Share

الفصل 2

Author: لونا نوفا
فاليريا.

عضّ فخذي بعنف وسحبني تحت جسده، متحكمًا بي بلا رحمة.

حاولت المقاومة، الصراخ طلبًا للمساعدة، ويدي تمسك ببطني محاولة حماية طفلي، لكن مخالبه كانت كأسلحة قاتلة، اخترقت جلدي، ممزقة جسدي الصغير والضعيف.

عندما وجّه مخالبه الحادة نحو وجهي، رفعت ذراعي غريزيًا، ثم صرخت من الألم حين أحدث جرحًا عميقًا يمتد من جبهتي إلى وجنتي.

ومع انكشاف بطني، أصاب طفلنا.

"لا، ليس الطفل، أرجوك، دوريان، ليس ابني!"

انهمرت الدموع بلا توقف من عينيّ وأنا أتوسل إليه، لكن أنيابه مزقت جسدي، ومخالبه غاصت في أعماقي بقسوة مرعبة، محاول انتزاع الحياة التي تنمو بداخلي.

لا أعرف كم استمر هذا العذاب، كنت أبكي وأتوسل قدر ما استطعت الكلام.

كان الألم في جسدي كله لا يُحتمل، لكن الأسوأ كان الألم في روحي، النازفة والممزقة.

أُلقيت على الأرض كأنني قمامة، على حافة الهاوية، وفقدت وعيي تقريبًا من شدة الألم، حتى رأيته يتحول إلى شكله البشري.

"هل ظننتِ أنك تستطيعين إبقائي مربوطًا بكِ إلى الأبد، أيتها المغفلة!" صاح بغضب شديد.

كانت عيناه باردة ومشمئزة، نظرة لم أر مثلها من قبل.

"هل كنتِ حقًا تعتقدين أنني أحبكِ، وأنني متشوق لإنجاب طفل معكِ؟ يا لها من مهزلة!" ركلني بغضب، لكن لم يعد لدي القوة حتى لأئن من الألم.

"لقد قضيت ثلاث سنوات لعينة مفصولًا عن شريكة حياتي بسببكِ!" صرخ، مفصحًا عن كل الكراهية التي تراكمت بداخله عبر الزمن.

"لماذا…؟" تمكنت بالكاد من الهمس، وجهي متورم، ولساني ثقيل، وحلقي ينزف من جرح عميق.

"لأنكِ جئتِ إلى القطيع، أيتها اليتيمة البائسة، وتلك المرأة العجوز الحمقاء قالت إنكِ ستلدين أقوى ألفا، قويًا بما يكفي لرفع سلالة دمي."

"هراء تام من تلك العجوز المجنونة، لكن والدتي صدّقتها وأجبرتني على التخلي عن شريكتي من أجلكِ لأنكِ كنتِ مفتونة بي! أعطتني ثلاث سنوات لعينة لأجعلكِ حاملًا، كان هذا اتفاقنا. إذا لم تنجحي، سأكون حرًا."

"واليوم أتيت لأتخلص من عقبة مثلكِ، وها أنتِ تظهرين حاملًا بهذا الوغد بداخلكِ." ضحك كالمختل عقليًا.

"لن أسمح لكِ أن تفعليها مرة أخرى، يافاليريا. لن تدمري حياتي مرة أخرى. هذه هي النهاية بالنسبة لكِ!"

تقدم نحوي، ورأيت الموت يحدق في وجهي.

كنت أريد قول الكثير من الأشياء…

"لم أكن أعلم أنك تحب شخصًا آخر بالفعل. كنت مجرد فتاة ساذجة، مفتونة، لكنني لم أجبرك على أن تُحبني بالمقابل. كيف استطعت خداعي، بل وكنت تزيف كل شيء طوال هذا الوقت؟ هذا طفلنا… كيف استطعت… كيف استطعت فعل هذا…؟!"

شعرت بالعجز التام وأنا مستلقية هناك، أبكي، وملطخة بالدماء، وكأنني أموت.

تمنيت لو كنت أستطيع التواصل مع ذئبه، أن أصرخَ في وجهه بهذا الظلم، لكن لم أستطع، حتى هذا لم يكن ممكنًا. لم يكن لدي ذئبة داخلية.

لم أستطع سوى تحويل جسدي والتظاهر.

قال البعض إنه صدمةٌ ناجمةٌ عن الموت العنيف لوالديّ بالتبنّي، حيث كنتُ أنا الناجية الوحيدة.

