Share

الفصل العاشر

last update Tanggal publikasi: 2026-05-09 04:19:26

اول ايام الجامعة.

استيقظت أحلام مبكرا بنشاط متحمسة للذهاب للجامعة؛ بسعادة فها هي الآن ستخطو أولى خطواتها نحو تحقيق احلامها. ستدخل لأول مرة جامعة القاهرة التي كانت بمثابة حلم كبير يراودها كل ليلة في منامها.

-ارتدت ثيابها التي اختارتها بدقة شديدة أظهرت جمالها، و ما زادها جمالا هو ارتدائها للحجاب (فقلائل من البنات من ترتدي الحجاب في الجامعة؛ معتقدات أن التعري هو التحضر؛ و لكن الحجاب دائما زينة المرأة، و سترها فكل غالي، و نفيس لابد له ان يستر.). خرجت من غرفتها بسعادة، و وجه بشوش متوجهةً إلى مائدة ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • موعد مع المجهول    الفصل الثاني عشر

    -خرجت أحلام بسعادة من مكتبها، و ذهبت بعد ذلك إلى الكلية، لتحضر ما تبقى لها من محاضرات، و بعد انتهاء المحاضرات عادت آخر اليوم إلى منزل عمها مع سليم كالمعتاد، انقضى هذا اليوم كسابقه.***********في صباح اليوم التالي - استعد الجميع للسفر لزيارة جدهم، و جدتهم، و لكي يخبرهم عبد الرحمن بزيارة عروس سليم بعد أسبوعين نظرًا لسفر والدها المفاجئ خارج البلاد. وصل الجميع إلى الشرقية، و رحبت بهم زينب، و محمد بحفاوة؛ فلقد اشتاقوا إليهم كثيرا بعدما منعتهم مسؤولياتهم من الحضور لزيارتهم شهرا كاملا. جلس عبد الرحمن مع والده وحكى له عن عروس سليم وعائلتها، وأخبره بسفر والد العروس للخارج بسبب أعماله وسيعود بعد شهر للقائهم.-فرح الجد كثيرا بأن حفيده سيتزوج، وسيمتد اسم القاضي لأجيال أخرى، و اتفقا هو، و ولده أنه سيذهب هو، و والدته معهم لطلب يد العروس.*في المساء*. جلست أحلام مع جدها، و جدتها لتتحدث معهم في أمر انتقالها للمدينة الجامعية في محاولة لإقناعهم. فلقد كان شرط جدها من البداية ان تقيم عند عمها بمنزله حتى يطمئن عليها.- فكانت مهمة أحلام صعب

  • موعد مع المجهول    الفصل الحادي عشر

    تحدث سليم بحيرة من أمره قائلا: الحقيقة يا بابا حصلت حاجة غريبة جدا النهارده، و محتاج رأي حضرتك فيها. ( على الرغم من ان سليم أصبح شابا مسئولا؛ إلا أنه تربى على القيم، و المُثل، و يعي جيدا أهمية الأب، و الأم في حياة أبنائهم حتى بعدما يبلغوا أشدهم، و لابد من استشارتهم في الأمور المصيرية التي يعجزوا عن حلها). جلس عبد الرحمن على المقعد المقابل لابنه متحدثا باهتمام قائلا: حاجة إيه اللي حصلت دي .- في الحقيقة يا بابا أنا إتفاجأت بسارة النهارده جايه الكلية، و بتطلب مني نعلن خطوبتنا في اسرع وقت، و لما سألتها عن السبب اتحججت بأسباب أنا نفسي مش مقتنع بها.- وبصراحة خايف إن الارتباط بالشكل ده، و في التوقيت ده يعلطنا إحنا الاثنين عن رسالتنا.*كان عبد الرحمن يستمع له بإنصات وتفكير فسليم معه كل الحق فهما الاثنان الآن في مرحلة حساسة جدا في بناء مستقبلهم.-و لكنه يرى أيضا ان سارة كلامها صحيح فلابد من إعلان خطبتهم رسميا حفاظا على كرامتها أيضا ليكون هناك مسمى صحيح ورابط رسمي لتلك العلاقة. يجب وضع الأمور في مسارها الصحيح.- سليم ينتظر رأي والده فهو الآن في حيرة من أمره فتحدث متسائلا: يا بابا رأي حضرتك

  • موعد مع المجهول    الفصل العاشر

    اول ايام الجامعة.استيقظت أحلام مبكرا بنشاط متحمسة للذهاب للجامعة؛ بسعادة فها هي الآن ستخطو أولى خطواتها نحو تحقيق احلامها. ستدخل لأول مرة جامعة القاهرة التي كانت بمثابة حلم كبير يراودها كل ليلة في منامها.-ارتدت ثيابها التي اختارتها بدقة شديدة أظهرت جمالها، و ما زادها جمالا هو ارتدائها للحجاب (فقلائل من البنات من ترتدي الحجاب في الجامعة؛ معتقدات أن التعري هو التحضر؛ و لكن الحجاب دائما زينة المرأة، و سترها فكل غالي، و نفيس لابد له ان يستر.). خرجت من غرفتها بسعادة، و وجه بشوش متوجهةً إلى مائدة الطعام لتناول الفطور مع الجميع، فمنذ حضرت احلام الى هذا المنزل، و سعاد تعاملها بحنان الأم الحقيقي، و التي كانت أحلام تفتقده.مما زاد ذلك الأمر بغض، و حقد ساندي على أحلام فهي ترى ان الأخيرة سلبتها والدتها أيضا. جلس الجميع يتناول الطعام الافطار، و تحدثت سعاد مع أحلام قائلة: خلي بالك من نفسك يا احلام و مالكيش دعوة بأي حاجة في الجامعة، ركزي على دراستك وما تصاحبيش أي حد في الكلية لأن كل ما كثرت الصداقات كثرت المشاكل يا حبيبتي.-ابتسمت أحلام بوداعة قائلة: حاضر يا طنط انا عاوزة حضرتك تكوني مطمئنة عليا.

