LOGINفي المساء
دخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة
دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك
جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول
قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..
أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها
إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت
بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه
لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاً
فقط قليلاً
أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها
إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت
إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب
..................................
في إحدى المقاهي الراقيه
كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه
زفر تامر قائلاً
(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل شئ في الخارج)
اومئ عمران وهو يرتشف قليلٌ من قهوته قائلاً ببساطه
(نعم...هذا مايبدو)
قطع إسترسالهم إتصال هاتفي جعل من تامر يشتعل غضباً وقد إحتد صوته قائلاً
،(إياك ان تعطيها شئ مماطلبته .. صدقني يافراس سأقلب الدنيا فوق رأسك . إياك أن تخبرها حتى أني أتي . دقائق وأكون عندك... )
نهض متهجماً بعد ان إلتقط حاجياته من فوره
لكن صوت عمران المتسائل اوقفه قائلاً
(ماذا يجري ياتامر ... ماذا حدث )
أجابه تامر بغضب عارم وقد فقد اعصابه
(لاتشغل بالك .. أمور عائليه ..إعذرني سأعوض هذه الجلسه لك مرة أخرى )
اراد الإبتعاد لكنه تذكر انه قدم من دون سيارته
فعاد متذمراً إلى عمران قائلاً
(احتاج توصيله )
أومئ الأخر ونهض بسرعة بعد أن إلتقط هو الأخر حاجياته
كان يقود متهجماً بعد ان علِم أنهما ذاهبان إلى أحد النوادي .. ولم يأخذ وقتاً طويلا ً حتى يستنتج ان الأمور العائليه .. هي حنين
نزل تامر بسرعه وغضب مجنون
بينما هي جالسه متحفزة تتطالع المكان بتشتت هذه هي المرة الاولى التي تدخل بها مكاناً كهذا
تعلم انه مكانٌ سئ لا مكان لها هناا لكن بالحقيقه لارادع لها .. والدها تخلى عن مسؤولياتها باللحظه التي تولت فيها قيادة شركاتها بنفسها ..فكرت بعمق حتى توصلت لنتيجه واحدة ... وهاهي تتطبقها بكل عزيمه .. من الآن ستشعل الغضب بقلب والدها عله يتحرك اخيراً ليصبح هو الرادع
قاطع شرودها يدٌ حديديه اطبقت بقوة على ساعدها ..نظرت مذعورة إلى صاحب تلك اليدثم فتحت عينيها على إتساعهما وهي ترى تامر بهالة الغضب المحيطه حوله .. ومالببثت عدة دقائق حتى كانت تسير خلفه مرغمه بفعل قوة يده ..وصل بها إلى السيارة
فتح الباب الخلفي ثم دفعها بقوة إلى داخله بعدها أغلق الباب بقوة على مرأى عينيّ عمران المراقبه للموقف برمته
استدار وعاد إلى مقعده امام السائق وهو يشتم متمتماً بعبارات جعلتها ترتجف في مقعدها في الخلف ...
