Share

17

Author: Hany
last update publish date: 2026-09-30 09:27:10

ظل وجود "ليام بيترسون"—رمز الحياة المستقلة التي بنتها "آنيا"، والشاهد الحي على سنوات غياب "إيثان"—يختبر بضراوة التزام "إيثان" بالتغلب على عقيم غيرته المتجذرة. وبعد أن ألغى "إيثان" طواعية مشروع "ممر الأنديز" بناءً على نتائج تحقيق "ليام" (والتي نقلتها "آنيا")، نشأت بين الرجلين حالة من الاحترام المتبادل، وإن كانت تتسم بتوتر هادئ وحذر ملموس.

أصبح "ليام"، الصحفي الاستقصائي، يرى في "إيثان" الآن ليس مجرد عملاق من عمالقة المال والأعمال، بل رجلاً يخوض معركة حقيقية مع نفسه ليكون أباً صالحاً وشريكاً صادقاً. وفي المقابل، أضحى "إيثان"، المدير التنفيذي، يرى في "ليام" ليس منافساً على قلب زوجته، بل رجلاً يتمتع بنزاهة عالية وكان له دور جوهري في إنقاذه من خطأ أخلاقي وجسيم كان كفيلاً بتدمير سمعته وإمبراطوريته.

ووصل هذا الوضع المعقد إلى ذروته عندما نظمت مدرسة "ليو" يوماً عائلياً سنوياً مفتوحاً، وهو حدث صُمم لإدراج جميع أفراد العائلة في أنشطة رياضية وتنافسية. وبحكم كونه طفلاً لولدين منفصلين (على الرغم من اتحادهما السعيد مؤخراً)، أصر الصغير "ليو" بعفوية على حضور "ليام" و"إيثان" معاً، إلى جانب أمه "آنيا".

أعلن "ليو" بجدية وهو يجلس على الطاولة: "العم ليام بارع جداً في سباق أكياس الخيش يا أبي! وأنت بارع للغاية في سباق البيضة والمشاركة لأنك لا تسقط الأشياء من يدك أبداً."

شعر "إيثان" بموجة حادة من الغيرة وحب التملك تعصر صدره؛ فقد كان "ليام" يتسلل بسلاسة إلى معادلة "العائلة"، ليس فقط بصفته صديقاً مقرباً، بل كبديل وظيفي وأبوي لعب دوراً في السنوات الخمس التي كان هو فيها غائباً تماماً.

وفي ملعب المدرسة، كانت الأجواء مشحونة بتوتر مكتوم. كانت "آنيا" تتألق بمظهر دافئ وواثق، تدير الموقف بمرونة واعتياد وتوزع نظراتها بين الاثنين. أما "ليام"، بشخصيته المريحة والعفوية، فقد بدأ على الفور في إضحاك "ليو" وإثارة حماسه، بينما كان "إيثان"، الواقف ببدلته غير الرسمية والمصممة بدقة، يشعر وكأنه دخيل يحاول إيجاد موطئ قدم.

وخلال المنافسات الجماعية، فرضت الظروف عليهما التفاعل المباشر والتعاون.

وقف "ليام" يراقب محاولات "إيثان" الصعبة للتنسيق مع "ليو" في سباق الأرجل الثلاثة المربوطة، ثم اقترب وقال بنبرة هادئة: "عليك أن تميل بجسدك إلى الأمام قليلاً يا ثورن. مركز ثقلك مرتفع للغاية، وأنت تفكر في اللوجستيات وحساب الخطوات أكثر من اللازم."

نظر إليه "إيثان" بنظرة حادة ونفاد صبر، لكنه أخذ بالنصيحة عندما أدرك دقتها العملية. وفي الجولة التالية، نسق خطواته مع حركات "ليو" الصغير، واستطاعا معاً قطع خط النهاية والفوز بالمرحلة.

قال "إيثان" بصوت خفيض ونبرة ممتنّة بغير حماس: "شكراً لك."

ابتسم "ليام" بعفوية ورد ببراعة: "لا عليك، فنحن جميعاً نلعب لصالح الفريق نفسه هنا، أليس كذلك؟ فريق ليو."

