Se connecterهنا انتبه فارس الذي كان واقفا يحاول السيطره على غضبه امام النافذه قابضا اصابعه بقوه وجسده كله ينتفض من الغضب والمراره والالم وعقله يعيد عليه المشاهد التي رآها حتى كاد ان يصاب بالجنون ....ط وقبل ان يتمكن اي انسان من التحرك أو حتى يستوعب ماذا يحدث .. كان فارس قد التفت نحوها بسرعه وبعنف لم يحاول حتى ان يكتمه اندفع نحوها .... يجرها من شعرها و هى تصرخ مذهولة مرعوبة ليهوي على وجهها بعده صفعات مدويه جعلت الكل يطلق شهقات مصدومة دون ان يجرؤ احد على التدخل من الصدمه .. ولكنه لم يكتفي بذلك بل لوى ذراعها التى ضربت به بطن جيلان وامها تصرخ مع صرخه ابنتها و هو يلف يدها عكس اتجاهها الطبيعى ليشهقوا جميعا مندفعين نحوه محاولين التدخل و هو يهتف بغضب هادر: -" ايدك ديه اللى كنت عايزة تموتى بيها ابنى ، اللى مدتيها على مراتى يا زباله يا حقيرة ........هكسرهالك." و رغم محاولات الجميع لتخليصها من يده ، لم يتركها إلا بعد ما سمع صوت كسر عظامها و هى تصرخ بألم رهيب ... و صرخت ألفت برعب و هى تندفع بهستيريه تصرخ تحاول تخليص ابنتها و هى تستنجد بفريدة اختها : -" هتموت فى ايدك ...سيبها يا فارس ..الحقونى
انعقدت عضلات وجه فارس بغضب مجنون بعد سماعه كلمات جاسر وساد التوتر الجو كله .... اتخذ يوسف وقفه قلقه ، في حين تحركت يمنى لتمسك يد فارس بينما نظرت ندى لزوجها بتوتر و هى تتعلق بيده محاولة احتواء غضبه .. وجاء صوت فارس حادا متوعدا وهو ينظر بعيون حمراء مشتعله لجاسر هاتفا : -" لمصلحتك الخاصه يا جاسر، أوعى تقف فى طريقى و خصوصا ، لو الموضوع متعلق بجيلان..... عشان انت اكثر واحد عارف انا بخاف عليها ازاي." -" كلام ....كله كلام.... تقدر تقولى حضرتك.. ازاي مراتك توصل للوضع ده أزاز ايه اللي اتكسر و ايه اصلا اللي يوصل الأزاز لشريان ايدها .؟!" -" جاسر انا بحذرك كلامك ده ما لوش اي لازمه ولا ليه اي مبرر ." اندفع فارس وهو يتقدم خطوه نحو جاسر لتهتف فريده والده فارس بصوت خائف متوتر : -" جرى ايه يا جماعه..... انتم بتتكلموا في ايه دلوقتي، خلاص يا فارس ... تعالى معايا وسيب جنى مع جيلان وابقى تعالى الصبح." -" قلت انا مش هسيب مراتي." وكان صوت فارس حادا صارما لا يقبل المناقشة .... ليكتسي وجه فريده باليأس وهي تنظر مستنجده بوالد فارس.. مهران الالفي الذي تدخل قائلا بحزم و صرامة و هو يتقدم ليق
وبلباقه اسرع يوسف اخو فارس يقول بود وهو يربت على كتف جاسر محاولا انهاء الموقف : -" جرى ايه يا جاسر..... ازاز اتكسر وعور ايدها وبعدين فارس من ساعه ما جينا وزي ما انت شايفه كده ما شربش حتى بق ميه .... تعالى نقعد ودلوقتي نطمن كلنا لما تتنقل الغرفه عاديه ." رمق جاسر فارس بنظره اخرى في حين كانت دموع جنى تنهمر ويارا تحاول تهدئتها هي وندى ...... وما هي الا دقائق حتى جاءت الممرضه تخبرهم بحاجاتها لملابس لجيلان و تبع كلامها خروج جيلان على احدى الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي واندفع فارس يمشي بجوار السرير يتبعه جاسر وجنى بلهفه وعيونهم معلقه عليها بينما احد الممرضات تتبعهما و قد حملت حامل موصل به المحاليل المرتبطه بذراع جيلان .... وسرعان ما وصلوا الى جناح فاخر وقبل ان يمد احد يده نحوها ليضعوها على سرير الغرفه..... كان فارس قد قال: -" انا اللي هنقلها .....ما حدش يمد ايده ." تراجع الجميع ليحملها هو بحرص مغمضا عينيه للحظه وهو يقربها منه قبل ان يضعها على السرير بعنايه شديده لتسرع الممرضات بتجهيز كل شيء وتوصيل الاجهزه التي تقيس معدلات جسمها ... و اخيرا ابدالوا لها رداء المستشفى ب
