FAZER LOGINثم سألتني رغد ، مالذي جبرك على هذا العمل ؟ لم ارغب بالكذب فقل الحاجة أولاً ، فقالت رغد ، وما الثاني أذا ؟ فقصصت عليها قصت قدومي الى العاصمة ، وإني من الريف ، وكيف بحثت عن عمل ولم أجد ، وحتى نفذ المال من محفظتي ، هزة رأسها وقالت ، من المؤسف أن تتعب كل تلك السنين لأجل امتلاك شهادات ، وبنهاية المطاف لا تجد وظيفة مناسبة ، قلت ، نعم لكن ما باليد حيلة ، ثم طلبت مني ان اكلمها عن حياتي قليلاً ، فقصصت عليها بختصار فلا يوجد شيء كثير يستحق الذكر في حياتي ، تنهدت ثم قالت ، لا احد سعيد بهذا الحياة ، وأضافت أحياناً نحصل عليها ولكنها لا تدوم طويلاً ، اثارة الفضول في صدري ، فما كان مني إلا أن أسئلها ، وانتِ ما قصتك ؟ تنهدت وبقت ساكته قليلاً ثم تكلمة بنبرة حزينه ، ليست جيدة وليست سيئة ، وأضافت انا من أسرة ميسورة الحال ، وزوجي أيضاً يمتلك شركة عقارية ، يمكنك القول إن اي شيء قد يتمناه المرء يلبى لي بلحظات ، في أول سنوات زواجي من سليم عمراني كان يولي اهتمام كبير بي ، ومع مرور الايام و الأشهر والسنين قل اهتمامه وشغفه تجاهي ، المرء عندما يكون شاب لا يحتاج لشيء عاطفي ، تكون لديه رغبة بالعيش الهنيء فقط ، كَ الاكل و الشرب والباس و أن يكون عنده مصروف دائم ، و اصدقاء كثر ، ولكن عندما يرتبط ويتزوج يحتاج إلى للأهتمام والحب والشغف ، لا يهتم كثيراً بالأشياء الثانوية ابداً ، أصبح سليم يتاخر بعودته إلى البيت ، ثم أحياناً يبيت خارج البيت بحجة الاجتماعات ، او لقاءات عمل ، ثم أصبح يغيب لأيام متواصلة وذالك لأسباب تتعلق بعمله بالمدن المجاورة ، وفي السنوات الأخيرة أصبح يغيب لأسابيع وكله بسب العمل العين ، قلت في نفسي ربما ليس العمل فقط ربما يلهو بالخارج ، لم ارغب بقول ما افكر فيه كي لا أجرحها ، من وجهة نظري ، لا يوجد رجل أعتاد على وجود أمرأة في حياته أن يتحمل كل هذه المده دون أي تصال حميمي بالجنس الآخر ، قلت لها ، لم تطلبي منه ان لا يطيل الغياب عليك ، قالت ، وما النفع دائما يقول العمل له أولوية قصوى ، ويقول إن العمل لا يحتمل أي إهمال ، ويعدني دائماً أن بالتعويض لاحقاً عن تقصيره ، خطر ببالي أن اسئلها لم طلبت الخدمة من مركز عملنا لكن كنت متردد ، استجمعت شجاعتي وسألتها فكان لدي فضول شديد لمعرفة السبب ، وفي داخلي كنت أتمنى لو اقضي مع رغد سهرة جميلة بعيده عن كل هذا التحفظ ، رغد أجمل بكثير من سعاد ، طويلة وبشرتها البيضاء مائلة للشقار قليلاً ، وعيونها الملونا وكانها ورق زيتون وشعرها الأصفر طويل لدرجة أنه يغطي مؤخرتها ، ليست بدينه وليست نحيفه كثيراً وبروز صدرها أشعل نار الرغبة بي منذ أن دخلت الغرفة ، وكم رغبة ان المس ساقاها البيضاء و أمزق تلك الجوارب السوداء بأسناني ، افقت من شرودي على صوت رغد وهي تقول ، كما تعلم إذا الإنسان أعتاد على شيء لا يستطيع أن يتحمل بدونه ، وبالأخص إذا كان الشيء يتعلق بالجسد ، وكبح الرغبة يتعب كثيراً ،
