Share

الفصل 3

Penulis: الحبة الصغيرة
جلستُ على مقعد الكنيسة البارد طول الليل، جسدًا بلا روح، حتى بزوغ الفجر فعدت إلى البيت أتخبطت منهكة شاردة.

فتحت الباب فصدمت أمامي بعيني مازن الحمراء يبدو عليه التعب والقلق يبتلع ملامحه.

اندفع نحوي بلهفة وقلق حين وقعت عيناه على فستان الزفاف الملطخ بالدماء، لف ذراعيه حولي يحتضنني معتذرًا بصوتٍ مضطرب:

"سامحيني يا ليلى... كنت أنوي العودة إليكِ البارحة،

لكنني كلما هممت بالمغادرة ساءت حالة لارا وخرجت عن السيطرة، لم أستطع تركها...

صدقيني يا ليلى".

ثم أردف سريعًا، كمن يبحث عن عذرٍ أخير:

"لم تهدأ إلا منذ قليل، وكنتُ أستعد للخروج للبحث عنكِ، لكنكِ عدتِ الآن… هل أنتِ بخير؟"

قلتُ بهدوءٍ خاوٍ:

"أنا بخير".

ثم أردفت بهدوء:

"مازن، لا بأس أنني أفهمك، يمكننا إقامة الزفاف مرة أخرى في وقت آخر، صحة لارا أهم".

توقف للحظة، وقد بدا مذهولًا، وسألني في دهشة:

"أتقصدين هذا حقًا؟"

أجبته فورًا دون تردد:

"بالطبع".

لم أتعجب من دهشته أو إعادته السؤال؛ فقد اعتدتُ أن أتشاجر معه مرارًا بسبب الزفاف.

لمحا والديّ من قبل أكثر من مرة بحذر وبشكل غير مباشر ألا نقيم حفل زفاف حتى لا نستفز لارا.

لكنني كنتُ—في كل مرة—أتشبث بالزفاف كما يتشبث المرء بأخر حصن لديه.

أما الآن... فلم يعد لأي من هذا معنى!

سأرحل... ولم يعد يهمني هذا الزفاف.

ابتسمتُ ابتسامة خفيفة، وأخذت منه مكونات الحساء، ومضيتُ نحو المطبخ.

قلتُ وأنا أشعل الموقد:

"هل تريد لارا الحساء؟ سأعدّه لها، فهي تحب كثيرًا حساء الطماطم الذي أعدّه".

رآني أعد الحساء بهدوء، بلا غضب ولا شكوى،

فارتسمت على شفتيه ابتسامة ارتياح، واقترب ليحتضنني برفق.

قال بنبرة مطمئنة:

"ليلى، لقد تفهمتِ الأمر أخيرًا، إن لارا مريضة ويجب أن نراعيها وندخل السرور إلى قلبها، حتى يمر زفافنا القادم بهدوء".

نظر إليّ وقال: "سواء أقمنا زفافنا أم لا، فسأظل أحبكِ للأبد!"

استمعت إليه بينما شعرت بالسخرية مما يقول بداخلي.

كم هذا مضحك!

لما يربط مصيرنا ومصير زفافنا بحالة لارا؟!

لو كان ذلك في الماضي، لكنتُ صرختُ في وجهه صرخة هستيرية.

أما الآن...

فقد أطفأتُ النار بهدوء، وسكبتُ الحساء في العلبة، وقلتُ بلا انفعال:

"الحساء جاهز، أسرع وخذه إليها".

تنهد مازن ونظر إليّ ثم قال:

"ليلى، لقد أصبحتِ عاقلة وواعية حقًا، اطمئني!

حين تتعافى لارا سأقيم لكِ زفافًا ضخمًا يليق بكِ".

كانت وعوده عذبة، لكن قلبي لم يهتزّ لها.

آخر ما بقي في داخلي له، كان قد تلاشى مع دقات الساعة الثانية عشرة في الكنيسة، وتبدّد في العتمة، كانت تلك آخر مرة سأنتظره بها.

تجاوزته وأنا أصعد الدرج لأغيّر ثيابي وأحزم أمتعتي، فإذا بوالديّ يقابلانني في منتصف السلم.

كانا يحملان حقيبة أدوات الزينة إلى لارا وبعض فساتينها، وقالت أمي بلهجة متعجلة:

"لماذا تصعدين؟ ألا ينبغي أن تُعدّي الحساء لأختكِ؟

إنها لا زالت في المستشفى، أتريدين أن تبقى جائعة؟"

رمقني أبي بنظرة باردة، وقال بلهجة قاسية:

"لولا أن أختكِ أنقذتكِ في حادثة الاختطاف تلك، لكنتِ ميتة الآن.

إنها لا تطلب منكِ سوى الحساء، أتتقاعسين عن ذلك؟!

