공유

الفصل 299

작가: إيفلين إم. إم
"هذه ليست إجابة!"، رددتُ بحدة.

كانت عيناه كدوّامةٍ من الأمواج، تعصف خلفهما عاصفةٌ هوجاء في تلك الغيوم الرمادية، وكأنّهما تستدعيانني إلى أعماقهما، تحبسانني هناك، ترفضان أن تطلقا سراحي.

وفي تلك اللحظة رأيتُه: شرخٌ في درعه. السببُ الحقيقي لعدم رغبته في أن أرى إيثان.

للمرة الثانية هذا اليوم أصابتني الصدمة.

"أنت خائف، أليس كذلك؟"، سألته بهمسة بينما عقلي لا يزال يحاول استيعاب ما اكتشفته.

التفت مُبتعدًا، لكن بعد فوات الأوان؛ فلقد رأيت الخوف في عينيه. لا عودة بعد هذا.

تقدمتُ نحوه، ووضعتُ يدي برفقٍ على كتفيه، " تكلّم معي يا رووان."

بدون قصدٍ، وجدتُ نفسي أدلّك كتفيه حين لمست التوتر المتشنج فيهما. كلّ ما أردته كان أن أفهم.

أطلق زفيرًا عميقًا كان قد كتمه لبعض الوقت، ثم استدار لمواجهتي أخيرًا.

لأول مرة منذ أن عرفْتُ رووان، رأيتُ انعدام الأمان يتجلى في أعماق عينيه.

"أنتِ محقة يا آفا. أنا خائفٌ."، قالها وهو يتنهد بوهن. "خائفٌ من أن تقعي في حبه، ومن أن تختاريه عليّ كما اخترت إيما مرارًا وتكرارًا. أنا خائفٌ جدًا أن تستيقظي يومًا وتقرّري أنني لا أستحقك، أنني لست جيدًا بما يكفي، وأنكِ ستتركني. لا أعتقد أ
이 책을.
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • ندم الزوج السابق   الفصل 582

    نوح.صُفِق الباب في وجهي بقوة، صوتٌ حادٌّ وقاطع، تردَّد صداه في سكون الليل كطلقة رصاص. للحظة، وقفتُ خارج عتبة بابها أحدق فيه بذهول، بينما يحاول عقلي استيعاب ما حدث للتو.كان صدري يعلو ويهبط، وأنفاسي تتبخّر في الهواء البارد حين بدأت الأمور تتضح أخيرًا. لقد أغلقت الباب في وجهي حقًا. سيرا. سيرا الهادئة، المُطيعة، صفعت بابها اللعين في وجهي.انبعثت مني ضحكة عدم تصديق خالية من أي فكاهة. ثم اجتاحني الغضب، حارقًا عروقي كالنار. ضربت بقبضتي على الجدار بجوار بابها. لكنّ الارتطام لم ينجح في احتواء السخط المحتدم في دمي. اندفع الألم عبر ذراعي، لكنه لم يُقارن بالشعور الذي اخترق كبريائي وهشّمه.انتظرتُ، متوقعًا أن تفتح الباب من جديد، أن تدرك خطأها وتعتذر، لكن الباب ظل مغلقًا. لم أسمع شيئًا. لا خطوات. لا صوت. لا شيء على الإطلاق.ما الذي يجري بحق الجحيم؟ كانت تفعل أي شيء وكل شيء أقوله. لو قلت لها، اقفزي، لسألت، من أي مدى؟ لكن الآن تجرأت على معارضتي. كان كل ما يتطلبه الأمر لتخضع هو نظره عابسة مني، ومع ذلك، الآن، بقيت صامدة حتى تحت وطأة غضبي. ورفضت الانصياع كما اعتادت."اللعنة!"، زأرتُ، وأنا أشعر بعجزٍ تا