وفي وقت لاحق، وخلال فترة استراحة هادئة، وجد "إيثان" غريمه "ليام" يقف بمفرده بجوار طاولة المشروبات. كان المكان خالياً من الصخب، وساد الصمت فجأة بينهما. علم "إيثان" في تلك اللحظة أنه لا مفر من مواجهة التحدي الأكبر وإزالة الفجوة بينهما.

اقترب "إيثان" وقال بصوت حذر ومحسوب النبرات: "ليام.. أعتقد أنني أدين لك باعتذار صريح."

التفت "ليام" ونظر إليه باهتمام، فتابع "إيثان": "سلوكي وتصرفاتي تجاهك في الماضي كانت غير مقبولة على الإطلاق. كان يدفعني الشك، الغيرة القاتلة، والعدم الأمان الداخلي. لقد أسقطت إخفاقاتي وسقطاتي الشخصية على علاقتك بـ آنيا وليو."

تغيرت تعابير "ليام"، وأصبحت ملامحه جادة ولكن مفعمة بالاحترام: "أنا أقدر لك هذا الاعتراف يا إيثان. كان من الواضح تماماً أنك تخوض صراعاً هائلاً مع نفسك. ولكن يجب أن أكون واضحاً وصريحاً معك إلى أقصى حد: أنا لست منافساً لك، ولم أكن كذلك في أي يوم من الأيام."

توقف "ليام" لبرهة، ثم واصل بثبات: "آنيا وأنا صديقان.. بل أفضل أصدقاء. لقد كنت بجانبها في أحلك وأصعب فترات حياتها، وأنا 'العم ليام' بالنسبة لـ ليو لأنني تقدمت وتحملت المسؤولية في الوقت الذي كان فيه شخص آخر غائباً عن المشهد. علاقتنا أفلاطونية ونقية، قائمة على الثقة المطلقة والقيم المشتركة، لا أكثر ولا أقل."

خطا "ليام" خطوة صغيرة نحو "إيثان" وأردف بنبرة قاطعة: "ليس عليك أن تحبني يا إيثان، ولكن عليك أن تحترم دوري وموقعي في حياتهما. لن اختفي لمجرد أنك عدت، وسأكون دائماً هناك من أجلهما."

استوعب "إيثان" قوة الكلمات وثقل الصراحة؛ لم يكن "ليام" هجومياً، بل كان يضع الحدود الواقعية لحياتهم المشتركة. لقد كان ثابتاً وركناً أساسياً لا يمكن محوه.

تنفس "إيثان" بعمق وقال وهو يشعر بمرارة الصدق: "أنا أفهم ذلك جيداً.. وأعمل بجد على احترام هذا الواقع. المشكلة يا ليام ليست في شخصك، بل في كبريائي ورغبتي السابقة في السيطرة المكتوبة في حمضي النووي. أنا أخضع للعلاج النفسي حالياً، وأحاول جاهداً تغيير هذه الرواسب."

أومأ "ليام" برأسه بنبل وقال: "هذا أمر ممتاز.. لأن آنيا تستحق شريكاً يثق بها ثقة مطلقة، لا سجاناً يراقب حركاتها. ولأن ليو بحاجة إلى رجلين في حياته يستطيعان التصرف بنضج وحكمة."

كان هذا الحوار بمثابة تطهير وتفريغ للمشاعر المكبوتة. وعندما عاد "إيثان" إلى "آنيا"، كان يشعر بخفة وارتياح لم يعهدهما من قبل؛ فهو ما زال يشعر بالغيرة، لكنه بات يختار الشفافية والوضوح بدلاً من التكتم، والتقدير بدلاً من المنافسة.

وفي ذلك المساء، وبعد أن نام الصغير "ليو" في غرفته، جلس "إيثان" مع "آنيا" على أريكة غرفة المعيشة، ودفء بيتهما الجديد يحيط بهما في هدوء.

