Share

19- قُبلة الجنون

last update publish date: 2026-07-02 00:11:42

19- قُبلة الجنون

رأى رووس الملك زين ينتظر عودة "رون" من القرية بنفس اللهفة التي كان ينتظر بها أي أمر يتعلق به.

لم يعد يستطيع إنكار ما يدور في صدره. كلما قفزت إلى ذهنه ابتسامة رون أو عيناه اللامعتان، شعر بضربات قلبه تتسارع بقوة غريبة. حتى أنه لم يعد يستطيع التركيز في أي شيء سواه.

سأل رووس داخله "هل هذا طبيعي؟ أن يفكر في فتى... رجل مثله، ملك المجرة يفقد عقله بسبب محارب صغير؟"

لكنه كان يعرف جيداً أنه ليس فتى، بل فتاة، وليست أي فتاة، إنها أجمل فتاة في كل المجرات وليست مجرة كاسكاديا فقط.

رغم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • مروضة نمر الملك   115 - شجاعة كاسندر واستقبال الملوك

    115 - شجاعة كاسندر واستقبال الملوك في مملكة "جولدن تاور"، كان الملك "ليساندر" يتحرك ذهاباً وإياباً بتوتر شديد في ساحة قصره بعد أن علم بالهجوم المفاجئ على مستعمرة "هيدن لاير" من قِبل مجرتي "مور لايت" و"نورس مايست"، وتأذي معظم محاربيه هناك. كان القلق ينهك قلبه خوفاً على شقيقه "كاسندر" الذي أرسله سابقاً فور استلامه رسالة الاستغاثة من محاربيه في المستعمرة. دخل "كاسندر" إلى الساحة وخلفه بضعة محاربين وانحنوا جميعاً أمام الملك "ليساندر". تقدم الملك من شقيقه وضمه بلهفة فور رؤيته وقابل عودته بارتياح: "يا إلهي! يسعدني أنك بخير كاسندر." ربت "ليساندر" على ظهر شقيقه، ثم ابتعد ونظر إلى محاربيه المتبقين وقال براحة: "يسعدني أنكم جميعاً بخير." طلب الملك من المحاربين الذهاب لنيل قسط من الراحة؛ فما مروا به في "هيدن لاير" لم يكن هيناً على الإطلاق، إذ فاجأتهم ضربات "ماركل" و"آريس" الخاطفة والأسلحة المتطورة التي زُوّد بها جيشهما، وكان "ليساندر" يعلم جيدا أن تلك هي الإمدادات التي قدمها "مارسيل". جلس "ليساندر" على الأريكة الموجودة بالغرفة وأشار لـ "كاسندر" بالجلوس بجانبه ليحيطه بجميع التفاصيل، وكيف أنه

  • مروضة نمر الملك   114 - خدعة الممر ومكر الملك

    114 - خدعة الممر ومكر الملك ذهب "ألكسندر" إلى مكتب "زين" بعد أن تخاطر معه "تايجر" وأخبره بأن الملك "زين" يريده في مكتبه، فذهب على الفور كالمسحور وطرق بخفة على الباب حتى سمح له "زين" بالدخول. انحنى "ألكسندر" وقال وهو يحني رأسه "جلالتك." عقد "زين" حاجبيه وسأله باستغراب: "ألكسندر، ماذا هناك؟ ما الذي تفعله هنا؟" سأل "ألكسندر" بذهول؛ فهو متأكد أن أحدهم أخبره بأن الملك يطلبه ولكنه لا يتذكر من: "ألا تحتاجني جلالتك؟" أجابه "زين" باقتضاب: "من أخبرك بهذا؟ ألم أخبرك ألا تبتعد عن غرفة كاسيا؟" قال "ألكسندر" بتوتر: "لقد أخبرني أحدهم أن جلالتك تريدني، ولكنني.. لكنني لا أتذكر من هو!" نهض "زين" من مكانه متوجهاً إلى غرفة "كاسيا" على الفور؛ فقد أدرك أنها إحدى حيل "رون" ليرى شقيقته. اندفع "زين" داخل الغرفة، ولكنه وجد "كاسيا" تجلس أمام المرآة وتتزين للحفل. نظر "زين" في أرجاء الغرفة باحثاً بعينيه وقال: "أين هو؟" تظاهرت "كاسيا" بالبراءة وأجابت بسؤال: "من تقصد زين؟" عقد "زين" حاجبيه وسألها: "رون، ألم يأتِ هنا؟" قالت "كاسيا" ببكاء وهي تستعطف "زين": "أنا لم أره منذ أن طردته من عند هانك، زين.. أليس

