استأجرت عشيقًا، فحصلت على ملياردير

استأجرت عشيقًا، فحصلت على ملياردير

By:  كايلا سانغوOngoing
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
0 ratings. 0 reviews
30Chapters
8.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لم ترد زوي بينيت سوى الانتقام من خطيبها السابق. بعدما هُجِرَت أثناء مراسم العرس، لم يكن هدفها سوى دخول الحفلة كامرأة لا تُقاوم، برفقة رجل مثالي. لكن كيف تحول رفيقها المُستأجر إلى ملياردير؟ وفي اللحظة التي وقف فيها كريستيان كينسينغتون – الرئيس التنفيذي لشركة كينسينغتون للنبيذ، ذلك الرجل المتغطرس بجُنون، والوسيم بشكلٍ يخطف الأنفاس، وأحد أثرى رجال البلاد – أصابها دوارٌ شديد، وكأنّ العالم كله يدور من حولها. أتعتقد أن لا مشكلة؟ بل كانت المشكلة جسيمة! فقد صدّق رواد الإنترنت جميعًا أنهما ثنائي. والمصيبة الأكبر أن جد كريستيان صدق ذلك أيضًا! الآن، على كريستيان أن يواصل هذه المسرحية إن كان يريد وراثة شركة العائلة. أما زوي، فكل ما تريده هو الخلاص من هذه الفوضى دون أن تُقاضى. لكن عندما بدأ الحد الفاصل بين الكذب والواقع يتلاشى، أدركت زوي أنها قد تسقط في أشد المخاطر: الوقوع في الحب من جديد. "لقد هجرت من قبل، يا كريستيان. ولن أكرر ذلك الخطأ مرة أخرى." "ومن قال إنكِ ستكونين هذه المرة الخاسر الوحيد؟" هذه رواية رومانسية كوميدية حافلة بالمنعطفات، والأسرار المخبأة، وشغف لا يقاوم. فهل ستجد زوي الشجاعة لتفتح قلبها من جديد للحب؟

View More

Chapter 1

الفصل 1

ما زلت لا أصدق أنني أقدمت على هذا!

أخذت أتمشى ذهابًا وإيابًا في غرفة الاستراحة المجاورة لقاعة حفلات فندق روزمونت، أحد أفخم الأماكن في المدينة، في محاولة لإقناع نفسي بأنها فكرة جيدة. أن أستأجر رفيقًا مقابل المال ليتظاهر بأنه خطيبي! لا أصدّق ما أفعل! لكن لم يكن لدي خيار.

خطيبي السابق كان على وشك الزواج. وليس من أي أحد… بل كان من صديقتي المفضلة السابقة. نعم، تعرضت للخيانة مضاعفة في صفقة اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا، صفقة لم أعرف حتى أنني مشتركة فيها. لو كان هناك برنامج مكافآت للحمقى، لكنت قد جمعت نقاطًا كافية لأستبدلها بصفعة على وجهي وتذكرة ذهاب بلا عودة إلى قاع اليأس.

أتجاهل الزفاف؟ هذا ما أردته. لكن إليز أصرت على الاتصال بي شخصيًا! من الواضح أنها أرادت أن تسخر مني، أن تذلني. لكنني لم أستطع أن أدعها تنتصر. لذا قلت أنني سأحضر. والأسوأ أنني قلت أنني سأحضر برفقة خطيبي فائق الجمال، شديد الثراء.

"شديد الثراء؟" قالت بضحكة لا تخلو من التشكيك.

"وريث لواحدة من أكبر الشركات في البلاد." كذبتُ بثقة.

"أنا متشوقة لمقابلته."

لم تمضِ أربع وعشرون ساعة على وصول الدعوة حتى انتشر الخبر. علم جميع أصدقائنا المشتركين أنني سأحضر. والأسوأ من ذلك، أنني سأحضر برفقة خطيبي المليونير.