بدأ "إيثان" الحديث فوراً ملتزماً بميثاق الشفافية الكلية: "لقد تحدثت مع ليام اليوم يا آنيا."

التفتت إليه "آنيا" بملامح هادئة وسألته بنبرة رقيقة: "لقد رأيتكما تتحدثان من بعيد.. عن ماذا دار الحوار؟"

تنهد "إيثان" وقال: "عن كل شيء.. عن الغيرة التي كانت تأكلني، عن مشروع الأنديز، وعن دوره الدائم والمستمر في حياتك وحياة ليو."

سكت لبرهة ثم أردف بصدق: "كان صريحاً معي إلى أقصى درجة، وكان على حق في كل كلمة قالها. أنا أتعلم كيف أحترمه يا آنيا؛ لقد أنقذ شركتي من كارثة، وساعدكِ على البقاء والتمسك بالحياة أثناء غيابي. إنه رجل فاضل حقاً."

ابتسمت "آنيا" ووضعت رأسها برفق على كتفه، في إيماءة محمّلة بالثقة والأمان: "إنه كذلك بالفعل.. وأنا أحبه يا إيثان، ولكن كأخ عزيز، وكشريك في أبكس، وكأفضل عم لـ ليو. عليك أن توقن وتؤمن بأن الخيار الذي اتخذته بالعودة إليك كان خياراً أفضّلك فيه على الجميع. أنت شريكي وحبيبي يا إيثان، ليس بسبب نفوذك أو أموالك، بل بفضل الرجل الذي تقاتل نفسك كل يوم لكي تصبحه."

كانت اللحظة مكتملة الأركان ومفعمة بالدفء؛ إذ تلاشت عاصفة الشك والغيرة، وحلت محلها السكينة القائمة على الحقيقة المشتركة. لقد نجحا في عبور التحدي الكبير الذي يمثله وجود "ليام"، وأضحت تلك العقبة الخارجية، على نحو غير متوقع، عماداً من أعمدة قوتهما الداخلية وثبات عهدهما.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   20

    حوّلت الشفافية والمكاشفة العاطفية التي شهدتها الأيام الماضية طبيعة علاقتهما بشكل جذري؛ فجاءت الحميمية الجسدية التي تلت ذلك هادئة، رقيقة، ومحسوبة—إعادة اكتشاف حذرة لأرض مألوفة باتا يريانها الآن من خلال منظار الصدق والوضوح. لم تكن المسألة تتعلق باستعادة ما ضاع منهما بقدر ما كانت احتفاءً حقيقياً بما أعادا بناءه بألم وإصرار شديدين.ووصل الاستقرار في حياتهما المنزلية إلى توازن جديد؛ حيث أزهر الصغير "ليو" وشعر بالأمان والسكينة وهو يرى الحب الظاهر والمستمر من والديه. ونجح كل من "آنيا" و"إيثان" في تجاوز كافة الضغوط الخارجية بنجاح باهر—سواء من الدوائر الاجتماعية الجائرة، أو المنافسين الطموحين، أو التدخلات السامة المنبعثة من أطياف الماضي.والآن، لم يتبقَّ سوى قرار واحد، رئيسي ورمزية هائلة، ليؤكد أن مصالحتهما دائمة وراسخة، وليست مجرد هدنة مؤقتة وفرتها الظروف من أجل طفلهما "ليو"؛ وكانت تلك المسألة هي الاختيار بين البقاء في المنزل الحالي أو الانتقال إلى منزل دائم يجمعهما للأبد.وكما وعدها "إيثان" سابقاً، كان يبحث بهدوء عن عقارات مميزة في منطقة "ويست فيليج"—منازل أكبر وأكثر استقراراً وتناسب عائلة م

