Home / خارق / ملكة الظلال و الجليد / الفصل الثاني: وشاح الكتمان و عهد الصقيع

Share

الفصل الثاني: وشاح الكتمان و عهد الصقيع

last update publish date: 2026-09-07 17:17:03

استيقظت "إيليريا" على صوت حفيف النيران وهي تداعب الحطب في زاوية كهف صخري واسع، جدرانه مرصعة ببلورات جليدية زرقاء تعكس الضوء بشكل ساحر. لم تعد تشعر بالبرودة القاتلة التي كادت تودي بحياتها؛ بل سري في جسدها دفء غريب لم تعهده من قبل، مصدره ليس حطب النار الفاني، بل تلك الحرارة السحرية التي تدفقت في عروقها إثر ارتباط روحها بذئب القطب الأسطوري. تحسست جنبها الأيسر ببطء ووجل، لتجد أن الجرح العميق الذي تركه نصل الحراس الخونة قد اختفى تماماً، ولم يتبقّ مكانه سوى ندبة فضية صغيرة تتخذ شكل هلال غامض.

التفتت برأسها لتجد "فالكور" رابضاً بجانبها كملاك حارس من عالم آخر. كان حجمه الهائل يملأ جانباً كبيراً من الكهف، وفراؤه الأبيض الناصع يتلألأ تحت ضوء النار. حين التقت عيناها الفضيتان بعينيه الذهبيتين، لم تسمع صوتاً في أذنيها، بل شعرت بكلماته تتردد مباشرة داخل عقلها، ناصعة وقوية كقصف الرعد البعيد: "لقد نجوتِ يا سليلة الملوك، لكن الأميرة التي كنتِها بالأمس قد ماتت في قفار أركندار. هنا، في أعماق الشمال، البقاء لا يُمنح إلا لمن يتخلى عن ضعفه."

نهضت "إيليريا" على قدميها بتثاقل، وهي تنظر إلى ذيل ثوبها الملكي الممزق والمطخ بدماء والدها وجدتها. كان هذا الثوب يذكرها بكل ما خسرت في ليلة واحدة: العرش، العائلة، والأمان. أدركت في تلك اللحظة أن عودتها إلى "أركندار" باسمها الحقيقي وطبيعتها الحالية تعني انتحاراً محتماً؛ فعمها الجشع "فاليريان" وقائد الحرس الخائن "غاريك" قد أحكما قبضتهما على المملكة، وجيشهما يبحث عن أي أثر لها لإنهاء سلالتها الملكية إلى الأبد.

"لن أعود كأميرة باكية تطلب الشفقة،" همست "إيليريا" بصوت حاد ومصمم، والتفتت نحو "فالكور" مكملة: "سأخفي هويتي عن العالم أجمع. من اليوم، لن يعرفني أحد كأميرة منسية. سأرتدي وشاح الكتمان حتى يحين وقت الحساب."

سارت نحو عمق الكهف حيث كانت هناك بعض الجلود السميكة والملابس القماشية الخشنة التي يبدو أن الصيادين المتروكين قد خلفوها وراءهم منذ زمن. تخلصت من ثوبها المخملي الفاخر، وألقت به في أتون النار المشتعلة، لتدع الرماد يلتهم آخر ما يربطها بماضيها الشاخص. ارتدت بدلاً منه بنطالاً جلدياً ضيقاً وسترة داكنة ثقيلة، ثم لفت حول جسدها عباءة سوداء طويلة ذات غطاء رأس ضخم يخفي ملامح وجهها الملكي وشعرها الفضية اللامع في عتمة الظلال. لم تعد هناك أميرة؛ بل ولدت محاربة غامضة تخفي خلف وشاحها سراً يزلزل العروش.