وزعم آخرون أنه لعنة، لكنني كنت أعلم أن هذا غير صحيح. لم أشعر قط بوجود روح ذئبة بداخلي.

"وداعًا، زوجتي العزيزة. يبدو أنكِ لستِ مميزة بعد كل شيء"، قال بسخرية، وبقدمه ركلني من فوق حافة الهاوية.

آخر ما شعرت به كان إحساس السقوط في الفراغ البارد.

نظرت إلى السماء المظلمة بينما كانت ظلال الغربان تحوم فوق رأسي، كرسل الموت.

"آسفة جدًا، يا صغيري. لم أستطع حمايتك."

"لماذا جروحها لا تلتئم بشكل صحيح؟"

"لا يمكنني إهدار دم القطيع على غريبة. جاك قد فعل الكثير بالفعل بإنقاذها من غابه المُنشقين. عليها أن تتعافى من تلقاء نفسها."

"بصراحة، لا أعرف حتى كيف لا تزال هذه المرأة على قيد الحياة. مسكينة… جسدها متضرر بشكل رهيب، خصوصًا بطنها… ووجهها."

سمعت أصواتًا تتحدث بالقرب مني، وأيادي تفحصني.

ألم لا يُحتمل، أسوأ من الموت نفسه، اجتاح جسدي، يسحبني بين الوعي والظلام.

لا أعرف كم من الوقت مر أو أين كنت، لكن عندما فتحت عيني، رأيت سقفًا أبيض.

نظرت حولي فرأيت غرفة صغيرة، مستلقية على سرير شخصي.

"أنتِ مستيقظة؟" تحدث صوت امرأة فجأة بجانبي، ورأيت وجهًا غير مألوف.

حاولت الكلام، لكن لسبب ما، لم أستطع كأن أحبال صوتي لا تعمل.

"لا تُجهدي نفسك. ابقي هادئة. أنتِ… لا أعتقد أنك تستطيعين الكلام الآن بسبب الجرح في رقبتك"، شرحت وهي تبدو قلقة.

ثم تذكر ذهني الضبابي كل شيء.

أول ما فعلت هو أن مدت يدي نحو بطني، محاوِلة الجلوس رغم الدوار والألم الحارق.

"لا تتحركي! انتظري، اهدئي، اهدئي!" أوقفتني وساعدتني على الاستلقاء مرة أخرى، لكنني كنت بحاجة إلى المعرفة بشدة كان عليّ أن أعرف إذا كانت معجزة قد حدثت.

نظرت إليها بتركيز ثم إلى بطني، الملفوف بضمادات سميكة.

"نعم... أفهم ما تسألين عنه، لكن... أنا آسفة... بطنكِ كان ممزقًا تمامًا. رحمكِ دُمّر، وصغيركِ... لم ينجُ. كان من المستحيل إنقاذه. نحن لا نعرف حتى كيف ما زلتِ على قيد الحياة."

شعرت بالدموع تنهمر من عينيّ دون سيطرة. أغمضتهما في كرب شديد، وروحي تنهار.

ارتجفت شفتاي، واهتز جسدي بالكامل، وانطلقت شهقات متقطعة من حنجرتي الممزقة.

لماذا يجب أن يحدث هذا لي؟

لماذا يجب أن يتحول كل شيء حولي إلى كابوس؟

طفلي، صغيري كان بريئًا. لماذا يجب أن يحدث شيء مروع كهذا له؟

"اهدئي، أرجوك! لا يمكنكِ أن تصلي إلى هذه الحالة! أستون، أحتاجك هنا! أحضري المهدئ! الآن، أستون، أسرعي!"

"آه! آه!" سمعت صرخات مشوّهة، عواءً متوحشًا يمكنه أن يجمد الدماء ويحطم القلوب.

امرأة يائسة محطمة تنوح ثم أدركت... أنها أنا.

تلك المرأة التعيسة التي فقدت كل شيء... كانت أنا.

مرت أيام. أعلم أن رجلاً أنقذني من الغابة أسفل المنحدر.

أقيم الآن في قطيع صغير ليس بعيدًا عن غابة الخريف.

بيديّ اللتين ما زالتا مغطيتان بالجروح، أحاول أن أرش الماء على وجهي، لكنني لا أستطيع حتى تحمل لمس بشرتي.

أرفع رأسي، وكما أفعل كل مرة أواجه فيها مرآة، يجب أن استجمع كل شجاعتي.