انطلق عمران بهدوء وهو يطالع في مرآته الأماميه تلك القوة التي تصطنعها رغم هالة الذعر التي تغلفها
يراقب عينيها بغلالة الدموع الحبيسه والتي تحتجزها مانعة إياها من النزول
صرخ تامر بها قائلا
(ماذا جرى لعقلك المريض .. هل كنت ستحتسين تلك القذارة لو لم اصل في الوقت المناسب ..هل كنت ستفعلين أشياء قذرة لأي شئ )
لم تجب حنين بل ظلت على صمتها طويلاً وهي تحدق في زجاج السيارة وبخار تنفسها يغيم على ذات الزجاج .. ليتناغم مع تفاصيل جهها الحزينه
اكمل تامر هجومه الصاخب عليها قائلاً
(اجيبي ياحنين قبل أن أفقد عقلي ماذا كنت تفعلين هنااك.. .. وفي هذا الوقت ... أجيبي )
لم تجب أيضاً بل هربت الكلمات منها فحسب أمام عينيّ عمران المترصدة
زفر تامر بقوة وهو يقول لعمران بصوت حاد
(اوصلنا إلى منزلي .. رجاءاً)
لكن صوتها المثقل خرج اخيراً بشكل متقطع قائله
(لا.. خذني إلى رهف أرجوك )
شتم تامر بقوة وهو يقول
(لااا إلى منزلي ياحنين ... )
تنفست بصعوبه .. ودموعها ألحت عليها بالنزول لكنها كانت اقوى من أن تسمح لها بالتحرر
قالت بصوت ظهرت به نبرة الخجل العارم بما يحصل امام اخر شخص تتمنى أن يسمع هذا الحوار .. أو ان يعلم بماجرى
(أرجوك .. أريد رؤية رهف فحسب .. خذني إليها)
إقترنت عينا عمران بصوتها المتألم والمترجي .. فانعطف فوراً مغيراً طريقه ..حتى وصل إلى منزل رهف ..رغم تذمر تامر .. لكن ضعفها جعله يلبي رغبتها ببساطه
نزلت دون ان تنظر لأي منهما وهي تقول
(سأبيت ليلتي هناا .. لاتقلق ياتاامر... )
وقبل ان تختفي من امام عينيهما سوياً
همست بضعف إلى تامر قائله
(أنا أسفه ... )
وانصرفت بعدها بكل هدوء ..
........................................
بعد أن وصلت إلى أحضان رهف ..سمحت لدموعها بالتحرر أخيراً..دون مراقبه وهي تشهق بغصه مع كل دمعة تذرفهاا...
لم تتوقف عن البكاء طويلاً ورهف تحاول تهدئتها..لكن الامر كان خارجاً عن السيطرة
هدئت حنين أخيراً ثم راحت في سبات عميق
حاولت رهف استدراجها ومعرفة ماحدث معها لكنها لم تستطيع التحدث وهي في تلك الحاله من الإنهيار
نهضت رهف مبتعدة بعد أن جاءها إتصال هاتفي
أجابت وعيناها تراقب نوم حنين المضطرب
(نعم عمران)
سألها بخفوت قائلاً
(كيف حالها...)
اجابت رهف متسائله
(من هي .... )
زفر عمران قائلاً
(حنين ... كيف هي .. )
تنهدت رهف وهي تقول
(بخير نامت منذ قليل يبدو أنني انا الوحيدة التي لاتعلم مابها حنين .. هل يمكنك إخباري حتى أكف عن القلق ... )
لم يجب عمران إلا بعد فترة من الصمت قائل
(إعتني بهااا فحسب .. )
وأغلق الهاتف بعدهاا ببرود
.....................................................
استيقظت على أشعة الشمس الساطعه التي تداعب رموشها وتخترق حصون عينيها ببطئ ووهج دافئ.يرقرق بين صفحات وجهها
فتحت عينيها الخضراء لتستقبل تلك الأشعه
نهضت وهي تتلفت حولها مذعورة هذه هي عادتها السيئه التي لم تستطيع التخلص منها حتى مع إزدياد مراحل عمرها ونضجها
إذا إستيقظت ولم تجد نفسهافي غرفتها على سريرها تشعر بالفزع وقليل من الرهبه إقتربت منها رهف وهي تطمئنهاا ..استغرق الأمر منها عدة دقائق حتى تدرك اين هي .. ومع من ...
أمعنت النظر بساعة معصمها فنهضت مذعورة وهي تقول
(ياإلهي لقد تأخرت .. لدي اليوم إجتماع مهم جداً)
بدأت تعدل هندامها بسرعه..بعد ان غرقت بالنوم في ملابسهاا في الأمس لم يتسنى لها فعل شئ لقد دخلت في نوبه بكاء حاد جعلها تغفل عن كل شئ
أعربت رهف عن إنزعاجها الشديد وهي تتمتم بغضب قائله
(انتظرتك بفارغ الصبر حتى نتحدث لم أرد ان أيقظك بعد ليلة الأمس الداميه .... وها أنت تريدين الذهاب بعجاله .. إبق ِ أرجوك أريد ان أحتسي قهوتي معك)
لم تردف حنين إلا ببعض كلمات إستطاعت رهف بمعجزة فهما
(انا اسفه يارهف لكن هذا الإجتماع مهم للغايه
...حتى ملابسي لن استطيع تبديلهاا )
وانطلقت من فورها دون سماع الرد
...............
