها؟ أم أن توقيعها على الطلاق كان بداية سقوط إمبراطوريته ونهوضها من جديد؟

Ver mais

Capítulo 1

الفصل الأول: سرق نجاحي أمام الجميع

كانت نتيجة فحص الحمل في حقيبتي حين رفع زوجي كأسه أمام مئات الحاضرين وقال بابتسامة واسعة:

— لولا تالا مراد، لما رأى هذا الفندق النور.

صفّق الجميع بحماس.

أما أنا، فتجمّدت في مكاني.

خلفه ظهرت على الشاشة الضخمة صور الفندق الذي أمضيت ثلاث سنوات في تصميمه. البهو الرئيسي، والأجنحة الفاخرة، والممرات الزجاجية، والحديقة الداخلية.

كل شيء كان من عملي.

لكن الاسم المكتوب أسفل الصور لم يكن اسمي.

«تالا مراد… المديرة الإبداعية للمشروع».

شعرت كأن أحدهم انتزع الهواء من صدري.

رفعت عيني نحو المنصة.

كان آدم الراوي، زوجي منذ خمس سنوات، يقف بفخر إلى جانب امرأة ترتدي فستانًا أحمر أنيقًا.

تالا مراد.

حبيبته السابقة.

المرأة التي أكد لي قبل زواجنا أنها أصبحت جزءًا من ماضٍ انتهى إلى الأبد.

قال آدم وهو يشير إليها:

— يسعدني أيضًا أن أعلن انضمام تالا رسميًا إلى مجموعة الراوي، لتتولى الإشراف الإبداعي على مشروعاتنا القادمة.

ابتسمت تالا، ثم أمسكت بيده أمام الكاميرات.

ارتفع التصفيق مجددًا.

أما أنا، فوضعت يدي على حقيبتي الصغيرة.

في داخلها ورقة كنت أخطط لإظهارها لزوجي بعد انتهاء الحفل.

ورقة تحمل أجمل خبر انتظرته منذ سنوات.

كنت حاملًا بطفلنا الأول.

في الصباح، حين ظهرت نتيجة الفحص إيجابية، لم أستطع منع دموعي.

اشتريت حذاء طفل أبيض، ووضعته داخل علبة صغيرة مع بطاقة كتبت عليها:

«مبروك يا آدم… ستصبح أبًا».

تخيلت فرحته حين يفتح العلبة.

لكنني الآن لم أعد أعرف الرجل الواقف أمامي.

---

— جُمانة!

التفتُّ على صوت حماتي، نوال الراوي.

كانت تقف خلفي، ترتدي فستانًا فاخرًا وعقدًا من اللؤلؤ.

قالت بلهجة آمرة:

— لماذا تقفين هنا؟ اذهبي واهتمي بضيوف الطاولة الأولى.

نظرت إليها دون أن أتحرك.

— هل كنتِ تعرفين؟

عقدت حاجبيها.

— أعرف ماذا؟

أشرت نحو الشاشة.

— أن آدم سيعلن أن تالا صممت الفندق؟

لم تبدُ عليها أي مفاجأة.

بل تنهدت قائلة:

— جُمانة، أرجوكِ، لا تفسدي هذه الليلة.

حدّقت فيها.

— لقد صممت هذا الفندق بنفسي!

— لا أحد ينكر أنك ساعدتِ زوجك.

— ساعدته؟!

كدت أرفع صوتي، لكنني تماسكت.

— ثلاث سنوات وأنا أعمل على المخططات. كنت أستيقظ قبل الجميع وأنام بعدهم. ألغيت إجازاتي، وتركت فرص عمل مهمة من أجل هذا المشروع!

اقتربت نوال وهمست:

— تالا لديها سمعة مهنية وعلاقات قوية. وجود اسمها سيطمئن المستثمرين. يجب أن تفهمي أن الأعمال لا تُدار بالعواطف.

سألتها بمرارة:

— وماذا عن حقي؟

ابتسمت ببرود.

— أنتِ زوجة آدم الراوي. ألا يكفيك ذلك؟

لم أجب.

