Mag-log inينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر
عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه
والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث
........ ........... .. . . . . . . . ........... . . ....
بعد ساعات من البحث الطويل جثى عمران أرضاً بخيبة امل ستطاله عمراً قادم بانكسار قلبه بسهم حبهااا هي وبإنكسار ظهره أمام الجميع بهربهاا المشرف
ضرب رقمهاا مرة أخيرة فحسب ..
بينماا هي كانت جالسه في مكانها المعتااد بفستانها الأبيض الذي طُفِئ بريقه بطرحتها التي تحولت إلى حبل يخنقهاا في زاوية بعيدة في كوخٍ تابعٍ لتاامر .. كوخها المعتاد عندماا تهرب بعيداً
تضم ركبتيهاا إلى صدرهاا ورأسها ملقى على ركبتيها بوهن
دموعهاا تأبى النزول
تترقرق في عينيها بسحابة براقه تحجب الرؤيه
رن هااتفها وأضاء بإسمه ... لم تستطع الرد .. صوتها المرتجف خانهااا .. لكن إصراره عليهاا بأن ترد جعلها
ترد ببساطه بلعت ريقها وهي تسمع أنفاسه المضطربه.. وزفيره الخشن
صمتٌ لفحهماا طويلاً... وأنفاسهما تداخلت ممزوجة بغصة
تحرك حلقها أخيراً قائله بهمس رقيق مترجي ومازالت سحابة الدموع تغطي عينيهاا فتجعل الرؤيه امامها ضبابيه
(سامحني يياعمران أرجوك سامحني )
لم يجب طويلاً لكن انفاسه إزدادت حدة واضطراباً
إختنق بكلاماته قبل أن يقول
(لن أسامحك أبداً ياحنين ... تذكري جيداً ان النار التي اشعلتيها بيديك ستحرقكك أولاً)
نزلت دموعهاا أخيراً سامحة لها بالتحرر بعد سماعها بحة صوته العالقه .. فتجمعت دموعها في زاوية عينيها منحدرة بعدها بسلام على خديها
فعاادت للهمس بصوتها المتحشرج
(أرجوك .. أرجوك )
لكنه قاطعها قائلاً
(ستدفعين ثمن حبي غالياً حبي الذي هدرته بسهوله
لقد كسرتي قلبي بخنجرك المسموم ... ستدفعين ثمن وقوفي كالأحمق طويلاً امام الجميع بينما انت كنت قد بيتي النيه مسبقاً على هربك
سأكرهك ياحنين إلى مااتبقى من عمري)
وأغلق الهاتف بعدهااا
بينماا هي دخلت نوبة بكاااء مريرة .. وغصة إختنقت بهااا .. وبااتت علقماً
.................
...............................................
((بعد عام ))
***********
**********
كانت جالسه في حديقة منزلها تنتظر كعادتها صديقتها رهف
هي الصديقه الوحيدة التي بقيت بجانبها طويلاً رغم كل شئ إضافة إلى تامر ابن خالتها
تامر ذلك الشاب التي تعتبره كل شئ في حياتها
أخيها التي لم تنجبه الحياة لهااا
اما رهف فصديقة الصدفه صديقة الايام والخطوب
صديقةٌ منحتها إياها الحياة لتلتحم معها في علاقة أخوية متينه
إلى الآن تذكر لقاءهاا الأول بها