  • موعد مع المجهول    الفصل التاسع

    -رفض جدها، و جدتها الأمر في البداية؛ فجداها كان يحلما لها بمستقبل أفضل من المحاماة. حاول الجميع إقناعها بالعدول عن تلك الفكرة، و لكن احلام ظلت متمسكة بقرارها، ولكن ما أحزنها حينها أن سليم كان رافضا التحاقها بكلية الحقوق ؛ عندما حضر لزيارتهم بمفرده زيارة مفاجِئة، و طلب أن يتحدث معها أمام جديهما.جلست أحلام أمامه بقلب مشتاق لرؤيته فهو لم يحضر لزيارتهم مع والديه كما كان يحدث بالسابق وذلك لطبيعة انشغاله بعمله، و دراسته معًا. نظر سليم إليها متحدثًا بجدية قائلا: أحلام انتِ بتفكري ازاي؟-نظرت أحلام له بصدمة فهذه المرة الاولى التي يتحدث بها معها بهذه القسوة، فهو يتحدث معها بطريقة لم تعهدها منه من قبل. لم ينتظر ردها، و أكمل حديثه غير مهتم بنظراتها له فهو دائما يراها مثل ساندي أخته.فقال: حقوق إيه اللي عاوزه تدخليها، ما شاء الله عليكي مجموعك عالي، و طالعة ترتيب على المحافظة، و عاوزه تدخلي حقوق، يا بنتي فكري كويس بقى، و لو لمرة واحدة في حياتك.(كانت تلك الجملة اول صدمة تتلقاها من سليم)فكري كويس جدا ده مستقبلك، و انتِ فرص اختيارك للكلية المناسبة كتيرة ، إنما عاوزه تدخلي حقوق يا بنت عمي، و بعد ما

  • موعد مع المجهول    الفصل الثامن

    عند تلك المشاجرة فتحت أحلام عينيها منتبهة من شرودها على صوت فتح الباب لترى من فتح باب الغرفة، و اعتدلت في جلستها عندما رأت العسكري يدخل الغرفة، و هو يحمل بإحدى يديه كيسيًا بلاستيكيًا بداخله بعض الطعام. ليضعه امامها على المكتب قائلا: اتفضلِ يا بنتي اكيد ما جوعتي.-نظرت له أحلام بشك، و لم تفهم سبب تصرفه هذا، و بعينيها أسئلة كثيرة. فابتسم العسكري قائلا: متستغربيش يا بنتِي انتِ في عُمر بنتي، و أنا اللي اشتريت لك الأكل، و العصائر دي تسند قلبك بكرة هيكون يومك طويل. اطمني انا استأذنت الضابط قبل ما أشتري لك الاكل( عجيبة تلك الحياة عندما ننخدع فيمن وثقنا بهم ثقة عمياء لايمكن أن نعطي ثقتنا مرة أخرى لمن يستحق تلك الثقة. نفقد قدرتنا على تمييز الخبيث من الطيب).-ظلت احلام تحدق بالعسكري مندهشة لتصرفه لا تستطيع ان تفكر جيدًا.ادرك هذا العسكري سبب نظراتها فتحدث قائلاً: انا شوفت كتير، و قليل، واقدر اعرف يا بنتي معادن الناس، و انا خبرتي في الدنيا بتقول لي انك لا يمكن تفكري تأذي حد. سلميها لله. وخرج بعد ذلك، و أغلق الباب خلفه.- تنهدت أحلام غير مباليًة لهذا الطعام ، و نظرت إلى دفترها، و فتحته لتهرب إلى

  • موعد مع المجهول    الفصل السابع

    -نظر زوجها إليها بحزن يخشى عليها من الصدمة، و لكن لابد لها أن تعرف فهو في أمس الحاجة لها الان لتؤازره في تلك المحنة. فأجلسها بجانبه ضامًا إياها هي الأخرة في أحضانه، و هو يربت على ظهرها قائلا بهدوء: انتِ طول عمرك مؤمنة بالله، و بقضائه.-كانت زينب تستمع له، ودقات قلبها تتسارع كدقات طبول اخذت تقرع منذرةً بحدوث امر جلل.-اكمل الجد حديثه بصوت مهزوز يجاهد ليبقى صامدًا في هذا الموقف العصيب قائلاً: البقاء لله في ابننا يا زينب عبد الله، و مراته، ربنا استرد وديعته. ثم انهمرت الدموع من عينيه بصمت ليضم زوجته بين ذراعيه لكبح جماح حزنها، و ردة فعلها.وإذ بصرخة صرختها زينب مستنكرة ما حدث، دفنها محمد داخل صدرهعندما ضمها بقوة بين ذراعيه محكما قبضتيه علي ظهرها محدثا إياها بتحذير يشوبه حزن دفين قائلا: اوعي يا زينب تعذبيه بصواتك اوعي تصرخي احتسبيهم عند الله، و اطلبي لهم الرحمة.(كانت أحلام تتابع الموقف بعدم فهم لا تعي ما يحدث أمامها، لا يدرك عقلها الصغير سوى أن جديها بحالة حزن، و لكنها لا تعرف سبب هذا الحزن). أخذ محمد يردد على مسامع زوجته بقلب مؤمن (يدمي حزنًا على موت فلذة كبده): إنا لله وإنا إليه راج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status