Compartilhar

15

last update Data de publicação: 2026-09-29 15:14:55

انهارت سوسن تماماً. أدركت أن ليلى لم تعد تلك الفتاة التي يمكن ترهيبها، بل أصبحت وحشاً تم تربيته في مختبرات المنياوي. وتحت ضغط التهديد وبصمت منصور الذي كان يراقب المشهد بنظرات مفترسة، وقعت سوسن على كل الأوراق.

لكن ليلى لم تكتفِ بالمال والسلطة. أرادت أن تذيق سوسن طعم "العبودية" التي فرضتها على الآخرين. أمرت ليلى منصور بأن يجعل سوسن "خادمة" لهما لفترة من الزمن. أُجبرت الوزيرة القوية على خلع ملابسها الفاخرة وارتداء زي الخدم البسيط، وأن تقوم بتنظيف الفيلا تحت إشراف ليلى.

في إحدى الليالي، وبينما كانت
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • لستُ دُمية   15

    انهارت سوسن تماماً. أدركت أن ليلى لم تعد تلك الفتاة التي يمكن ترهيبها، بل أصبحت وحشاً تم تربيته في مختبرات المنياوي. وتحت ضغط التهديد وبصمت منصور الذي كان يراقب المشهد بنظرات مفترسة، وقعت سوسن على كل الأوراق.لكن ليلى لم تكتفِ بالمال والسلطة. أرادت أن تذيق سوسن طعم "العبودية" التي فرضتها على الآخرين. أمرت ليلى منصور بأن يجعل سوسن "خادمة" لهما لفترة من الزمن. أُجبرت الوزيرة القوية على خلع ملابسها الفاخرة وارتداء زي الخدم البسيط، وأن تقوم بتنظيف الفيلا تحت إشراف ليلى.في إحدى الليالي، وبينما كانت سوسن تنظف الأرضية عند قدمي ليلى ومنصور وهما يمارسان الجنس بعنف على الأريكة، كانت ليلى تنظر إليها بسخرية وتقول: "انظري يا سوسن.. تعلمي كيف تكون المتعة عندما تأتي من الحرية، لا من السيطرة. أنتِ الآن الدمية التي لا تملك حتى حق الصراخ."كان مشهد سقوط سوسن هو القطعة المكملة للوحة الانتقام. لقد تحولت موازين القوى تماماً؛ فأصبح الجلادون هم الضحايا، والضحايا هم من يملكون السوط.بعد أسابيع من السيطرة المطلقة، قررت ليلى ومنصور القيام بالخطوة الأكثر جرأة في حياتهما. لم يكتفيا بتدمير عمر وسوسن، بل قررا تحو

  • لستُ دُمية   14

    ساد صمت ثقيل في الصالة، لم يقطعه سوى صوت أنفاس عمر المتسارعة وهو ينظر حوله إلى وجوه الفتيات اللواتي كن يوماً مجرد "خامات" في مصنعه، والآن يقفن كحرس شرف لليلى. تقدمت ليلى منه بخطوات بطيئة ومستفزة، كان صوت كعب حذائها العالي يضرب الأرضية الرخامية كدقات ساعة العد التنازلي لنهايته.توقفت أمامه مباشرة، وأصبحت المسافة بينهما لا تتعدى سنتيمترات. رفعت يدها ببطء ومررت أظافرها على فكه بقسوة، ثم همست في أذنه بصوت يقطر سماً: "هل تذكر يا عمر عندما قلت إنني مجرد دمية؟ انظر إليك الآن.. أنت الوحيد الذي يبدو بلا حراك، والوحيد الذي لا يملك مفتاح حركته."ضحك منصور بسخرية من خلفه، ثم تقدم وأمسك بعمر من ياقة قميصه الفاخرة، ليجبره على النظر إلى ليلى. "لقد انتهى زمن الأوامر يا منياوي. اليوم، ستتعلم كيف يكون الشعور وأنت مجرد أداة للمتعة.. ولكن هذه المرة، المتعة لنا نحن، والألم لك وحدك."أمر منصور رجاله بتقييد عمر في وسط الصالة، ليس في كرسي، بل في وضعية مذلة، حيث رُبطت يداه إلى الأعلى وقدميه إلى الخلف، ليصبح جسده مشدوداً وعرضة لكل نظرة. بدأت ليلى في تنفيذ "طقوس الانكسار". لم تستخدم السياط، بل استخدمت الإغراء ك

  • لستُ دُمية   13

    نظر إليها عمر بنظرة ثاقبة ومزدريّة. "أنا من خائنكِ يا سوسن؟ أنا الذي بنيت هذا الجحيم بكل تفاصيله. ربما يكون خادمكِ المطيع 'كريم' هو الثغرة. أو ربما أنتِ من تلاعبتِ بالأمور لتجعليني أبدو ضعيفاً."اندلعت بينهما مشادة عنيفة، تحولت من صراخ سياسي إلى صراع شخصي. كان الشك قد بدأ يتسلل إلى قلوبهما؛ فكل منهما يرى في الآخر "كبش الفداء" المحتمل. لم يعد عمر يثق في سوسن، ولم تعد سوسن ترى في عمر سوى أداة قد تصبح عبئاً عليها.في تلك اللحظة، وصلت رسالة على هاتف عمر. كانت رسالة من رقم مجهول، تحتوي على صورة واحدة: صورة لعمر وهو في لحظة ضعف وانكسار أثناء محاولته السيطرة على ليلى في القبو، مع عبارة واحدة: "الوحوش أيضاً تسقط.. والدمى هي من تضحك في النهاية".شعر عمر ببركان ينفجر داخله. لم يكن غاضباً لأن الصورة كُشفت، بل لأن ليلى كانت تملك الجرأة لتذكره بفشله في اللحظة التي يظن فيها أنه استعاد قوته. أدرك عمر أن ليلى لم تعد تحاربه بالسلاح، بل تحاربه بـ "كبريائه"، وهو السلاح الوحيد الذي يمكن أن يكسره حقاً.بينما كان الجحيم يشتعل في قصر سوسن، كانت الفيلا بالنسبة لليلى ومنصور هي "الجنة الممنوعة". كانت العلاقة ب