كيف أنجبنا ابنة جاحدة مثلكِ؟"

لقد سمعت هذا الكلام مرارًا وتكرارًا...

في الحقيقة، حين عدت من دار الأيتام إلى هذا البيت، كان والداي في البداية طيبين معي.

زيّنا لي غرفتي بأيديهما، وأخذاني إلى الملاهي، واشترَيا لي الفساتين الجميلة والكعكات الصغيرة.

عامَلاني ولارا معاملة واحدة، وكنا كأختين حقيقيتين.

ثم...

لا أدري ما الذي فعلته لارا بين ليلة وضحاها فأنقلب والدايّ وتسللت نظرات الخيبة في أعينهم نحوي، وصارا لا يلتفتان إليّ.

ومنذ خمس سنوات، حين دبّرت لارا حادث "الاختطاف"، ترسّخ في أذهانهم أنني أنانية لا تفكر إلا في نفسها.

إنها التي استأجرت من يخطفني، ثم ظهرت وكأنها تنقذني.

وتظاهرت بأنها أصيبت إصابة بالغة، وادّعت اضطرابها النفسي.

في البداية شعرتُ بالذنب، وكنت ممتنة لها وكنت أتنازل عن كل شيء لها.

كلما طلبت شيئًا أعطيته لها، كانت تسيء إليّ في نوبات غضبها واكتئابها، لكنني كنت أواسيها ولم أكن أغضب.

لكن ذات مرة، حين كان والدانا خارج المنزل، وبينما كنت أعدّ لها الطعام، ابتسمت وقالت لي بخفة صادمة:

"أتعلمين من دبر حادثة الاختطاف؟

إنها أنا من خططتُ لها.

أردتُ فقط أن يشعر الجميع أنكِ مدينة لي، وأن أستولي على حبّهم كله".

كرهتها حقًا منذ ذلك اليوم.

حاولتُ أن أكشف إلى والدايّ وجهها الحقيقي في كل مرة نتشاجر بها، لكنهما لم يصدّقاني.

حين رأَت علاقتي بهما تتدهور، قالت لي والسعادة تغمرها:

"ليلى، لم يعد لكِ أب أو أم".

وقد نجحت خطتها… وخسرتُ والدايّ مرة أخرى.

قطع صوت مازن سيلَ الاتهامات، وانتشلني من ذاكرتي.

"عمي، عمّتي، لقد أعدّت ليلى الحساء".

كان أبي أول من أفاق، وتحولت نظرته الغاضبة إلى رضا.

فقال:

أحسنتِ يا ليلى، هكذا يجب أن تكون الأخوات، متحابات، حتى تنعم أسرتنا بالسعادة".

قلتُ مبتسمة:

"نعم، لن أتنافس مع أختي بعد اليوم".

ثم أضفتُ بهدوء:

"وبالمناسبة يا أبي، بما أن أختي لم تُكمل مشروع تخرجها بسبب حالتها الصحية، فلتستخدم مشروعي، إنني لا أمانع".

ضحك أبي بسعادة، ثم قال لي:

"أحسنتِ! هكذا تكون الأخت الكبرى".

وأومأت أمي برضا:

"إذًا تعالي معنا إلى المستشفى، سترتاح لارا كثيرًا حين تراك".

ابتسمتُ ابتسامة رقيقة.

"اذهبوا أنتم أولًا، سأغيّر ثيابي وأشتري كعكة صغيرة ثم ألحق بكم".

راقبتهم حتى ابتعدوا وتأكد من مغادرتهم، ثم استدرتُ وصعدتُ إلى الطابق العلوي.

وبعد خمس دقائق…

غادرتُ إلى الأبد البيت الذي عشتُ فيه عشر سنوات، دون رجعة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 8

    قالت لارا بينما تضغط بكفّها على خدها المتورم الذي يحترق ألمًا من شدة الصفعة، ثم نهضت ببطء من على الأرض، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبيثة."أيها الحمقى! هل ستبحثون عن ليلى؟ وأين ستبحثون؟ لقد غادرت منذ مدة".وتابعت، بنبرةٍ تزداد سخرية:"ألم تلاحظوا الخلفية التي كانت وراؤها في آخر مكالمة؟ أليست صالة الانتظار في المطار؟"ثم جالت بنظرها في وجوه الثلاثة، الذين سقطوا تحت طائلة الندم المتأخر والتمنيّ البائس، وأمالت رأسها ثم بالغت في الضحك: "إنها ابنتكما الوحيدة حقًا! لكن ما الذي يهم؟ فلقد طردتها كالكلب الضال، أو لا... دعوني أصحح الأمر..."مدّت إصبعها، وأخذت تشير واحدًا تلو الآخر إلى الأب والأم ومازن:"إننا الأربعة من طردناها، أبي العزيز وأمي الحنونة، وأنت أيضًا يا مازن، ألا تشعرون بالرضا الآن؟"صرخ مازن وقد تحطم لديه آخر أمل لديه:"اصمتي، أيتها المجنونة!"احمرّت عيناه حتى بدتا كالجمر، وانتفخت عروق جبهته، فانقضّ عليها كوحشٍ انفرجت أساريره، يريد أن يمزّقها، لكن لارا كانت أسرع منه فلوت جسدها واحتمت خلف الأم.لم تكن الأم على استعداد، فدفعها مازن بقوة، فاختلّ توازنها، وارتطم رأسها ارتطامًا عنيفًا