بدأت أولى خطوات التدريب الشاق في الصباح التالي، حيث كانت العاصفة قد هدأت قليلاً لتترك الأرض تحت وطأة صقيع قارس يجمد الأنفاس فور خروجها. قادها "فالكور" إلى قمة هضبة جليدية شاهقة تشرف على وديان الشمال الشاسعة والمجهولة. كانت الرياح تعصف بقوة، تكاد تقتلع الأجساد من مكانها، لكن "إيليريا" وقفت ثابتة وهي تشد عباءتها حول جسدها.

"الخطوة الأولى في طريقكِ ليست استخدام السيف، بل ترويض الظلال والجليد الكامنين في داخلكِ،" تردد صوت "فالكور" في ذهنها من جديد. "الرابطة التي بيننا تمنحكِ القدرة على التحكم في عناصر الشمال، لكن عقلكِ يجب أن يكون أصلب من الجليد نفسه ليتحكم بها."

طلب منها "فالكور" أن تغمض عينيها وتركز على النبض السحري الذي يسري في عروقها. في البداية، لم تشعر سوى بالخوف والغضب الساطعين جراء الخيانة التي تعرضت لها، وكان هذا الاضطراب الداخلي يتسبب في اهتزاز جزيئات الثلج من حولها بشكل عشوائي وعنيف. صاح بها "فالكور" ذهنياً: "الغدر يجعل ضرباتكِ طائشة! حولي هذا الغضب إلى تركيز بارد كالصقيع. لا تدعي مشاعركِ تقودكِ، بل قودي أنتِ الظلام!"

تنقست "إيليريا" بعمق، مستنشقة الهواء البارد الذي أحرق رئتيها، وحاولت جاهدة تصفية ذهنها من صور الدماء وصوت صرخات والدتها المحتضرة. ركزت كل تفكيرها على الحرارة السحرية في قلبها، وفجأة، شعرت بالطبيعة من حولها تستجيب لها. حين فتحت عينيها الفضيتين، لاحظت أن الظلال الممتدة خلف الصخور بدأت تتحرك وتتجمع حول قدميها مثل أمواج سوداء طائعة، وبحركة سريعة من يدها، استطاعت تكثيف رطوبة الهواء لتصنع خنجراً حاداً من الجليد الصلب النقي، يلمع ببريق قاتل تحت أشعة الشمس الشاحبة.

لم يكن التدريب سهلاً على الإطلاق؛ فقد مرت الأيام والأسابيع وهي تقضي نهارها في الجري فوق البحيرات المتجمدة لزيادة سرعتها وقوة تحملها، ومقارعة "فالكور" في مواجهات وهمية لتعلم كيفية تفادي الهجمات المباغتة والتحرك بخفة تحاكي خفة ذئاب القطب. كانت تسقط مراراً، وتجرح يداها بفعل الجليد الحاد، وتنزف أحياناً، لكنها لم تشتكِ ولم تطلب الراحة أبداً. كان دافع الثأر الكامن في صدرها أقوى من أي ألم جسدي.

مع مرور الوقت، لم تعد "إيليريا" تلك الفتاة الرقيقة التي نشأت في رغد القصور؛ فقد تيبست عضلاتها، واكتسبت نظراتها بروداً مخيفاً يشبه برود الموت. تعلمت كيف تختفي بين الظلال وكأنها جزء منها، وكيف تجعل خطواتها على الثلج صامتة تماماً، لا تترك أثراً يذكر خلفها، تماماً مثل معلمها الأسطوري "فالكور". أصبح الخنجر الجليدي يمتد من يدها كأنه امتداد طبيعي لجسدها، وقدرتها الخاصة على التحكم بالظلال بدأت تتطور لتمكنها من صنع أوهام بصرية تخفي وجودها عن الأعين تماماً.