حين كانت رهف في دار الرعايه كأي فتاة عاشت بلا اهل ولا عائله مع أنها تملك نسبٌ فتلك الميزة الوحيدة التي لم يحرمها إياها والدها بعد أن ألقاها كاللقطاء في دار الرعايه
٠
بينما حنين فتاة من عائله ثريه جداً ولها مكانتها
كانت في إحدى المرات في حملة دعائيه مع والدتهاا .. تساعد في توزيع الهدايا على فتيات الدار
كانت حنين تبلغ من العمرفي ذللك الوقت سبعة عشر عاماً بينما رهف اربعة عشر عاماً وأغلب
الفتيات في هذا العمر يتعرضون لسوء المعامله وكثير من الاشياء السيئة في الدار
تتطورت علاقتهم سريعاً من عدة زيارات من قبل حنين للدار
وحنين وقتها كانت فتاة مدلله وحيدة تفتقر إلى الاصدقاء رغم ثراءها الفاحش فتعلقت برهف
وجدت في رهف شيئاً جعلها تريد أن تبقى معها طويلاً او بالأحرى حمايتها من كل شئ بدون سبب
وبعد فترة قصيرة إستطاعت حنين بسلطة والدتها إخراج رهف من الدار
لتنتقل الآخرى إلى منزل عائلة حنين
عاشت مع حنين وعائلتها أياماً كانت إلى حد ما سعيدة
لكنها دائماً ماكانت تعاني من والد حنين المتسلط ... حتى حنين لم تسلم منه
بل كان النصيب الكبير لها مع أنها إبنته
توالت الايام بخطوبهاا حتى حلت الفاجعه الكبرى على رأس حنين تبعها رهف
حيث بعد وفاة والدة حنين... تلك السيدة العظيمه التي لاتنسى فضلهاا أبدا..عليها ولا على رهف ...تغيرت حنين على إثر وفاة والدتها كثيراً خسرت كثيراً من رونقهاا .. وطفولتهااا .. وازدادت صلابه وتحجر... الجميع لاحظ هذا .. وأدرك أن هنااك سبب قوي دفع حنين إلى التغير .. وتحول حياتهاا
حتى رهف إنتقلت للسكن وحيدة بعد وفاة والدة حنين .. عارضتها حنين كثيراً في البدايه لكن رغبة رهف بالإستقرار كان طاغياً بشدة لم تستطع حنين منعها من الإستقلال ونيل قليل من الحريه .وبدأ عملها الخاص بعيداً عن سلطة حنين
قاطع شرودها مع نفسها صوت زوجة أبيها ..صوت يحمل في طياته كره وبغض لاتعلم سببه .. لربما جميع زوجات الأب يشعرن بتلك الغيرة الغير مبررة من أطفال الزوج ولربما زوجة ابيها إستثناء
لم تستطيع يوماً تقبلها فهي لم تسمح لحنين بتقبلها من الأساس فكيف تفعل حنين وهي ترى افعالها المشينه بحقهاا
همست زوجة ابيها بصوتها ... صوت كفيح أفعى حدباء .. بل كرنين أجراسٍ لحيةٍ رقطااء لافرق بينهما فكلاهما صنوان فصيلة واحدة للأفاعي
همست قائله
(في حفل اليوم.... جهز لك والدك مفاجأة ستسعدك حقاً
ليتني أستطيع إحراق المفاجأة وإخبارك الآن
لكنني أريد ان أرى تعاليم وجهك حين تكتشفينها بنفسك)
نظرت حنين لهاا بحدة .. نظرةً جعلت الأخرى تستعر بقليل من الغيظ ثم هتفت حنين
(أيًّ كانت المفاجأة .. سأستقبلها بصدر رحب ..