  • مروضة نمر الملك   113 - رسالة نيساندا والعناق الخاطف

    113 - رسالة نيساندا والعناق الخاطف أخذ "رووس" دعوات الزفاف إلى كل الملوك المتحالفين، مجرة تلو الأخرى، يقدّم لهم تحيات الملك "زين" وشرفه بدعوتهم للحضور. كان الوقت يمر سريعاً؛ إذ كان يستقل مساراً يدور حول المجرات كافّة، مروراً بالمستعمرات التابعة لكل مجرة، مما سهّل عليه المهمة ليُنهيها بأسرع وقت ممكن. فاليوم هو حفل توديع عزوبية الملك "زين"، وسيُعلن فيه تنصيب الأميرة "فريزيا" لتصبح الملكة، وغداً سيكون حفل التتويج والزفاف الرسمي. وكان على "رووس" أن ينتهي سريعاً ليعود ويكون إلى جانب الملك "زين". ربما يعتقد الجميع أن هذه المهمة سهلة، لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق؛ فكونه يمر على كل تلك المجرات باتباع مسار مختلف يضعه في خطر دائم. ولكن هذا هو الحل الوحيد الذي يتبعه جميع الملوك لإرسال الدعوات للحفلات والكرنفالات الرسمية، وعلى القادة تحمل تلك المسؤولية لضمان عدم التلاعب بأي شيء يخص الدعوة، وتقديرًا واحتراماً للملوك بأن يذهب القادة بأنفسهم. وصل "رووس" إلى أخر محطة له، وهي مجرة "نيساندا" التي تحكمها الملكة "آثينا"، وبمجرد وصوله، استقبله الوزير وقام باستضافته حتى تتجهز الملكة لمقابلته. جلس

  • مروضة نمر الملك   112 - ينبوع الاسترخاء وجنون العاشقين

    112 - ينبوع الاسترخاء وجنون العاشقين جلس "رون" بجانب الباب منتظراً خروجهم حتى يرى "كاسيا" مجدداً؛ فقد كان يشتاق إليها بشدة، بينما يمنع "زين" أي تواصل بينهما، حتى إنه بالكاد يراها عندما تكون في مكان ما مع "فريزيا"، بل ووضع "زين" بعض الحراس أسفل شرفتها لمنع أي محاولة منه للوصول إليها. تقدم "تايجر" و"سافيرا" من "رون" الذي كان يجلس ينظر حوله بنظرات حزينة. سألت "سافيرا" وهي تجلس بجانبه وتمسح فرائها به بلطف؛ إذ كانت تشعر بحزنه وتحاول مواساته بطريقتها: "ألا زال زين يمنع كاسيا منك رون؟" سخر "تايجر": "عليك أن تشكر الإله أنه خلصك من نواحها، أنا لم أتحملها لبضع دقائق حتى!" نظر "رون" إليه نظرة حادة، وقبل أن يتفوه بشيء، قطع غضبه من "تايجر" صوت بكاء "كاسيا" القادم من الداخل. قال "رون" بغضب: "هل كانت تبكي؟ زين اللعين.." تخاطر معه "تايجر" وتقدم نحوه بغضب: "لا تسب زين واللعنة وإلا مزقتك!" وقفت "سافيرا" بينهما لتهدئة الموقف، ثم سخرت قائلة: "فكر بأمر الزواج مجدداً رون، الزواج يعني أن حياتك ستكون مع كاسيا المزعجة للأبد، هل تعي ذلك؟" أضاف "تايجر" بسخرية: "أنا حقاً مشفق عليك!" نهض "رون" غاضباً وص