وهكذا لم أكن مضطرة للحضور فحسب، بل كان الجميع ينتظرون مشهدًا مهيبًا. لو كانت هناك أي فرصة للتراجع من قبل، لما تبقى منها شيء الآن. كان عليَّ أن أذهب. لكن إن كان لا بد لي من الذهاب، فما كان بإمكاني أن أظهر وحيدة، محطمة، مهانة. كان عليَّ أن أتظاهر بأنني لستُ ما أنا عليه.

لطالما كان التظاهر مهنتي الثانية مع حبيبي السابق. كنت أتقن هذا منذ سنوات. أتظاهر بعدم ملاحظة رائحة عطر امرأة أخرى عالقة بملابسه حين يعود. أتظاهر بعدم الانتباه لأعذاره الواهية، والنظرات الخاطفة بينه وبين إليز عندما يظنان أنني لا أراهم.

ما زلت أتذكر الفستان الذي كنت أرتديه، صوت المطر الخافت في الخارج، والصمت الثقيل في شقة إليز عندما حضرتُ فجأة. كان قلبي يخفق بقوة حين فتحت الباب نصف المغلق ورأيتهما.

الرجل الذي كان مُفترضًا أن يكون حُب حياتي، مُستلقيًا على الأريكة بين أحضان صديقتي المقرَّبة.

"أليكس؟"

تجمّدا في مكانيهما. لم يبدُ عليه سوى الاستسلام، وأطلق ضحكةً مكبوتة تخلو من أي ندم: "زوي... كان هذا الأمر لن يدوم بأي حال."

"ماذا قلت؟" انقبض قلبي في صدري.

"زوي، لنكن صريحين... لطالما كنتِ شخصية مملة"، قالت إليز.

التفتُ نحوها فجأة.

أطلقت في وجهي ابتسامةً متعالية وهي تلعب بشعرها باستخفاف: "طالما سعيتِ بجد لتكوني الفتاة المثالية. الحبيبة المثالية، الصديقة المثالية، الفتاة المسؤولة. ولكن لنواجه الحقيقة، لم تكوني أبدًا مميزة."

كانت الضربة قاسية، اخترقت أعماقي. صديقتي المقربة. خطيبي. كلاهما يضحكان في وجهي.

"لا أحد سيختار فتاة مثلكِ يا زوي"، تابعَت إليز بلا رحمة: "دوركِ الوحيد في الحياة أن تكوني شخصية ثانوية في حياة الآخرين."

في تلك اللحظة أيقنت. لم أكن أبدًا المرأة التي يريدها أليكس. وربما لن أكون أبدًا المرأة التي يريدها أي رجل.

إذن، إنْ لم أستطع أن أعيش حياةً سعيدة، فسأفوز على الأقل في حرب المظاهر.

اهتز هاتفي، التقطته على عجل لأقرأ الرسالة: "سأصل متأخرًا قليلًا، ولكني في طريقي إليكِ."

قلّبت عينيّ ضجرًا. بالمبلغ الذي دفعته، لا ينبغي أن يرتكب مثل هذه الأخطاء التي لا يُغتفر ارتكابها.

"زوي؟ ألن تدخلي؟"

تطلعت أماندا، إحدى صديقاتي من أيام الجامعة، إليّ من رأسي حتى قدميَّ، وكأنها تتوقع أن يظهر خطيبي فجأةً من العدم في أي لحظة.

"خطيبي في الطريق. سألحق بكِ داخل القاعة."

يا للكارثة! أين هو؟

وقبل أن أتمكن من الرد، طَفِئ هاتفي وانقطع شحنه. كنت قد انشغلت طوال اليوم ولم تتح لي فرصة شحنه قبل الحضور: "ممتاز! الآن إن ساء الأمر، فلا مفر من هذه الكارثة."

لم تمضِ دقائق حتى وصل.

و... يا للعجب!