لكن أرجوك( ياسعاد) لاتنسي أنني صاحبة معظم الشركات التي يملكها والدي ... انا هي الوريثه الوحيدة ... لن أفوت فرصة تذكيرك بأن والدتي صاحبة الأموال رحمها الله سجلت كل شئ تملكه بإسمي ... )
كانت ستصرخ تلك الأفعى مجيبه لكن صوت رهف المحبب قاطع جلسة الود قائله
(سعاااد هذه انت هنااا ... كنت أتسائل عن سر تلك الرائحه الفواحه ...أقصد سعاد كيف حالك )
نظرت زوجة والدها إلى رهف بحدة ثم قالت بإستنكار
(وجه البووم .. إلتقى للتو بغراب الشئوم)
ضحكت رهف بإستفزاز ثم قالت بسخريه
(شكراً على الإطراء ياووجه الخيرررر)
وشددت على أخر جمله في رسالة واضحة عن أي الخيررر الذي سيحل بوجودها
ابتعدت سعااد بسرعه قبل ان تفقد عقلها من هاتين الفتاتين
وصلت رهف إلى حيث جلوس حنين ثم ضربت كفها بكف حنين علامة النصر قائله
(اسفه تأخرت عليكي اعلم لكن ... )تنهدت رهف ثم جلست قرب حنين
إلتفت الأخرى في جلوسها قائله لهاا
(ذلك القذر مديرك عااد مجدداً إلى حماقاته )
تنفست رهف مرات عدة وهي تلتقط انفاسها ثم قالت بسرعه
(هل إنتهت من الاساس حتى تعود .. لولا عمران فحسب لتركت تلك الشركه ..لكن عمران اوصاني ان انقل كل شئ له عن طريق البريد .. أنا عينه الصادقه في ٠الشركه)
تغيرت ملامح حنين بذكر إسم عمران امامهاا
حبست شعور بالإختناق ودمعة فارةمع إرتعاش جسدها قليلاً
لاحظت رهف تقلب حالها بسرعه وانتقلت تلك الرعشه البسيطه إليهاا
مماجعلها تشهق قائله وهي تضع يدها على فمها
(أسفه لقد نسيت أمر عمران ..كانت زلة لساان )
ابتسمت حنين مرغمه وهي تقول
(لابأس لقد تخطيته بأشواط ...أخبريني كيف هي أحواله إذاً )
رفعت رهف حاجبيها سوياً وهي تديق عينيها على ملامح حنين الشاحبه فهي تعلم علم اليقين كم كانت حنين تحب عمراان ...هو الشخص الوحيد الذي إخترق حصون قلبها دون إذنها
زفرت ثم قالت بسخريه
(في المرة المقبله عندما تخبري شخص يعرفك اكثر من نفسه انك تخطيتي حبك الوحيد تأكدي من ملامحك على المرأة اولاً ثم إسترسلي بالكذب ثانياً هل هذاا مفهوم )
ثم لكزت طرف رأس حنين بإصبعتها مكمله بحنق منها
(وسأخبرك بكل بسااطه عن حاله فعمران هو من تخطااك بأشواط وقريباً سوف يعود ليستقر هنا
(بعد أن خطب إبنة أحد رجال أعمال في الخارج ..
لكن اتمنى من الله أن تتخطيه قبل ان يعود)
إبتلعت حنين غصتها ثم قالت بقوتها المصطنعه
(هياا بناا لقد تأخرنا على برق)
وماهي إلا دقائق معدودة حتى كانتا بها في الإسطبل بالقرب من جواد حنين
أخذت حنين تملس على فرسها بنعومه ورقه تداعب وجهه وشعره بحركات قد ألفها الإثنان بينماا رهف قربت يدها من فمه واضعه بها قليل من الطعاام .. إقترب من يدها الفرس وماإن أصبح فمه فوق يدها حتى أبعدتهاا مرتجفه
لكن يداً حديدة قبضت على يد رهف معيدة إياها إلى فم الفرس...