  • مروضة نمر الملك   111 - الملك وغيرة زهرته

    111 - الملك وغيرة زهرته لم يظن "زين" أبداً أن تحضيرات الزفاف ستكون بهذا الإرهاق؛ فمنذ الصباح والعديد من الأعمال والمسؤوليات تتراكم فوق رأسه دفعة واحدة وكأنها جبل أشرف عليه بنفسه. ورغم ذلك، كانت السعادة تغمر قلبه بشكل لا يُوصف، فبعد كل ذلك العذاب والشقاء، سيتزوج "فريزيا" مجدداً وبشكل رسمي. كان يتمنى في سرّه لو يستطيع الطيران بالزمن إلى تلك اللحظة التي تصبح فيها ملكه بالكامل من جديد. كانت صورتها وهي ترتدي فستان الزفاف وتبتسم له تقفز أمام عقله باستمرار، وكان لا يكاد يصدق أن تلك اللحظة المنتظرة قد اقتربت أخيراً. توجه "زين" إلى مبنى مصممي ملابس القصر، ثم دخل إلى أتيليه "هانك" في القلعة ليقوم بقياس ثياب الزفاف ويتفقد كل شيء بنفسه؛ إذ لم يكن يريد حدوث أي خطأ مهما كان صغيراً. وفور دخوله، انحنى "هانك" والجواري اللاتي نقلهن "زين" جميعاً للعمل في القلعة. انحنى "هانك" وقال باحترام: "جلالتك، أنت هنا بنفسك؟" أجابه "زين": "لقد أردتُ أن أتفقد كل شيء بنفسي هانك." انحنى "هانك" مجدداً وقال: "كما تأمر، جلالتك." أشار "هانك" للجواري، فأحضرن الثياب الملكية الخاصة بـ "زين"، والتي كانت مطرزة ببعض ال

  • مروضة نمر الملك   110 - نذر الملكية ورؤيا غريبة

    110 - نذر الملكية ورؤيا غريبةأنهى "رووس" أعماله في الإشراف على تدريبات المحاربين وفحص الأسلحة الجديدة التي زُوّد بها الجيش، ثم توجه نحو مكتب "زين" بعد أن أخبره أحد المحاربين أنه يريده في مكتبه.طرق الباب عدة مرات، فسمح له "زين" بالدخول.وفور أن وجد أن الطارق هو "رووس"، نهض بابتسامة واسعة يحييه قائلاً: "وها قد وصل العريس!"ابتسم "رووس" بالمقابل، وقام "زين" بضمه فور اقترابه منه وأردف وهو يربت على كتفه: "مبارك لك الزواج رووس، أنا حقاً سعيد لأجلك."أجاب "رووس" بابتسامة مماثلة: "شكراً لك، جلالتك."مازحه "زين": "يا إلهي، لقد تزوجت قبلي رووس! من كان يصدق أن قائد الجيش سيتزوج قبل الملك؟"ضحك "رووس" ومازحه بدوره: "أنت تزوجت منذ وقت طويل جلالتك، إنك أول من يتزوج فور ولادته في المجرات كلها!"ضحك "زين" على مزاحه؛ فـ "رووس" محق، إذ كان هو و"فريزيا" مقدرَين لبعضهما وتزوجا في صغرهما.ذهب "زين" نحو مكتبه ليحضر بعض الأوراق من عليه وقال: "يؤسفني أن أنهي إجازتك سريعاً، ولكنك تعرف أنني أطلبك لحاجة رووس."انحنى "رووس" باحترام لـ "زين" وقال: "أنا طوع أوامرك."وضع "زين" تلك الدعوات بين يدي "رووس" وقال: "إ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status