Share

" اضطراب "

Author: Paradise
last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-27 06:33:19

ارتجف جسد أوريليا من لمسته الباردة، واحمرّت أطراف عينيها.

قالت بصوت خافت متقطع: "ماكسيل... هل هذا أنت؟"

أسندت رأسها إلى كفه، وكأنها وجدت أخيرًا ملاذًا آمنًا.

كانت تظن أن الأمر لن يؤثر فيها؛ فمنذ صغرها اعتادت تناول مختلف السموم حتى اكتسب جسدها مقاومة لها، لكنها لم تواجه شيئًا كهذا من قبل، ولم تعرف كيف تتعامل معه.

حتى بعد أن غطست في مياه البحيرة الباردة، لم يهدأ اضطراب جسدها.

شدّها ماكسيل إليه، ثم تأمل وجهها الشاحب قبل أن يقترب منها. وما إن استنشق أنفاسها حتى تجمد مكانه.

اتسعت عيناه ببطء، ثم انعق
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • مقيدة في جحيم هوسه   " اضطراب "

    ارتجف جسد أوريليا من لمسته الباردة، واحمرّت أطراف عينيها.قالت بصوت خافت متقطع: "ماكسيل... هل هذا أنت؟"أسندت رأسها إلى كفه، وكأنها وجدت أخيرًا ملاذًا آمنًا.كانت تظن أن الأمر لن يؤثر فيها؛ فمنذ صغرها اعتادت تناول مختلف السموم حتى اكتسب جسدها مقاومة لها، لكنها لم تواجه شيئًا كهذا من قبل، ولم تعرف كيف تتعامل معه.حتى بعد أن غطست في مياه البحيرة الباردة، لم يهدأ اضطراب جسدها.شدّها ماكسيل إليه، ثم تأمل وجهها الشاحب قبل أن يقترب منها. وما إن استنشق أنفاسها حتى تجمد مكانه.اتسعت عيناه ببطء، ثم انعقد حاجباه، وارتسمت في عينيه نظرة قاتمة."أيها الأوغاد..."خرجت الكلمات من بين أسنانه كهمسة تحمل غضبًا مكتومًا. لقد تعرّف فورًا إلى رائحة الدواء العالقة في أنفاسها.تمتمت أوريليا باسمه مرة أخرى بصوت ضعيف: "ماكسيل..."وفي تلك اللحظة، وصل إلى سمعه وقع أقدام الحراس وهم يقتربون.تشبثت بعنقه وهمست برجاء: "أرجوك... أخرجني من هنا."ضمها إليه بحماية، ثم سألها بصوت منخفض، لكنه كان يرتجف من شدة الغضب:"هل تريدين مني أن أقتلهم جميعًا؟ أخبريني فقط... أقسم أنني لن أُبقي منهم أحدًا."هزت رأسها نافية بصعوبة، ولم

  • مقيدة في جحيم هوسه   " ماذا فعل بك ؟"

    جلست أوريليا بهدوء، ثم ألقت نظرة سريعة على الأطباق التي امتلأت بأطعمة لم ترَ معظمها من قبل.لاحظت مارثا ذلك، فابتسمت ابتسامة خفيفة."يبدو أن بعضها غريب عليك."رفعت أوريليا رأسها."إلى حد ما."أشارت مارثا إلى أحد الأطباق."هذا يُصنع من لحم وحش روحي يعيش في بحر الضباب، أما ذلك فيُحضَّر من ثمرة لا تنبت إلا في العالم الثالث."نظرت أوريليا إلى الطبق باهتمام."إذن أنتم تستوردون الموارد من بقية العوالم باستمرار."أومأت مارثا."التجارة بين العوالم أصبحت أسهل بكثير خلال السنوات الأخيرة، لذلك أصبح الحصول على هذه الأشياء أمرًا اعتياديًا."ابتسمت أوريليا ابتسامة خفيفة."يبدو أن العالم الثالث أكثر ازدهارًا مما توقعت."قالت مارثا بنبرة هادئة:"ازدهر كثيرًا، لكنه ما زال بعيدًا عن العالمين الأول والثاني."تناولت أوريليا رشفة من العصير قبل أن تسأل:"وهل صحيح أن أكاديمية الإمبراطور تقبل طلابًا من جميع العوالم؟"أجابتها مارثا:"نعم، لكن المنافسة شديدة. في كل عام يتقدم مئات الآلاف، ولا يُقبل إلا عدد قليل جدًا."رفعت أوريليا حاجبها."إذن سمعتها ليست مبالغًا فيها."ابتسمت مارثا."لو رأيتِ الامتحانات بنفسك،