وصاحب اليد يقول
(إياك أن تمنعي طعااماً عن أي فرس كان قد إشتم رائحته .. فهذا اكثر مايثير غضبه )
نظرت رهف إلى جسده القوي من خلفهاا ويده القويه التي تشد على يدهاا بينما الجواد قد أكل مافي يدها
بينما حنين نظرت إلى تاامر ضاحكه قائله بهدوء
(لقد أفزعت رهف اكثر من فزعها من حصاني )
نظر تامر إلى حنين مشاركاً إياها الضحك بينما مازالت يد رهف معلقه بيده
سعلت رهف بعد أن إحمرت وجنتيها .. فماكان من تاامر إلا انه افلت يدها قائلاً بمرح
(ألا يحق لمالك المكاان .. أن يتفقد جياده) سارعت رهف بالإبتعاد عن مجاله مقتربه من حنين وهي ترسل رسالات حانقه بعينيها حتى تتوقف عن الضحك من شدة غيظها من الموقف برمته
لكن سؤال تاامر الثاني جعلهاا تتوقف بريبه دون نظرات رهف والذي كان فحواه
(سمعت ان والدك سيوقع عقد شراكة جديد مع رجل أعمال شاب )
تاهت عيناا حنين بالبعيد .ثم . قالت بصمت
(لا أعرف .. من اين سمعت النبأ )
لم يجب تاامر لكن حنين اعادت السؤال على مسامعه مرة ثانيه بحدة .. ممادفعه إلى القول
(الجميع يعلم ... لست وحدي ياحنين)
أمسكت حنين يد رهف لا شعورياً بينما شحب وجهها بشدة
فهي تعلم والدها لن يفوت فرصة عرضها للزواج مرة جديدة على شركائه ما إن يستشعر صفقة جديدة ... لن يتوقف عن عرضها للزواج مرة بعد مرة كأنها بضااعه بينما هي تقابله بالهرب لتلقنه درساً فيتوقف عن إيذائها بتلك الطريقه .. حتى وإن كان بنظره ذلك الزواج صوري لكنه يتلف مشاعرها وإستقرارها بل يفسد حياتها برمتهاا
لاحظت رهف شحوب حنين المفاجأ فما كان منعا إلا انها ضمتها إلى صدرها بقوة وهي تعتصرها هامسه في أذنها بصوت خفيض
(الوعد ياحنين .. لقد وعدتني ألا هرب مجدداً سنواجه الجميع دون خوف .. لن تقبلي بزيجة أخرى دون هواك .. ولن تهربي مجدداً)
بينماا تامر تأمل حنين بعينين واهيتين قاتمتين فهو يعلم جيداً مايدور في خلدها
لن يسمح لها بالهرب بعد الآن .. ففي اخر هروب لها دمرت كل شئ جميل في حياتها .. وعليها الحد من كل شئ يفتك في حياتهاالقادمه ...وهو لن يتخلى عنهاا سيساعدها بالتأكيد
..............................................
في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه
يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات
كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..
بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابدا
واليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .
قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله
(مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))
حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى ذلك الشاب
لم يكن شابٌ عاادي بدى عليه سيم الإجرام بشدة رغم اناقته الظاهرة للعيان .. عيناه كعيني رجال العصابات بل أكثر عبثاً
ابعدت عينيها عنه بعد أن إستقطبت نظراته الجريئة لهاا
نقلت نظرها إلى والدهاا صاحب المفاجأت كالعادة . كم تمنت لو أن والدهاا ينفي هذه المفاجأه .. كم تمنت لوكانت لاتملك أب في هذه الحيااة في هذه اللحظة .. كم تمنت كثير من الأشياء التي تعد بنظرها مستحيله
لكن والدهاا لن ينفي شئ كعادته ... ماهي إلا قطعة للبيع في قاموسه ... ترقرقت عيناها بدموع إحتجزتها بصلابه وحزمت أمرها سريعاا
أمسكت ذيل فستانها وإندفعت هاربه بعيداا عن الحفل . بعيداً عن كل شئ .. أسرعت في خطااها لكن حذاءها العالي كان عثرة في طريقها .. فما كان منها إلا أنها خلعته ... وأمسكت به بكف يد