تابعت:

— ثم إنك تركتِ عملك منذ خمس سنوات. لا أفهم لماذا تصرّين فجأة على الظهور كمهندسة ناجحة.

كانت كلماتها مؤلمة، لكنها لم تكن جديدة.

منذ زواجي بآدم، اعتادت عائلته تقديمي على أنني زوجة تعيش حياة مريحة بفضل ثروة زوجها.

لم يسأل أحد كيف تحولت شركته الصغيرة إلى واحدة من أشهر شركات التطوير العقاري في المدينة.

لم يعرفوا أنني كنت أعمل خلف الكواليس، أراجع التصاميم وأحل المشكلات وأتواصل مع المهندسين.

كنت أؤمن أننا نبني مستقبلًا مشتركًا.

لكنني اكتشفت أن النجاح كان يحمل اسمه وحده.

تركت حماتي وذهبت باتجاه المنصة.

هذه المرة، لن أصمت.

---

كان آدم يتحدث مع مجموعة من الصحفيين عندما اقتربت منه.

قلت بهدوء:

— آدم، أريد التحدث معك.

التفت إليّ وابتسم أمام الكاميرات.

— جُمانة، عزيزتي، ليس الآن.

وقفت بجواره تالا، تنظر إليّ بابتسامة صغيرة.

قالت:

— أخيرًا التقينا يا جُمانة. سمعت عنك الكثير.

نظرت إليها مباشرة.

— أتمنى أنك سمعت أيضًا أنني صاحبة تصميم الفندق.

اختفت ابتسامتها للحظة.

أما آدم، فتغير وجهه.

— جُمانة!

تجاهلته وسألت تالا:

— هل يمكنك إخباري لماذا اخترنا الزجاج المنحني للطابق السابع؟

ارتبكت.

— ماذا تقصدين؟

— أو لماذا غيّرنا موقع المصاعد ثلاث مرات؟

نظرت نحو آدم تستنجد به.

فقال بحدة مكتومة:

— يكفي!

التفت إليّ وأضاف:

— إلى مكتبي. الآن.

---

دخلت المكتب خلفه.

أغلق الباب واستدار نحوي غاضبًا.

— هل فقدتِ عقلك؟!

وضعت حقيبتي على المقعد.

— هذا هو سؤالك الأول لي؟

— كدتِ تحرجينني أمام الصحفيين!

ضحكت بمرارة.

— وأنت أحرجتني أمام المدينة بأكملها.

خلع سترته وألقاها على الأريكة.

— جُمانة، أنتِ لا تفهمين ما يحدث.

— إذن اشرح لي.

تنهد.

— المستثمرون يريدون اسمًا معروفًا يقود المشروعات. تالا عملت مع شركات أجنبية، ولديها علاقات مهمة.

— وما علاقة ذلك بسرقة تصميمي؟

ضرب المكتب بكفه.

— لا تستخدمي هذه الكلمة!

تراجعت خطوة، ثم رفعت رأسي.

— لماذا؟ لأنها الحقيقة؟

ساد صمت قصير.

قلت:

— كان بإمكانك تعيينها دون أن تنسب إليها عملي.

أجاب ببرود:

— المشروع ملك شركتي.

— لكن التصميم ملكي.

نظر إليّ طويلًا، ثم قال:

— نحن متزوجان يا جُمانة. نجاح الشركة نجاحنا معًا.

شعرت بغصة في حلقي.

— إذا كان نجاحنا مشتركًا، فلماذا كان التصفيق لها وحدها؟

لم يجد جوابًا.

اقتربت من مكتبه.

— أريد بيانًا رسميًا غدًا يوضح أنني صاحبة التصميم.

رفع حاجبيه.

— مستحيل.

— لماذا؟

— لأنني لن أخاطر بصفقة ضخمة من أجل خلاف عائلي.

تأملته في صمت.

ثم سألت:

— وهل عودة تالا مجرد قرار تجاري أيضًا؟

تصلبت ملامحه.

— لا تبدئي بالغيرة.

— لم أكن أعلم أنها عادت إلى المدينة، فضلًا عن أنها تعمل معك.

— لم أخبرك لأنني أعرف حساسيتك تجاهها.