يتبع ، ، ، ، ، ، ،تركت يدي تنزلق ببطء الأسفل ، كان من المهم جداً في هذه الحظات ، أن اكون متأني ، ولا أتصرف بهمجية او بعنف ، وما أن وصلت يدي عند البطن توقفت قليلاً ، يجب ان أعطيها دفعه قوية قبل أن أقدم على لمس زهرتها ، فهمست لها قائلاً ، هل لي بقبلة من شفاهكِ ، التفتت فأصبحنا قريبين جداً حتى كادت شفتاي تلمس أنفها ، ولم تتكلم ، أو تجيب على طلبي ، لم أفكر كثيراً ، وقبلتها قبله طويلة جداً استمرة لدقائق ، شعور لا يوصف ، يجعل المرء يفقد تركيزه من شدة الذة والرغبة ، وأثناء هذه القبلة أنزلقة يدي بدون وعي او قصد مني ، وستقرت على زهرتها ، واخذت اداعبها بيدي حتى اندمجنت معي رغد بل كامل ، ولم تعد قادرة على كبح نفسها أكثر من ذالك ، وأخذت تتفاعل معي بشكل مجنون ، تغير تصرفها 360 درجة ، من التحفظ الشديد الى الانفلات لأقصى درجة ،كنت مصدوم من هذا التغير المفاجئ ، ولكن لا ألوم رغد على هذا التصرف ، لقد كانت مهملة لفترى طويلة من الزمن ، ولقد كبتت رغبتها لفترى طويلة ، أصبحت تقبلني ك المجنونه ، وكأنها ستلتهمني ، فزاد ذالك من رغبتي ولم أعد قادر على مجاراته ، فما كان مني إلا أن انزع عنها ملابسها كلها حتى الداخلية ،
فقلت ، ولماذا تمنعين نفسك ؟ فقالت ، ماذا افعل ؟ وسليم غير موجود في أغلب الأحيان ، قلت ، لذالك طلبتي خدمة من مركز عملي ؟ قالت ، نعم ، لقد علمت من إحدى صديقاتي بأمر فذه الخدمة ، بصراحة هي مرضية لأنها تحفظ الخصوصية ، حيث انك غير مجبر على مشاركة اي معلومات ، ماعليك سوى ارسال المبلغ المطلوب وعنوان المكان الذي ستكون فيه ، فقلت ، اذا يا سيده رغد لماذا لا تريدين الخدمه الآن ؟ أحمرة خدودها خجلاً ، وأجابت والأحراج ظاهر عليها ، لا أدري بصراحة هذه ليست أول مرة اطلب الخدمة ولكن أتراجع في الحظة الأخيرة ، سئلت بستغراب ، إذا كنتي ترغبين بذالك لماذا التردد ؟ ازدادة خدودها أحمرار ، فأصبحت أكثر جاذبية بهذا المظهر ، أجابني ، ربما لا أمتلك الشجاعة للمضي قدماً على هذا الفعل ، لم اعد أحتمل اكثر ، فلقد أنتصب خنجري بشدة ، ولم أعد قادر على ضبط مشاعري ، فقلت سيده رغد إذ أردتي يمكننا كسر هذا الحاجز معاً ؟ واعدك أن لا افعل شيء قبل ان تكوني راضيه تماما عن ذالك ، بداء يخفق قلب رغد بشدة فما كان يدور برأس رغد لا علم لي به في نفس رغد ، أنه شاب وسيم ومظهره لائق وويتمتع بصحة جيده ، ولا يوجد عنده علاقات عاطفية ، وأن أطلق
ثم سألتني رغد ، مالذي جبرك على هذا العمل ؟ لم ارغب بالكذب فقل الحاجة أولاً ، فقالت رغد ، وما الثاني أذا ؟ فقصصت عليها قصت قدومي الى العاصمة ، وإني من الريف ، وكيف بحثت عن عمل ولم أجد ، وحتى نفذ المال من محفظتي ، هزة رأسها وقالت ، من المؤسف أن تتعب كل تلك السنين لأجل امتلاك شهادات ، وبنهاية المطاف لا تجد وظيفة مناسبة ، قلت ، نعم لكن ما باليد حيلة ، ثم طلبت مني ان اكلمها عن حياتي قليلاً ، فقصصت عليها بختصار فلا يوجد شيء كثير يستحق الذكر في حياتي ، تنهدت ثم قالت ، لا احد سعيد بهذا الحياة ، وأضافت أحياناً نحصل عليها ولكنها لا تدوم طويلاً ، اثارة الفضول في صدري ، فما كان مني إلا أن أسئلها ، وانتِ ما قصتك ؟ تنهدت وبقت ساكته قليلاً ثم تكلمة بنبرة حزينه ، ليست جيدة وليست سيئة ، وأضافت انا من أسرة ميسورة الحال ، وزوجي أيضاً يمتلك شركة عقارية ، يمكنك القول إن اي شيء قد يتمناه المرء يلبى لي بلحظات ، في أول سنوات زواجي من سليم عمراني كان يولي اهتمام كبير بي ، ومع مرور الايام و الأشهر والسنين قل اهتمامه وشغفه تجاهي ، المرء عندما يكون شاب لا يحتاج لشيء عاطفي ، تكون لديه رغبة بالعيش الهنيء فقط ، كَ