تنفست حنين تشعر بقلبها يضرب بعنف يعاني بشدة وينزف ماذا تخبره.. هل تخبره انه اضاع الكثير من حياتها دون أن يغمرها بشعور الحنان ويوعضها عن فقدان والدتها ام تصرخ به لأنه جعلها تعااني كثير بعد كل قرار هرب تتخذه بسببه وبسبب رغباته ماذا تقول... لاا تستطيع النطق بشئ وهو الأن امامها يعاني نوبه الأبوة المتاخرة يتأكل بذنبه ابتسمت حنين بمر وقالت برويه (دعنا ننسى الماضي ارجوك .. فأنا اليوم سادخل منحى جديد .. بارك لي هذا الزواج فحسب)ضمها إلى صدره وقال بحبور(حماك الله ياصغيرتي.. انا اثق بعمران ..فهو يحبك وسيحافظ عليك)ابتسمت حنين ومسحت دمعه ترقرقت في عينيها بينما والدها استدار عنها يداري دموعه وانصرف بعدها بهدوء .............. ...................جلس تامر على سور حديقة شاهين ينتظر خروجه بفارغ الصبر وهو يرتدي حلة سوداء يراقب تجمع حراسه حول مدخل منزله...انتظر طويلا حتى اطل شاهين يتبعانه اثنين من رجاله يحملان عدة حقائب وصل شاهين إلى بوابة السور الخارجيه فقاطعه صفييرررر تامر الذي هوى على الأرض ووصل إليه بعلامات الشراسه التي تغطي وجههحاول احد الحراس الإنقضاض عليه لكن شاهين منعهم من الاقتراب من
ريم رمرومهوقفت حنين تعدل من وضع شعرها على المرأة بعد ان انتهت من تصفيفه ونظرت بعدها إلى ملامح رهف المنزعجه التي سألتها بتهجم (الن تغيري قرارك عن هذا الفستان ولونه القاتم)ابتسمت حنين ونظرت إلى فستانها الأسود الطويل المرصع بحبات الالماس الدقيقه الصغيرة التي تنتشر على ساعده وصدره تضغي عليه تموج براق .. بينما الفستان ينحت قوامها فيظهر رشاقتها قالت حنين (لااا لن اغير رأي .. لا أريد ان ارتدي اللون الابيض مجددا .. يشعرني بالنحس حقااا .. لذا اليوم سأرجب نقيضه ..)هزت رهف راسها بأسى وقالت باستياء (ماهذه الحماقات .. أي عروس ترتدي اللون الاسود في يوم زفافها..)غمزت حنين بعينيها وقالت (انا،)ثم تقدمت نحو رهف التي كانت ترتدي فستان زهري داكن رقيق بسيط وبعيد عن التكلف يضفي عليها براءة لم تفارقها يوماثم نزلت إلى رقبتها وسألتها بمشاكسه بعد ان اشارة على بقعه زرقاء صغيرة (ماهذا يامؤدبه....)وضعت يدها رهف بسرعه على رقبتها وقالت بحرج(ماهذا)ابتسمت حنين وقالت بتسليه(انا من يسأل )ابتسمت رهف بحرج وقالت بدورها(ماهذا..انت وابن خالتك مثال عن قلة الادب حقاا.. )ثم حركت رهف خصلات شعرها تغطي بها العل
ريم رمرومه((((من انت ))))امسكها تامر يخفف عنها قائلا بصوت خائف(مابها) بينما هب عمران بذعر قائلا وهو يضع يده على جبهته يداري اهتزاز جسده (مابهااا )التقطت انفاسها وقالت بصوت مرتعش(استيقظت.. حنين استيقظت..واستطاعت اخيرا التخلي عن قناع التنفس ...حتى ان الطبيب اخبرني انه سينقلها الى غرفه اخرى )امسكها تامر بغيظ قائلا لها (إذا لماذا البكاء ارعبتنا .. وبسببك انقطع نسلي )تشنجت رهف من يده التي تعصر ساعدها بينما اشتعل خديها من مزاحه اما عمران اندفع بجنون ولم يسمع أي من كلامهما الباقي حاولت رهف اللحاق به لكن تامر ثبتها بقوة قائلا لها(إلى أين))ردت رهف تصطنع الغباء (إلى حنين )))ابتسم تامر ابتسامه باردة وقال وهو ينزل بنظره إلى قميصها الوردي الذي يظهر جمال جذعها (الآن )ردت رهف وقد بدأت تفقد اعصابها من بروده (لااا غداً ماهذا السؤال وماردة الفعل تلك... ))ابتسم تامر بشقاوة وقال بنبرة ماكرة (زوجتي العزيزة..بدأت تلتقط من زوجها خفة الدم التي تثير الفتيات من حوله)عضت رهف على شفتيها بغيظ واستطردت قائله (ماخطبك الم تسمع ما اخبرتك به .. حنين استيقظت..)رفع تامر حاجبه وقال وهو يطحن على ا