في إحدى الليالي، بينما كانت تقف عند مدخل الكهف تتأمل النجوم المتلألئة في سماء الشمال، اقترب منها "فالكور" وجلس بجانبها في وقار. نظر نحو الأفق البعيد، حيث تقع مملكة "أركندار" خلف الجبال المتجمدة، وقال لها ذهنياً بنبرة تحمل الاحترام والتقدير: "لقد أصبحتِ جاهزة يا لونا الشمال. جسدكِ تروّض، وسحركِ استيقظ، ووشاح الكتمان قد أخفى ملامحكِ عن عيون الأعداء بنجاح. لكن الحرب لا تُخاض بفردا واحد، مهما بلغت قوته."

التفتت إليه "إيليريا"، وعيناها تلمعان في الظلام كشعلتين فضيتين، وقالت بصوت هادئ يحمل وعيداً مرعباً: "أعلم ذلك يا فالكور. حان الوقت لكي نخرج من هذا الكهف. سنذهب إلى قفار الشمال العميقة، لنبحث عن القبائل المنسية والجيوش التي تخلت عنها أركندار لسنوات طويلة. سأجمعهم تحت راية واحدة، راية ملكة الظلال والجليد، وحين نعود... ستتزلزل جدران القلعة تحت أقدامنا، وسيدفع الخونة ثمن غدرهم من دمائهم."

أطلق "فالكور" عواءً مدوياً في جوف الليل، عواءً لم يحمل الخوف بل كان بمثابة إعلان حرب صامتة ستمزق قريباً هدوء الممالك السبع، معلناً بداية رحلة البحث عن الجيش المنسي الذي سيعيد الحق لأصحابه بالدم والنار والجليد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل الأربعون و الأخير: العهد الخالد و سيادة الأبدية

    أشرقت شمس الشتاء الذهبية فوق العاصمة الشامخة "أركندار"، لتعلن للعوالم السبع ولادة فجر جديد لم تشهد الممالك مثيلاً له منذ التأسيس الأول للأجداد. ومع مطلع الفصل الأربعون والأخير من هذه الملحمة الأسطورية الطويلة المكونة من أربعين فصلاً، كانت الإمبراطورية الكونية لـ "ملكة الظلال والجليد" قد استقرت دعائمها بالكامل على البر والبحر وفي أعماق الأرض، وتلاشت خطوط المؤامرات ومكائد الغدر إلى الأبد تحت وطأة الحديد والنار والسحر الطاهر للأجداد. كانت ساحات المدينة الكبرى وشوارعها تغص بملايين السكان والجنود الذين وفدوا من أبعد بقاع القارة لحضور محفل "عقد الاتحاد الكوني الشامل"، حيث رفعت الرايات السوداء الكاحلة التي تحمل شعار الذئب والظلال الفضية فوق كل شبر، لترفرف بفخر وعزة تعانق عنان السماء. جلست الملكة الإمبراطورية الشابة "إيليريا" فوق عرش الصوان الأسود والفضة الخالصة، وقد تكللت رحلتها الشاقة من أميرة هاربة مسلوبة الحق ومكسورة الجناح وسط الصقيع، إلى حاكمة مطلقة ومقدسة تقود مصائر الحرب والتجارة والعدالة الكونية. كان التاج الإمبراطوري يلمع فوق رأسها الفضي المتلألئ ببريق الأخلاق والنقاء، وعباءتها ال

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل التاسع و الثلاثون: محفل التيجان و مبايعة الصقيع

    احتشدت القارة بأكملها، ب ملوكها، وسفرائها، وأعتى قادتها، تحت الأسوار الحجرية الشاهقة للعاصمة "أركندار" التي تلألأت أبراجها ب ضياء فضي باهر يعلن ولادة أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ الحديث. ومع مطلع الفصل التاسع والثلاثين، ووصول الملحمة الروائية الطويلة إلى محطتها ما قبل الأخيرة—حيث لم يتبقَّ سوى فصل واحد فقط على الختام الأكبر والمقرر في الفصل الأربعون—كانت ساحات القلعة الملكية الكبرى تشهد مشهداً تاريخياً تخر له الجبال هيبة وقاراً؛ إذ رفعت الرايات السوداء الكاحلة التي تحمل شعار الذئب والظلال الفضية فوق كل شبر، معلنة السيطرة المطلقة والمقدسة لـ "ملكة الظلال والجليد" على البر والبحر برمتها. جلست الملكة الشابة "إيليريا" فوق عرش الصوان الأسود والفضة الخالصة ب وقار إلهي يحبس الأنفاس، والتاج الإمبراطوري المشترك يزين مفرقها الفضي، بينما كانت عباءتها السوداء الطويلة تنسدل فوق الدرجات ك موجة من عتمة الليل الكثيفة التي لا تزول، وعيناها الفضيتان ترقبان الجموع المتراصة ب برود مرعب يفرض السيطرة المطلقة. بجانب العرش الملكي الشامخ، كان ذئب القطب الأسطوري وعظيم الشمال "فالكور" يربض كتمثال منحوت من أن

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل الثامن و الثلاثون: منارات المجد و عقد الاتحاد الكوني

    هدأت العواصف الداخلية والخارجية التي طالما عصفت بأطراف القارة، وتلاشت خطوط المؤامرات التي حاكها الكهنة المرتدون في السراديب السفلية بعد أن طهرت الملكة الشابة "إيليريا" المحراب بسيفها الجليدي الأسطوري، ليعود "مفتاح الجليد الأزلي" وينبض بقوة وعظمة مضاعفة ضخت الأمان والنقاء في أرجاء العاصمة الشامخة "أركندار". ومع مطلع الفصل الثامن والثلاثين، واقتراب الرواية الحثيث من فصولها الثلاثة الأخيرة نحو الختام الحتمي المقر في الفصل الأربعون، كانت الإمبراطورية تعيش أزهى عصورها على الإطلاق؛ فالراية السوداء التي تحمل شعار الذئب والظلال الفضية المتلألئة كانت تطير بفخر فوق أعلى قمم الحصون من البر إلى البحر، معلنة للعوالم السبع أن عهد التبعية والطغيان قد ولى دون عودة، وأن لونا الشمال قد أحكمت قبضتها الفضية على مصائر السلم والتجارة والحرب بقوانين الحديد والعدالة والسحر الطاهر للأجداد. جلست "إيليريا" فوق عرش والدها الراحل بكبرياء صارم وجليدي يفرض الهيبة والسطوة على كل من يطأ القاعة الكبرى، يحيط برأسها الفضي التاج الإمبراطوري المشترك، وعباءتها السوداء الطويلة تنسدل فوق درجات حجر الصوان الأسود كظل أبدي لا

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل السابع و الثلاثون: تطهير المحراب و ظلال اليقين

    استقرت المنظومة الإدارية والقانونية الجديدة لـ "دستور العهد الإمبراطوري الشامل" في أرجاء القارات والبحار المنصاعة، وبات الحكام العسكريون من الليكان وفرسان النخبة يديرون شؤون الأقاليم بصرامة بالغة ضمنت تدفق الخزائن والمؤن بانتظام نحو العاصمة الشامخة "أركندار". ولكن، مع مطلع الفصل السابع والثلاثين، ودخول الرواية الملحمية فصولها الأربعة الأخيرة والخطيرة نحو الختام الحتمي المقر في الفصل الأربعون، لم يكن النور الإمبراطوري ل يحجب خيوط الغدر التي بدأت تنمو في أشد زوايا القصر عتمة وسرية. كانت الملكة الشابة "إيليريا" تجلس فوق عرش والدها الراحل بكبرياء صارم وجليدي، يحيط برأسها الفضي التاج المشترك، وعباءتها السوداء الطويلة تنسدل فوق درجات حجر الصوان كظل أبدي لا يزول، بينما كانت عيناها الفضيتان ترقبان بنظرات حادة الشقوق الصخرية لـ "مفتاح الجليد الأزلي" المستقر بجانبها، والذي بدأ نبضه السحري الأزرق يضعف ويتذبذب بشكل مريب ومفاجئ يحمل نذر الخطر الدفين. بجانب العرش الملكي الشامخ، كان ذئب القطب الأسطوري وحامي الشمال العظيم "فالكور" يربض في عظمة صامتة تحبس الأنفاس، وعيناه الذهبيتان الثاقبتان تلمعان ب

