مشاركة

الفصل 12

مؤلف: EL SALİH
last update تاريخ النشر: 2026-05-23 03:56:50

تركت يدي تنزلق ببطء الأسفل ، كان من المهم جداً في هذه الحظات ،

أن اكون متأني ، ولا أتصرف بهمجية او بعنف ،

وما أن وصلت يدي عند البطن توقفت قليلاً ، يجب ان أعطيها دفعه قوية قبل أن أقدم على لمس زهرتها ، فهمست لها قائلاً ، هل لي بقبلة من شفاهكِ ، التفتت فأصبحنا قريبين جداً حتى كادت شفتاي تلمس أنفها ،

ولم تتكلم ، أو تجيب على طلبي ، لم أفكر كثيراً ، وقبلتها قبله طويلة جداً استمرة لدقائق ، شعور لا يوصف ، يجعل المرء يفقد تركيزه من شدة الذة والرغبة ، وأثناء هذه القبلة أنزلقة يدي بدون وعي او قصد مني ، وستقرت على زهرتها ، واخذت اداعبها بيدي حتى اندمجنت معي رغد بل كامل ، ولم تعد قادرة على كبح نفسها أكثر من ذالك ، وأخذت تتفاعل معي بشكل مجنون ،

تغير تصرفها 360 درجة ، من التحفظ الشديد الى الانفلات لأقصى درجة ،

كنت مصدوم من هذا التغير المفاجئ ، ولكن لا ألوم رغد على هذا التصرف ، لقد كانت مهملة لفترى طويلة من الزمن ، ولقد كبتت رغبتها لفترى طويلة ،

أصبحت تقبلني ك المجنونه ، وكأنها ستلتهمني ، فزاد ذالك من رغبتي ولم أعد قادر على مجاراته ، فما كان مني إلا أن انزع عنها ملابسها كلها حتى الداخلية ،

وحملتها الى السرير ونقضضت عليها كَ ذئب جائع يهجم على غنمه لا حول لها ولا قوة ، لم أعد أفكر بأي شيء سوى الاتصال المباشر ، نزعت لباسي بسرعه ، وما أن رأته حتى كادت تختنق من الصدمة ، وقالت بنفسها ، ما هذا بحق الجحيم ، هل هذا طبيعي ؟ ، لم تتصور رغد أنه سيحصل بيوم من الأيام على مثل هذا الخنجر ، طويل وضخم ، يملأ العين ، ويشبع النفس بمجرد رأيته ،

سارعت بإدخاله فقالت لي ، ببطء أرجوك ، قالت ذالك بصوت مرتعش ، اخطلط فيه كل المشاعر صدمه و ذهول و خوف ورغبة ، فترويت قليلاً ، وصرت اضغطه بهدوء ، كان مهبل رغد ضيق ، فرغم أني أحاول تخفيف الضغط عليها بادخاله ببطء شديد ألا إن رغد كانت تصدر أصوات ممزوجة بين الألم والمتعه

وما ان استقر داخلها كله ، حتى فقدة السيطرة على نفسها وقذفت ، ما جعلني بالمقابل اقذف انا أيضاً ، أحمرة خدودها خجلاً ، من هذا الموقف ، فالإنسان عندما يندفع بلا وعي وينتهي من رغبته الجنسية يصيبه شيء من الندم ، او الخجل من نفسه ، لم اكترث بأمرها كثيراً ، وواصلت الحركة حتى يبقى منتصب واستمر في فعلتي ، فالأستمرار لا يدعه يذبل ، وبعد ممارست بعض الوضعيات ، وصلنا الى الذروة مرة أخرى ، وا وجب علي أن أتركها ترتاح قليلاً ،

احتضنتها بين ذراعي وقبلتها قبلات عدّه ، وبعد بضع دقائق قالت رغد ساذهب كي أستحم ، وبعدها إنت أيضاً يجب عليك الأستحمام ، أومأت رأسي موافقاً ، وبعد الاستحمام تبادلنا اطراف الحديث لفترى وجيزة من الزمن ، وكان الجو بيننا حار جداً ، فلم نشبع رغبتنا بشكل جيد بعد ، وعلى ذالك انزلت سروالي وقتربت منها وقلت ، رغد إلا ترغبين بتذوقه ، ذابت رغد من الخجل والحياء ، لكنها في داخلها رغبة قوية لفعل ذالك ،