((من انت ))للحظات وقف عمران مذهولا من وقع الموقف شعر بالنار تلسع صدره لتتصاعد تتدريجياً نحو الاعلى لتغطي كامل وجهه تنفس واستدرك الموقف واندفع مبعداً شاهين بخشونه قاسيه وقال من فوره (انها زوجتي )وأرسل نظرات ناريه لشاهين الجمته لدقائق عن النطق لكنه في الدقيقه التي تلتها قال شاهين دون ان يكترث لعمران.. ولا لموقفه الذي بات واضحا بنيته في قتله (هل هي بخير ،)تمتمت الفتاة باختصار بعد ان شعرت نفسها تقف بين حائطين بل وحشين ان صح التعبير قائله بخفوت (لا أعلم نقلت للطابق الثاني .. انا فقط أريد ان يملئ ملفها بمعلوماتها الشخص..)قطع كلامها اندفاع عمران للأعلى دون ان يسمع باقي كلامها ..وهو يجري ملتهما الدرجات صعودا يلتقط انفاسه اللاهثه بجنون... يناجي قلبها دون شعور.. يطلب منه الصمود ..توقف في الطابق الثاني لايعرف غرفتها بينما تبعه شاهين دون أن يتأثر بأن غريمه امامه الآن وينوي قتله في اي لحظة .. لكنه كما اسمه شامخ لاينكس رأسه.. وان فعل فهناك مايستحق.. وحنين..بالنسبة له تستحق وصل ببرود إلى حيث وقوف عمران الذي تلقفه مجددا بقبضة يديه وأغرقه دون توقف بسيل من اللكمات والشتائم..دون ان يرف له جفن
ريم رمرومهوأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب من سيارته يتسامر مع تلك الطبيبه التي نسيت اسمها..
ثم صرخ باعلى صوته على إحدى المربيات بالمنزل .. جاءته سيده خمسينيه يبدو عليها الطيبه وصلت إليه وهي تمسح على صدرها قائله (اوؤمرني سيد شاهين )نظر إليها مليا ثم قال ..(هناك الفستان كما اخبرتك.. أريد ان اراه عليها )مسحت على وجهها عدة مرات بتوتر وهي تحاول ان تختلس النظر إلى تلك الفتاة الذي استنفر جميع من في القصر لاجلها...بل واحضر لها في الامس فستان زفاف بدرجة جمال وبزخ مبالغ فيها هزت برأسها بطاعة وقالت بعد ان اتجهت إلى الفستان المعلق وامسكته بحذر (حاضر سيدي عندما انتهي .. سابلغك ..)نظر نظرة اخيرة على السرير الذي يحتضن جسدها قبل ان يغادر ببرود ..وما ان وصل إلى اريكته حتى ارتمى عليها بهيئته الجامدة وهو يقول يحادث نفسه (ادفع عمري كله ياعمران حتى ارى ملامحك الآن حين تعلم انها هربت منك للمرة الثانيه ..)ثم اراح ظهره اكثر وهو يفكر هل يبقيها هنا حتى ينتهي حفل الزفاف كاملاً ثم يعيدها بكل برود او أن يتركها عنده حتى بعد ان ينتهي حفل زفافها ...ليضمن ان لايتعرض لها اي احد ما ان يعثرو عليها.. فلربما قتلوها قبل ان تستطيع التحدث وهو لايريد ان يؤذيها هي ... لانه ببساطه يريدها .. وما ان ينتهي حف
دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس
بقيت على صفيححٍ ساخن تتقلب على جمر ٍ من نظرات تامر لهاا .. نظرات مربكه متفحصه .. بل هي أشبه بالسهاام موجه لهاا او على مايبدو شعورها بالنقص الآن بات جلياً على محياها.. فماتشعر به الآن خانق .. بل يستنفذ جميع قوتها كلمة نقص لاتدخل في قاموسها بل هو شئ اعمق أضيق وأوسع بنفس الوقت من القساوة همهمت بصوت
بعد سنه )إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على
كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيا







