Home / الرومانسية / من انت / الفصل الاول

Share

الفصل الاول

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-23 16:03:40

بعد سنه )

إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها 

فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على مشااعرها .. وكثيراً من الأحيان لايشعر بمشاعرها أصلاً

قدم لها أكثر مماطلبته .. بل اكثر بكثير مماتتمنااه ..كان ينظر لهاا دوماً بعين محبه بل غارقه 

لم ينسى موضوع هربها من زيجتين لها قبلاً .. كان ينوي الخوض معها في الحديث بما يخص هربهاا

لكن تامر أصر عليه أن لايفتح الموضوع معها .. مادام أفصحت له بنفسهاا عن مشاعرهاا

فتلك الزيجتين السابقتين كانت مرغمه عليهما فحسب ... فُرِضا عليها بإصرار دون رغبتها 

لذا تجنب عمران الحديث معها بأي شئ يخص ذلك الأمر

لكن الحال الودود المحب لم يدم طويلاً بالنسبة لهاا فما إن علمت بقرار عمران الزواج منها بشكل مفاجئ مع إقترانه بقبول والدها السريع والسخي كالعادة حتى بدأت بالتغيير الطفيف نحوه 

وبعد شهرين كاملين 

عيّن والدها وعمران موعدٌ مناسب للقران دون العودة إليهاا 

لأننها ببساطه كلما حاول عمران فتح الموضوع لتحديد موعد مناسب ليوم ا لقران .. تتهرب بعدة طرق .. بل إنهاا .. تتحجج بعدة امور واهيه .. بدأ يشك في تهربهاا .. لكنه إستشعر خوفها وتوترها ببساطه من هول اللحظه كأي فتاة وهذا مادفع عمران لقرار تحديد اليوم المناسب وحده مع والدها دون الرجوع إليها ببساطه 

...............................

يوم عقد القران 

(قبل ساعه)

في غرفتها تطالع نفسهاا بشرود وصديقتها الوحيدة (رهف ) إلى جانبها تنظر لها بإفتتان .. تطوف بعينيها على تفاصيلها الجذابه شديدة الأنثويه ...تتأمل قوامها الممشوق وهي ترتتدي ثوباً أبيضاً براق .. يشع كموجات بحر متضاربه بفعل أحجاره العاجيه الكريمه التي ترصف بتناغم مع لون الفستان 

وشعرهاا الأشقر مرفوعٌ بدقه للأعلى ليلتحم بكعكة تزيد من جمالها وأنوثتها 

بينماا عيناها المرسومتين بعنايه بكحل عصري 

جعلها تبدو كعارضة ازياء مبهرة 

لم تستطع رهف إفلات نظراتها عنهاا بل كانت شاردة بطلتها الملوكيه 

لكن نظرات حنين الفاهيه .. هي ماجعل رهف تخرج من دائرة تأملها 

نظرت إلى حنين بريبه .. واستشعرت خطب ٌ ماا فما كان منها إلا أنها قالت بصوت مذعور 

(هذه النظرة ياحنين انا أعرفها جيداً بل أعرفها أكثر من أي شئ بالوجود ... لذا إيااك .. ثم إياك ان يكون ماوصلني بهاا حقيقه )

شهقت رهف وهي تضع يدها على فمها بقوة وهي تكمل 

(حنين ... تكلمي .. مااذا يجري )

لاح دموع الألم في عينيها وبدأت شهقات حنين الخافته في العلو بقدر مسموع فماا كان منها إلاا انها قالت بصوت مهزوز 

(أحبه جداً لكنه لم يأتي وحده إلي .. لم يأتي بالطريقه الصحيحه ... لم يكن كماا أردته أن يكون )

حركت رهف رأسها ممتعضه قائله بهذيان 

(كفى ياحنين جنوناً أنت تحبينه كثيراً لقد إعترفتي لي بقدر حبك له .. توقفي ارجوك )

صمتت حنين كثيراً بينما رهف اكملت قائله 

(ارجوك ياحنين ... )