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   19

    لم تزد الهجمات المتلاحقة والتحديات المهنية والرقابة المجتمعية العلاقات بين "آنيا" و"إيثان" إلا صلابة ورسوخاً، حتى أضحت الفجوة العاطفية السابقة بينهما مجرد أثر من أثر الماضي. لم يعودا مجرد ثنائي يتعايش قسراً تحت سقف واحد، بل غدوا فريقاً مجرباً ومحرباً في خوض المعارك، صُقلت ثقتهما في أتون الضغوطات والواقع القاسي. ومع ذلك، ظلت المنطقة الوحيدة التي تحاط بحذر شديد وتحفظ هادئ هي القرب العاطفي والجسدي الذي فُقد تماماً أثناء سنوات الانفصال؛ فقد كانا شريكين كاملين في إدارة الأبوة والأعمال، ولكن غريبين في فراشهما المشترك.كان غياب الحميمية بمثابة ظل ثقيل وصامت يرفرف في أرجاء المنزل ذي الأحجار البنية. كأن يتشاركان الفراش جنباً إلى جنب، كل منهما يحترم مساحة الآخر بوقار، لكن هذا البعد الجغرافي الصغير كان يبدو أكثر إيلاماً ومرارة الآن بعد أن تلاشت المسافات العاطفية. وكان الخوف من تكرار أخطاء الماضي—ومن أن تتحول جذوة الشغف مجدداً إلى خيانة ومأساة—يمثل مانعاً عاتياً وعائقاً هائلاً ينزع الروح.كانت "آنيا" تدرك تماماً أن المصالحة الحقيقية تتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد التنسيق اللوجستي وإدارة الحياة ال

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   18

    عادت "كلير جينكينز"—المرأة التي كانت تعمل كمساعدة سابقة لـ "إيثان" وكانت السبب الرئيسي والمباشر في وقوع طلاقهما الأول—لتسجل ظهوراً جديداً في أفق حياتهما؛ وهو أمر حتمي لم يكن بوسع "آنيا" أو "إيثان" الهروب منه تماماً. وعلى الرغم من أن "إيثان" قد قطع جميع أواصر العلاقات المهنية والشخصية معها بشكل نهائي، إلا أن "كلير" ظلت شخصية نافذة وذات شبكة علاقات واسعة في عالم المال والأعمال، وسرعان ما أدى تداخلها غير المقصود إلى وضع ثقتهما المتجددة تحت اختبار صارم وجديد.كانت "كلير" قد شغلت مؤخراً منصبًا رفيع المستوى في شركة استثمارية معروفة بأساليبها الشرسة والتنافسية اللاذعة. وكان من المقرر أن تلقي كلمة في قمة أعمال كبرى في نيويورك، وهو الحدث الذي كان يحضره كل من "إيثان" و"آنيا" لأسباب مهنية مستقلة وخاصة بكل منهما.قال "إيثان" لمستبقًا الأحداث أثناء وجبة الإفطار، ملتزماً بقاعدة الشفافية المطلقة: "كلير ستكون متواجدة هناك يا آنيا." كان يبدو هادئًا في ظاهره، لكن التوتر كان جليًا في انقباض ملامح عينيه وجبينه. وأضاف: "إنها ستتحدث في الجلسة المخصصة لعمليات الاندماج والاستحواذ."ردت "آنيا" بثبات وتماسك مم

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   17

    ظل وجود "ليام بيترسون"—رمز الحياة المستقلة التي بنتها "آنيا"، والشاهد الحي على سنوات غياب "إيثان"—يختبر بضراوة التزام "إيثان" بالتغلب على عقيم غيرته المتجذرة. وبعد أن ألغى "إيثان" طواعية مشروع "ممر الأنديز" بناءً على نتائج تحقيق "ليام" (والتي نقلتها "آنيا")، نشأت بين الرجلين حالة من الاحترام المتبادل، وإن كانت تتسم بتوتر هادئ وحذر ملموس.أصبح "ليام"، الصحفي الاستقصائي، يرى في "إيثان" الآن ليس مجرد عملاق من عمالقة المال والأعمال، بل رجلاً يخوض معركة حقيقية مع نفسه ليكون أباً صالحاً وشريكاً صادقاً. وفي المقابل، أضحى "إيثان"، المدير التنفيذي، يرى في "ليام" ليس منافساً على قلب زوجته، بل رجلاً يتمتع بنزاهة عالية وكان له دور جوهري في إنقاذه من خطأ أخلاقي وجسيم كان كفيلاً بتدمير سمعته وإمبراطوريته.ووصل هذا الوضع المعقد إلى ذروته عندما نظمت مدرسة "ليو" يوماً عائلياً سنوياً مفتوحاً، وهو حدث صُمم لإدراج جميع أفراد العائلة في أنشطة رياضية وتنافسية. وبحكم كونه طفلاً لولدين منفصلين (على الرغم من اتحادهما السعيد مؤخراً)، أصر الصغير "ليو" بعفوية على حضور "ليام" و"إيثان" معاً، إلى جانب أمه "آنيا".أ