يتبع ، ، ، ، ،

ارجو اظهار دعمكم إذ كنتم تريدون مني الاستمرار. وشكراً لكم

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • متعه ومال    الفصل 12

    تركت يدي تنزلق ببطء الأسفل ، كان من المهم جداً في هذه الحظات ، أن اكون متأني ، ولا أتصرف بهمجية او بعنف ، وما أن وصلت يدي عند البطن توقفت قليلاً ، يجب ان أعطيها دفعه قوية قبل أن أقدم على لمس زهرتها ، فهمست لها قائلاً ، هل لي بقبلة من شفاهكِ ، التفتت فأصبحنا قريبين جداً حتى كادت شفتاي تلمس أنفها ، ولم تتكلم ، أو تجيب على طلبي ، لم أفكر كثيراً ، وقبلتها قبله طويلة جداً استمرة لدقائق ، شعور لا يوصف ، يجعل المرء يفقد تركيزه من شدة الذة والرغبة ، وأثناء هذه القبلة أنزلقة يدي بدون وعي او قصد مني ، وستقرت على زهرتها ، واخذت اداعبها بيدي حتى اندمجنت معي رغد بل كامل ، ولم تعد قادرة على كبح نفسها أكثر من ذالك ، وأخذت تتفاعل معي بشكل مجنون ، تغير تصرفها 360 درجة ، من التحفظ الشديد الى الانفلات لأقصى درجة ،كنت مصدوم من هذا التغير المفاجئ ، ولكن لا ألوم رغد على هذا التصرف ، لقد كانت مهملة لفترى طويلة من الزمن ، ولقد كبتت رغبتها لفترى طويلة ، أصبحت تقبلني ك المجنونه ، وكأنها ستلتهمني ، فزاد ذالك من رغبتي ولم أعد قادر على مجاراته ، فما كان مني إلا أن انزع عنها ملابسها كلها حتى الداخلية ،

  • متعه ومال    أنفتاح مذهل

    فقلت ، ولماذا تمنعين نفسك ؟ فقالت ، ماذا افعل ؟ وسليم غير موجود في أغلب الأحيان ، قلت ، لذالك طلبتي خدمة من مركز عملي ؟ قالت ، نعم ، لقد علمت من إحدى صديقاتي بأمر فذه الخدمة ، بصراحة هي مرضية لأنها تحفظ الخصوصية ، حيث انك غير مجبر على مشاركة اي معلومات ، ماعليك سوى ارسال المبلغ المطلوب وعنوان المكان الذي ستكون فيه ، فقلت ، اذا يا سيده رغد لماذا لا تريدين الخدمه الآن ؟ أحمرة خدودها خجلاً ، وأجابت والأحراج ظاهر عليها ، لا أدري بصراحة هذه ليست أول مرة اطلب الخدمة ولكن أتراجع في الحظة الأخيرة ، سئلت بستغراب ، إذا كنتي ترغبين بذالك لماذا التردد ؟ ازدادة خدودها أحمرار ، فأصبحت أكثر جاذبية بهذا المظهر ، أجابني ، ربما لا أمتلك الشجاعة للمضي قدماً على هذا الفعل ، لم اعد أحتمل اكثر ، فلقد أنتصب خنجري بشدة ، ولم أعد قادر على ضبط مشاعري ، فقلت سيده رغد إذ أردتي يمكننا كسر هذا الحاجز معاً ؟ واعدك أن لا افعل شيء قبل ان تكوني راضيه تماما عن ذالك ، بداء يخفق قلب رغد بشدة فما كان يدور برأس رغد لا علم لي به في نفس رغد ، أنه شاب وسيم ومظهره لائق وويتمتع بصحة جيده ، ولا يوجد عنده علاقات عاطفية ، وأن أطلق

  • متعه ومال    مصارحه

    ثم سألتني رغد ، مالذي جبرك على هذا العمل ؟ لم ارغب بالكذب فقل الحاجة أولاً ، فقالت رغد ، وما الثاني أذا ؟ فقصصت عليها قصت قدومي الى العاصمة ، وإني من الريف ، وكيف بحثت عن عمل ولم أجد ، وحتى نفذ المال من محفظتي ، هزة رأسها وقالت ، من المؤسف أن تتعب كل تلك السنين لأجل امتلاك شهادات ، وبنهاية المطاف لا تجد وظيفة مناسبة ، قلت ، نعم لكن ما باليد حيلة ، ثم طلبت مني ان اكلمها عن حياتي قليلاً ، فقصصت عليها بختصار فلا يوجد شيء كثير يستحق الذكر في حياتي ، تنهدت ثم قالت ، لا احد سعيد بهذا الحياة ، وأضافت أحياناً نحصل عليها ولكنها لا تدوم طويلاً ، اثارة الفضول في صدري ، فما كان مني إلا أن أسئلها ، وانتِ ما قصتك ؟ تنهدت وبقت ساكته قليلاً ثم تكلمة بنبرة حزينه ، ليست جيدة وليست سيئة ، وأضافت انا من أسرة ميسورة الحال ، وزوجي أيضاً يمتلك شركة عقارية ، يمكنك القول إن اي شيء قد يتمناه المرء يلبى لي بلحظات ، في أول سنوات زواجي من سليم عمراني كان يولي اهتمام كبير بي ، ومع مرور الايام و الأشهر والسنين قل اهتمامه وشغفه تجاهي ، المرء عندما يكون شاب لا يحتاج لشيء عاطفي ، تكون لديه رغبة بالعيش الهنيء فقط ، كَ

  • متعه ومال    حديث طويل مع أمرأة جميلة

    دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب

  • متعه ومال    متعه ومال في آن واحد

    تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد

  • متعه ومال    تقييم ممتاز

    هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status