لكن حنين كانت مغيبه شاردة بعيداً

فما كان من رهف إلا أنها صفعتها بقوة قائله لهاا بغضب وهي تهزها دون توقف

(أخبريه إذاً لا تكوني جباانه .. لاتكسري قلبه بتلك الطريقه .. عمران شاب يستحق الافضل )

همست حنين بوهن قائله 

(نعم يستحق الافضل اعلم هذا .. لكنني لا استطيع )

عادت رهف للصراخ بوجهها وهي تقول بحدة 

(ستكسري قلبه الذي أحب قلبك ... إفهمي ياحنين )

لكن طرق على الباب قاطع جدالهم المحتد 

أطلت زوجة والدها قائله بصوت كفحيح الأفعى 

صوت يملئه الغل والغيرة 

(هياا ياحنين .. حان الوقت للنننتهي منك .. أقصد لنراك عروس أخيراً... )

ابتسمت حنين بألم لكنها اخفت ألمها بقوتها المعتادة ثم إستدارت إلى رهف قائله لها بصوت مترجي 

(إدعي لي ارجوك ياصديقتي الوحيدة )

ثم نظرت إلى زوجه ابيها قائله لهاا 

(دقائق وسأكون في الاسفل )

..........................................

في قاعة الحفل 

ينتظرهاا بشوق بالغ وعلى أحر من الجمرر

يريد ان ينتهي من تلك المراسم المزعجه والتقليديه ليأخذها بأحضانه اخيراً فتاة أحلامه 

 كان يقف في منتصف القاعه على منصة تعلو قليلاً عن الحضور بحلته الرسميه السوداء وشعره المصفف بعنايه فهو الآن على أتم الإستعداد لإستقبال أميرته الغامضه الذي تمنى منذ اللحظه الاولى أن يكتشف غموضهاا 

بينما تاامر صديق طفولته وابن خالته يقف بجانبه يترصد الجميع بعينين قلقه .. يتمنى ان تمضي تلك الليله على خير .. فهو اكثر شخص يعرف حنين ويعرف تصرفاتها وأفكارها المجنونه

بينما الحضور اليوم يترقبون وصول العروس الهاربه ... لها ماض عريق في هربهاا ماض مشرف بكل ماللكلمه من معاني 

ينتظرون هذه اللحظة بتلهف .. كما يفعل العريس نفسه 

ومااهي إلا لحظاات حتى فتح باب القاعة على مصريعه 

وطلت من خلفه .. بهيئتها الخائفه كالعادة 

تقدمت رهف وهي ترمق تاامر بنظرات حالكه سرعاان مافهم فحوااها تاامر 

بينماا عمراان مازال في عالمه الوردي المفعم بالحب ينتظر ظهورهاا بصبر بالغ 

لكن ما إن تقدمت رهف منه ووصلت إلى حيث وقوفه حتى خرج من عالمه بصدمة قويه على قول رهف المشتت القوي الأشبه بالصراخ 

(العروس هربت .... حنين هربت)

صرخ تاامر بجنون وهو يقول 

(فعلتيهاا ياامجنونه .. تباً ياحنين )

بينماا عمران دخل في صدمة قويه إلى الآن لم يصدق شيئاً مماسمعه .. مازال ينتظرها 

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • من انت   الخامس والثلاثين

    تنفست حنين تشعر بقلبها يضرب بعنف يعاني بشدة وينزف ماذا تخبره.. هل تخبره انه اضاع الكثير من حياتها دون أن يغمرها بشعور الحنان ويوعضها عن فقدان والدتها ام تصرخ به لأنه جعلها تعااني كثير بعد كل قرار هرب تتخذه بسببه وبسبب رغباته ماذا تقول... لاا تستطيع النطق بشئ وهو الأن امامها يعاني نوبه الأبوة المتاخرة يتأكل بذنبه ابتسمت حنين بمر وقالت برويه (دعنا ننسى الماضي ارجوك .. فأنا اليوم سادخل منحى جديد .. بارك لي هذا الزواج فحسب)ضمها إلى صدره وقال بحبور(حماك الله ياصغيرتي.. انا اثق بعمران ..فهو يحبك وسيحافظ عليك)ابتسمت حنين ومسحت دمعه ترقرقت في عينيها بينما والدها استدار عنها يداري دموعه وانصرف بعدها بهدوء .............. ...................جلس تامر على سور حديقة شاهين ينتظر خروجه بفارغ الصبر وهو يرتدي حلة سوداء يراقب تجمع حراسه حول مدخل منزله...انتظر طويلا حتى اطل شاهين يتبعانه اثنين من رجاله يحملان عدة حقائب وصل شاهين إلى بوابة السور الخارجيه فقاطعه صفييرررر تامر الذي هوى على الأرض ووصل إليه بعلامات الشراسه التي تغطي وجههحاول احد الحراس الإنقضاض عليه لكن شاهين منعهم من الاقتراب من