((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها
صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم يستطع إخفاء إهتمامه بها حتى من باب الواجب ... لا...... لا لم يكن ذللك واجب تنفست الصعداء وهي تصعد درجات السلالم العاليه .. فمكتبها بات في الطابق الأخير وهي لاتحب ركوب المصعد .. تعاني خوف ورهاب كبير منه ..وذللك المتعجرف يعلم ذللكدخلت مكتبها بهدوء تلك الغرفه التي نقل إليها مكتبها تضم إثنين غيرها .. أيّ أنها ستكون برفقة موظفين إثنين كانا سابقاً تحت سلطتها .. أما الآن فهي وإياهم تحت سلطانهجلست بهدوء وهي تضم رأسها بين ساعديها على سطح المكتب بينما الهمهمات الخفيضه امامها تعلو إستغرقت عدة دقائق لتلتقط أنفاسها بعد صعود الدرج ...بينما تلك النظرات المصوبه إليها لم تتوقفقالت حنين محذرة ومازالت تضم رأسها إلى ساعديها بإستراخ على سطح المكتب(كفى أنت وإيااه .. لما تنظران إلي على أنها المرة الأولى ال
(((من انت )عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادتكيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديدتشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها وحبها العميق لعمران لم تكن ضعيفه بل شحذت جميع قوتها لاتنكر إهتزازها ولا كم هي حرقتها بفعل مشاعرها لعمران لكنها ثبتت جميع إنفعالاتها بقوة جبارة عندما تذكر كيفة هربها تستعيد شريط الذكريات تلقائياً بصمت .. لكنها بكل لحظه تتذكرها تزداد قوة وصلت إلى غرفتها ..حصنها الحصين مكان عزلتها ... هذه الغرفه شهدت عليها حروب ضاريه مع نفسها مع حزنها عندما تصل إليها .. كأنها وصلت إلى الحضن الدافئ هنا لايستطيع احد إكتشاف ضعفها هنا تستطيع الإنهيار دون ان يراقبها أحدارتمت على سريرها بقوة وهي تشهق غصة عالقه كلما تذكرت تهديده السابق بتامر تسري رعشة الخوف فيهاتامر هو الوحيد الذي تخاف عليه بجنون طاغي عقدتها بهذه الحياه تربطه به علاقة روحيه وتخاطر فكري متينه رابط الدم بينهما يتعدى كثيراً من الاشياء لو ووز
في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان الأستاذ عمران ينتظرها منذ مدة في القاعه وعلى مايبدو عااد ليدير شركته الوحيدة الباقيه على إستثمارهم القديم ...إرتبكت .. وشتمت نفسها أنها لم تستطيع تغير ملابسها من يوم الامس حتى شعرها بحالة عارمه من الفوضى بعد دقائق معدودة دخلت قاعة الإجتماع بهدوء كانت القاعه تسودها شئ من التوتر والجو المشحونجلست وهي تراقب عمران الذي يترأس كرسي الإدارة بهيبه وكبرياء مستولياً على كرسيها المعهود ...وعدد من الموظفين يقفون أمامه وهم في حالة من الريبه الواضحه نظر عمران إلى حنين فتوقف بنظره برهة على منظرها المبعثر والفوضوي حتى شعرها يبدو في حاله كارثيه ..دقق النظر بها وبعينيها المنتفخةعلى مايبدو أمضت أمسية الأمس وهي غارقه في دموعهاا ... لاحظ إرتباكها وعدم تركيزها...أشاح بنظره عنها وكأنها ليست موجودة وأكمل رس
في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاًفقط قليلاًأشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب ..................................في إحدى المقاهي الراقيه كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه زفر تامر قائلاً(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل
في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابداواليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله (مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى