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 7

    تغيرت نبرة لارا، وجاء صوتها مرتجفًا فزعًا: "أي اختطاف هذا الذي تتحدث عنه؟ ما هذا الهراء؟"تناولت هاتفها على عَجَل، وأطبقت أسنانها غيظًا،ثم أرسلت له عشرين ألفًا ومعهم رسالة مقتضبة حازمة:"إن واصلتَ مضايقتي، فلا تحلم بأن تأخذ مني قرشًا واحدًا بعد اليوم".لم يرض ذلك الرجل بهذا المبلغ رضاءً تامًا لكنه وقف مترنحًا على أي حال، ثم ألقى إليها قبلة مبتذلة في الهواء، وقال باستخفاف ساخرًابينما تظهر أسنانه في ابتسامة مستفزة وتفوح رائحة الشراب منه:"حسنًا إذًا، سأغادر اليوم يا ابنتي الغالية، لا تنسي أباكِ".وما إن ابتعد، حتى ارتخى جسد لارا المشدود، وزفرت بشدة كأنها قد تخلصت من شبح قد حبس أنفاسها.أسرعت بالتفكير في حيلة أو كذبة جديدة لكي تخدع بها والديّها، لكنها رفعت بصرها إلى أباها فوجدته يقف في طريق ذلك الرجل السّكير يمنعه من الرحيل: "هل قلت حادث الاختطاف الذي وقع قبل خمس سنوات؟ ماذا تعرف عنه؟"في تلك اللحظة، ارتسمت في ذاكرته صورة ابنته ليلى ووجها الشاحب تشرح مرة تلو الأخرى، وتدافع عن نفسها مرة بعد مرة، لكن لم يصغ لها أحد.وانبعث في أعماقه صوتٌ خافت يقول له أنه ربما كان مخطئًا طوال هذه الس

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 6

    لم يتوقّع أحد—لا والدَا ليلى، ولا مازن، ولا حتى لارا نفسها— أن ليلى ستفكر حتى في التصديّ لهم هكذا، وأن تتعمد الإيقاع بـ لارا وطردها من الجامعة.وفيما كانت أصوات التحطيم وصراخ لارا الهستيري تملأ الغرفة، جلست الأم تدلك صدغيها المنهكين، ثم قالت متنهدة:"كيف لا تزال ليلى أنانية إلى هذا الحد؟ لم تفعل لارا شيئًا سوى استعارة أحد تصاميمها،لما بالغت بالأمر حد الجنون هكذا؟! انظر كيف أثارت غضب أختها!"أما أباها فقد أخذ يهمهم عابسًا: "لقد اشتد عضدها، وباتت تتجاهل اتصالاتنا. اتركيها فلتفعل ما تشاء، ولتنقطع عنّا إلى الأبد".وكان مازن يجلس في الزاوية، مطأطئ الرأس، ممسكًا بهاتفه.منذ أن أغلقت ليلى الخط، وهو يشعر بقلقٍ غامض.أرسل لها رسائل بكل الطرق مرارًا، لكنها لم تجبه مطلقًا.تصفّح سجلّ محادثاتهما، فتساءل في نفسه:متى تحوّل حديثهما اليومي إلى صمتٍ يمتدّ أسابيع؟توقّف عند تاريخٍ بعينه… بعد أوّل مرة أُلغي بها الزفاف.كانت قد سألته حينها: "هل تحبّني حقًا؟"وكان مشغولًا بنزهة صيد مع لارا، فلم يهتم لسؤالها ولم يُجب.ثم… نسي الأمر تمامًا.ومنذ تلك اللحظة، لم تعد ليلى تشاركه تفاصيل يومها كما اعتادت.ه