  • مقيدة في جحيم هوسه   "سم في الأكل "

    وقفت أوريليا من فوق السرير، ثم اتجهت نحو غرفة الاستحمام. ما إن فتحت الباب حتى تصاعد بخار الماء الدافئ من الحوض الحجري الواسع. خلعت معطفها بهدوء، ثم نزلت إلى الماء. أغمضت عينيها للحظات وهي تشعر بحرارة الماء تخفف إرهاق اليوم الطويل. مرّت أمامها أحداث اليوم الواحد تلو الآخر... العالم الثالث... كزافييه... مارثا... ثم... ماكسيل. توقفت أفكارها عنده دون إرادة. تذكرت كيف كان يقترب منها أحيانًا دون أن يترك لها فرصة للهرب، وكيف كان ينظر إليها بعينيه الحمراوين وكأنه يرى العالم كله فيها. ثم تذكرت تلك اللحظة... حين انحنى أمامها حتى أصبحت المسافة بين وجهيهما لا تكاد تُذكر. شعرت بحرارة غريبة تزحف إلى وجنتيها. فتحت عينيها بسرعة. "ما الذي أفكر فيه..." تمتمت بصوت منخفض وهي تغمر وجهها بالماء. اختفى الاحمرار تدريجيًا، لكنها بقيت تنظر إلى سطح الماء لبضع ثوانٍ قبل أن تزفر بهدوء. "ذلك المعتوه..." خرجت من الحوض بعد دقائق، ثم ارتدت ثيابًا جديدة بلون أبيض تتداخل معها خيوط فضية رقيقة، وربطت شعرها الفضي على شكل ذيل حصان منخفض. ما إن خرجت من غرفة الاستحمام حتى لاحظت كرة ضوء صغيرة تطوف فوق الط

  • مقيدة في جحيم هوسه   " شخص عاقل بين مجموعة خنازير منحرفة "

    ارتسمت على وجوه الحراس ابتسامات مقززة وهم يقتربون منها بنوايا لا تحمل خيرا .عضّت أوريليا باطن شفتيها وهي تحرك أصابعها بحركات سحرية خفية عنهم، لكن قبل أن تكمل، دوّى صوت امرأة في القاعة المشحونة."كزافييه، ما الذي تفعله؟"التفت الجميع إلى مصدر الصوت ليروا امرأةً جميلةً جدًا تقف عند باب القاعة بوجه جامد.ركع الحراس خلفها وقالوا بصوت واحد:"نعتذر، جلالتك، ولكن السيدة أصرت على المرور، ولم نستطع إيقافها."بمجرد أن رآها كزافييه، اختفى غروره في لحظة وحلّ محله ارتباك واضح، ثم اقترب منها ببطء فاتحًا ذراعيه."عزيزتي... لقد أسأتِ فهمي... آااه... مؤلم!"صرخ ولي العهد عندما أمسكت المرأة أذنه بعنف."أي... أي... عزيزتي، اتركيني، لا يجوز أن تفعلي هذا أمامها!"التفتت السيدة إلى أوريليا، وانحنت لها برسمية، ثم قالت بابتسامة راقية متناقضة مع إمساكها أذن ولي عهد هذا العالم:"أعتذر عن تصرفات زوجي غير اللائقة. اسمحي لي أن أعرف بنفسي... أنا مارثا، الأميرة المتوجة وزوجة سموه."انحنت أوريليا بصمت، ثم نظرت باحتقار مقصود إلى كزافييه."عزيزتي، هذا يكفي، لقد أسأتِ فهمي!" واصل كزافييه التوسل إليها، لكنها لم تهتم."