أسرعت يارا هى و يوسف بلهفه تسأله: -" ايه الاخبار يا ابيه ....جيلان عامله ايه ؟!" رفع فارس نظره نحو اخته لتشهق هي شهقه مكتومه وهي ترى عيون اخوها حمراء كالدم من كبته لمشاعره ودموعه واسرعت تمسك يده قائله: -" طمني...." -" اقول لك ايه.... زي ما الدكتور قال هي مش حاسه باي حاجه." كان صوته خافتا خشنا ضعيفا تدخل يوسف وهو يقول بطمانه : -" ما تقلقش الدكتور قال ان ده طبيعي ان شاء الله هتبقى كويسه، بس انت دلوقتي لازم تيجي معايا البيت تغير هدومك وتاخد دش وبعدين هرجعك ت.... " -" انا مش هتحرك خطوه واحده من هنا من غيرها " كان صوت فارس قاطعا حاسما لينظر يوسف له بعجز ثم يشير بعيونه ليارا يحثها على التدخل لتتدخل فعلا قائله بالحاح وتوسل : -" عشان خاطري يا ابيه انت محتاج حتى تغير هدومك." -" مش عايز كلام زياده ." كان صوته حادا وهو يتحرك ليترك جسده يتهاوى على مقعد خلفه فابتلعت يارا ريقها وهزت راسها بعجز قبل ان تجلس صامته إلى جواره ... _______________________________ في اثناء ذلك كان الوضع في قصر الالفى متباين ما بين الافراد فقد جلست والده فارس حزينه والذنب
عندما وصلت جيلان لجناحهما كانت تلهث و انفاسها تتلاحق تشعر ان رئتيها لا تحتملان ،وشعرت بضغط هائل يكاد يصم اذنيها وبالدماء تندفع لراسها واخذت تصرخ بجنون و قد انهارت تماما سيطرتها الهشه على نفسها لا تشعر بنفسها و صرخاتها تتعالى.... وهي تحطم كل ما تطوله يديها و تسقط الطاولة بما فوقها على الارض ، تمسك فازه كريستاليه و تقذفها باتجاه المرايا لتتحطم بقوه و الزجاج يتطاير فى كل مكان . في نفس اللحظه التي دفع فيها فارس الباب ليدخل ليتفاجئ بحالتها تلك ، نظر لها بارتياع و جحظت عيناه بذهول و هو يراها تلتقط فازة اخرى و ترفع يدها عاليا ليصرخ بها و هو يتحرك نحوها : -" جيلان ..اهدى .." صرخت بهياج و هستيرية : -" بكرهك ...اوعى تقربلى .." و شهق بصدمة و هى ترمى الفازة لتنكسر ، و هتف بها : -" انت اتجننتي..كل ده ليه ..ها .. فكراني عشان ما رضيتش انفذ كلامك... هتجبريني على كده ؟!!.. حتى مش هاين عليك تعتذري." واندفع نحوها ليحكم قبضته على ذراعها محاولا ايقاف جنونها و هى حتى لا تنظر له و لا تسمعه و صرخت بعنف وأفلتت منه ، ترمي نفسها على الارض تبكي بجنون ليصرخ هو بتوتر عنيف و قد احتله خوف هائل وهو يرى ال
وقفت جيلان تنظر لمنال ببرود و انتظار لتقول منال بصوت يقطر غلا وحقدا : -" لعبتيها صح يا بنت السيوفي... ربطتيه بيكي بالحمل مش كده؟! " -" ميخصكيش اى حاجه ما بينى و ما بين جوزى ..." كان صوت جيلان حادا و هى تنظر لها لتفقد منال اعصابها و تهتف بها : -" لأ...يخصنى ... انت مين انت دخلتي حياتنا وخدتيه مني انا بنت خالتو انت ايه ما عندكيش دم بعد كل اللي شفتيه ولسه برده قاعده معاه...... ما هو مش غريبه على واحده بتاعه رجاله زيك بتبيع اي حاجه عشان الفلوس." -" انا برده يا زباله اللي بتاعه الرجاله وانت ايه... ها ؟.... واحد متجوز تقدري تقولي لي كنت بتعملي ايه في اوضه الفندق بتاعته في لندن الساعه 3:00 بالليل بالبيجامه .... وقاعده جنبه على السرير يا بنت الاصول يا محترمه ." انفجرت جيلان بها وقد احمر وجهها لتتابع بكل قهر والم : -" لأ ....وعندك البجاحه انك تردي عليا انا مراته من موبايله وتكلميني فيديو كول علشان اشوف قذرتك ..." نظرت لها منال بحقد تهتف بها بغل شديد: -" وهو انت بيفرق معاكي حاجه انت .... اصلا ما عندكيش كرامه ولا دم .... واحده غيرك بعد كل الصور والمكالمه الفيديو ا