  • ندم الزوج السابق   الفصل 581

    كانت الواقعة ستفجر ضجة كبيرة، وستصرخ عناوين الصحف وأعمدة النميمة في اليوم التالي بخبر اعتقال وريث شركة وودز. وسيُجر اسمي إلى الوحل.علمت أن الناس سيبدأون بتوجيه الأسئلة، ونحن جميعًا نتفق أنني لا أريد أن يطَّلع أي من أفراد عائلتنا على هذا الأمر."سأتولّى الأمر"، تمتمت وأغلقت المكالمة قبل أن تتمكن من قول المزيد.لعنت بصوتٍ خافت، وأنا أدفع الأغطية جانبًا واندفعت نحو الباب بخطوات ثقيلة. وغضبي يشتعل بشدة، يتغلب على إرهاقي ويتقد أكثر مع كل خطوة أخطوها.فتحت الباب بقوة وحملقت فيه."كان نوح واقفًا هناك، كتفاه متصلّبتين، صدره يعلو ويهبط بعنف، عيناه جامحتان. كانت قبضتاه مشدودتين إلى جانبيه، وبدا كعنفٍ مكبوتٍ يوشك أن ينفجر منه، كأنّ كلّ عضلةٍ في جسده تتوسّل الانقضاض."والهدف؟ أنا."ما خطبك بحق الجحيم؟"، تردد صوتي عبر الرواق، حادًّا وجريئًا.قال بحدّةٍ وهو يخطو نحوي، "لقد أطفأتِ هاتفك. أتظنين أنك تستطيعين تجاهلي؟""أستطيع وقد فعلت"، قلت بازدراء. "لا يحقّ لك أن تطالبني بأي شيء، يا نوح."اشتدّ فكه، وتشنجت عضلةٌ في خده، "أتظنين أنك ذكية؟ تثرثرين مع أمي؟ تخبرينها عن الحمل؟ ماذا قلتِ لها بالضبط؟"هاه.

  • ندم الزوج السابق   الفصل 580

    عصرت بروك يدي مرةً واحدة قبل أن تتركها، بينما لانَتْ تعابيرُ وجهها."يجب أن تتعامل مع هذا الأمر يا نوح. لا تَدَعْه يطِلّ. فكلما طال أمد سيطرته عليك، زادت قوتها... وشخص مثلها؟ عليك أن تسحقه قبل أن يشتدّ بأسه."تغلغلت كلماتها عميقًا، تاركة شقوقًا في رباطةِ جأشيّ المتصدعةِ بالفعل. كانت تلك هي الدفعة الأخيرة التي أحتاجها لحسم الأمر مع سيرا.رسمتُ ابتسامةٍ قسريةٍ لها، واستغرقت كل ما فيّ للحفاظ عليها.وقفت؛ قبلتْ خدي وهمست، "طابت ليلتك."عندما اختفت في الردهة، انقضَّ عليّ الصمت كالحِملِ الثقيلِ. وحيدًا مرةً أخرى، بدأ عقلي يدور أسرع وأكثر ظلامًا مع كلِّ ثانيةٍ.ضاقت عليّ جدران المنزل، حتى كادت تخنقني. لم يستقر نبضي، وكلُّ فكرةٍ تعود لتتمحور حول سيرا.انتزعتُ هاتفي من فوق الطاولة واتصلتُ بها. رنَّ ثلاثَ مراتٍ قبل أن تُغلقَ الخطَّ. ظللتُ أحدقُ في الشاشة، وتحولَ عدمُ التصديقِ إلى غضبٍ مُستعرٍ.اتصلتُ مرةً أخرى؛ في هذه المرة أغلقتْ الخطَّ أسرعَ. صوتُ الانقطاع رن كجرسٍ عالٍ لا يتوقف.ظللتُ أحدق في الشاشة، وصدري يعلو ويهبط من شدّةِ جُرأتها. هل أصبحت واثقةً بنفسها للغاية لأنها تظنُّ أنّها تملك ورقةً

  • ندم الزوج السابق   الفصل 579

    أجابت ليلي بعد الرنة الثالثة، وصوتها حاد ومقتضب، "ماذا تُريد؟"قلتُ بجمود، "أحتاج رقم سيرا."صمت، ثم سألت، "لِماذا؟""لدي أمر لأناقشه معها."اشتدّت نبرتها على الفور، "إذا كان الأمر يتعلق بالحمل يا نوح"قاطعتُها، "إنه كذلك."صمتٌ متوتر، ثم هددتني، "أقسم أنك إذا آذيتها، سأخصيك بحق الجحيم، يا نوح... سأحرص على أن يكون طفلك مع سي آخر طفل سترزق به على الإطلاق."سخرتُ من تهديدها. إنها تقول ذلك وكأنه أمر سيئ. نولان ونوفا هما الطفلان الوحيدان اللذان سأنجبهما. في الواقع، يجب أن أفكر في إجراء عملية قطع القناة الدافقة اللعينة."فقط أرسلي الرقم يا ليلي."تمتمت شيئًا تحت أنفاسها قبل أن تُغلق الخط. بعد عشر ثوانٍ، ظهرت رسالتها النصية على شاشتي.أدخلت الهاتف في جيبي وشغلت السيارة، ونبضي يتسارع والتوتر يلتصق بي كظلي.قدتُ السيارة كالممسوس. قبضتُ يدي على عجلة القيادة بقوة كافية لجعلها تؤلمني، وعيناي مُثبّتتان بلا رؤية على الطريق أمامي. أضواء الشوارع كانت تتسابق حولي كخطوط متدفقة، لكن عقلي كان بالفعل مع سيرا، يُعيد سيناريوهات كل محادثة ممكنة قد تدور بيننا. كل ميل أقترب فيه عن المنزل يزيد من إحكام القبضة ا

  • ندم الزوج السابق   الفصل 578

    امتلأت المائدة بالضجيج والحياة. نولان يقصُّ قصةً جامحة عن تدريبه على كرة القدم، ونوفا تقاطعه في كل جملة تقريبًا لتصحيح ما يقول، بينما أخواتي ينفجرن ضحكًا.حاولتُ أن أُنصت، حاولتُ جاهدًا، لكن صوت أمي من وقتٍ سابق لا يزال يدوي في أذني.كانت كلماتها كصخرة أُلقيت في مياه راكده؛ تستمر التموجات في الانتشار، تُشوّه كل ما حولها وتجعل من الصعب عليّ التنفس. وتجعل من الصعب عليّ التركيز على أي شيءٍ باستثناء ما قد تكون أمي وسيرا قد تحدثتا عنه.أبقيتُ رأسي منخفضًا، أُحرّك الطعام في طبقي وأشارك في الحديث متى استطعت.يجب أن أتحدث مع سيرا. يجب أن أعرف ما الذي قالته لأمي. لا بد أن أعرف ما إذا كانت أمي تشك في شيء.سيرا ماكرة. إنها كالأفعى التي تنسلّ في صمت عبر العشب، ولا تلاحظها إلا بعد فوات الأوان، بعد أن تكون قد لدغت بالفعل.طريقة أمي المتكررة في توجيه نظراتها نحوي، كأنها تعلم شيئًا... أو إن لم تكن تعلم، فهي تشكّ في شيء ما.بين الحين والآخر، ألمحها وهي تراقبني بطرف عينها، بنظرة حانية وخبيرة. إنها النظرة القادرة على كشف دواخل المرء دون أن تنطق بكلمة واحدة.تململتُ في مقعدي ونظرتُ بعيدًا، مشاركًا في حديث

  • ندم الزوج السابق   الفصل 577

    عدا التوأمين، هُنَّ السبب الآخر الذي منعني من إنهاء حياتي، حتى عندما شعرتُ أنني لا أستطيع أن أعيش ثانيةً واحدة أخرى. لو فعلتُ، لتحطَّم قلباهما، ولم أرغب قط في أن أكون سببًا في معاناتهن."كيف حالك يا أخي الكبير؟" سألتني أيريس، والقلق يخبو في زرقة عينيها.أجبتُ، "مشغول. التوأمان والشركة يُبقونني في دوّامة من الانشغال."همست بلطف، "أعلم أن تربية طفلين وحدك ليست سهلة، لكننا هنا. لا تنسَ أبدًا أن لديك سندًا. لستَ مُضطرًا أن تكون قويًّا طوال الوقت."تبًّا! لديّ أروع أخواتٍ في العالم، وأنا فخور بهن، وبالنساء اللاتي أصبحن عليهن.غصَّ حلقي، وقبل أن أستطيع النطق بكلمة، وصل صوت أمي من المطبخ، "نوح! توقّف عن احتكار أخواتك وتعال إلى هنا."نظرنا إلى بعضنا وابتسمنا، ثم اتبعنا الصوت.في اللحظة التي دخلتُ فيها المطبخ، اندفعتُ مباشرةً نحو أحضانها.همست وهي لم تزل تحتضنني، "ما خطبك؟"أجبتُ بسرعةٍ فائقة، "لا شيء. فقط لم أنم جيدًا."ألقت عليَّ تلك النظرة العارفة التي لا تتقنها إلا الأمهات؛ ضيَّقت عينيها وقالت، "الأم تعرف دائمًا أن هناك خطبًا ما، حتى لو لم تُرد الاعتراف به... وقد خسرتَ وزنًا خلال الأسبوع ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 책을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 책을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status