  • مقيدة في جحيم هوسه   " اركعي لي "

    ساد الصمت في القاعة لثوانٍ.لم يبعد كزافييه عينيه عنها.بدأت نظراته من قدميها، ثم ارتفعت ببطء شديد، وكأنه يفحص سلعة معروضة أمامه لا أميرة من إحدى العائلات الإمبراطورية.توقفت عيناه عند خصرها النحيل، ثم ارتفعتا إلى صدرها، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة مستفزة."إذن... هذه هي أميرة العالم السابع؟"مال بجسده إلى الأمام مستندًا إلى ذقنه."أجمل مما توقعت."ساد الصمت مرة أخرى.ثم قال بكل وقاحة، غير آبه بوجود الحاضرين:"رغم أن لديكِ مشكلة صغيرة."رفع إصبعه مشيرًا إليها بلا أدنى احترام."لو ازداد امتلاؤك قليلًا... هنا."أشار بإيماءة مقتضبة نحو أعلى جسدها، ثم ضحك."لكنتِ مثالية."حبست النساء الواقفات في القاعة أنفاسهن.حتى الخدم تبادلوا النظرات في صمت.كان الجميع يعلم أن ولي العهد وقح...لكن مخاطبة أميرة بهذه الطريقة أمام الملأ تجاوزت كل الحدود.أما أوريليا...فلم يتغير تعبير وجهها.نظرت إليه كما لو كانت تنظر إلى شيء مثير للاشمئزاز علق أسفل حذائها.ثم قالت بهدوء جعل القاعة بأكملها تصمت:"أهذا أول ما تعلمته بصفتك وليًا للعهد؟"مالت رأسها قليلًا."لا عجب أن سمعة هذا العالم تسبق أهله."اختفت ابتس

  • مقيدة في جحيم هوسه   " عرش الانحطاط و انعدام الذوق "

    عندما فتحت أوريليا عينيها مجددًا، وجدت نفسها أمام قصر غريب لم ترَ زخارفه من قبل.كانت المعالم مختلفة، والبناء المعماري شيئًا لم تشهده في أي من العوالم السبعة.كان هذا هو القصر الإمبراطوري للعالم الثالث.رفعت رأسها تتأمله في صمت. ارتفعت أعمدة ضخمة من الرخام الأسود، بينما غُطِّيت الجدران بطبقات كثيفة من الذهب والياقوت والزمرد حتى بدت وكأنها تحاول إبهار الزائر بالقوة بدلًا من الذوق.لم يكن في القصر أي انسجام.كل زاوية تصرخ بالمبالغة.كل تمثال، وكل عمود، وكل نافذة كانت تحمل عشرات النقوش التي لا يجمعها أي تناسق، وكأن من صمم المكان ظن أن تكديس الثروات وحده يكفي لصنع الفخامة.قلبت أوريليا عينيها باشمئزاز.حقًا؟ ذهب وياقوت؟هل ما زالوا يعيشون في العصر الحجري؟منذ قرون توقفت الممالك الراقية عن استخدام الذهب والأحجار الكريمة بهذه الطريقة الفجة، حتى تيجان الملوك أصبحت أكثر بساطة وأناقة من هذا العبث.لم يكن ذلك قصرًا إمبراطوريًا في نظرها...بل استعراضًا بائسًا للثراء.تابعت سيرها وهي تتأمل الحديقة الممتدة أمام القصر.تجمدت خطواتها للحظة.لم تكن الأزهار تشبه شيئًا رأته من قبل.كانت بتلاتها سميكة،

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status