وجهي، الذي كان جميلًا ويحسدني عليه العديد من المستذئبات، يحمل الآن ندبة مروعة تمتد عبر جبهتي وأخرى عميقة على خدي الأيسر.

دوريان لم يدمر فقط حياة طفلي ورحمي، لكنه شوّه وجهي أيضًا.

كان ينبغي أن تلتئم جروحي، لكنني أعلم أنها لن تفعل. أنا لا أمتلك قدرة الشفاء السريع التي يمتلكها المستذئبون.

نعم، أنا أشفى لكن ببطء، وتبقى الندوب.

أخطو خارج الغرفة الصغيرة وأسمع المعالجة والمستذئبة التي تعتني بي تتحدثان بهدوء.

إنهما تتحدثان عن أنني استهلكت الكثير من الموارد وأنه قد يكون عليهما أن يطلبا مني المغادرة قريبًا حيث نادرًا ما ترحب القطعان بالغرباء بهذه السهولة. لكن المستذئبة تجادل بأنني ما زلت في حالة مروعة.

أقدر رعايتها وتعاطفها، لكن لن يكون من الضروري طردي. لقد قررت بالفعل سأغادر الليلة بنفسي.

بعد ساعات، سرت في الغابة المظلمة كروح ضائعة، الضمادات الرطبة مشبعة من الجروح التي نزفت مرة أخري.

لا أبالي، ساقاي تواصلان السير في اتجاه واحد.

اختبأت بين الأدغال، أراقب خط الدوريات بعناية. أعرف تمامًا كيف أتسلل دون أن أُكتشف لقد صممت نظام الدفاع هذا بنفسي لدوريان.

مثل أشياء كثيرة فعلتها من أجله ومن أجل القطيع.

أتسلل بعيدًا في الظلال، بأسرع ما يسمح به جسدي المعذب.

الليل والظلام حلفائي. يبدو كما لو أنهما يعززان قدراتي الغريبة.

أسمع أصواتًا، ضحكات، وأضواء من بعيد قادمة من الفناء الخلفي كان لمنزلي الذي كان لي لثلاث سنوات طويلة.

أسير كما لو كنت في حركة بطيئة، أرتدِي حذاءً رياضيًا قديمًا وفستانًا باليًا منحتي إياه الذئبة من المستشفى.

"سيداتي وسادتي، لقد جمعتكم جميعًا هنا اليوم لأنني لم أعد أستطيع إخفاء سعادتي. أخيرًا سأتزوج رفيقتي الحبيبة، امرأة حياتي، صوفيا الجميلة، لونا المستقبلية."

أشعر كما لو أنني سقطت في كهف جليدي وأنا أشاهدهما، يبتسمان ويتبادلان القبل أمام أولئك الذين كانوا ينادونني يومًا لونا.

كانت "صديقتي المفضلة" صوفيا ودوريان الخائن، يحتفلان باتحادهما بينما كان من المفترض أن يكون جسدي متحللًا تحت ذلك المنحدر لو نجحت خطتهما.

يا للمنافق الخائن!

كانت تلك المرأة حتى ترتدي أحد فساتين السهرة الخاصة بي، تتزين بمجوهراتي، تسرق حياتي دون أدنى ندم.

لقد خدعتني طوال هذا الوقت، تمامًا كما كنت عمياء عن الجميع في هذا القطيع، والأسوأ، عن الرجل الذي كان ينام بجواري كل ليلة وهو يفكر في امرأة أخرى.

حتى الداية التي أخبرتني عن حملي كانت هناك!

لا بد أن دوريان وعدها بشيء ما لإسكاتها.

شددت على قبضتي بشدة حتى غرزت أظافري في راحتي، واصطكت أسناني من شدة الغضب.

انتظرت، انتظرت كالمختلة النفسية التي أصبحت عليها، أشاهد احتفالهم بأكمله حتى انطفأت الأضواء وغادر الجميع إلى منازلهم.

صعدت السلالم إلى الطابق الثاني، مشيت في الممر المعتم، لكنني استطعت أن أسمعهم بوضوح يقيمون علاقة حميمية في غرفة النوم الرئيسية.

تسللت أنفاسها الأنثوية عبر فتحة الباب المفتوح جزئيًا.

رأيت نفسي أدفع الباب برفق. تسلّل ضوء القمر عبر النافذة الكبيرة، مضيئًا تلك المرأة وهي على دوريان، وظهرها مواجه للمدخل.

"ألفا، قل لي أني أفضل منها… هممم… هيا، دوريان، قل لي أني أفضل من فاليريا الباردة."

"أنتِ الأفضل، يا عزيزتي… لا تقارني نفسك أبدًا بتلك الجامدة."

"مارس معي الحب في سريرها، هيا… أليس هذا ما أردته دائمًا؟"

وصلتني كلماتهما القذرة، وكانت الشرارة الأخيرة التي احتجتها لأفقد السيطرة على كل شيء في لحظة.

انقضضتُ نحوهما على السرير.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
Hayat
أكمل القصه رجا
goodnovel comment avatar
عندليب
مشوقه القصه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 665

    فيكتوريالطالما حلمتُ بعيش حياة مليئة بالمغامرات، والأخطار المثيرة، وحب يذهل عقلي... ويخلع ملابسي الداخلية أيضًا.حسنًا، لدي أخبار سارة. لقد حصلتُ على ذلك بالضبط.لم ينتهِ بي الأمر في مكان مليء بالصراعات والقصص الجامحة التي تنتظر الحدوث فحسب، بل وجدتُ أيضًا الرجل الذي قلب عالمي رأسًا على عقب.حسنًا... كانا رجلين في البداية، لكن هذه قصة لوقت آخر.لكن ما كان يثقل روحي حقًا، هو مدى اشتياقي لعائلتي ووالديَّ.وصدقوني، كنتُ أفعل كل ما بوسعي لإيجاد طريقة للوصول إليهما.حتى إنني تتبعتُ نفقًا مشبوهًا بدا وكأنه قد يؤدي إلى مكان ما.لكن مصاصي الدماء الأغبياء فجروه بالسحر أثناء فرارهم من مطاردتنا.لذا، لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في البحث عن إجابات.وفي غضون ذلك، وبينما كنتُ أبحث عن بوابة، كان بإمكاني الاستمرار في تعذيب ضحيتي الوحيدة المتاحة أمامي ببطء.ذلك الليكان الفخور الذي لا يُقهر.مشيتُ عبر الممرات الخافتة نحو مكتبه.صينية بها وجبة خفيفة في يدي، والكثير من الوقاحة على وجهي.توقفتُ أمام الباب الأسود القمعي، مثل كل شيء آخر في هذا الحصن المتجمد.طرق، طرق.طرقتُ مرتين."ادخلي"

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل664

    زاريكنادرًا ما شعرتُ بهذا القدر من التوتر في حياتي كلها.كانت كلمات رفيقتي لا تزال تتردد في ذهني. شعرتُ وكأنني خذلتُ سيلين لأنني لم أعثر على ابنتنا بعد.وهذا دون احتساب ما لم أخبرها به عن تلك الذكريات التي انتزعتها من مصاص الدماء ذلك.كانت هناك شظايا من ذكريات لابنتنا وهي مستعبدة من قبل مستذئب، لنكون دقيقين.لم أكن أعرف مدى وضوح تلك الذكريات، وكانت مخاوفي تزداد مع كل ثانية تمر."آيدن، لقد قمنا بتطهير آخر آثار السحر المتناثر!"سمعتُ فاليريا تقول ذلك لرفيق نيكس.في هذه القارة، هو الشخص الأكثر قدرة على فتح هذه البوابات المادية.لم تكن مثل تلك البوابات التي يتم استحضارها بالسحر الخالص.راقبته وهو يتقدم أمام الكتل الحجرية ويرفع يديه.على الفور، انخفضت درجة الحرارة بشدة، وتجمد كل شيء، حتى أنفاسنا.إنه قوي. ومنذ أن وسمته سيلينيا، صرتُ أعلم يقينًا أنه أصبح أقوى.توهجت الدائرة السحرية حول أحفادي بكثافة.ركزت النساء الأربع تمامًا على مهمتهن.رغم قلقي، لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب بهن.هذا، هذا هو ما قاتلتُ بشدة من أجله. وحتى لو لم يكن الماضي كما تخيلته، فقد جعلني أشعر بالفخر بر

