FAZER LOGIN- "ترى هل ستفلح خطتي هل بإمكاني قلب الإعلام عليهم وإنقاذ دانا"كانت ناعومي تجلس بغرفتها والأفكار تطيح بها كليا ففكرت رايها بينما هى تجلس على فراشها بتوتر فالأمر شغلها بقوة بحيث لم تكن قادرة على فعل شيء أخر وبدأت ترسم سيناريو لما يمكن أن يحدث عندما تحدث والدها بشأن دانا لكن هل سوف يتمكن والدها من فعل شيء فدانا لا تملك سجل لها في هذا العصر وإن ظل ذلك الرجل ينكر وجود دانا معه لن يستطيع والدها فعل شيئاً وربما وقتها والدها سوف يمسك بها ويضعها في موقف صعب سوف تضطر معه لقول الحقيقة له ..لكن ماذا سوف يسوء أكثر من هذا لو عرف والدها توماس الحقيقة فكل شيء تم إفساده بالفعل فهي لن تتمكن من نيل حب ألان وخاصة بعد ما حدث مؤخرا وكشفه لدانا ولها وأيضا دانا لا أحد يمكنه أن يعرف ما سوف يحدث لها فكل شيء قد تم افساده بالفعل و... فجأة رن هاتفها في هذه اللحظة فنظرت إليه وفكرت بروجر هل وصل لمكان دانا ؟؟...فردت بسرعة ولهفة قائلة :- - "روجر!!.." لكن على الخط الأخر سمعت صوت اخر صوت تموت وتفقد حياتها طواعية فقط كي اطمأن علي صاحبته فلقد كانت دانا التي قالت لها بلهفة بصوت ضعيف بتقطع بحزن وآسي :-- "أنه أنا يا
ولماذا" - " لأن بيت قام ب.... " نظر إليها الجميع متلهفون ليعرفوا الإجابة على سؤالهم لكن في هذه اللحظة حدث انفجار كبير رج المبنى بأكمله مما أصاب الجميع بالتوتر فلم ينتبه احد لدانا التي أكملت الإجابة قائلة :- - "لأن بيت استطاع الهرب معي و بريدجيت من هنا ودمر الجهاز قبل رحيله وعندما عاد بالماضي دمره هناك أيضا" الوحيد الذي سمعها جيدا كان الرجل ذو المعطف الأبيض الذي قال بدهشة وذهول:-- "سيدي أنها تقول... " تجاهله سيد بورتن وهو يقول بغضب :-"ما الذي يحدث وما هذا الانفجار؟؟..أذهب لتفحص الأمر" فدخل عليه احد الجنود وقال بتوتر شديد :-- "سيدي لقد اقتحم احدهم غرفة الكمبيوتر المركزية ووضع بها مفجر قوى شديد الانفجار"فقال سيد بورتن بغضب :- - "كيف حدث هذا اتصلوا بالمركز الرئيسي بسرعة لابد أنه بيت يحاول إنقاذ هذه المرأة لأنها تعرف الكثير عليكم حراستها جيدا" فقال الجندي بتوتر :-- "لقد انقطعت كل الاتصالات مع انفجار حجرة الكمبيوتر المركزي وأيضا وسائل الحماية كلها قد تعطلت أننا في مأزق حقيقي يا سيدي" -ظهر الغضب الشديد علي وجه سيد بورتن وصاح بغضب وهو يضرب مكتبه بعنف :- "اللعنة وتخبرني بهذا الآن" وف
- "ما اسمك الحقيقي وعمرك وعملك وأيضا العام الذي ولدت به" دخلت الكلمات داخل خلايا رأسها وقد شعرت إنها صارت جوفاء من الداخل لكن عليها الإجابة علي كل التساؤلات هذا ما عرفته جيداً فقالت دانا بآلية وكأنها ليست من تتحدث :- - "اسمي هو دانا ويلسون وعمري سبعة وستون عاما و.. "قال سيد بورتن بدهشة للرجل الذي يرتدى المعطف الأبيض:- - "هل أنت متأكد أن المصل يعمل بكفاءة أنها تبدو وكأنها تسخر منا" فقال الرجل بدهشة وهو يفحص نبضها ويسلط الضوء علي عينيها ليتأكد إنها لا تتصنع الخضوع :- - "لكنه يعمل جيدا أنا متأكد إنها متجاورة مع المصل تماماً" فأكملت دانا بنفس الآلية كي تجيب علي باقي السؤال الذي سأله الرجل لها :- - "اعمل صحافية وكاتبة في جريدة أفاق المستقبل وولدت عام ألف وتسعمائة أربعة وثمانون" فقال سيد بورتن:- "غريب أن كل كلامها سليم إلا السن كيف يمكن أن يحدث هذا الخطأ مع المصل؟؟..." اقترب منها الرجل ورفع رموش عينيها الزائغة مجدداً واستخدم كشاف صغير اقوي ليرى استجابتها للضوء ثم قال بتأكيد:-- " صدقني يا سيدي أن المصل يعمل بكفاءة والأعراض الآن حقيقية" فظلت دانا تنظر إليهم وهى تشعر وكأنها في حلم ويحيط ب
