/ الرومانسية / من انت / الفصل الرابع

공유

الفصل الرابع

last update 게시일: 2026-06-16 05:31:55

في المساء

دخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة 

دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك 

جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول 

قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..

أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها 

إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت 

بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه 

لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاً

فقط قليلاً

أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها 

إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت 

إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب 

..................................

في إحدى المقاهي الراقيه 

كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه 

زفر تامر قائلاً

(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل شئ في الخارج)

اومئ عمران وهو يرتشف قليلٌ من قهوته قائلاً ببساطه

(نعم...هذا مايبدو)

قطع إسترسالهم إتصال هاتفي جعل من تامر يشتعل غضباً وقد إحتد صوته قائلاً

،(إياك ان تعطيها شئ مماطلبته .. صدقني يافراس سأقلب الدنيا فوق رأسك . إياك أن تخبرها حتى أني أتي . دقائق وأكون عندك... )

نهض متهجماً بعد ان إلتقط حاجياته من فوره 

لكن صوت عمران المتسائل اوقفه قائلاً

(ماذا يجري ياتامر ... ماذا حدث )

أجابه تامر بغضب عارم وقد فقد اعصابه

(لاتشغل بالك .. أمور عائليه ..إعذرني سأعوض هذه الجلسه لك مرة أخرى )

اراد الإبتعاد لكنه تذكر انه قدم من دون سيارته 

فعاد متذمراً إلى عمران قائلاً 

(احتاج توصيله )

أومئ الأخر ونهض بسرعة بعد أن إلتقط هو الأخر حاجياته 

كان يقود متهجماً بعد ان علِم أنهما ذاهبان إلى أحد النوادي .. ولم يأخذ وقتاً طويلا ً حتى يستنتج ان الأمور العائليه .. هي حنين 

نزل تامر بسرعه وغضب مجنون 

بينما هي جالسه متحفزة تتطالع المكان بتشتت هذه هي المرة الاولى التي تدخل بها مكاناً كهذا 

تعلم انه مكانٌ سئ لا مكان لها هناا لكن بالحقيقه لارادع لها .. والدها تخلى عن مسؤولياتها باللحظه التي تولت فيها قيادة شركاتها بنفسها ..فكرت بعمق حتى توصلت لنتيجه واحدة ... وهاهي تتطبقها بكل عزيمه .. من الآن ستشعل الغضب بقلب والدها عله يتحرك اخيراً ليصبح هو الرادع

قاطع شرودها يدٌ حديديه اطبقت بقوة على ساعدها ..نظرت مذعورة إلى صاحب تلك اليدثم فتحت عينيها على إتساعهما وهي ترى تامر بهالة الغضب المحيطه حوله .. ومالببثت عدة دقائق حتى كانت تسير خلفه مرغمه بفعل قوة يده ..وصل بها إلى السيارة 

فتح الباب الخلفي ثم دفعها بقوة إلى داخله بعدها أغلق الباب بقوة على مرأى عينيّ عمران المراقبه للموقف برمته 

استدار وعاد إلى مقعده امام السائق وهو يشتم متمتماً بعبارات جعلتها ترتجف في مقعدها في الخلف ...

انطلق عمران بهدوء وهو يطالع في مرآته الأماميه تلك القوة التي تصطنعها رغم هالة الذعر التي تغلفها

يراقب عينيها بغلالة الدموع الحبيسه والتي تحتجزها مانعة إياها من النزول 

صرخ تامر بها قائلا

(ماذا جرى لعقلك المريض .. هل كنت ستحتسين تلك القذارة لو لم اصل في الوقت المناسب ..هل كنت ستفعلين أشياء قذرة لأي شئ )

لم تجب حنين بل ظلت على صمتها طويلاً وهي تحدق في زجاج السيارة وبخار تنفسها يغيم على ذات الزجاج .. ليتناغم مع تفاصيل جهها الحزينه 

اكمل تامر هجومه الصاخب عليها قائلاً

(اجيبي ياحنين قبل أن أفقد عقلي ماذا كنت تفعلين هنااك.. .. وفي هذا الوقت ... أجيبي )

لم تجب أيضاً بل هربت الكلمات منها فحسب أمام عينيّ عمران المترصدة 

زفر تامر بقوة وهو يقول لعمران بصوت حاد 

(اوصلنا إلى منزلي .. رجاءاً)

لكن صوتها المثقل خرج اخيراً بشكل متقطع قائله 

(لا.. خذني إلى رهف أرجوك )