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 663

    آيدنفي ذلك بعد الظهر، وكما جرت العادة، تجمعنا نحن الرجال في المكتبة.بصراحة، كنتُ أفضل البقاء مع رفيقتي التي وسمتني للتو على أن أكون محاطًا بكل هرمونات الذكورة.أعتقد أنني لم أكن أخفي لهفتي بشكل جيد."أيها الجرو، لن يختطفها أحد من هذا القصر اللعين! اهدأ يا رجل!" قال والدي، صافعًا كتفي بقوة.حدقتُ فيه دون نبس ببنت شفة.هو، من بين الجميع، يقول لي ذلك.نفس الرجل الذي لا يستطيع قضاء ثلاثين دقيقة دون التودد لأمي ولمسها."لا أزال غير مصدق أنك نلتها بهذه السهولة، أيها الوغد المحظوظ."سخر ألدريك وهو يرتشف مشروبه مسترخيًا في مقعده ذي الذراعين.حتى لو استمروا في اختباري في كل فرصة، أشعر أن دفاعاتهم بدأت تسقط، خاصة حماي.إنه لا ينطق بكلمة، يجلس بالقرب من النافذة، لكن على الأقل لم يعد يرمقني بتلك النظرة القاتلة."عم تتحدثون بحق الجحيم؟ ما هو أمر وسم القلب هذا؟"اخترق صوت دراكر الفضولي الأجواء.هذا الفتى حالة خاصة حقًا.شيء ما يخبرني أن الطرف المغوي في حالته كانت تلك الألفا الرقيقة ذات الشعر الأبيض، صاحبة وجه من، أنا؟زوجة أخي، لايرا."دراكر، لايرا لا تستطيع فعل ذلك. إنه شيء لا تف

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 662

    آيدنسرت قشعريرة على طول ظهري.كنتُ متوترًا كطفل ضُبط متلبسًا، ولا فائدة من الإنكار.أفضل مواجهة عشرات من الذكور المعادين على التعامل مع الحاجب المرفوع لتلك المرأة ذات الشعر الأسود أمامي.تبًا، إنها ببساطة نسخة ناضجة من نيكس."حسنًا... أنا..."رفعتُ يدي لأحك شعري، متسائلًا كيف أخبرها بلباقة أنني قد تذوقتُ ثمرة ابنتها بالفعل."لا داعي للشرح. يجب أن أكون غبية لكي لا أدرك أنه لم يعد لدي بنات عذراوات."قالت حماتي وهي تتقدم للأمام.تراجعتُ غريزيًا، وكأنها صعقتني بالكهرباء."سأتحمل مسؤولية أفعالي. لقد طالبتُ بنيكس كملكٍ لي...""وهي طالبت بكَ أيضًا كما أرى،" قالت وهي تتوقف أمام صدري المغطى بقميصي."نعم. لقد منحتني وسمها."نظرتُ إلى الأسفل ولم أتمكن من منع نفسي من لمس عضلة صدري اليسرى بلطف.عندما نظرتُ إلى الأعلى مجددًا، كانت تراقبني عن كثب.تشنج جسدي مرة أخرى. كنتُ أتهيأ لسماع كلمات قاسية، لكنها تنهدت فقط ولانت تعابير وجهها."للحظة، شعرتُ وكأنها بحاجة إليّ. الآن أنا سعيدة لأنني لم أقاطع ما لا بد أنه كان مراسم حميمية للغاية.""لقد كان الأمر غريزيًا... لقد خافت في البداية،" اعت

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 661

    آيدنقادت القبلة إلى أخرى، وفي غضون نصف ساعة انتقلنا من الذعر الخالص إلى الحرارة الكاملة."ششش"، همستُ بشهوة وأنا ألعق تلك الحلمة الوردية.تركتُ علامات فمي في كل مكان على جلدها، أردتُ أن يعرف الجميع أنها ملكي.لم أكن أهتم إذا توجب عليَّ القتال من أجلها مجددًا، كنتُ أمتص جلدها بنية التملك.غرستُ أصابعي في لحم وركيها ومؤخرتها، مما جعلها تحتك بي بقوة.منحت أنوثتها الملتهبة لعضوي تدليكًا ضيقًا للغاية، لدرجة جعلتني أصرُّ على أسناني."مممم، آيدن... آه."أحببتُ سماع اسمي على شفتيها في كل مرة أمتص فيها صدرها وأحتك بها بلا خجل."حبيبتي، حان وقت العقاب"، قلتُ بغرور وأنا أرتفع لأنظر إليها.رمشت عيناها الزرقاوان البريئتان في ارتباك.يا إلهتي، أحببت هذه المرأة أكثر مما كنت أعتقد أنني أستطيع."عقاب؟""هل ظننتِ أنني نسيت؟" لعقتُ شفتها العليا: "لقد تجاهلتني من أجل ثيو، وهذا جرح مشاعري.""أنت مستحيل"، قالت مداعبة مع مسحة وردية على وجنتيها.قبلتُ ذلك الفم اللذيذ الذي كنتُ أتوق لمضاجعته بأكثر من مجرد لساني."انهضي على أربع، الآن. على السرير."أمرتُها، بوضع الألفا الكامل.قد تكون نيكس قو