ابتسمت بحزن.

— أخفيت الأمر عني، ثم منحتها عملي أمام الجميع، وبعد ذلك تتهمني بالغيرة؟

أشاح بوجهه.

سألته بصوت منخفض:

— آدم… هل ما زلت تحبها؟

التفت نحوي فجأة.

— لا أسمح لك باستجوابي!

لم يجب عن السؤال.

وكان صمته مؤلمًا أكثر من أي اعتراف.

---

جلست على المقعد المقابل لمكتبه.

قلت بهدوء:

— سأطالب بحقي بنفسي إذا رفضت تصحيح الأمر.

نظر إليّ بحدة.

— هل تهددينني؟

— لا. أخبرك بقراري.

فتح أحد أدراج المكتب بعصبية، وأخرج ملفًا بني اللون.

ألقاه أمامي.

— ربما تحتاجين إلى رؤية هذه الأوراق.

فتحت الملف.

كانت مسودة اتفاق طلاق.

تجمدت أصابعي.

رفعت عيني إليه.

— ما هذا؟

جلس خلف مكتبه وقال:

— لقد تعبت من خلافاتنا المستمرة. إذا كنتِ ستضعين مصالحك فوق مستقبل عائلتنا، فربما من الأفضل أن نفترق.

شعرت بأن قلبي توقف للحظة.

— هل أعددت أوراق الطلاق مسبقًا؟

لم ينظر إليّ.

— طلبت من المحامي تجهيزها بعد خلافنا الأخير.

تذكرت ذلك الخلاف.

قبل شهرين، حين أخبرته أنني أريد العودة إلى العمل رسميًا.

غضب يومها واتهمني بأنني لم أعد أهتم ببيتنا.

والآن فهمت أنه كان يستعد لمعاقبتي على مجرد التفكير في مستقبلي.

قلت بصوت مرتجف:

— خمس سنوات يا آدم… هل أصبحت بهذه السهولة؟

تنهد بضيق.

— لا أريد الطلاق، لكن عليك أن تدركي أن لكل تصرف عواقب.

حدّقت في الأوراق.

كان ينتظر بكائي.

ينتظر أن أعتذر.

أن أرجوه ألا يهدم بيتنا.

كما كنت أفعل دائمًا.

لكن شيئًا تغير بداخلي تلك الليلة.

تذكرت كل مرة تنازلت فيها عن حلم.

كل فرصة رفضتها.

كل إهانة تحملتها حفاظًا على زواجنا.

ثم تذكرت اسمي على المخططات القديمة.

جُمانة منصور.

الاسم الذي حاول الجميع محوه.

فتحت حقيبتي وأخرجت قلمًا.

انتبه آدم لحركتي.

— ماذا تفعلين؟

لم أجبه.

قرأت الصفحة الأولى بعناية.

ثم الثانية.

كانت مجرد مسودة اتفاق تحتاج إلى مراجعة قانونية، لكن توقيعي عليها سيعلن موقفي بوضوح.

وضعت القلم على الورقة.

قال بحدة:

— جُمانة، توقفي!

رفعت عيني إليه.

— أنت وضعت الأوراق أمامي.

— وضعتها لتفهمي خطورة تصرفاتك، لا لتوقعيها!

أجبته بهدوء:

— وأنا فهمت أخيرًا.

ثم كتبت اسمي.

جُمانة منصور.

وضعت القلم فوق المكتب.

ودفعت الأوراق نحوه.

نهض آدم فجأة.

— هل تمزحين؟!

— لا.

— لن تستطيعي العيش أسبوعًا واحدًا بعيدًا عني!

شعرت بالألم، لكنني لم أسمح له بإضعافي.

قلت:

— ربما يكون الأسبوع الأول صعبًا. لكنني سأتعلم.

أخذت حقيبتي واتجهت نحو الباب.

ناداني بغضب:

— إذا خرجتِ الآن، فلا تعودي غدًا باكية!

توقفت.

التفتُّ إليه للمرة الأخيرة.

— لا تقلق يا آدم. سأراجع الاتفاق مع محامٍ، ولن أطلب منك أن تعيدني إلى البيت.