  • لستُ دُمية   12

    تمكن منصور وليلى من الهروب من المصنع وسط النيران التي بدأت تلتهم أجزاءً منه. عندما وصلا إلى الفيلا، كانت الأدرينالين لا تزال تتدفق في عروقهما، مما حول شعورهما بالخوف إلى رغبة جنسية جامحة لا يمكن كبحها. بمجرد إغلاق الباب خلفهما، ارتمى منصور على ليلى بقوة، وكأنه يحاول التأكد من أنها لا تزال حية وموجودة بجانبه. كانت القبلات عنيفة، مليئة بطعم الخوف والانتصار. نزع ثياب الجلد عنها بسرعة جنونية، بينما كانت هي تتمزق من الشوق لملامسته. "ظننت أنني فقدتكِ.. ظننت أنني سأراكِ تعودين إلى جحيمه،" همس منصور وهو يغرس وجهه في صدرها. "لن أعود أبداً يا منصور.. لقد انتهى عصر الدمى،" صرخت ليلى وهي تفتح ساقيها له على وسعهما، وتجذبه نحوها بقوة. كان الجنس في تلك الليلة مختلفاً عن كل المرات السابقة. لم يكن مجرد متعة، بل كان "احتفالاً بالنجاة". كان الولوج عميقاً وقاسياً، وكأن كل ضربة هي رد اعتبار لكل لحظة ضعف عاشتها ليلى في المصنع. كانت تصرخ باسم منصور، وتتشبث بظهره بأظافرها، بينما كان هو يملؤها بشغف وحشي، يطبع قبلاته على كل إنش من جسدها المرتجف. بعد وصولهما إلى ذروة انفجارية تركت جسديهما منهكين، استلقيا ف

  • لستُ دُمية   11

    ابتسمت ليلى وهي تلتف حوله، تمنحه قبلة شغوفة وعميقة، _وكأنها_ تستمد منه القوة. "أنا لا أخاف من الأسود يا منصور.. أنا التي علمتهم كيف يركعون."بمساعدة كريم، الذي وفر لهما خريطة دقيقة للممرات السرية تحت المصنع، تمكن منصور وليلى من التسلل عبر قناة صرف قديمة تؤدي مباشرة إلى القبو حيث توجد الخزانة. كان الهواء ثقيلاً ورائحة الرطوبة تمتزج برائحة الخوف. تحركا في صمت مطبق، قلوبهما تخفق بإيقاع واحد.عندما وصلا إلى باب الخزانة الفولاذي، بدأت ليلى في استخدام جهاز فك التشفير الذي أحضره منصور. كانت أصابعها ترتجف قليلاً، ليس خوفاً، بل من شدة الإثارة. ومع كل محاولة فاشلة، كانت تشعر بأنفاس منصور الساخنة تداعب رقبتها من الخلف، مما زاد من توترها وجاذبيتهما في تلك اللحظة الحرجة.وفجأة.. سُمع صوت "تكة" ميكانيكية. فُتح الباب ببطء، ليكشف عن غرفة مليئة بالشاشات والأقراص الصلبة والتسجيلات. كانت هذه هي "نقطة الضعف" التي يخشاها الجميع.اندفعت ليلى نحو الجهاز الرئيسي وبدأت في نقل البيانات بسرعة جنونية. وبينما كانت منغمسة في العملية، شعرت فجأة ببرودة معدنية تلامس مؤخرة عنقها."هل ظننتِ حقاً أن الطريق إلى هنا سيكون

  • لستُ دُمية   10

    لكن، وسط هذه اللحظات من النشوة، كان عقل ليلى لا يتوقف عن التفكير. كانت تدرك أن عمر المنياوي ليس من النوع الذي ينسى أو يسامح. كانت تعلم أن هذا الهدوء الذي تعيشه هو "الهدوء الذي يسبق العاصفة". "منصور.. أريد أن ننهي هذا الأمر تماماً،" قالت ليلى وهي تتنفس بصعوبة بعد وصولهما للذروة. "لا أريد أن أعيش في خوف من عودة عمر. أريد أن نستولي على 'خزانة الأسرار' في المصنع. إذا حصلنا على تلك التسجيلات، لن يجرؤ عمر أو سوسن على النظر في وجوهنا مرة أخرى. سنكون نحن من يملك مفاتيح المدينة." نظر إليها منصور بإعجاب. لم تكن ليلى مجرد حبيبة فاتنة، بل كانت شريكة ذكية وطموحة. اتفقا على خطة محكمة لاختراق المصنع مرة أخرى، ولكن هذه المرة ليس كضحايا، بل كصيادين يبحثون عن الفريسة. بدأت ليلى في تنفيذ خطتها لاختراق جدار الصمت المحيط بعمر وسوسن. كانت تعلم أن أقوى الحصون تُفتح من الداخل، لذا كان هدفها هو كريم، خادم سوسن الذي يعاني من اضطهاد شديد. لم تستخدم ليلى كريم كأداة للجنس الجماعي أو السادية، بل استخدمت معه سلاحاً أقوى: "الأمل والتقدير". استدرجته إلى الفيلا في لقاء سري، ولم تظهر له وجه السيدة المسيطرة، بل ظهر

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status