دخلت وأنا مرتبك ، وفي داخلي شيء من الخوف ، لم أعدت بعد على هذا العمل المجنون ، في نظري هذا العمل اكثر عمل مجنون ، وخطر في نفس الوقت ، نظرت في من حولي رأرى كم هوى جميل الإقامة بمثل هذه الفنادق ، كل شئ هنا فاخر ومن ماركات عالميه ، مشيت بخطى ثابتة نحو غرفة الجلوس ( الصالون ) ، وتوقفت للحظة ، فجاء صوت ناعم ورقيق يحمل في نبرته أيقونة الأنوثة ، تقول تفضل بالجلوس ، جلست واخذت أمعن النظر على ما حولي ، ولم اركز نظري على المرأة ابداً ، لأني شعرت أنها محرجه من شيء ، لا اعلم ما هوا ، لم اتكلم بأي كلمة والتزمت الصمت لفترى وجيزة من الوقت ، فأنا بالفعل لا أعلم كيف ألطف الجو ، وكنت محرج بنفس الوقت ، من حسن الحظ تكلمت المرأة وقالت بصوت خافت فيه شيء من الخجل ، أسمي رغد عمراني ، سكتت قليلاً ، ثم تابعت، أشكرك على قدومك ، لكن أعتقد أني لست مستعده لفعل شيء كهذا ، صدمني ما قالته وأربكني أكثر ، فانا هنا لأجل خدمتها ، وهي من طلبت من المركز هذه الخدمة ، فَ لماذا لم تعد تريد خدمتي ؟ قفلت لها ، أعذريني يا سيدتي رغد على فضاضتي ، ولكن هل لي معرفة سبب رفضك لي ؟ كنت افكر في نفسي أنه قد يكون السبب مظهري غير مناسب
تحققت من حسابي ، فرأيت أنه تم إيداع مىة وثمانين دولار لم أصدق ما تراه عيني للوهلت الأولى ، فقد أصبح اجمالي الدفع لقاء سهرة واحده مئتان دولار ، مبلغ لم اكن أحلم بالحصول عليه بهذه السهولة ، وفي الخلفية ، كانت ما تزال موضفة الاستعلام على الخط ، قالت ، أستاذ فهد هل تحققت من عمليت الدفع ، إجابتها نعم ، فقالت ، بما أنك انجزة أول مهمة لك ، دعني اخبرك بتفاصيل عملنا ، أولاً نحن نقدم الخدمة للعملاء على هذا الشكل الذي أصبحت تعلمه ، المهم عندنا هوا ارضاء العميل او العميلة ، فستوقفتها قائلاً ، ماذا تقصدين في ارضاء العميل ؟ إجابتي بسرعة لا تسيء الفهم يا استاذ فهد دعني اشرح لك ، وتابعت نحن نوظف فتياة أيضاً كما نوظف شباب مثلك ، لذالك كل جنس يخدم الجنس الآخر ، تنفست الصعداء بعد سماع ذالك ، وقلت حسنا فهمت شكراً لك على التوضيح. ثم تابعت بسرد التفاصيل ، سيكون لك راتب ثابت وقدره أربعمائة دولار شهرياً ، وعلى كل جلسة تكون شريك فيها لزبون تحصل على مبلغ اضافي وفوري الدفع ، على حسب تقييم الزبونة لك ، ويتراوح المبلغ ما بين عشرين دولار للمئة دولار ، وبما أنك مازلت جديد تمنح يوم راحة بعد كل جلسة ، لاحقاً سيكون لد
هدأت نار رغبتي قليلاً بعد كل هذا ، ولكن مايزال لدي رغبة عارمة بالاستمرار ، في داخلي كنت أرغب ان أكمل ، صحيح أني استمتعت للحظات ولكن هذا لايروي عطشي ، فهذا الشعور مختلف كثيراً عن إشباع الرغبة بنفسك في المقابل سعاد أيضاً كانت ترغب بذالك ، وتقول بنفسها ، كم انا خرقاء لم استمتع جيداً ونتهى بي الحال الوصول الى هزة الجماع بلحظات ، ولكن رأت ان الستمرار لم يكون جيد لذالك قالت ، يا فهد يجب أن نتحمم أولاً ، ثم قد نفعلها مرّه أخرى ، طلبت مني الدخول معها الى الحمام ، وما أن دخلنا الى الحمام الذي كان في نفس الغرفة ، واشعلت الاضواء صار كل شيء واضح امامي ، من شدة جمالها ولياقة جسدها أنتصب خنجري فوراً ارتبكت قليلاً خفت ان تنظر لي سعاد بزدراء ، وتقول عني أني كَ البهائم ، لا تستطيع التحكم برغبتي ، في المقابل لاحظة سعاد ذالك ، وفي داخلها إعجابها انتصابي السريع وقالت في نفسها ، ياله من شاب مفعم بالحيوية والنشاط ، لم يمضي اكثر من دقائق قليلة على إشباع رغبته ، وها هوا ينتصب من جديد ، في تلك الخظه خطر لها أن تمارس الحب معي في الحمام ، لذالك بدأت تضايقني قليلاً لكي افقد السيطرة وأنغمس معها من جديد ، فقا