ثم خرجت.

---

وصلت إلى سيارتي وفتحت الباب.

كانت العلبة البيضاء على المقعد المجاور.

حملتها بين يدي.

أخرجت الحذاء الصغير، وحدّقت فيه طويلًا.

عندها فقط انهمرت دموعي.

وضعت يدي على بطني وهمست:

— لا أعرف كيف ستكون حياتنا من الآن فصاعدًا، لكنني سأفعل ما أستطيع لأمنحك بيتًا مليئًا بالحب.

ثم اتصلت بوالدي.

أجاب بصوته الدافئ:

— جُمانة؟ هل كل شيء بخير؟

حاولت التحدث، لكن الكلمات اختنقت في حلقي.

سألته أخيرًا:

— أبي… هل يمكنني العودة إلى المنزل؟

ساد صمت قصير.

ثم أجاب:

— هذا بيتك دائمًا يا ابنتي. أين أنتِ؟

أغمضت عيني.

— أنا قادمة.

أنهيت المكالمة، ثم أدرت محرك السيارة.

لم أكن أعرف ماذا ينتظرني غدًا.

لكنني كنت أعرف أن حياتي القديمة انتهت.

---

في مكتب آدم، ظل الملف مفتوحًا أمامه.

حدّق في توقيع زوجته غير مصدق.

تمتم بغضب:

— ستعود… أعرف أنها ستعود.

في تلك اللحظة، رن هاتف المكتب.

كان مدير الشؤون القانونية.

أجاب آدم بضيق:

— ماذا هناك؟

جاءه صوت الرجل متوترًا:

— سيدي، لدينا مشكلة خطيرة تتعلق بصفقة الفندق.

اعتدل آدم في جلسته.

— أي مشكلة؟

— راجعنا وثائق التصميم قبل إرسال الملف النهائي للمستثمرين.

— وماذا اكتشفتم؟

تردد الرجل لحظة.

ثم قال:

— حقوق التصميم الأصلية ما زالت مسجلة باسم السيدة جُمانة منصور، والترخيص الحالي لا يسمح بنقل حقوق استخدام التصميم إلى المستثمر الجديد دون موافقتها الخطية.

تجمد آدم.

— ماذا تعني؟

أجاب المحامي:

— أعني أن الصفقة قد تتوقف إذا رفضت زوجتك التوقيع.

نظر آدم نحو أوراق الطلاق.

ثم إلى الباب الذي غادرت منه جُمانة.

وقبل أن يتمكن من الرد، أضاف المحامي:

— وهناك أمر آخر يا سيدي…

ابتلع آدم ريقه.

— ما هو؟

قال الرجل بصوت أكثر قلقًا:

— قبل عشر دقائق، تلقى المستثمر الرئيسي رسالة مجهولة تتهم شركتنا بسرقة تصميم الفندق… وأرفق المرسل مستندات تحمل توقيع زوجتك!

نهاية الفصل الأول.