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   16

    كان الحجر الأساسي لعلاقتهما المتجددة—المتمثل في "الثقة غير المشروطة"—مبنيًا على التزام متبادل وراسخ بالشفافية المطلقة والوضوح التام، وهي ممارسة شديدة الصعوبة وغير مريحة إطلاقًا لرجل كتماني وحذر ومحسوب الخطوات مثل "إيثان". فقد كانت إخفاقاته وأخطاؤه في الماضي تجد جذورها العميقة في السرية والتكتم، بينما كان نجاحه المهني يعتمد بالكامل على حجب المعلومات والتحفظ عليها. والآن، كان عليه أن يتخلّى عن سلوكيات وتصرفات صقَلها واعتاد عليها لعقود طويلة.ولم يأتِ الاختبار هذه المرة من امرأة من الطبقة المخملية أو منافس تجاري شراكس، بل نبع من قلب إمبراطورية "ثورن غلوبال" ذاتها، ليمس ركنًا جوهريًا وأساسيًا من أركان حياته المهنية والاستثمارية.كان "إيثان" يقود مفاوضات حاسمة ومعقدة للاستحواذ على شركة "كوانتوم سيستمز"، وهي شركة منافسة تعاني من أزمات واضطرابات مالية لكنها تمتلك براءات اختراع ذات قيمة استراتيجية هائلة. تتطلب الصفقة سرية تامة وسرية مطلقة، وكان "إيثان" يستخدم خادمًا خاصًا ومشفرًا للغاية لجميع الاتصالات المتبادلة، لا يمكن لأحد غيره الوصول إليه.وفي مساء يوم الثلاثاء، وبينما كان "إيثان" يستحم ف

  • ندم الملياردير،: عودة الزوجة السابقة   15

    لم يكن عودة المياه إلى مجاريها بين "آنيا" و"إيثان ثورن" مجرد مسألة شخصية طويت في الخفاء، بل كانت بمثابة زلزال هائل هز أركان الطبقة المخملية والدوائر المالية في قلب مانهاتن. فقد أكد تراجع "إيثان" العلني والمهيب عن مشروع "ممر الأنديز"—وهو القرار الأخلاقي الجريء الذي كلف إمبراطورية "ثورن غلوبال" مليارات الدولارات لكنه أنقذ نزاهته وشرفه الشخصي—أمرين لا يدعان مجالاً للشك: أولهما أنه مخلص بأقصى درجات الفداء لـ "آنيا"، وثانيهما أنه رجل يمتلك الشجاعة الحقيقية والتصميم الفولاذي على التغير والتحول نحو الأفضل.ومع ذلك، أصبحت حياتهما تحت مجهر الرقابة والتدقيق المجتمعي المباشر أكثر من أي وقت مضى. وكانت بدايتهما الحقيقية للعودة إلى المشهد الاجتماعي تتجسد في حفل خيري إجباري لا يمكن التملص منه: حفل جمع التبرعات السنوي لمدرسة "ليو"، حيث يُعد كل من "إيثان" و"آنيا" من كبار المتبرعين والداعمين. كان هذا الحفل بمثابة الاختبار الأولي والأقصى لـ "آنيا" وهي تخوض غمار العالم القديم مجهزة باستقلاليتها الجديدة والتي تحرسها بشراسة.اختارت "آنيا" أن ترتدي فستاناً يتميز بالأناقة البالغة ولكن ببساطة متناهية ودون تكل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status