شتم تامر بقوة وهو يقول 

(لااا إلى منزلي ياحنين ... )

تنفست بصعوبه .. ودموعها ألحت عليها بالنزول لكنها كانت اقوى من أن تسمح لها بالتحرر 

قالت بصوت ظهرت به نبرة الخجل العارم بما يحصل امام اخر شخص تتمنى أن يسمع هذا الحوار .. أو ان يعلم بماجرى 

(أرجوك .. أريد رؤية رهف فحسب .. خذني إليها)

إقترنت عينا عمران بصوتها المتألم والمترجي .. فانعطف فوراً مغيراً طريقه ..حتى وصل إلى منزل رهف ..رغم تذمر تامر .. لكن ضعفها جعله يلبي رغبتها ببساطه

نزلت دون ان تنظر لأي منهما وهي تقول 

(سأبيت ليلتي هناا .. لاتقلق ياتاامر... )

وقبل ان تختفي من امام عينيهما سوياً

همست بضعف إلى تامر قائله 

(أنا أسفه ... )

وانصرفت بعدها بكل هدوء ..

........................................

بعد أن وصلت إلى أحضان رهف ..سمحت لدموعها بالتحرر أخيراً..دون مراقبه وهي تشهق بغصه مع كل دمعة تذرفهاا...

لم تتوقف عن البكاء طويلاً ورهف تحاول تهدئتها..لكن الامر كان خارجاً عن السيطرة 

هدئت حنين أخيراً ثم راحت في سبات عميق 

حاولت رهف استدراجها ومعرفة ماحدث معها لكنها لم تستطيع التحدث وهي في تلك الحاله من الإنهيار 

نهضت رهف مبتعدة بعد أن جاءها إتصال هاتفي 

أجابت وعيناها تراقب نوم حنين المضطرب 

(نعم عمران)

سألها بخفوت قائلاً

(كيف حالها...)

اجابت رهف متسائله 

(من هي .... )

زفر عمران قائلاً

(حنين ... كيف هي .. )

تنهدت رهف وهي تقول 

(بخير نامت منذ قليل يبدو أنني انا الوحيدة التي لاتعلم مابها حنين .. هل يمكنك إخباري حتى أكف عن القلق ... )

لم يجب عمران إلا بعد فترة من الصمت قائل

(إعتني بهااا فحسب .. )

وأغلق الهاتف بعدهاا ببرود

.....................................................

استيقظت على أشعة الشمس الساطعه التي تداعب رموشها وتخترق حصون عينيها ببطئ ووهج دافئ.يرقرق بين صفحات وجهها

  فتحت عينيها الخضراء لتستقبل تلك الأشعه

نهضت وهي تتلفت حولها مذعورة هذه هي عادتها السيئه التي لم تستطيع التخلص منها حتى مع إزدياد مراحل عمرها ونضجها 

إذا إستيقظت ولم تجد نفسهافي غرفتها على سريرها تشعر بالفزع وقليل من الرهبه إقتربت منها رهف وهي تطمئنهاا ..استغرق الأمر منها عدة دقائق حتى تدرك اين هي .. ومع من ...

أمعنت النظر بساعة معصمها فنهضت مذعورة وهي تقول 

(ياإلهي لقد تأخرت .. لدي اليوم إجتماع مهم جداً) 

بدأت تعدل هندامها بسرعه..بعد ان غرقت بالنوم في ملابسهاا في الأمس لم يتسنى لها فعل شئ لقد دخلت في نوبه بكاء حاد جعلها تغفل عن كل شئ 

أعربت رهف عن إنزعاجها الشديد وهي تتمتم بغضب قائله

(انتظرتك بفارغ الصبر حتى نتحدث لم أرد ان أيقظك بعد ليلة الأمس الداميه .... وها أنت تريدين الذهاب بعجاله .. إبق ِ أرجوك أريد ان أحتسي قهوتي معك)

لم تردف حنين إلا ببعض كلمات إستطاعت رهف بمعجزة فهما 

(انا اسفه يارهف لكن هذا الإجتماع مهم للغايه

...حتى ملابسي لن استطيع تبديلهاا )

وانطلقت من فورها دون سماع الرد

...............