Expandir
Próximo capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais capítulos
Sem comentários
33 Capítulos
الفصل الأول: سرق نجاحي أمام الجميع
كانت نتيجة فحص الحمل في حقيبتي حين رفع زوجي كأسه أمام مئات الحاضرين وقال بابتسامة واسعة:— لولا تالا مراد، لما رأى هذا الفندق النور.صفّق الجميع بحماس.أما أنا، فتجمّدت في مكاني.خلفه ظهرت على الشاشة الضخمة صور الفندق الذي أمضيت ثلاث سنوات في تصميمه. البهو الرئيسي، والأجنحة الفاخرة، والممرات الزجاجية، والحديقة الداخلية.كل شيء كان من عملي.لكن الاسم المكتوب أسفل الصور لم يكن اسمي.«تالا مراد… المديرة الإبداعية للمشروع».شعرت كأن أحدهم انتزع الهواء من صدري.رفعت عيني نحو المنصة.كان آدم الراوي، زوجي منذ خمس سنوات، يقف بفخر إلى جانب امرأة ترتدي فستانًا أحمر أنيقًا.تالا مراد.حبيبته السابقة.المرأة التي أكد لي قبل زواجنا أنها أصبحت جزءًا من ماضٍ انتهى إلى الأبد.قال آدم وهو يشير إليها:— يسعدني أيضًا أن أعلن انضمام تالا رسميًا إلى مجموعة الراوي، لتتولى الإشراف الإبداعي على مشروعاتنا القادمة.ابتسمت تالا، ثم أمسكت بيده أمام الكاميرات.ارتفع التصفيق مجددًا.أما أنا، فوضعت يدي على حقيبتي الصغيرة.في داخلها ورقة كنت أخطط لإظهارها لزوجي بعد انتهاء الحفل.ورقة تحمل أجمل خبر انتظرته منذ سنوات.
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل الثاني: لن أعود إليك
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثاني: لن أعود إليك«أحيانًا لا نعرف قيمتنا الحقيقية إلا حين نتوقف عن تقديم التضحيات لمن لا يراها.»— ماذا قلت؟!ارتفع صوت آدم الراوي داخل مكتبه حتى سمعته السكرتيرة الجالسة في الخارج.أعاد المحامي كلامه بحذر:— المستثمر الرئيسي تلقى رسالة تتهم الشركة بنسب تصميم الفندق إلى شخص لا يملكه، والمشكلة أن المرسل أرفق مستندات تثبت ملكية السيدة جُمانة للتصميم.نهض آدم من مقعده.— من أرسل الرسالة؟— لا نعرف حتى الآن.— وكيف وصلت هذه المستندات إليه؟— هذا ما نحاول اكتشافه.ضغط آدم على جبينه بأصابعه.قبل ساعة واحدة فقط، كان يحتفل بأكبر إنجاز في مسيرته المهنية.والآن أصبحت الصفقة التي انتظرها ثلاث سنوات مهددة بالانهيار.قال المحامي:— سيدي، هناك أمر يجب أن تعرفه.— تكلم!— عقد الترخيص الأصلي يحمل توقيع السيدة جُمانة، لكنه لا يتضمن موافقتها على نقل الحقوق إلى أي مستثمر جديد. لا نستطيع إتمام الصفقة بصيغتها الحالية دون توقيعها.ساد صمت ثقيل.ثم سأل آدم:— ألا توجد طريقة قانونية لتجاوز ذلك؟— لا أنصحك بمحاولة تجاوز حقوقها. الأفضل أن نتفاوض معها بشكل مباشر.أغلق آدم اله
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل الثالث: السر الذي أخفته تالا
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثالث: السر الذي أخفته تالا«حين تبدأ الأكاذيب بالانكشاف، يصبح أقرب الناس إلينا أكثرهم إثارة للشك.»— أي سر تقصد يا أستاذ فؤاد؟حاول آدم الراوي أن يجعل صوته هادئًا، رغم القلق الذي بدأ يتسلل إلى قلبه.جاءه صوت المستثمر فؤاد الكيلاني عبر الهاتف:— هذا ما أريد معرفته منك، يا آدم. الرجل الذي اتصل بي يؤكد أن المشكلة لا تتعلق باسم المصممة فقط.اعتدل آدم في جلسته.— ومن هذا الرجل؟— رفض التعريف بنفسه، لكنه أرسل إليّ نسخة من مراسلات داخلية تخص مشروع الفندق.تجمد آدم.— أي مراسلات؟— بعضها يتعلق بتعديلات التصميم، وبعضها الآخر يشير إلى أن زوجتك اعترضت سابقًا على استخدام اسم تالا في مستندات المشروع.نظر آدم نحو تالا الواقفة أمام مكتبه.كانت تحدق فيه بقلق.قال فؤاد بصرامة:— اسمعني جيدًا. نحن لا نستثمر أموالنا في شركة تحيط بها الشبهات. أمامك ثمانٍ وأربعون ساعة لتقديم توضيح قانوني موثق.— سأعالج الأمر.— أتمنى ذلك. وأريد التحدث مع المصممة الأصلية شخصيًا.اتسعت عينا آدم.— تقصد جُمانة؟— نعم. إذا كانت صاحبة التصميم فعلًا، فمن حقنا سماع موقفها.ثم أغلق الخط.بقي آدم
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل الرابع: العائد من الماضي
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الرابع: العائد من الماضي«بعض الأسرار لا تموت بمرور السنوات… بل تنتظر اللحظة المناسبة لتعود وتطالب بثمنها.»— من هو يا تالا؟!ارتفع صوت آدم داخل المكتب، بينما وقفت تالا أمامه شاحبة الوجه.كانت أصابعها ترتجف وهي تمسك هاتفها.قالت بصوت منخفض:— سامر الخالدي.تجمد آدم في مكانه.لثوانٍ طويلة، لم ينطق بكلمة.ثم تقدم نحوها ببطء.— ماذا قلتِ؟ابتلعت ريقها.— سامر الخالدي… هو من تواصل معي.شعر آدم بأن الأرض تميد تحت قدميه.ذلك الاسم لم يسمعه منذ سبع سنوات.سبع سنوات حاول خلالها نسيان ما حدث.قال بغضب مكتوم:— سامر اختفى من المدينة!— لقد عاد.— مستحيل!أخرجت تالا هاتفها وفتحت رسالة قديمة.— اقرأ بنفسك.أخذ آدم الهاتف.كانت الرسالة قصيرة:«أعرف كيف حصل آدم الراوي على أول مشروع كبير في حياته. وأعرف أيضًا من دفع الثمن.»قرأها مرتين.ثم أعاد الهاتف إليها.— ماذا يريد؟هزت رأسها.— لا أعرف كل شيء.— لا تكذبي عليّ!تراجعت خطوة.— لقد هددني يا آدم! قال إنه سيكشف أمرًا من ماضيك إذا لم أساعده.نظر إليها بحدة.— وما علاقتك أنتِ بماضيّ؟صمتت.فهم آدم أن أمامه أسرارًا لم
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل الخامس: ضيف لم يكن في الحسبان
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الخامس: ضيف لم يكن في الحسبان«ظننت أنني حين غادرت منزل زوجي، تركت خلفي كل ما يؤلمني… لكنني لم أكن أعلم أن الماضي سيطرق باب عائلتي.»— ماذا تقصد بأنه طلب عنوان منزل جُمانة؟وقف نديم شاهين خلف مكتبه، يحدق في مساعده كريم بقلق.أجاب كريم:— سامر الخالدي تواصل مع أحد معارفه، وسأله عن المكان الذي تقيم فيه زوجة آدم الراوي.— وهل حصل على العنوان؟— لا نعرف.اقترب نديم من النافذة، ووضع يديه في جيبيه.لم يكن اسم سامر غريبًا عليه.قبل سبع سنوات، كان الثلاثة يعرفون بعضهم جيدًا.آدم الراوي، ونديم شاهين، وسامر الخالدي.لكن حادثة واحدة أنهت كل شيء.قال كريم:— هل تريد أن نحذر السيدة جُمانة؟فكر نديم قليلًا.— لا أريد إخافتها دون سبب مؤكد.— لكن سامر قد يحاول الاتصال بها.استدار نديم.— إذن أرسل إلى محاميها رسالة مهنية تخبره بأن هناك شخصًا يسعى للحصول على معلومات تتعلق بمشروع الفندق، وأن عليها التأكد من هوية أي شخص يطلب مستنداتها.أومأ كريم.ثم سأله:— وماذا عن الماضي؟أجاب نديم بصوت منخفض:— الماضي سيظهر عاجلًا أم آجلًا، لكنني لن أسمح بأن تُستخدم امرأة لا علاقة لها
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل السادس: الحقيقة التي لم أتوقعها