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 660

    آيدن"آآآغغغررر!"أفلتت أنّة ألم من بين أسناني المنقبضة.كان فكي مشدودًا لدرجة أن العضلات نبضت وكأنها على وشك الانفجار.في ثانية واحدة، انتقلتُ من النشوة إلى العذاب، لكنه ألمٌ كنتُ مستعدًا تمامًا لتحمله.لم أتخيل أبدًا أن نيكس سترغب في وسمي من المرة الأولى.لقد أوضح والدها تمامًا الليلة أن هذا شرف تمنحه السيلينيا للقليلين فقط... والآن أدركتُ السبب.أفلت عواء مبحوح من بين شفتي فلاد.نظرتُ إلى الأعلى، وثيو يتوهج في حدقتيَّ.عندها رأيتها.كانت تنبثق من ظهر نيكس... تجسيدًا لسحر رفيقتي السيليني.كيان مظلم، مقنع، بلا وجه، لكني شعرتُ به يحاكمني، يقرر ما إذا كنتُ جديرًا، وما إذا كنتُ أستحقها...تحولت السلاسل التي تربطني إلى ذهبية قاتلة، واشتعلت في جلدي كمعدن منصهر.بدأت يد ذلك الكيان، بمخالبها السوداء الحادة كالشفرة، تمتد نحوي."آآآه! لا، عودي، عودي أدراجكِ!""لا توقفيها يا نيكس، لا تقاوميها يا حبيبتي!"زأرتُ، ملقيًا بجسدي فوق جسدها، محتضنًا إياها بقوة.عرفت أنها كانت تنادي في عقلها أمها، وجدتها، وتتوسل إليهن لكسر التعويذة.فعلتْ ذلك غريزيًا. لكني كنتُ أريده."قد تموت يا آيد

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 35

    فاليريا."فال!"بينما كنت أسير نحو صالة التدريب، سمعت صوت جوليت المتسرع خلفي – الخادمة التي كانت دائمًا طيبة معي."مرحباً، جول... انتظري! ستتعثرين وتسقطين على وجهك!"، صرخت، ممسكةً بسلة الغسيل الكبيرة الذي كانت تحملها قبل أن تتعثر فيها."يا للروعة! ظننت أنكِ لن تسمعيني! كيف تشعرين؟ هل ما زلتِ تتألمين

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 44

    فاليريا.أدارت ظهرها ورحلت أخيرًا، تاركةً إيّاي وحيدة تمامًا، أحدّق في الفراغ، غارقة في دوّامة أفكارٍ أثارتها كلماتها.نهضتُ قبل حلول الظلام، لم أرغب أن أبقى وحيدةً قريبةً من تلك الغابة الموحشة.كنتُ أعلّق شراشف بيضاء كبيرة على حبال الغسيل، مضطرّةً للصعود على مقعد صغير لأبلغ الحبل وأثبّت الشراشف بمش

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 41

    كوين."كف عن صنع ذلك الوجه، وكأن أحدًا قد مات للتو... اممم..."لم أستطع كبح أنين الألم، وأنا أمسك بأضلاعي المكسورة وأستلقي على السرير."لماذا تفعل هذا يا كوين؟ لقد طلبت منك الابتعاد عن تلك المرأة. من الواضح أن الملك قد وقع في غرامها.""هذا تحذيره. لقد لاحظ أنك تمنح خادمته اهتمامًا أكثر من اللازم!""

  • ملك الليكان وإغواؤه المظلم   الفصل 47

    فاليريا."أخبِرني إن كنت قادرًا على الالتزام بهذا الشرط، وإلّا فسأترك منصبي حالًا، يا ملك ألدريك. أنا لستُ أسيرتك"، واجهته للمرة الأولى، رافعةً ذقني، مستعدّة لمقاومة نزواته وأنانيته.غير أنّ ألدريك اكتفى بالتحديق بي صامتًا.شعرتُ بجسده كله يتصلّب، كأنه يخوض صراعًا مع عدوّ داخلي، يقاوم بكل ما يملك من

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status