سامحيني يا ناعومي لم استطع فعل شيء لكي لقد دمرت حياتك" ثم تحركت بعنف واتجهت بالمشرط مباشرة إلى شريان الحياة في عنقها لتقطعه بقوة و دون رجعة لكنها في هذه اللحظة شعرت بنفسها تصعق وقبل أن تقع على الأرض مشلولة تماما رأت احد الرجال الواقفون قد صوب مدفعه الكهربائي الصغير نحوها وأطلق احد رصاصته الصاعقة فشعرت بنوع من الذهول وهى تنظر إليهم فقال سيد بورتن وهو يبتسم بشماتة :-- "غبية هل اعتقدت أن الأمر سيكون بهذه البساطة؟؟... أنني أعدك يا دانا أنني بعد أن انتهى منك سوف تتمنين الموت ألف مرة لكنى لن أعطيه لكي ببساطة أبدا" شعرت بالجنون لقد انتهى الأمر تماما رأت الرجل يحقنها بمصل الحقيقة وهى تشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة فقال سيد بورتن :- - "احملوها وضعوها على المقعد أمامي فلدي كلام كثير اريد أن أنتزعه منها انتزاعا"فحملها الرجال وهى تشعر بالعجز تماما وبدأت تشعر بالدوار وكأن إرادتها بدأت تسحب منها كلياً .***************- "الساعة أصبحت الثانية والنصف صباحا يا ألهى ترى أين أنت يا جدتي وماذا يحدث معك الآن؟؟.." أخذت ناعومي تبكى بجنون وهى تفكر فيما يمكن أن يكون حدث لدانا هل سوف يقتلونها لقد قتلوا كل
ماذا تقول ؟ أمسكوا بدأنا؟ .." قالت بريدجيت هذا الكلام بغضب لبيت الذي بدا أنه غاضب جدا من اشتعال عينيه فقال وهو ثائر :-- "تلك الحمقاء الغبية ذهبت للقاء ناعومي متنكرة بزى رجل وقد امسكوا بها بالشركة حتى الآن لا يمكنني تصديق مدي تهور تلك المرأة "- "يا الهي كيف تفكر تلك المرأة مستحيل أنا لا اصدق وما لا أصدقه أكثر أن تكون أنت تزوجت بامرأة مستهترة من هذا النوع لابد أنها استخدمت تعويذة ما لإيقاعك بحبها"قال بيت بغضب: - "كفي عن هذا الآن يا بريدجيت فالآن لا يمكننا الأنتظار للغد لتنفيذ خطتنا يجب أن نبدأ الليلة يجب بأي شكل أن نستخدم الجهاز وندمره تماما بعدها هذا هو الحل الوحيد فلو عرف سيد بورتن من دانا بأمر ذلك المستقبل الأخر وطريقة هروبنا واستخدامنا للجهاز وتدميره بعدها سيكون من المستحيل أن نهرب من هنا لذا علينا التحرك بسرعة فلقد أفسدت دانا كل شيء"فقالت بريدجيت بتوتر:- - " يا ألهي يا بيت ...ودانا لن تحتمل أي تعذيب وستعترف فوراً بالحقيقة كاملة "هو بيت رأسه بأسف وهو يقول: - "نعم سوف تفعل و سيكون رغما عنها فهم بإمكانهم استخدام أساليب تعذيب معها لن تحتملها لذا لا يمكننا أن نعتمد عليها كل ما ارج
أنا لا افهم من أنتم؟... وأي حق تملكوه لتمسكوا بى بهذا الشكل"قالت دانا هذا بغضب في مكتب من مكاتب الإدارة الخاصة بالاستجواب فنظر أليها الرجل الذي يستجوبها قائلا:- - "أنت تعرفين جيدا لماذا أنت هنا لذا عليكى الاعتراف بكل شيء لأنه ليس لكي مخرج سوى هذا"كادت دانا أن تقول كلام غاضب أخر عندما دخل غرفة الاستجواب رجلا تعرفه جيدا...رجل ظل يؤرق مضجعها مجرد ذكراه لسنوات طوال ..ظلت دانا تنظر بحنق لسيد بورتن فهي في اللحظة التي رأته بها تذكرت كل اللحظات القاسية التي عاشتها بسببه في المستقبل الأخر فنظر لها سيد بورتن وقال لها بصرامة:- - "لا داعي للإنكار يا دانا أننا نعرف كل شيء بالفعل ونعرف من أنت وكيف أتيت إلى هنا لذا لمصلحتك عليك إخبارنا بالتفاصيل عن كل شيء منذ البداية وما هي علاقتك ببيت أدامز؟؟.. ولماذا حاول حمايتك وإخفائك بعيدا عنا؟؟.."قالت دانا بتوتر شديد :- - "بيت أدامز هو رجل تعرفت به مؤخرا ..وهل هناك مشكلة بالتعرف برجل يعجبني؟؟.. لقد طاردته لبعض الوقت وقد رفضني كون له صديقة أما كيف أتيت إلى هنا ؟؟..فأنت خير من يعرف لأنكم من أحضرتموني لكن أن كنتم تعرفون من أنا.. فما سبب أخذكم لي من عملي بهذا