  • من انت   الرابع والثلاثين

    ريم رمرومهوقفت حنين تعدل من وضع شعرها على المرأة بعد ان انتهت من تصفيفه ونظرت بعدها إلى ملامح رهف المنزعجه التي سألتها بتهجم (الن تغيري قرارك عن هذا الفستان ولونه القاتم)ابتسمت حنين ونظرت إلى فستانها الأسود الطويل المرصع بحبات الالماس الدقيقه الصغيرة التي تنتشر على ساعده وصدره تضغي عليه تموج براق .. بينما الفستان ينحت قوامها فيظهر رشاقتها قالت حنين (لااا لن اغير رأي .. لا أريد ان ارتدي اللون الابيض مجددا .. يشعرني بالنحس حقااا .. لذا اليوم سأرجب نقيضه ..)هزت رهف راسها بأسى وقالت باستياء (ماهذه الحماقات .. أي عروس ترتدي اللون الاسود في يوم زفافها..)غمزت حنين بعينيها وقالت (انا،)ثم تقدمت نحو رهف التي كانت ترتدي فستان زهري داكن رقيق بسيط وبعيد عن التكلف يضفي عليها براءة لم تفارقها يوماثم نزلت إلى رقبتها وسألتها بمشاكسه بعد ان اشارة على بقعه زرقاء صغيرة (ماهذا يامؤدبه....)وضعت يدها رهف بسرعه على رقبتها وقالت بحرج(ماهذا)ابتسمت حنين وقالت بتسليه(انا من يسأل )ابتسمت رهف بحرج وقالت بدورها(ماهذا..انت وابن خالتك مثال عن قلة الادب حقاا.. )ثم حركت رهف خصلات شعرها تغطي بها العل

  • من انت   الثالث والثلااثين

    ريم رمرومه((((من انت ))))امسكها تامر يخفف عنها قائلا بصوت خائف(مابها) بينما هب عمران بذعر قائلا وهو يضع يده على جبهته يداري اهتزاز جسده (مابهااا )التقطت انفاسها وقالت بصوت مرتعش(استيقظت.. حنين استيقظت..واستطاعت اخيرا التخلي عن قناع التنفس ...حتى ان الطبيب اخبرني انه سينقلها الى غرفه اخرى )امسكها تامر بغيظ قائلا لها (إذا لماذا البكاء ارعبتنا .. وبسببك انقطع نسلي )تشنجت رهف من يده التي تعصر ساعدها بينما اشتعل خديها من مزاحه اما عمران اندفع بجنون ولم يسمع أي من كلامهما الباقي حاولت رهف اللحاق به لكن تامر ثبتها بقوة قائلا لها(إلى أين))ردت رهف تصطنع الغباء (إلى حنين )))ابتسم تامر ابتسامه باردة وقال وهو ينزل بنظره إلى قميصها الوردي الذي يظهر جمال جذعها (الآن )ردت رهف وقد بدأت تفقد اعصابها من بروده (لااا غداً ماهذا السؤال وماردة الفعل تلك... ))ابتسم تامر بشقاوة وقال بنبرة ماكرة (زوجتي العزيزة..بدأت تلتقط من زوجها خفة الدم التي تثير الفتيات من حوله)عضت رهف على شفتيها بغيظ واستطردت قائله (ماخطبك الم تسمع ما اخبرتك به .. حنين استيقظت..)رفع تامر حاجبه وقال وهو يطحن على ا