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل السادس: الحقيقة التي لم أتوقعهاوقف سامر الخالدي أمام باب منزل عائلة منصور، يحمل ملفًا أسود، وعلى وجهه ابتسامة لم تبعث الراحة في نفس جُمانة.قال بهدوء:— تالا مراد لم تعد إلى المدينة من أجل آدم… بل عادت بناءً على طلب شخص آخر.عقدت جُمانة حاجبيها.— ومن هذا الشخص؟نظر سامر إليها دون أن يجيب.تدخل والدها محمود بصرامة:— يا سيدي، إذا كان لديك أمر مهم فقله بوضوح، وإلا فنحن لا نستقبل الغرباء في هذا الوقت.ابتسم سامر ابتسامة خفيفة.— أعتذر عن الإزعاج، لكنني أردت مساعدة ابنتك.أجابت جُمانة:— لا أحتاج إلى مساعدة شخص لا أعرفه. إذا كانت لديك مستندات قانونية، يمكنك إرسالها إلى محاميّ.تغيرت ملامحه للحظة.— يبدو أنك أكثر حذرًا مما توقعت.— تعلمت ذلك مؤخرًا.مدّ إليها بطاقة صغيرة.— احتفظي بها. ستحتاجين إلى الاتصال بي عندما تكتشفين الحقيقة.لم تمد يدها لأخذ البطاقة.فوضعها على الطاولة القريبة من الباب.ثم قال:— اسألي آدم عن مشروع الواحة قبل سبع سنوات. وإذا رفض الإجابة، اسألي نديم شاهين.استدار وغادر.أغلق محمود الباب، ثم التفت إلى ابنته.— لا يعجبني هذا الرجل.أو
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل السابع: السر الذي أخفاه أبي
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل السابع: السر الذي أخفاه أبي«كنت أظن أن زوجي وحده أخفى عني الحقيقة… لكنني اكتشفت أن أقرب الناس إلى قلبي يحمل سرًا منذ سبع سنوات.»حدّقت جُمانة في الصورة الموجودة على شاشة هاتفها.أعادت تكبيرها مرة أخرى.كان آدم يقف بجانب نديم وسامر، بينما ظهر رجل رابع عند طرف الصورة، وقد أخفى الظل جزءًا كبيرًا من وجهه.لكن الساعة التي يرتديها كانت واضحة.ساعة فضية قديمة، ذات إطار أسود وسوار جلدي بني.تعرفها جيدًا.كانت هدية قدمتها لوالدها يوم تخرجها من الجامعة.ومنذ ذلك اليوم، لم تتذكر أنها رأته يرتدي ساعة أخرى.همست:— أبي؟شعرت ببرودة تسري في أطرافها.هل كان والدها يعرف آدم قبل زواجهما؟ولماذا لم يخبرها؟نظرت إلى الرسالة مجددًا.«اسألي زوجك لماذا لم يُذكر اسم الشريك الرابع في أي وثيقة.»نهضت من مقعدها، واتجهت نحو الباب.لكنها توقفت قبل فتحه.ربما كانت الساعة مجرد تشابه.وربما كان الشخص الموجود في الصورة رجلًا آخر.لم ترد اتهام والدها دون دليل.ومع ذلك، كان عليها أن تسأله.---وجدت محمود منصور جالسًا في الحديقة، يقرأ كتابًا قديمًا.كان ضوء العصر ينعكس على نظارته، بينم
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل الثامن: التوقيع الذي غيّر كل شيء
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء الفصل الثامن: التوقيع الذي غيّر كل شيء «أصعب الخيبات ليست تلك التي تأتي من الغرباء، بل التي تجعلنا نشك في الأشخاص الذين اعتدنا الاحتماء بهم.» توقفت جُمانة خلف باب مكتب والدها، وقد تجمدت أصابعها على مقبض الباب. كان صوته يصل إليها واضحًا: — إذا ظهرت النسخة الأصلية من التقرير، فسيعرف الجميع لماذا اضطررت إلى إخفاء الحقيقة عن ابنتي طوال هذه السنوات! ساد صمت قصير. ثم قال محمود بحدة: — لا تتصل بي مرة أخرى يا سامر. لقد انتهى كل شيء بيننا منذ سبع سنوات. أغلق الهاتف. تراجعت جُمانة خطوة، فاصطدمت بطاولة صغيرة في الممر. صدر صوت خفيف. فتح محمود الباب فجأة. — جُمانة؟! نظرت إليه بوجه شاحب. — أبي… مع من كنت تتحدث؟ تغيرت ملامحه. — منذ متى وأنت هنا؟ — منذ سمعتك تقول إنك أخفيت الحقيقة عني. أغمض عينيه للحظة. ثم فتح الباب على اتساعه. — ادخلي يا ابنتي. دخلت جُمانة وجلست على المقعد المقابل لمكتبه. كان قلبها يخفق بسرعة. قالت: — أريد الحقيقة كاملة هذه المرة. جلس محمود ببطء. — بعض الأمور يا جُمانة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه. — لا أريد تعقيدات يا أبي. أريد أ
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل التاسع: زواج لم يكن صدفة
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل التاسع: زواج لم يكن صدفة«كنت أظن أن أصعب ما اكتشفته هو خيانة زوجي لثقتي… لكن الحقيقة التي كانت تنتظرني جعلتني أشك حتى في بداية حبنا.»جلست جُمانة أمام نافذة غرفتها، تنظر إلى أضواء المدينة البعيدة.كان هاتفها موضوعًا بجانبها، وعلى شاشته رسالة آدم الأخيرة.«أصدرت البيان كما طلبتِ. لم يكن ينبغي أن يحدث ما حدث ليلة الافتتاح. أنا آسف.»قرأت الكلمات للمرة العاشرة.خلال خمس سنوات من الزواج، نادرًا ما سمعت آدم يعتذر بهذه الصراحة.كان دائمًا يجد تفسيرًا لأخطائه، أو يحوّل الحديث إلى تقصيرها هي.أما الآن، فقد اعترف بخطئه.لكن هل يكفي الاعتذار؟وضعت الهاتف جانبًا.لم تكن تريد اتخاذ قرار تحت تأثير الحنين.لقد احتاجت إلى شجاعة كبيرة لتغادر ذلك المنزل، ولن تعود لمجرد أن آدم قال كلمتين جميلتين.نهضت وأخرجت ملف عرض العمل الذي قدمته شركة شاهين.كانت قد راجعت العقد مع محاميها، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل.وقبل أن تفتح الملف، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.— ادخلي يا أمي.دخلت سميرة تحمل كوبًا من الحليب.— ما زلتِ مستيقظة؟ابتسمت جُمانة.— أفكر قليلًا.وضعت والدتها الكوب ع
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
الفصل العاشر: من اختارني زوجة لآدم؟
وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل العاشر: من اختارني زوجة لآدم؟«لم أتخيل يومًا أن أسأل نفسي إن كان الرجل الذي أحببته قد اختارني بقلبه… أم أن أحدهم اختارني له.»تجمدت جُمانة خلف باب مكتب والدها.كانت كلماته تتردد في أذنيها:— إذا عرفت جُمانة من الذي طلب من آدم الاقتراب منها أول مرة، فلن تسامح أيًّا منا!شعرت بأن قلبها توقف للحظة.من طلب من آدم الاقتراب منها؟هل كانت قصة حبهما مجرد ترتيب مسبق؟تراجعت خطوة، لكن الأرضية الخشبية أصدرت صوتًا خفيفًا.انقطع حديث والدها فجأة.— من هناك؟لم تتحرك.فتح محمود الباب، فوجد ابنته تقف أمامه، ووجهها شاحب.— جُمانة؟رفعت عينيها إليه.— من الذي طلب من آدم الاقتراب مني؟تغيرت ملامحه.— ماذا سمعتِ؟— سمعت ما يكفي لأعرف أن هناك شيئًا تخفيه عني.أغلق محمود عينيه للحظة.ثم قال:— ادخلي يا ابنتي.هزت رأسها.— لا أريد الجلوس والاستماع إلى تفسيرات جديدة. أريد جوابًا واضحًا.نظر إليها بحزن.— أنا من طلبت من آدم أن يتعرف إليك.شعرت جُمانة وكأن أحدهم سحب الأرض من تحت قدميها.— ماذا؟!أشار إلى المقعد.— اجلسي أولًا.لكنها بقيت واقفة.— لماذا فعلت ذلك؟تنهد محمود.—
last updateÚltima atualização : 2026-10-25
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status