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 5

    كنتُ أجلس في صالة الانتظار، أحتسي قهوتي على مهل،فيما كانت الشاشة العريضة تكرّر عرض الأعمال الفائزة في "مسابقة المصمّمين الجدد".وتحت أضواء الكاميرات، وأمام العدسات الإعلامية، برز ذلك العمل الذي أجمع النقّاد على وصفه بـ "النابغة"، و"قنبلة الإلهام" لكنه كان نفس العمل الذي أهديته -إن كان هذا ما يسمى- إلى لارا.وبدأ رنين هاتفي يعلو بجنون.اختفى عن وجه لارا نظرة الانتصار المتعجرفة وحلّ محلّها فزع مدهش.أخذت تصرخ بجنون: "ليلى، أيتها الحقيرة! أتستغلين العمل الفائز بالمسابقة للإيقاع بي؟! كيف تجرئين على هذا؟! انتظري، لن أدعكِ تنجين من هذا الأمر!!"كان صوتها حادًا غاضبًا، وكلماتها ثقيلة أعماها الحقد.رفعتُ حاجبيّ قليلًا، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة باردة."ألن تتركيني؟! وماذا ستفعلين؟!"نقرتُ بأصابعي نقرة خفيفة على فنجان قهوتي، فصدر رنين صافٍ هادئ.وقلت لها: "أظنّ أن جامعتكم تنصّ صراحة على أن سرقة أو تقليد مشروع التخرّج تؤدّي،حال ثبوتها، إلى الطرد الفوري،بل وقد تترتّب عليها مسؤولية قانونية إن قرّر صاحب العمل الأصلي اللجوء للقضاء".انحنيتُ قليلًا إلى الأمام، وحدقت بها ثم قلت: "أختي، برأيك هل عل

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 4

    كنت أشعر بالراحة حقًا، إن تحطيم القيود كان آثره رائعًا عليّ حقًا، لم أنم طوال الليل،لكن عيني لم يشوبها الإرهاق، بل كانت تلمعان توقًا في الخلاص من تلك الحياة المزرية وأملًا في حياة جديدة.شعرت أن ما حدث بالماضي قد اندثر مع دوران عجلات السيارة،وسحق في التراب كما تسحق بقايا الأشياء الضائعة.وما إن حملت أمتعتي ودخلت صالة المغادرة، حتى وردتني مكالمة فيديو من أمي.اهتزّت الصورة، فكان أول ما وقع عليه بصري وجه مازن، وقد امتلأ رقةً وعذوبة.كان يطعمها الحساء بحذر، ينفخ في الملعقة بخفة وحذر، ثم يقرّبها إلى فم لارا في سلاسةٍ معتادة.وكان والدايّ يقفان إلى جانبي السرير، يحيطانها من كل جانب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الحب والاهتمام، ويقولان لها:"تمهّلي في الشرب! احذري أن يكون ساخنًا!"رأتني أمي أولًا، ولم تتلاش ابتسامتها، بل قالت بصوت مرح:"إلى أين وصلتِ يا ليلى؟ إن أختكِ تمدح حساءكِ كثيرًا، انظري كم تأكل بشهية!".كانت ابتسامة لارا واسعة، موردة الخديّن، لا أثر في ملامحها لما يسمى بالاكتئاب.نظرت لما تشير أمي له، ونظرت إلى الكاميرا، فومض في عينيها بريق انتصار وتحدٍّ، ثم تعمّدت أن تنحني وتشرب م

  • ماذا بعد الإلغاء الثامن والثمانون لحفل الزفاف؟   الفصل 3

    جلستُ على مقعد الكنيسة البارد طول الليل، جسدًا بلا روح، حتى بزوغ الفجر فعدت إلى البيت أتخبطت منهكة شاردة.فتحت الباب فصدمت أمامي بعيني مازن الحمراء يبدو عليه التعب والقلق يبتلع ملامحه.اندفع نحوي بلهفة وقلق حين وقعت عيناه على فستان الزفاف الملطخ بالدماء، لف ذراعيه حولي يحتضنني معتذرًا بصوتٍ مضطرب: "سامحيني يا ليلى... كنت أنوي العودة إليكِ البارحة،لكنني كلما هممت بالمغادرة ساءت حالة لارا وخرجت عن السيطرة، لم أستطع تركها...صدقيني يا ليلى".ثم أردف سريعًا، كمن يبحث عن عذرٍ أخير:"لم تهدأ إلا منذ قليل، وكنتُ أستعد للخروج للبحث عنكِ، لكنكِ عدتِ الآن… هل أنتِ بخير؟" قلتُ بهدوءٍ خاوٍ:"أنا بخير".ثم أردفت بهدوء:"مازن، لا بأس أنني أفهمك، يمكننا إقامة الزفاف مرة أخرى في وقت آخر، صحة لارا أهم".توقف للحظة، وقد بدا مذهولًا، وسألني في دهشة:"أتقصدين هذا حقًا؟"أجبته فورًا دون تردد:"بالطبع".لم أتعجب من دهشته أو إعادته السؤال؛ فقد اعتدتُ أن أتشاجر معه مرارًا بسبب الزفاف.لمحا والديّ من قبل أكثر من مرة بحذر وبشكل غير مباشر ألا نقيم حفل زفاف حتى لا نستفز لارا.لكنني كنتُ—في كل مرة—أتشبث بالزفا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status