  • من انت   الثاني والثلاثون

    ((من انت ))للحظات وقف عمران مذهولا من وقع الموقف شعر بالنار تلسع صدره لتتصاعد تتدريجياً نحو الاعلى لتغطي كامل وجهه تنفس واستدرك الموقف واندفع مبعداً شاهين بخشونه قاسيه وقال من فوره (انها زوجتي )وأرسل نظرات ناريه لشاهين الجمته لدقائق عن النطق لكنه في الدقيقه التي تلتها قال شاهين دون ان يكترث لعمران.. ولا لموقفه الذي بات واضحا بنيته في قتله (هل هي بخير ،)تمتمت الفتاة باختصار بعد ان شعرت نفسها تقف بين حائطين بل وحشين ان صح التعبير قائله بخفوت (لا أعلم نقلت للطابق الثاني .. انا فقط أريد ان يملئ ملفها بمعلوماتها الشخص..)قطع كلامها اندفاع عمران للأعلى دون ان يسمع باقي كلامها ..وهو يجري ملتهما الدرجات صعودا يلتقط انفاسه اللاهثه بجنون... يناجي قلبها دون شعور.. يطلب منه الصمود ..توقف في الطابق الثاني لايعرف غرفتها بينما تبعه شاهين دون أن يتأثر بأن غريمه امامه الآن وينوي قتله في اي لحظة .. لكنه كما اسمه شامخ لاينكس رأسه.. وان فعل فهناك مايستحق.. وحنين..بالنسبة له تستحق وصل ببرود إلى حيث وقوف عمران الذي تلقفه مجددا بقبضة يديه وأغرقه دون توقف بسيل من اللكمات والشتائم..دون ان يرف له جفن

  • من انت   الواحد والثلاثون

    ريم رمرومهوأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب من سيارته يتسامر مع تلك الطبيبه التي نسيت اسمها..

  • من انت   الثلاثون

    ثم صرخ باعلى صوته على إحدى المربيات بالمنزل .. جاءته سيده خمسينيه يبدو عليها الطيبه وصلت إليه وهي تمسح على صدرها قائله (اوؤمرني سيد شاهين )نظر إليها مليا ثم قال ..(هناك الفستان كما اخبرتك.. أريد ان اراه عليها )مسحت على وجهها عدة مرات بتوتر وهي تحاول ان تختلس النظر إلى تلك الفتاة الذي استنفر جميع من في القصر لاجلها...بل واحضر لها في الامس فستان زفاف بدرجة جمال وبزخ مبالغ فيها هزت برأسها بطاعة وقالت بعد ان اتجهت إلى الفستان المعلق وامسكته بحذر (حاضر سيدي عندما انتهي .. سابلغك ..)نظر نظرة اخيرة على السرير الذي يحتضن جسدها قبل ان يغادر ببرود ..وما ان وصل إلى اريكته حتى ارتمى عليها بهيئته الجامدة وهو يقول يحادث نفسه (ادفع عمري كله ياعمران حتى ارى ملامحك الآن حين تعلم انها هربت منك للمرة الثانيه ..)ثم اراح ظهره اكثر وهو يفكر هل يبقيها هنا حتى ينتهي حفل الزفاف كاملاً ثم يعيدها بكل برود او أن يتركها عنده حتى بعد ان ينتهي حفل زفافها ...ليضمن ان لايتعرض لها اي احد ما ان يعثرو عليها.. فلربما قتلوها قبل ان تستطيع التحدث وهو لايريد ان يؤذيها هي ... لانه ببساطه يريدها .. وما ان ينتهي حف

  • من انت   الفصل الرابع

    في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغ

  • من انت   الفصل الثالث

    ‏في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه ‏يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات ‏كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..‏بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرص

  • من انت   البارت التعريفي

    كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيا

  • من انت   القصل الثاني

    ينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث ........ .....

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status