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • من انت   الخامس والثلاثين

    تنفست حنين تشعر بقلبها يضرب بعنف يعاني بشدة وينزف ماذا تخبره.. هل تخبره انه اضاع الكثير من حياتها دون أن يغمرها بشعور الحنان ويوعضها عن فقدان والدتها ام تصرخ به لأنه جعلها تعااني كثير بعد كل قرار هرب تتخذه بسببه وبسبب رغباته ماذا تقول... لاا تستطيع النطق بشئ وهو الأن امامها يعاني نوبه الأبوة المتاخرة يتأكل بذنبه ابتسمت حنين بمر وقالت برويه (دعنا ننسى الماضي ارجوك .. فأنا اليوم سادخل منحى جديد .. بارك لي هذا الزواج فحسب)ضمها إلى صدره وقال بحبور(حماك الله ياصغيرتي.. انا اثق بعمران ..فهو يحبك وسيحافظ عليك)ابتسمت حنين ومسحت دمعه ترقرقت في عينيها بينما والدها استدار عنها يداري دموعه وانصرف بعدها بهدوء .............. ...................جلس تامر على سور حديقة شاهين ينتظر خروجه بفارغ الصبر وهو يرتدي حلة سوداء يراقب تجمع حراسه حول مدخل منزله...انتظر طويلا حتى اطل شاهين يتبعانه اثنين من رجاله يحملان عدة حقائب وصل شاهين إلى بوابة السور الخارجيه فقاطعه صفييرررر تامر الذي هوى على الأرض ووصل إليه بعلامات الشراسه التي تغطي وجههحاول احد الحراس الإنقضاض عليه لكن شاهين منعهم من الاقتراب من

  • من انت   الرابع والثلاثين

    ريم رمرومهوقفت حنين تعدل من وضع شعرها على المرأة بعد ان انتهت من تصفيفه ونظرت بعدها إلى ملامح رهف المنزعجه التي سألتها بتهجم (الن تغيري قرارك عن هذا الفستان ولونه القاتم)ابتسمت حنين ونظرت إلى فستانها الأسود الطويل المرصع بحبات الالماس الدقيقه الصغيرة التي تنتشر على ساعده وصدره تضغي عليه تموج براق .. بينما الفستان ينحت قوامها فيظهر رشاقتها قالت حنين (لااا لن اغير رأي .. لا أريد ان ارتدي اللون الابيض مجددا .. يشعرني بالنحس حقااا .. لذا اليوم سأرجب نقيضه ..)هزت رهف راسها بأسى وقالت باستياء (ماهذه الحماقات .. أي عروس ترتدي اللون الاسود في يوم زفافها..)غمزت حنين بعينيها وقالت (انا،)ثم تقدمت نحو رهف التي كانت ترتدي فستان زهري داكن رقيق بسيط وبعيد عن التكلف يضفي عليها براءة لم تفارقها يوماثم نزلت إلى رقبتها وسألتها بمشاكسه بعد ان اشارة على بقعه زرقاء صغيرة (ماهذا يامؤدبه....)وضعت يدها رهف بسرعه على رقبتها وقالت بحرج(ماهذا)ابتسمت حنين وقالت بتسليه(انا من يسأل )ابتسمت رهف بحرج وقالت بدورها(ماهذا..انت وابن خالتك مثال عن قلة الادب حقاا.. )ثم حركت رهف خصلات شعرها تغطي بها العل

  • من انت   الثالث والثلااثين

    ريم رمرومه((((من انت ))))امسكها تامر يخفف عنها قائلا بصوت خائف(مابها) بينما هب عمران بذعر قائلا وهو يضع يده على جبهته يداري اهتزاز جسده (مابهااا )التقطت انفاسها وقالت بصوت مرتعش(استيقظت.. حنين استيقظت..واستطاعت اخيرا التخلي عن قناع التنفس ...حتى ان الطبيب اخبرني انه سينقلها الى غرفه اخرى )امسكها تامر بغيظ قائلا لها (إذا لماذا البكاء ارعبتنا .. وبسببك انقطع نسلي )تشنجت رهف من يده التي تعصر ساعدها بينما اشتعل خديها من مزاحه اما عمران اندفع بجنون ولم يسمع أي من كلامهما الباقي حاولت رهف اللحاق به لكن تامر ثبتها بقوة قائلا لها(إلى أين))ردت رهف تصطنع الغباء (إلى حنين )))ابتسم تامر ابتسامه باردة وقال وهو ينزل بنظره إلى قميصها الوردي الذي يظهر جمال جذعها (الآن )ردت رهف وقد بدأت تفقد اعصابها من بروده (لااا غداً ماهذا السؤال وماردة الفعل تلك... ))ابتسم تامر بشقاوة وقال بنبرة ماكرة (زوجتي العزيزة..بدأت تلتقط من زوجها خفة الدم التي تثير الفتيات من حوله)عضت رهف على شفتيها بغيظ واستطردت قائله (ماخطبك الم تسمع ما اخبرتك به .. حنين استيقظت..)رفع تامر حاجبه وقال وهو يطحن على ا