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل السادس و الثلاثون: سلام البحار و قوانين العهد الإمبراطوري

    عادت أساطيل الظل الإمبراطورية تشق مياه البحار الغربية الشاسعة بنظام عسكري صارم ومهيب يحبس الأنفاس، متوجهة ب فخر واعتزاز نحو الموانئ الساحلية لـ العاصمة الشامخة "أركندار"، بعد أن تلاشت غيوم الحصار البحري وتبدد كبرياء طغاة "إمبراطورية الجزر السبع" المنكوبة تحت وطأة الصقيع والحديد. لم تكن خيوط الفجر الرمادي الشاحب التي غمرت أسوار أركندار الحجرية العتيقة تحمل نذر الخوف أو الترقب؛ بل سلطت الضوء على واقع كوني جديد رسخ الأمان والنماء المشترك في أرجاء القارات السبع بأكملها. ومع مطلع الفصل السادس والثلاثين، ودخول الرواية الملحمية الطويلة فصولها الخمسة الأخيرة والخطيرة نحو الختام المقر في الفصل الأربعون، كانت الملكة الشابة "إيليريا" تقف في مقدمة سفينتها القيادية "نصل الصقيع"؛ والوشاح الأسود الطويل يلف جسدها الممشوق ك راية حرب لا تنكسر، وعيناها الفضيتان ترقبان الجموع الغفيرة والفيالق المنتظرة على طول الشواطئ بنظرات تفيض بالسيادة والوقار المطلق. وبجانبها مباشرة، كان ذئب القطب الأسطوري العظيم وحامي الشمال "فالكور" يسير ب خطوات واثقة ملكية فوق الألواح الخشبية المشنونة بالفضة، وعيناه الذهبيتان تشع

  • ملكة الظلال و الجليد    الفصل الخامس و الثلاثون: قيد المرجان و انكسار الطاغية

    انفتحت الأبواب المرجانية الشاهقة والعتيقة المؤدية مباشرة إلى قاعة العرش الكبرى لـ "حصن المرجان الأسود" بصوت مدوٍّ أشبه بقصف الرعد المزلزل، لتنتهي بذلك آخر معالم المقاومة اليائسة وتبدد الكبرياء الزائف الذي حاول الملك الطاغية "أولاريك الرابع" التمسك به في ليلته الأخيرة. تقدمت الملكة الإمبراطورية الشابة "إيليريا" بخطوات بطيئة، ثابتة، وملكية تحمل كل جبروت وصقيع قفار الشمال، يحيط بجسدها الممشوق وشاحها الأسود الطويل الملطخ بغبار المعارك ودماء الحراس المرتزقة، بينما كان سيفها الجليدي الأسطوري يشع في عتمة القاعة الفسيحة ضياءً فضياً حاداً يخترق القلوب ويسرق الأبصار بنقائه الفتاك. وبجانبها مباشرة، كان ذئب القطب العظيم وحامي الشمال الأسطوري "فالكور" يتقدم كالجبل الأبيض المتحرك الذي لا يمكن إيقافه، تلمع عيناه الذهبيتان بوعيد مدمّر ويصدر من أعماق جوفه عواءً مكتوماً جعل الأعمدة المرجانية المزينة بالذهب ترتعش كأنها ستقع في أية لحظة. وخلفهما مباشرة، كان الزعيم الجسور "كaelen" والجنرال العجوز "أوزريك" يقودان صفوف الفرسان ومحاربي الليكان الذين طوقوا كل زاوية من زوايا القاعة ب فؤوسهم الحديدية الثقيلة و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status