كان الرجل لوحةً فنية تتحرك أمام عينيّ. كان طويل القامة، يزيد طوله عن المئة وتسعين سنتيمترًا. بنيته الجسدية مثالية، تلفها بدلة سوداء مفصّلة بدقة تعلن عن الثراء والنفوذ. كانت هيبته شديدة لدرجة أنها سيطرت على الأجواء من حوله.

شعره البني الداكن كان أشعثًا قليلًا بتأنق، بتلك الفوضى الجذابة التي لا يُتقنها سوى الرجال فائقي الوسامة، لحيته كانت مهذبة بأناقة، وملامحه حادة وقيادية، وعيناه الرماديتان المائلتان إلى الزرقة جمدتاني في مكاني للحظات.

لم أره من قبل إلا في صور كاملة عندما اخترته، وإذا كانت وسامته في الصور لافتة، فقد فاق جماله الحقيقي كل توقعاتي.

تبلّد ذهني واندفعتُ بقوة لا إرادية. وقبل أن ينطق بأي كلمة، أمسكت بذراعه بشدة وجذبته نحوّي: "لقد تأخرت!" قلتُ بنبرة حادة.

تقطّبت ملامحه في حيرة واضحة، لكنه لم يبتعد: "أعذريني؟"

"لا وقت لدينا!" واصلت حديثي متجاهلة الشك في نبرته: "إليك الملخص: اسمي زوي بينيت، عمري ستة وعشرون عامًا، وخطيبي السابق وصديقتي المقربة السابقة على وشك الزواج. وأحتاج إلى رجل فاتن الوسامة بجانبي، يلعب دور وريث شديد الثراء، كي لا أترك لهم مجالًا للشماتة بي."

طرف الرجل بعينيه، وكأنه يحاول استيعاب كل كلمة ببطء. كان يحاول بوضوح ألا يضحك. "حسنًا... وهذا الرجل الوسيم الثري سيكون...؟"

"أنت، طبعًا." قلبت عينيّ باستياء. "هذا ما أدفع لك مقابله. وبالمناسبة، أعطيك مبلغًا جيدًا."

أمال رأسه، الآن بدا عليه أنه مستمتع أكثر من كونه في حيرة.

"إذن... سأتقاضى أجرًا؟"

انتفضت غضبًا.

"أأنت مجنون أم ماذا؟ لا يهم، لا أحتاج منك أن تكون ذكيًا. أحتاج منك أن تكون وسيمًا، تبتسم بلطف، وتتظاهر بأنك تحبني لليلة واحدة. بضعة قبلات، بعض اللمسات العاطفية، لا شيء يذكر..."

انحنت شفتاه في ابتسامة عابثة، مليئة بالخبث: "هذا شيء... يمكنني فعله."

حَبَسَ قلبي أنفاسه للحظة. من يكون هذا الرجل – ولماذا ينظر إليّ بهذا الشكل؟

"ممتاز." تظاهرت بعدم تأثري وجذبت يده بينما نتجه نحو القاعة. "هيا، لا يمكنني أن أتأخر أكثر!"

وبينما نسير في الممر، خطرت لي فكرة.

"بالمناسبة، نحتاج أن نختار لك اسمًا."

رفع حاجبه، مستمتعًا بوضوح.

"نختار اسم؟"

"طبعًا! تحتاج إلى اسم يليق بوريث..."

أخرجتُ قائمةً صغيرةً كانت أعدّتها لي أختي، تضمّ أهم الأسماء العائلية في مدينة أوروريا.

أطلق ضحكةً صادقة - عميقة، شجيّة، وجذابة بدرجة خطيرة.

قلتُ: "هيا، اختر اسمًا."

توقّف للحظة، ثم عادت الابتسامة المازحة إلى شفتيه: "كريستيان كينسينغتون."

وقبل أن أتمكن من الرد، انفتحت الأبواب على مصراعيها... لتظهر إليز. اتسعت عيناها قليلًا في دهشة: "كينسينغتون؟... أتعني شركة كينسينغتون للنبيذ؟"
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
30 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status