  • من انت   الثاني والثلاثون

    ((من انت ))للحظات وقف عمران مذهولا من وقع الموقف شعر بالنار تلسع صدره لتتصاعد تتدريجياً نحو الاعلى لتغطي كامل وجهه تنفس واستدرك الموقف واندفع مبعداً شاهين بخشونه قاسيه وقال من فوره (انها زوجتي )وأرسل نظرات ناريه لشاهين الجمته لدقائق عن النطق لكنه في الدقيقه التي تلتها قال شاهين دون ان يكترث لعمران.. ولا لموقفه الذي بات واضحا بنيته في قتله (هل هي بخير ،)تمتمت الفتاة باختصار بعد ان شعرت نفسها تقف بين حائطين بل وحشين ان صح التعبير قائله بخفوت (لا أعلم نقلت للطابق الثاني .. انا فقط أريد ان يملئ ملفها بمعلوماتها الشخص..)قطع كلامها اندفاع عمران للأعلى دون ان يسمع باقي كلامها ..وهو يجري ملتهما الدرجات صعودا يلتقط انفاسه اللاهثه بجنون... يناجي قلبها دون شعور.. يطلب منه الصمود ..توقف في الطابق الثاني لايعرف غرفتها بينما تبعه شاهين دون أن يتأثر بأن غريمه امامه الآن وينوي قتله في اي لحظة .. لكنه كما اسمه شامخ لاينكس رأسه.. وان فعل فهناك مايستحق.. وحنين..بالنسبة له تستحق وصل ببرود إلى حيث وقوف عمران الذي تلقفه مجددا بقبضة يديه وأغرقه دون توقف بسيل من اللكمات والشتائم..دون ان يرف له جفن

  • من انت   الواحد والثلاثون

    ريم رمرومهوأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب من سيارته يتسامر مع تلك الطبيبه التي نسيت اسمها..

  • من انت   الثلاثون

    ثم صرخ باعلى صوته على إحدى المربيات بالمنزل .. جاءته سيده خمسينيه يبدو عليها الطيبه وصلت إليه وهي تمسح على صدرها قائله (اوؤمرني سيد شاهين )نظر إليها مليا ثم قال ..(هناك الفستان كما اخبرتك.. أريد ان اراه عليها )مسحت على وجهها عدة مرات بتوتر وهي تحاول ان تختلس النظر إلى تلك الفتاة الذي استنفر جميع من في القصر لاجلها...بل واحضر لها في الامس فستان زفاف بدرجة جمال وبزخ مبالغ فيها هزت برأسها بطاعة وقالت بعد ان اتجهت إلى الفستان المعلق وامسكته بحذر (حاضر سيدي عندما انتهي .. سابلغك ..)نظر نظرة اخيرة على السرير الذي يحتضن جسدها قبل ان يغادر ببرود ..وما ان وصل إلى اريكته حتى ارتمى عليها بهيئته الجامدة وهو يقول يحادث نفسه (ادفع عمري كله ياعمران حتى ارى ملامحك الآن حين تعلم انها هربت منك للمرة الثانيه ..)ثم اراح ظهره اكثر وهو يفكر هل يبقيها هنا حتى ينتهي حفل الزفاف كاملاً ثم يعيدها بكل برود او أن يتركها عنده حتى بعد ان ينتهي حفل زفافها ...ليضمن ان لايتعرض لها اي احد ما ان يعثرو عليها.. فلربما قتلوها قبل ان تستطيع التحدث وهو لايريد ان يؤذيها هي ... لانه ببساطه يريدها .. وما ان ينتهي حف

  • من انت   الفصل العاشر

    دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس

  • من انت   الفصل التاسع

    بقيت على صفيححٍ ساخن تتقلب على جمر ٍ من نظرات تامر لهاا .. نظرات مربكه متفحصه .. بل هي أشبه بالسهاام موجه لهاا او على مايبدو شعورها بالنقص الآن بات جلياً على محياها.. فماتشعر به الآن خانق .. بل يستنفذ جميع قوتها كلمة نقص لاتدخل في قاموسها بل هو شئ اعمق أضيق وأوسع بنفس الوقت من القساوة همهمت بصوت

  • من انت   الفصل الثامن

    ((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع

  • من انت   الفصل السابع

    صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status